معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو القاسم الجيلاني القمي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو القاسم الجيلاني القمي
(1151 هـ - 1231 هـ)
 

     أبو القاسم ابن الشيخ محمّد حسن الجيلاني الشفتي المعروف بالمحقّق القمّي. ولد عام 1151 ه بقرية جابلاق من قرى مدينة رشت في إيران.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : هو أحد أركان الدين والعلماء الربّانيين، والأفاضل المحقّقين، وكبار المؤسّسين، وخلف السلف الصالحين، كان من بحور العلم، وأعلام الفقهاء المتبحّرين، طويل الباع كثير الاطلاع حسن الطريقة معتدل السليقة، له غور في الفقه والأُصول مع تحقيقات رائقة، وله تبحّر في الحديث والرجال والتاريخ والحكمة والكلام، كما يظهر كلّ ذلك من مصنّفاته الجليلة، هذا مع ورع واجتهاد، وزهد وسداد، وتقوى احتياط، ولاشكّ في كونه من علماء آل محمّد وفقهائهم المقتفين لآثارهم، والمهتدين بهداهم[1].
     علي البروجردي : المولى الهمام والبدر التمام ميرزا أبو القاسم الجيلاني، وهو أزهد أهل الزمان، وأعلمهم وأفقههم، انتهت رئاسة الدين إليه في عصره، مقبول القول عند الخاصّة والعامّة، يشهد بفضله وتبحّره مصنّفاته في الفقه والأُصول[2].
     النوري الطبرسي : العالم الكامل، المحقّق الجليل، الميرزا أبو القاسم بن المولى محمّد حسن الجيلاني، المتوطَّن في دار الإيمان قم، صاحب الغنائم والقوانين، وقد أذعن ببلوغه الغاية في الدقّة والتحقيق في الفقه والأُصول من عاصره ومن تأخّر عنه من المشايخ والفُحول، وكان مؤيّداً مسدّداً، كيّساً في دينه، فَطِناً في أُمور آخرته، شديداً في ذات اللَّه، مجانباً لهواه، مع ما كان عليه من الرئاسة، وخضوع ملك عصره وأعوانه له.
     وقال في قصص العلماء : عَلَم تدقيق، وعلم تحقيق، علَّامة فهّامة، مقنّن القوانين، وناهِج مناهج الصدق واليقين، قُدوة العلماء العاملين، وأُسوة الفقهاء الراسخين، ورئيس الدنيا والدين، أزهد أهل زمانه، وأورع المتورّعين، وأعلم وأفقه المعاصرين، رئيس الإماميّة.
     أسدُ الله التستري : الشيخ المعظَّم، العالم العلم المقدّم، مسهّل سبيل التدقيق والتحقيق، مبيّن قوانين الأُصول، ومناهج الفروع، كما هو به حقيق، المتسنّم ذروة المعالي بفضائله الباهرة، الممتطي صَهوةَ المجدِ بفواضله الزاهرة، بحر العلوم الغائصِ بالفوائد والفرائد، الكاشف بفكره الثاقب عن عوالي الخرائد، شمس النجوم المشرقة بأنوار العوائد على الأماثل والأماجد، والأداني والأباعد.
     الخوانساري : كان رحمه الله محقّقاً في الأُصول والعربيّة، مدقّقاً في المسائل النظريّة، مؤيّداً من عند الله من بَدوِ أمره إلى النهاية، منتهياً إليه رئاسة الإماميّة بأجود العناية، وأحسن الكفاية، وشأنه أجلّ من أن يوصف بالبيان والتقرير، وأدقّ من أن يُعرف بالبنان والتحرير، وكان ورعاً جليلًا وجامعاً نبيلًا، وبارعاً نِحريراً، ومقدّماً كبيراً، وأديباً ماهراً، وخطيباً باهراً، جميل السياق جليل الإشفاق، كثير الخشوع، غزير الدموع، دائم الأنين، وافر الحنين، باكي العينين، زاكي الملوين، حسن المفاكهة، طيّب المعاشرة، لطيف المحاورة، جيّد الخط والكتابة بقسميها المشهورين، إلى أخره[3].
 
من أساتذته :
 محمّد باقر الأصفهاني، المعروف بالوحيد البهبهاني.
محمّد باقر الهزّار جريبي الغروي.
أبوه محمّد حسن.
محمّد مهدي الفتوني العاملي.
حسين الخونساري.
 
من تلامذته :
محمّد إبراهيم الكلباسي.
أسد الله الدزفولي.
محمّد باقر الأصفهاني.
عبد الله شبّر.
محسن الأعرجي الكاظمي المعروف بالمحقّق البغدادي.
جواد الحسيني العاملي.
محمّد مهدي الخونساري.
محمّد صالح البرغاني.
حسن قفطان النجفي.
محمّد باقر الشفتي المعروف بحجّة الإسلام.
علي الخونساري.
 
من مؤلفاته :
غنائم الأيّام في مسائل الحلال والحرام.
قوانين الأُصول.
مناهج الأحكام في مسائل الحلال والحرام.
منظومة في المعاني والبيان.
معين الخواص.
شرح تهذيب العلّامة.
ديوان شعر.
رسالة في الطلاق.
رسالة في جواز القضاء والتحليف بتقليد المجتهد.
رسالة في عموم حرمة الربا لسائر عقود المفاوضات.
رسالة في قاعدة التسامح في أدلّة السنن والكراهة.
رسالة في القضاء والشهادات.
رسالة في الردّ على الصوفية والغلاة.
رسالة في الفرائض والمواريث.
رسالة في الوقف.
جامع الشتات.
مرشد العوام لتقليد أُولي الأفهام.
رسالة في الأُصول الخمسة الاعتقادية والعقائد الحقّة الإسلامية.
 
وفاته:
     تُوفّي عام 1231 هـ، ودُفن بمقبرة شيخان في قم، وقبره معروف يُزار.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2/ 411

[2]  طرائف المقال، لعلي البروجردي، 1/ 60

[3]  أنظر : غنائم الأيام في مسائل الحلال والحرام، للميرزا القمي، 1/ 36


عدد مرات القراءة:
269
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :