معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عمران بن حسن آل علي الأحسائي ..
الكاتب : فيصل نور ..

عمران بن حسن آل علي الأحسائي
(1270 هـ - 1360 هـ)
 

     عمران بن حسن بن سليم بن علي آل علي الفضلي الأحسائي العمراني.
     ولد سنة 1270 هـ في قرية العمران الشمالية بمدينة الأحساء.
     تلقى الدروس العلمية في مدينة الهفوف على يد امحمد آل أبي خمسين الشريف، ثم هاجر إلى النجف وأقام بها نحو عشرين عاماً متعلماً على يد علماء عصره أمثال أبو تراب الخوانساري ومحمد كاظم اليزدي وله الإجازة منهما وغيرهما. وبعد حصوله على رتبة الاجتهاد عاد إلى وطنه الأحساء في حدود عام 1325 هـ واستقر في مسقط رأسه العمران الشمالية. وقد رجع إليه في التقليد عددٌ من أهالي الأحساء وقليل من البحرين، وكان بالإضافة إلى تصديه للمرجعية يؤم الناس لصلاة الجماعة في بلده العمران الشمالية وكان أيضاً يقوم بدور الإمام والمرشد لعموم منطقة العمران وما جاورها طيلة خمس وثلاثون عاماً تقريباً.
 
من أساتذته :
محمد بن حسين أبي خمسين.
أبي تراب الخونساري.
محمد كاظم الطباطبائي اليزدي.
عبدالله المامقاني.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محمد كاظم اليزدي في إجازته للشيخ : لذا رأيت أن أدل المعتصمين بولاية أهل الذكر على أريج هذا العطر، عنوان صحيفة الكمال، وديباجة كتاب الفضل و الإفضال، عمدة الأفاضل وزين المحافل، نجم العلم المتلالي، وطود العلى المتعالي، إنسان عين الكمال وعين الإنسان، ولدنا الجليل بل النبيل عمران، أيده الله تعالى بتأييداته الجليلة، وسدده بتسديداته الجميلة، قد أفنى شطر عمره في طلب العلم ليله ونهاره، وجعل الجد في تحصيله دثاره وشعاره، حتى أصبح قد جمع علماً فائقاً وفضلاً رائقاً، واطلاعاً في الفقه والأصول واضطلاعاً في علم آل الرسول، مع تقوى وصلاح وتوفيق ونجاح، وحسن أخلاق وطيب أعراق، وشرف ذاتٍ وكرم صفات.
     أبو تراب الخوانساري في إجازته للشيخ : أن جناب العالم الرباني والفاضل الصمداني، اللوذعي الألمعي الحبر الزكي التقي النقي، المجتهد الفحل، الفقيه الأصولي الرجالي، الجليل شيخ عمران بن المرحوم حسن آل سليم الأحسائي.
 
من مؤلفاته :
رسالة في فقه الصلاة اليومية.
الرسالة المنجية من الهلكة في أصول الدين.
 
وفاته :
     توفي في مسقط رأسه قرية العمران بالأحساء في اليوم الخامس والعشرون من شهر محرم من عام 1360 هـ‍، عن عمر بلغ 90 عاماً، ودفن في مقبرة البلد.

عدد مرات القراءة:
674
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :