معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

قصة ظهور ثلاثة رجال من البحرين ..
الكاتب : أبو الفضل عباس الأحوازي ..

قصة ظهور ثلاثة رجال من البحرين

     أبوخليفة القضيبي، أبو العباس، والكاظمي.
     أسماء لثلاثة رجال شيعة بحرانيين، منّ الله عليهم بالهداية وتحولوا إلى عقيدة أهل السنة والجماعة.
     في بادئ الأمر لم يكن أحدهم يعرف الآخر. كان ذلك في منتصف تسعينيات القرن الماضي، بدأ كل منهم يدعو جماعته وعشيرته في مدينته وقريته بقدر ما كان يستطيع حتى بداية عام ٢٠٠٠م.
   آمنوا بمبدأ أن الإنسان ليس مطلوباً منه انتظار شخص آخر يأتي ليصلحه.
     نادوا في قومهم أصلحوا أنفسكم.   
     انتشر صيتهم بعد أن تعرفوا على بعضهم البعض حيث كانت انطلاقتهم الجماعية، حُورِبوا وتعرضوا إلى مضايقات من قبل قومهم، محاولين إقناعهم بالرجوع إلى ما كانوا عليه من اعتقادات.
     إلا أن جميع محاولاتهم قد باءت بالفشل. حتى لجؤا إلى تشويه سمعتهم والافتراء عليهم والقول فيهم من الأكاذيب ما ليس فيهم، ووصفوهم بالمرتدين كي يبتعد عنهم الجميع ولا تكون لهم كلمة ولا راية. بل حتى التهديد.
     قال تعالى: (إن الله يدافع عن الذين آمنوا). وبكل جراءة وشجاعة وقوة، خرجوا على قومهم بالحكمة والموعظة الحسنة، ناصحين لهم بأنهم قاصدين لهم الخير، ودعوهم إلى ترك البدع وعبادة العباد إلى عبادة رب العباد وحده لا شريك له، وإلى اتباع سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وبينوا لهم بالأدلة أنه لا يجوز شرعاً دعاء الأموات، وتلوا عليهم قوله تعالى من سورة فاطر الآية رقم 14، (إن تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا يُنبئك مثل خبير). أي لو فرضنا من تدعونهم سواء كانوا أصناماً أو أمواتاً نقول لكم أن الله سبحانه وتعالى يقول: (إن تدعوهم لا يسمعون دعائكم ..)، ويقول: (ولو سمعوا ما استجابوا لكم..). فكيف تخالفون قوله تعالى وتدعونهم.
     ووصف الله تعالى هذا الفعل والاعتقاد بالشرك كما في نفس الآية حيث قال: (ويوم القيامة يكفرون بشرككم..).
     ولا يجوز سب صحابة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أو الطعن في زوجاته رضي الله عنهن، وأن القول بتحريف القرآن كفر، وأن المتعة تجارة في الأعراض، واللطم والتطبير والنياحة وكل ما تقام من أعمال وممارسات في شهر محرم والأيام الأخرى بإسم حب أهل البيت ليس من سنة النبي محمد صلى الله عليه وآله سلم، ولم يفعله أحد من أهل البيت رحمهم الله ولا دعوا إلى القيام بفعله.
     وكانوا يستدلون عليهم بما ورد في كتبهم من أقوال أهل البيت، كقولهم في مسألة الصحابة رضي الله عنهم الذي يناقض قول علماء الشيعة بأن الصحابة كفار وظلموا أهل البيت، مثلاً ما جاء في مدحهم والثناء عليهم من قبل الأئمة كقول الباقر رحمه أنه قال: صلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه بالناس الصبح بالعراق، فلما انصرف وعظهم فبكى وأبكاهم من خوف الله تعالى، ثم قال: أما والله لقد عهدت أقواماً على عهد خليلي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وإنهم ليصبحون ويمسون شعثاً غبراً خمصاً بين أعينهم كركب المعزى، يبيتون لربهم سجداً وقياماً، يراوحون بين أقدامهم وجباههم، يناجون ربهم، ويسألونه فكاك رقابهم من النار، والله لقد رأيتهم مع ذلك وهم جميع مشفقون منه خائفون - الكافي، للكليني، 2/236
      وقول الإمام الصادق رحمه الله: كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم اثني عشر ألفاً.. ثمانية آلاف من المدينة، وألفان من مكة، وألفان من الطلقاء، ولم ير فيهم قدري ولا مرجيء ولا حروري ولا معتزلي ولا صاحب رأي، كانوا يبكون الليل والنهار، ويقولون: اقبض أرواحنا من قبل أن نأكل خبز الخمير - الخصال، للصدوق، 640، بحار الأنوار، للمجلسي، 22/305
     وكذلك حباً في الصحابة سمى الأئمة أسماء ابناءهم بأسمائهم رضي الله عنهم كأبي بكر وعمر وعثمان وحتى عائشة، وبعض هؤلاء استشهد مع الحسين رضي الله عنه في كربلاء. أنظر: الإرشاد، 167، 248، مناقب آل أبي طالب، 4/107 ، 109،  112
     وأنه كانت بينهم مصاهرات ونسب، بدء بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم الذي تزوج عائشة بنت الصديق وحفصة بنت عمر، وزوج بنتي من بناته وهما رقية وأم كلثوم من عثمان بن عفان، وزوج ابنته زينب من ابي العاص بن الربيع، وزوج علي ابنته من عمر وزوج فاطمة من المنذر بن عبيدة بن الزبير بن العوام، والحسين بن علي من مصعب بن الزبير، وتزوج الباقر من أم فروة حفيدة الصديق، وذكروا قائمة طويله من أمثال هذه المصاهرات.
     وكذلك كانوا يذكرون لهم كيف يقبل أي مسلم يؤمن بالله وبمحمد صلى الله عليه وآله وسلم نبياً أن يطعن في عرض نبيه صلى الله عليه وسلم، ألم تقرؤا أن الله تعالى وصفهن كما في سورة الأحزاب، الآية رقم 6، بأنهن أمهات للمؤمنين، قال تعالى: ( النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم...)، وإذا كنتم أيها الشيعة من المؤمنين وتؤمنون بهذه الآية وأن زوجاته بالفعل أمهاتكم، فكيف ترضون أن يطعن في أمهاتكم ؟!.
     وكانوا يبينون أن علماء الشيعة يقولون ويؤمنون بتحريف القرآن، وهذا يناقض قوله تعالى: (إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون)، سورة الحجر الآية رقم 9، فكيف يصدق بأنه يحصل التحريف في كتاب الله وهو حافظه بدليل هذه الآية؟، وبينوا أن هذا التحريف المزعوم، يزعمه علمائكم بأنه جاء على لسان أهل البيت رضي الله عنهم وهم براء من هذا القول وحاشاهم أن يقولون مثل هذه الكفريات، حتى قال الفيض الكاشاني: المستفاد من جميع هذه الأخبار وغيرها من الروايات من طريق أهل البيت إن القرآن الذي بين أظهرنا ليس بتمامه كما انزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم منه ما هو خلاف ما أنزل الله ومنه ما هو مغير ومحرف وإنه قد حذف عنه أشياء كثيرة منها اسم علي  في كثير من المواضع ومنها غير ذلك وأنه ليس أيضا على الترتيب المرضي عند الله وعند رسوله – تفسير الصافي، للفيض الكاشاني، 1/49.
     وكذلك ما جاء في بعض ممارسات الشيعة في عاشوراء، أن أهل البيت نهوا من يحبهم من فعل ذلك كما جاء في كتبهم، كقول علي رضي الله عنه: لا تلبسوا السواد فإنه لباس فرعون - من لا يحضره الفقيه 11/ 163.
     وعن الباقر في قول الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) قال: إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال لفاطمة: إذا أنا مت فلا تخمشي علي وجها ولا ترخي علي شعرا ولا تنادي بالويل ولا تقيمن علي نائحة قال: ثم قال: هذا المعروف الذي قال الله عز وجل: (ولا يعصينك في معروف) - وسائل الشيعة، للحر العاملي، 5/272
     وفي النهي عن المتعة ما جاء عن علي رضي الله عنه: حرم رسول الله صلى الله عليه وآله لحوم الحمر الأهلية ونكاح المتعة – الاستبصار، للطوسي، 3/142
     وعن عبد الله بن سنان قال: سألت أبا عبد الله عن المتعة فقال: لا تدنس نفسك بها - مستدرك الوسائل، للطبرسي، 14/455
     وعن جعفر الصادق قال وقد  سئل عن المتعة: ما تفعله عندنا إلا الفواجر - بحار الأنوار، للمجلسي، 100/318
 
     انتشر صيتهم وأخبارهم ليس في البحرين فحسب، بل في الدول المجاورة حتى وصل إلى كثير من دول العالم.
     أصبحوا حديث الناس في تلك الفترة بأن في البحرين دعوة تحت شعار "ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت" والذي أصبح شعار كل من يتحول إلى دين أهل السنة والجماعة.
     تأثر الكثير من الشيعة بهم فاتبعوهم وتركوا التشيع، وأصبحوا بالآلاف في البحرين وخارج البحرين. بل أصبحوا أغلبهم دعاة مثل هؤلاء الثلاثة.
      ولا تزال دعوتهم قائمة إلى يومنا هذا، ولعل كتاب "ربحت الصحابة ولم أخسر آل البيت" للمهتدي "أبي خليفة القضيبي" أكثر تأثيراً، مما دفع بعض ملالي الشيعة في البحرين والقطيف إلى تحذير شبابهم من قراءته لأنه يحمل الكثير من الاعترافات والحقائق، والذي أصبح في متناول الجميع وبأكثر من لغة، حتى نفدت طبعاته ونسخه، مما دفع الناس بقراءته عن طريق المواقع الموجودة على حسابات الانترنت ولعل موقع فيصل نور (www.fnoor.com) الأكثر نشراً لهذا الكتاب.
      ومن أخبار حسن الظن فيهم من بعض الناس في فترة صيتهم، ولا نزكي على الله أحدا، أنهم قالوا: ربما يكون هؤلاء الرجال الثلاثة ممن ينطبق عليهم حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها". 

                                                                                                                                                          كتبه:

أبو الفضل عباس الأحوازي
مهتدي من الأحواز العربية
                                                                      7 / 5 / 2019


المقال باللغة الإنكليزية

The story of the appearance of three men from Bahrain
     Abu Khalifa Al-Qudaibi, Abu Al-Abbas, and Al-Kazemi.
     Names of three Bahrani Shiite men. God bestowed guidance upon them and they converted to the faith of the Sunnis and the community.
     At first, one of them did not know each other. That was in the mid-nineties of the last century, and each of them began to invite his group and clan in his city and village as much as he could until the beginning of the year 2000 AD.
They believed in the principle that a person is not required to wait for someone else to come and fix him.
     They called out to their people, “Amend yourselves.”   
     Their fame spread after they got to know each other as they started together. They were besieged and harassed by their people, trying to convince them to return to their beliefs.
Allah the Almighty said: (Indeed, Allah defends those who believe). With all boldness, courage and strength, they came out to their people with wisdom and good advice, advising them that they intended good for them, and called them to abandon innovations and the worship of slaves and to worship the Lord of slaves alone, with no partner, and to follow the Sunnah of the Prophet Muhammad, may God bless him and his family and grant them peace. They explained to them with evidence that it is not permissible in Islamic law to call upon the dead, and they recited to them the words of Allah the Almighty in Surat Fatir, verse 14, (If you call upon them, they do not hear your call. And if they heard, they would not respond to you. And on the Day of Resurrection, they will deny your association with Allah. And none can inform you like the One who is Acquainted.) That is, if we assume that those you call upon, whether they are idols or the dead, we would say to you that Allah the Almighty says: (If you call upon them, they do not hear your call..), and He says: (And if they heard, they would not respond to you..). So how do you contradict the words of Allah the Almighty and call upon them?
Allah the Almighty described this act and belief as polytheism as in the same verse where He said: (And on the Day of Resurrection they will deny your polytheism..). It is not permissible to insult the companions of the Prophet, may God bless him and his family and grant them peace, or to criticize his wives, may God be pleased with them, and that saying that the Qur’an has been distorted is blasphemy, and that temporary marriage is a trade in honor, and self-flagellation, self-flagellation, wailing, and all the actions and practices that are performed in the month of Muharram and other days in the name of loving the family of the Prophet Muhammad, may God bless him and his family and grant them peace, are not from the Sunnah of the Prophet Muhammad, may God bless him and his family and grant them peace, and none of the family of the Prophet, may God have mercy on them, did it nor did they call for doing it.
They used to prove them with what was mentioned in their books of the sayings of the People of the House, such as their saying in the issue of the Companions, may God be pleased with them, which contradicts the saying of the Shiite scholars that the Companions are infidels and wronged the People of the House, for example what was mentioned in their praise and commendation by the Imams, such as the saying of al-Baqir, may God have mercy on him, that he said: The Commander of the Faithful, Ali bin Abi Talib, may God be pleased with him, prayed the dawn prayer with the people in Iraq, and when he finished, he preached to them and cried and made them cry out of fear of God Almighty, then he said: By God, I have known people during the time of my friend, the Messenger of God, may God bless him and his family and grant them peace, and they would wake up and go to bed disheveled and dusty, with hair between their eyes like the riders of goats, spending the night prostrating and standing for their Lord, alternating between their feet and foreheads, communing with their Lord, and asking Him to free their necks from the Fire, and by God, I have seen them despite that and they were all fearful of Him and afraid - al-Kafi, by al-Kulayni, 2/236
And the saying of Imam al-Sadiq, may God have mercy on him: The Companions of the Messenger of God, may God bless him and his family and grant them peace, were And his family, peace be upon them, were twelve thousand... eight thousand from Medina, two thousand from Mecca, and two thousand from the freed ones. He did not see among them a Qadari, a Murji’i, a Kharijite, a Mu’tazilite, or a person of opinion. They would cry day and night, and say: Take our souls before we eat leavened bread. - Al-Khisal, by Al-Saduq, 640, Bihar Al-Anwar, by Al-Majlisi, 22/305
And also out of love for the Companions, the Imams named their sons after them, may God be pleased with them, such as Abu Bakr, Omar, Othman, and even Aisha, and some of them were martyred with Al-Hussein, may God be pleased with him, in Karbala. See: Al-Irshad, 167, 248, Manaqib Aal Abi Talib, 4/107, 109, 112
And that there were marriages and kinship ties between them, starting with the Prophet, may God bless him and his family and grant them peace, who married Aisha, daughter of Al-Siddiq and Hafsa, daughter of Omar, and married two of his daughters, Ruqayya and Umm Kulthum, to Othman bin Affan, and married his daughter Zainab to Abu Al-Aas bin Al-Rabi’, and Ali married his daughter to Omar and married Fatima to Al-Mundhir bin Ubaidah bin Al-Zubayr bin Al-Awwam, and Al-Hussein bin Ali to Mus’ab bin Al-Zubayr, and Al-Baqir married Umm Farwa, the granddaughter of Al-Siddiq, and they mentioned a long list of such marriages. They also used to tell them how any Muslim who believes in God and in Muhammad, may God bless him and his family and grant them peace, as a prophet would accept that his prophet, may God bless him and grant him peace, be slandered. Haven’t you read that God Almighty described them, as in Surat Al-Ahzab, verse 6, as mothers of the believers? God Almighty said: (The Prophet is closer to the believers than their own selves, and his wives are their mothers...), and if you, O Shiites, are believers and believe in this verse and that his wives are indeed your mothers, then how would you accept that your mothers be slandered?!
They were explaining that the Shiite scholars say and believe in the distortion of the Qur’an, and this contradicts the Almighty’s saying: (Indeed, it is We who sent down the Qur’an and indeed, We will be its guardian), Surah Al-Hijr, verse 9. So how can it be believed that distortion occurs in the Book of Allah while He is its guardian based on the evidence of this verse? They explained that this alleged distortion, your scholars claim that it came from the tongue of the People of the House, may God be pleased with them, and they are innocent of this statement and may God forbid that they say such blasphemies, until Al-Faydh Al-Kashani said: What is understood from all of these reports and other narrations from the way of the People of the House is that the Qur’an that is among us is not complete as it was revealed to Muhammad, may God bless him and his family and grant them peace. Some of it is contrary to what God revealed and some of it is changed and distorted, and many things have been deleted from it, including the name of Ali in many places and other things, and it is also not in the order that is pleasing to God and His Messenger - Tafsir Al-Safi, by Al-Faydh Al-Kashani, 1/49. Likewise, what came in some of the Shiite practices on Ashura, that the people of the house forbade those who love them from doing that as came in their books, such as the saying of Ali, may God be pleased with him: Do not wear black, for it is the clothing of Pharaoh - Man La Yahduruhu al-Faqih 11/163.
And on the authority of Al-Baqir regarding the statement of Allah the Almighty: (And they will not disobey you in what is right), he said: The Messenger of Allah, may Allah bless him and his family, said to Fatima: If I die, do not scratch your face, nor let your hair down over me, nor cry out in woe, nor stand over me as a mourner. He said: Then he said: This is the right thing that Allah the Almighty said: (And they will not disobey you in what is right) - Wasa’il Al-Shi’a, by Al-Hurr Al-Amili, 5/272
 
And regarding the prohibition of Mut’ah, what came from Ali, may Allah be pleased with him: The Messenger of Allah, may Allah bless him and his family, forbade the meat of domestic donkeys and Mut’ah marriage - Al-Istibsar, by Al-Tusi, 3/142
 
And on the authority of Abdullah bin Sinan, he said: I asked Abu Abdullah about Mut’ah, so he said: Do not defile yourself with it - Mustadrak Al-Wasa’il, by Al-Tabarsi, 14/455
 
And on the authority of Ja’far Al-Sadiq, he said when he was asked about Mut’ah: Only the wicked do it among us - Bihar Al-Anwar, by Al-Majlisi, 100/318
 
Their fame and news spread not only in Bahrain, but in Neighboring countries until it reached many countries of the world.
They became the talk of the town at that time that there was a call in Bahrain under the slogan "I won the companions and did not lose the family of the Prophet" which became the slogan of everyone who converted to the religion of the Sunnis and the community.
Many Shiites were influenced by them, so they followed them and left Shiism, and they became thousands in Bahrain and outside Bahrain. In fact, most of them became preachers like these three.
 
Their call continues to this day, and perhaps the book "I won the companions and did not lose the family of the Prophet" by the guided "Abu Khalifa Al-Qudaibi" is more influential, which prompted some Shiite mullahs in Bahrain and Qatif to warn their youth from reading it because it contains many confessions and facts, and it has become available to everyone and in more than one language, until its editions and copies were sold out, which prompted people to read it through the websites on the Internet accounts, and perhaps Faisal Noor's website (www.fnoor.com) is the most published of this book.
 
Among the news of the good opinion of some people in their period of fame, and we do not vouch for anyone before Allah, is that they said: Perhaps these three men are among those to whom the hadith of the Prophet, may Allah's prayers and peace be upon him and his family, applies: "Allah sends to this nation at the beginning of every hundred years someone who renews its religion for it."
 
Written by:
Abu al-Fadl Abbas al-Ahwazi
A convert from Arab Ahwaz
5/7/2019

المقال بلغة الأوردو

بحرین کے تین آدمیوں کے ظہور کی کہانی
 ابو خلیفہ القدیبی، ابو العباس اور الکاظمی۔
 تین بحرینی شیعہ مردوں کے نام جو خدا کی طرف سے ہدایت یافتہ تھے اور سنی عقیدہ میں تبدیل ہو گئے تھے۔
 پہلے تو وہ ایک دوسرے کو نہیں جانتے تھے۔ یہ پچھلی صدی کے نوے کی دہائی کے وسط میں تھا، ان میں سے ہر ایک نے 2000 عیسوی کے آغاز تک اپنے اپنے شہر اور گاؤں میں اپنے گروہ اور قبیلے کو دعوت دینا شروع کر دی۔
 وہ اس اصول پر یقین رکھتے تھے کہ انسان کو کسی دوسرے کے آنے اور اسے ٹھیک کرنے کا انتظار کرنے کی ضرورت نہیں ہے۔
 انہوں نے اپنی قوم کو پکارا کہ اپنی اصلاح کرو۔
 ان کی شہرت ایک دوسرے کو جاننے کے بعد پھیل گئی، کیونکہ یہ ان کا اجتماعی آغاز تھا، ان کے لوگوں نے انہیں اپنے عقائد پر واپس آنے پر قائل کرنے کی کوشش کی۔
 لیکن ان کی تمام کوششیں ناکام ہو گئیں۔ یہاں تک کہ انہوں نے ان کی عیب جوئی، ان پر بہتان تراشی اور ان کے بارے میں ایسی جھوٹی باتیں کہی جو درست نہیں تھیں، اور انہیں مرتد قرار دیا تاکہ سب ان سے دور رہیں اور ان کے پاس ایک لفظ یا جھنڈا نہ لگے۔ یہاں تک کہ دھمکی بھی۔
اللہ تعالیٰ نے فرمایا: (بے شک اللہ ایمان والوں کا دفاع کرتا ہے)۔ پوری دلیری، ہمت اور طاقت کے ساتھ، وہ اپنی قوم کے پاس حکمت اور اچھی نصیحت کے ساتھ نکلے، انہیں نصیحت کی کہ وہ ان کے لیے بھلائی کا ارادہ رکھتے ہیں، اور انہیں بدعات اور بندوں کی عبادت چھوڑنے اور بندوں کے رب کی عبادت کرنے کی دعوت دی، جس کا کوئی شریک نہیں ہے، اور محمد صلی اللہ علیہ وسلم کی سنت پر عمل کرنے کی دعوت دی، جو کہ انہیں اسلامی شریعت کے مطابق اور ان کے اہلِ خانہ کو امن و امان کے ساتھ بیان کرنے کے قابل نہیں ہے۔ انہوں نے انہیں سورہ فاطر کی آیت نمبر 14 میں خداتعالیٰ کا یہ جملہ پڑھ کر سنایا کہ (اگر تم انہیں پکارو تو وہ تمہاری پکار کو نہیں سنتے اور اگر سنتے ہیں تو تمہاری پکار کا جواب نہیں دیتے۔ اور قیامت کے دن وہ خدا کے ساتھ تمہاری شرک کا انکار کر دیں گے۔ اور تمہیں خبر دار کی طرح کوئی خبر نہیں دے سکتا)۔ یعنی اگر ہم فرض کر لیں کہ جن کو تم پکارتے ہو، خواہ وہ بت ہوں یا مردہ، تو ہم تمہیں کہیں گے کہ خدا تعالیٰ فرماتا ہے: (اگر تم ان کو پکارو تو وہ تمہاری پکار نہیں سنیں گے..) اور فرماتا ہے: (اور اگر انہوں نے سن لیا تو وہ تمہیں جواب نہیں دیں گے..) آپ خداتعالیٰ کے الفاظ کی مخالفت کیسے کرتے ہیں اور انہیں پکارتے ہیں؟
 خداتعالیٰ نے اس عمل اور عقیدہ کو شرک قرار دیا، جیسا کہ اسی آیت میں فرمایا: (اور قیامت کے دن وہ تمہاری رفاقت کا انکار کریں گے...)۔
 صحابہ کرام رضوان اللہ علیہم اجمعین کی شان میں گستاخی کرنا یا ان کی ازواج مطہرات پر تنقید کرنا جائز نہیں ہے کہ قرآن میں تحریف کی گئی ہے یا یہ کہ یہ کہ عارضی نکاح خودغرضی، خودغرضی اور فتنہ پرور عمل ہے ۔ دوسرے ایام میں آل محمد صلی اللہ علیہ وسلم سے محبت کے نام پر، اللہ آپ پر اور آپ کی آل پر سلامتی نازل فرمائے، یہ سنت رسول میں سے نہیں ہیں، اللہ آپ پر اور آپ کی آل پر رحمت نازل فرمائے، اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم کی آل میں سے کسی نے بھی ایسا نہیں کیا، نہ ہی اس کی دعوت دی اور نہ ہی اس کی دعوت دی۔
وہ ان کو اہل بیت کے اقوال کی کتابوں سے ثابت کرتے تھے، جیسے صحابہ کے مسئلہ پر ان کا قول، جو کہ شیعہ علماء کے اس قول کے خلاف ہے کہ صحابہ کرام کافر تھے اور اہل بیت پر ظلم کرتے تھے، مثال کے طور پر ان کی تعریف و توصیف میں جو ائمہ معصومین علیہم السلام نے فرمایا: حضرت علی ابن ابی طالب رضی اللہ عنہ نے عراق میں لوگوں کے ساتھ فجر کی نماز پڑھی اور جب فارغ ہوئے تو ان کو وعظ و نصیحت کی اور اللہ تعالیٰ کے خوف سے ان کو پکارا، پھر فرمایا: خدا کی قسم میں نے اپنے دوست رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے زمانے میں لوگوں کو پہچانا تھا اور وہ ان پر رحمت نازل فرمائیں گے۔ ان کی آنکھوں کے درمیان کے بال بکریوں کے سواروں کی طرح ہیں، رات اپنے رب کے لیے سجدہ اور قیام میں گزارتے ہیں، اپنے پیروں اور پیشانیوں کے درمیان باری باری اپنے رب سے گفتگو کرتے ہیں، اور اس سے اپنی گردنوں کو آگ سے آزاد کرنے کے لیے دعا کرتے ہیں، اور خدا کی قسم میں نے انہیں اس کے باوجود دیکھا ہے اور وہ سب اس سے ڈرتے اور ڈرتے تھے - الکافی، از الکلائنی، 2/26
 اور امام صادق علیہ السلام کا قول ہے: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم کے اصحاب میں سے بارہ ہزار... آٹھ ہزار مدینہ سے، دو ہزار مکہ سے اور دو ہزار آزاد تھے، اور کوئی قادری، مرجع، خارجی، معتزلہ، یا ان میں سے کوئی شخص نہیں دیکھا گیا تھا، اس سے پہلے کہ ہم نے رات کو کھانا کھایا اور کہا: روٹی - الخصال، الصدوق، 640، بحار الانوار، از المجلسی، 22/305
 اسی طرح ائمہ نے صحابہ سے محبت کی وجہ سے اپنے بیٹوں کے نام ان کے نام پر رکھے، جیسے کہ ابوبکر، عمر، عثمان اور یہاں تک کہ عائشہ رضی اللہ عنہا بھی کربلا میں حسین رضی اللہ عنہ کے ساتھ شہید ہوئیں۔ ديكھيں: الارشاد، 167، 248، مناقب آل ابي طالب، 4/107، 109، 112
اور یہ کہ ان کے درمیان شادیاں اور رشتہ داریاں تھیں، جن کی ابتدا رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم سے ہوئی اور آپ صلی اللہ علیہ وسلم اور آپ کے گھر والوں کو سلامتی عطا فرما، جنہوں نے صدیق کی بیٹی عائشہ اور عمر کی بیٹی حفصہ سے شادی کی اور اپنی دو بیٹیوں رقیہ اور ام کلثوم کی شادی عثمان بن عفان سے کی، اور ان کی بیٹی ابو عناب رضی اللہ عنہ سے شادی کی۔ تیما نے المنذر ابن عبیدہ ابن الزبیر ابن العوام سے اور حسین ابن علی نے مصعب بن الزبیر سے اور البقر نے صدیق کی پوتی ام فروہ سے شادی کی اور انہوں نے ایسی شادیوں کی ایک طویل فہرست بیان کی۔
 وہ انہیں یہ بھی بتاتے تھے کہ کوئی مسلمان جو خدا اور محمد پر ایمان رکھتا ہے اور ان پر رحمت نازل کرے، وہ ایک نبی ہونے کے ناطے اس بات کو قبول کرے گا کہ اس کے نبی پر تہمت لگائی جائے، کیا تم نے یہ نہیں پڑھا کہ اللہ تعالیٰ نے ان کو بیان کیا ہے، جیسا کہ سورۃ الاحزاب کی آیت 6 میں کہا گیا ہے کہ وہ اپنے نبیوں کے نزدیک ایمان رکھتے ہیں؟ اور اس کی بیویاں ان کی مائیں ہیں...) اور اگر تم مومن ہو اور اس آیت پر ایمان رکھتے ہو اور اس کی بیویاں درحقیقت تمہاری مائیں ہیں تو تم کیسے مانو گے کہ تمہاری ماؤں پر تہمت لگائی جائے؟!
 وہ وضاحت کر رہے تھے کہ شیعہ اسکالرز قرآن مجید کی مسخ پر یقین رکھتے ہیں اور اس پر یقین رکھتے ہیں ، اور اس سے اللہ تعالٰی کے اس قول سے متصادم ہے: (واقعی ، ہم نے قرآن مجید کو بھیجا اور واقعتا ، ہم اس کے سرپرست ہوں گے) ، آپ کے اس کے گارڈین ہوں گے) ، اس بات کا ثبوت یہ ہے کہ اس کا اعتراف کیا جاسکتا ہے کہ اس کی نگہداشت میں یہ فرق ہے کہ اس کی نگہداشت اس کے ساتھ ہی ہے۔ گھر کے لوگوں کی زبان سے آیا ، خدا ان سے راضی ہوجائے ، اور وہ اس بیان سے بے قصور ہیں اور خدا کو اس طرح کی توہین کہتے ہیں ، جب تک کہ الفیدھ الکاشانی نے کہا: ان تمام رپورٹس اور دیگر داستانوں سے جو خدا کی طرف سے یہ سمجھا جاتا ہے کہ وہ یہ ہے کہ اس کے ساتھ ہی یہ بات مکمل نہیں ہوئی ہے انکشاف ہوا ، اس میں سے کچھ کو تبدیل اور مسخ کردیا گیا ہے ، اور اس سے بہت ساری چیزیں حذف کردی گئیں ، بشمول بہت سی جگہوں اور دیگر چیزوں میں علی کا نام ، اور یہ اس ترتیب میں بھی نہیں ہے جو خدا اور اس کے میسنجر کو خوش کر رہا ہے۔
اسی طرح عاشورہ کے موقع پر شیعوں کے بعض معمولات میں کیا آیا کہ اہل خانہ نے ان سے محبت کرنے والوں کو ایسا کرنے سے منع کیا جیسا کہ ان کی کتابوں میں آیا ہے، جیسے کہ علی رضی اللہ عنہ کا قول ہے: کالا لباس مت پہنو، کیونکہ یہ فرعون کا لباس ہے - من لا یھدورھو الفقیہ 11/163۔
 حضرت باقر رضی اللہ عنہ سے روایت ہے کہ اللہ تعالیٰ نے فرمایا: (اور وہ حق میں تیری نافرمانی نہ کریں) انہوں نے کہا: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے فاطمہ رضی اللہ عنہا سے فرمایا: جب میں مرجاؤں تو اپنا چہرہ نہ نوچنا، اپنے بالوں کو مجھ پر نہ گرانا، غم میں نہ رونا، اور اللہ تعالیٰ نے فرمایا: اللہ تعالیٰ نے فرمایا: یہ صحیح ہے۔ اور وہ حق میں آپ کی نافرمانی نہ کریں) - وصائل الشیعہ، از الحر العملی، 5/272
 عارضی نکاح کی ممانعت کے بارے میں جو کچھ حضرت علی رضی اللہ عنہ سے منقول ہے وہ ہے: رسول اللہ صلی اللہ علیہ وسلم نے آپ پر اور آپ کے اہل و عیال کو پالے ہوئے گدھوں کے گوشت اور عارضی نکاح سے منع فرمایا ہے - الاستبصار، از الطوسی، 3/142
 عبداللہ بن سنان سے روایت ہے کہ انہوں نے کہا: میں نے ابو عبداللہ سے عارضی نکاح کے بارے میں پوچھا، تو انہوں نے کہا: اس سے اپنے آپ کو ناپاک نہ کرو - مستدرک الوسائل، طبع الطبرسی، 14/455
 جعفر الصادق کے حوالے سے جب ان سے عارضی نکاح کے بارے میں پوچھا گیا تو انہوں نے کہا: "ہم میں سے صرف بدکار ہی ایسا کرتے ہیں۔" - بحار الانوار، از المجلسی، 100/318
 
 ان کی شہرت اور خبریں نہ صرف بحرین بلکہ پڑوسی ممالک میں بھی پھیل گئیں حتیٰ کہ دنیا کے کئی ممالک تک پہنچ گئیں۔
 وہ اس وقت ٹاک آف دی ٹاؤن بن گئے تھے کیونکہ بحرین میں اس نعرے کے تحت ’’میں نے صحابہ حاصل کیے اور آلِ رسول کو نہیں کھویا‘‘ کے نعرے کے تحت سنی اور جماعت کے مذہب کو قبول کرنے والے ہر فرد کا نعرہ بن گیا۔
 بہت سے شیعہ ان سے متاثر ہوئے، اس لیے انہوں نے ان کی پیروی کی اور شیعہ مذہب چھوڑ دیا، اور ان کی تعداد بحرین اور بحرین سے باہر ہزاروں میں تھی۔ بلکہ ان میں سے اکثر ان تینوں کی طرح مبلغ بن گئے۔
 ان کی یہ دعوت آج تک جاری ہے، اور شاید ابو خلیفہ القدیبی کی کتاب "میں نے صحابہ کو جیتا اور خاندان رسول کو نہیں کھویا" زیادہ اثر انگیز ہے، جس نے بحرین اور قطیف کے کچھ شیعہ ملاؤں کو اپنے نوجوانوں کو اس کے پڑھنے سے منع کرنے پر اکسایا کیونکہ اس میں بہت سے اعترافات اور حقائق موجود ہیں، جب تک کہ اس کی ایک زبان سے زیادہ ترامیم دستیاب نہیں ہوئیں، لوگوں کو انٹرنیٹ اکاؤنٹس پر موجود ویب سائٹس کے ذریعے اسے پڑھنے کی ترغیب دی، اور شاید فیصل نور کی ویب سائٹ (www.fnoor.com) اس کتاب کی مقبول ترین پبلشر ہے۔
 ان کی شہرت کے دور میں ان کے بارے میں بعض لوگوں کی اچھی رائے کی خبروں میں سے - اور ہم خدا کے سامنے کسی کی ضمانت نہیں دیتے - یہ ہے کہ انہوں نے کہا: شاید یہ تین آدمی ان لوگوں میں سے ہیں جن کے بارے میں نبی صلی اللہ علیہ وسلم کی حدیث کا اطلاق ہوتا ہے: "خدا اس قوم میں ہر سو سال کے شروع میں ایک ایسے شخص کو بھیجتا ہے جو اس کے دین کی تجدید کرے۔"
 
 تحریر کردہ:
ابو الفضل عباس الاحوازی
عرب اہواز سے تبدیل ہونے والا
 7/5/2019


المقال باللغة الفارسية

ماجرای ظهور سه مرد بحرینی
 ابوخلیفه قدیبی، ابوالعباس و الکاظمی.
 نام سه مرد شیعه بحرینی که توسط خداوند هدایت شده و به مذهب اهل سنت گرویده اند.
 ابتدا همدیگر را نمی شناختند. در اواسط دهه نود قرن گذشته بود که هر یک از آنها تا اوایل سال 2000 میلادی شروع به دعوت از گروه و طایفه خود در شهر و روستای خود کردند.
 آنها به این اصل معتقد بودند که انسان نباید منتظر بماند تا شخص دیگری بیاید و او را درست کند.
 مردم خود را صدا زدند: «خودتان را اصلاح کنید».
 شهرت آنها پس از شناختن یکدیگر گسترش یافت، زیرا این راه اندازی دسته جمعی آنها بود که توسط مردم خود مورد آزار و اذیت قرار می گرفتند و سعی می کردند آنها را متقاعد کنند که به اعتقادات خود بازگردند.
 اما تمام تلاش های آنها ناکام ماند. حتی به افترا و تهمت و افترا و دروغ هایی در مورد آنها می پرداختند که حقیقت نداشت و آنها را مرتد توصیف می کردند تا همه از آنها دوری کنند و حرف و بنری نداشته باشند. حتی تهدید.
 خداوند متعال فرمود: (همانا خداوند از کسانی که ایمان آورده اند دفاع می کند). با تمام جسارت و شجاعت و صلابت به سوی قوم خود با حکمت و نصیحت بیرون آمدند و به آنان توصیه کردند که برایشان خیر و صلاح است و آنان را به ترک بدعت ها و عبادت بندگان و پرستش پروردگار بندگان تنها و بدون شریک و پیروی از سنت پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم دعوت کردند مرده بودند و در سوره فاطر آیه 14 کلام خدای تعالی را بر آنها تلاوت کردند (اگر آنها را بخوانی صدایت را نمی شنوند و اگر می شنیدند تو را اجابت نمی کردند و روز قیامت همنشینی تو را با خدا انکار می کنند و هیچ کس نمی تواند مانند خدای آگاه به تو خبر دهد). یعنی اگر فرض کنیم کسانی را که می خوانید اعم از بت باشند یا مرده، به شما می گوییم که خداوند متعال می فرماید: (اگر آنها را بخوانید، دعوت شما را نمی شنوند..) و می فرماید: (و اگر می شنیدند شما را اجابت نمی کردند..). چگونه با سخنان خداوند متعال مخالفت می کنید و آنها را می نامید؟
خداوند متعال این عمل و عقیده را شرک توصیف کرده است، چنانکه در همین آیه فرمود: (و یوم القیامة انکذا انکذکم من الشرک...).
 اهانت به اصحاب رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم و ایراد گرفتن از همسران او که خداوند از آنان راضی باشد، جایز نیست، گفتن این است که قرآن تحریف شده است، یا ازدواج موقت، داد و ستد در حرمت و تازیانه در آن ماه و عمل به آن است. نام محبت به آل محمد صلی الله علیه و آله و سلم از سنت حضرت محمد صلی الله علیه و آله و سلم نیست و هیچ یک از خاندان پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم چنین نکردند و به انجام آن دعوت هم نکردند.
 آنها را با آنچه در کتب خود از سخنان اهل بیت ذکر کرده بودند ثابت می کردند، از جمله سخنانشان در مورد صحابه رضی الله عنه که با قول علمای شیعه که کافر بودند و به اهل بیت ظلم می کردند، منافات دارد، مثلاً آنچه در حمد و ثنای ایشان از سوی حضرت امام علیه السلام آمده بود، مانند آن حضرت فرمود: آن مؤمن علی بن ابیطالب رضی الله عنه با مردم عراق نماز سحر خواند و چون تمام شد آنان را موعظه کرد و گریست و از ترس خدای سبحان گریه کرد و گفت: به خدا سوگند مردمی را در زمان دوستم رسول خدا صلی الله علیه و آله و سلم می شناختم بین چشمانشان مانند سواران بز، شب را به سجده و قیام برای پروردگارشان می گذرانند و میان پاها و پیشانی هایشان متناوباً با پروردگارشان ارتباط برقرار می کنند و از او می خواهند که گردنشان را از آتش برهاند، و به خدا سوگند با این حال آنها را دیدم و همه از او ترسیدند و ترسیدند - الکافی، سوره کلینی 2/236.
 و قول امام صادق رحمه الله: اصحاب رسول الله صلی الله علیه و آله و سلم دوازده هزار... هشت هزار اهل مدینه و دو هزار اهل مکه و دو هزار نفر از آزادگان بودند و هیچ قدری و مرجیه و خوارج و معتزله از شبانه روز و در میان آنان نمی گویند نان مخمر - الخصال، صدوق، 640، بحار الانوار، مجلسی، 22/305.
همین طور ائمه از روی عشق به اصحاب، نام فرزندان خود را رضی الله عنها گذاشتند، مانند ابوبکر، عمر، عثمان و حتی عایشه با حسین رضی الله عنه در کربلا به شهادت رسیدند. ر.ک: الارشاد، 167، 248، مناقب آل ابی طالب، 4/107، 109، 112.
 و اینکه بین آنها ازدواج و پیوندهای خویشاوندی وجود داشت که از پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم شروع شد که با عایشه دختر صدیق و حفصه دختر عمر ازدواج کرد و دو دخترش به نام های رقیه و ام کلثوم را به عقد عثمان بن عفان درآورد و دخترش علیم و زینب را به عقد او درآورد الف به منذر بن عبیده بن زبیر بن عوام و حسین بن علی به مصعب بن الزبیر و باقر با ام فروه نوه صدیق ازدواج کرد و فهرست بلندی از این ازدواج ها ذکر کردند.
 همچنین به آنها می گفتند که چگونه هر مسلمانی که به خدا و آل محمد صلی الله علیه و آله و سلم ایمان داشته باشد، به عنوان پیامبر می پذیرد که به پیامبرش تهمت زده شود، چنان که در سوره احزاب، آیه 6، پیامبرانشان به آنان ایمان آورده اند وس، و همسران او مادرانشان هستند...) و اگر شما ای شیعیان مؤمن هستید و به این آیه و اینکه همسران او مادر شما هستند، ایمان دارید، پس چگونه می پذیرید که به مادرانتان تهمت زده شود؟!
 آنها توضیح می دادند که دانشمندان شیعه می گویند و به تحریف قرآن اعتقاد دارند و این با گفته خداوند متعال است: (در واقع ، ما این هستیم که شما را به این نتیجه می رساندیم که این امر را به عنوان سرپرست آن خواهیم گفت) ، سوره الحجر ، آیه 9. این که از زبان مردم خانه آمده است ، خدا از آنها راضی باشد ، و آنها از این جمله بی گناه هستند و ممکن است خدای آنها چنین کفر کنند ، تا زمانی که الکاشانی گفت: آنچه از همه این گزارش ها و روایات دیگر درک می شود ، این است که قشر که در میان ما قرار دارد ، آشکار نیست. فاش شده ، برخی از آن تغییر یافته و تحریف شده است ، و بسیاری از موارد از آن حذف شده است ، از جمله نام علی در بسیاری از مناطق و چیزهای دیگر ، و همچنین به ترتیب نیست که برای خدا و پیام رسان او-تافسایر السافی ، توسط ال فائید ال کاشانی ، 1/49.
همچنین آنچه در برخی از اعمال شیعیان در روز عاشورا آمده است که اهل بیت، دوستداران خود را از این کار نهی می‌کنند که در کتاب‌هایشان آمده است، مانند قول علی رضی الله عنه: سیاه نپوشید که لباس فرعون است - من لا یحضوروه الفقیه 11/163.
 باقر علیه السلام در مورد فرموده خداوند متعال: (وَ لا یَتْکُمُونَ فِی الْحَقِینَ) فرمود: رسول خدا صلی الله علیه و آله به فاطمه (س) فرمود: وقتی من از دنیا رفتم، صورتت را خراش مکن، موی سرت را بر من نازک مکن، و در مصیبت فریاد مکن، چنانکه خداوند فرمود: : (وَ لَا تَنْتُکُمْ فِی الْحَقِّ) - وسائل الشیعة، حرّ عاملی، 5/272.
 در مورد حرام بودن ازدواج موقت، آنچه از علی رضی الله عنه وارد شده است: رسول خدا صلی الله علیه و آله گوشت الاغ اهلی و ازدواج موقت را حرام کرد - الاستبصار، به کوشش طوسی، 3/142.
 از عبدالله بن سنان گفت: از اباعبدالله درباره ازدواج موقت پرسیدم، گفت: خود را به آن آلوده مکن - مستدرک الوسائل، طبرسی، 14/455.
 از جعفر صادق می‌گوید وقتی از او درباره ازدواج موقت سؤال شد، گفت: در میان ما فقط فاسقان این کار را انجام می‌دهند - بحارالأنوار، مجلسی، 100/318
 
 شهرت و اخبار آنها نه تنها در بحرین، بلکه در کشورهای همسایه نیز پیچید و حتی به بسیاری از کشورهای جهان نیز رسید.
 آنها در آن زمان بر سر زبان ها افتادند، زیرا در بحرین ندا داده شد با شعار «صحابه را به دست آوردم و اهل بیت پیامبر را از دست ندادم» که شعار همه کسانی شد که به مذهب اهل سنت و جماعت گرویدند.
 بسیاری از شیعیان تحت تأثیر آنها قرار گرفتند، لذا از آنها پیروی کردند و از تشیع خارج شدند و تعداد آنها در بحرین و خارج از بحرین به هزاران نفر می رسید. بلکه بیشترشان مانند این سه نفر واعظ شدند.
 ندای آنان تا امروز ادامه دارد و شاید کتاب «من صحابه را به دست آوردم و اهل بیت پیامبر را از دست ندادم» اثر رهنمای «ابوخلیفه قدیبی» تأثیر بیشتری داشته باشد که برخی از ملاهای شیعه را در بحرین و قطیف برانگیخت تا جوانان خود را از خواندن آن برحذر دارند، زیرا حاوی اعترافات و حقایق فراوانی است تا اینکه در دسترس همگان قرار گرفت. که باعث شد مردم آن را از طریق وب سایت های موجود در حساب های اینترنتی مطالعه کنند و شاید وب سایت فیصل نور (www.fnoor.com) محبوب ترین ناشر این کتاب باشد.
 از جمله اخبار حسن نظر برخی از مردم در دوران شهرتشان - و ما در پیشگاه خداوند ضمانت نمی کنیم - این است که گفتند: شاید این سه نفر از کسانی باشند که حدیث پیامبر صلی الله علیه و آله و سلم بر آنها منطبق است: «خداوند در آغاز هر صد سال برای این امت کسی را می فرستد که دینش را تجدید کند».
 
 نوشته شده توسط:
ابوالفضل عباس الاحوازی
مسلمانی از عرب اهواز
 7/5/2019


المقال بلغة الهوسا

Labarin bayyanar wasu mutane uku daga Bahrain
 Abu Khalifa Al-Qudaybi, Abu Al-Abbas, and Al-Kadhimi.
 Sunayen wasu mazan 'yan Shi'a guda uku 'yan kasar Bahrain wadanda Allah ya shiryar da su kuma suka musulunta.
 Da farko basu san juna ba. A tsakiyar karni na casa’in ne kowannensu ya fara gayyatar kungiyarsa da danginsa a garinsa da kauyensa gwargwadon ikonsa har zuwa farkon shekara ta 2000 Miladiyya.
 Sun yi imani da ka'idar cewa ba a buƙatar mutum ya jira wani ya zo ya gyara shi ba.
 Suka kirayi mutanensu, "Ku gyara kanku."
 Sunan su ya bazu bayan sun san juna, kasancewar su ne aka yi yaƙi da su tare da muzgunawa jama'arsu, suna ƙoƙarin shawo kansu su koma ga imaninsu.
 Amma duk yunkurinsu ya ci tura. Har suka koma suna bata suna, suna zage-zage, suna yi masu karyar da ba gaskiya ba, kuma suna siffanta su a matsayin ridda don kowa ya nisance su, ba su da wata magana ko tuta. Ko da barazanar.
 Allah Ta’ala ya ce: (Hakika Allah yana kare wadanda suka yi imani). Da dukkan karfin hali da karfin hali suka fito da hikima da nasiha, suna masu nasiha da cewa sun yi nufin su da kyautatawa, kuma sun yi kira zuwa ga barin bidi’a da bautar bayi da bauta wa Ubangijin bayi shi kadai, ba tare da abokin tarayya ba, da bin sunnar Annabi Muhammad, tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi da alayensa da amincin Allah su tabbata a gare su, da hujjar cewa bai halatta a yi kira zuwa ga matattu ba, a cikin fadin Allah Madaukakin Sarki. aya ta 14, (Idan kuka kira su, ba za su ji kiranku ba, kuma da sun ji, ba za su karbe ku ba, kuma a ranar kiyama za su karyata shirkarku da Allah. Kuma babu mai ba ku labari kamar Masani). Ma’ana idan muka dauka cewa wadanda kuke kira, ko gumaka ne ko matattu, sai mu ce muku Allah Ta’ala yana cewa: (Idan kuka kira su ba sa jin kiranku..), kuma yana cewa: (Kuma da sun ji ba za su amsa muku ba...). Ta yaya kuke saba wa fadin Allah Ta’ala kuna kiransu?
 Allah Ta’ala ya siffanta wannan aiki da imani a matsayin shirka, kamar yadda a cikin ayar da ya ce: (Kuma a ranar kiyama za su karyata shirkarku...).
 Ba ya halatta a zagi sahabban Manzon Allah tsira da amincin Allah su tabbata a gare su, ko kuma sukar matansa, Allah Ya yarda da su, ba ya halatta a ce an gurbata Alkur'ani, ko kuma cewa auren wucin gadi sana'a ne na girman kai, da tada zaune tsaye, da makoki, da dukkan ayyukan da ake yi a cikin watan da aka yi na soyayyar Annabi Muhammad, da sauran ayyukan da ake yi a watan Muharram. tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi da alayensa da sahabbansa, ba su cikin sunnar Annabi Muhammad tsira da amincin Allah su tabbata a gare su, kuma babu wani daga cikin iyalan gidan Manzon Allah Sallallahu Alaihi Wasallama da ya yi ta, kuma ba su yi kira da a yi ta ba.
 Sun kasance suna kafa hujja da su da abin da ya zo a cikin littafansu na maganganun Ahlul-Baiti, kamar faxinsu a kan mas’alar Sahabbai, Allah Ya yarda da su, wanda ya sava wa faxin malaman Shi’a, cewa Sahabbai kafirai ne, kuma sun zalunci Ahlul-Baiti, misali abin da ya zo a cikin yabonsu da yabo daga Imamai, kamar yadda Amirul Faqiy, ya ce: ‚A. Ali bn Abi Talib Allah ya yarda da shi ya yi sallar asuba tare da mutanen Iraki, bayan ya gama sai ya yi musu huduba ya yi kuka ya sanya su kuka saboda tsoron Allah Madaukakin Sarki, sai ya ce: Wallahi na san mutane a zamanin abokina Manzon Allah tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi da alayensa, sai su farka su kwanta, su yi barci a tsakar dare, suna ta fama da kura suna tsayuwa ga Ubangijinsu, suna musaya tsakanin qafafunsu da goshinsu, suna tattaunawa da Ubangijinsu, kuma suna roqon Ya kuvutar da wuyoyinsu daga wuta, kuma wallahi na gansu duk da haka, kuma dukkansu suna tsoronsa, suna jin tsoro – al-kafi, na al-Kulayni, 2/236.
 Da kuma fadin Imam Sadik, Allah ya yi masa rahama: Sahabban Manzon Allah, tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi, dubu goma sha biyu ne... daga Madina dubu takwas, daga Makkah, da dubu biyu daga ‘yantattu, kuma ba a ga Qadari, ko Murji’i, ko Khawarijawa, ko Mu’utazila, ko ma’abucin ra’ayi a cikin su, kafin mu ci abinci dare da rana, sai su yi kuka da dare. na al-Saduq, 640, Bihar al-Anwar, na al-Majlisi, 22/305
 Haka nan saboda son Sahabbai Imamai suka sanyawa ‘ya’yansu sunayensu, Allah Ya yarda da su, kamar Abubakar, Umar, Othman, har ma da A’isha wasu daga cikinsu sun yi shahada tare da Al-Hussain Allah Ya yarda da shi a Karbala. Duba: Al-Irshad, 167, 248, Manaqib Aal Abi Talib, 4/107, 109, 112.
 Da kuma cewa an samu auratayya da nasaba a tsakaninsu tun daga Annabi Sallallahu Alaihi Wasallama wanda ya auri A’isha ‘yar Siddiq da Hafsa ‘yar Umar, ya aurar da ‘ya’yansa mata guda biyu Rukayya da Ummu Kulthum ga Usman bn Affan, ya aurar da ‘yarsa Zainab ga Abu al-Aas bn Al-Rabi’ ‘yarsa, kuma ya aurar da Sayyidina Aliyyu ga Aliyyu ibn Al-Rabi Al-Zubayr bn al-Awwam, da al-Husayn bn Ali ga Mus’ab bn al-Zubayr, da kuma al-Baqir ya auri Ummu Farwa jikanyar Siddiq, kuma sun ambata dogon jerin irin wannan aure.
 Kuma sun kasance suna ba su labarin yadda duk musulmin da ya yi imani da Allah da kuma Muhammadu, tsira da amincin Allah su tabbata a gare su, a matsayinsa na Annabi zai yarda da cewa an yi wa Annabinsa, tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi, kazafi ba, ba ka karanta cewa Allah Ta’ala ya siffanta su ba, kamar yadda a cikin Suratul Ahzab aya ta 6, a matsayin uwayen muminai, kuma ku ne iyayensu, kuma ku ne Annabin su, kuma ku ne ma’abuta imani? Ya ku ‘yan Shi’a ku masu imani kuma ku yi imani da wannan ayar da cewa matansa uwayenku ne, to ta yaya za ku yarda a yi wa uwayenku kazafi?!
Suna yin bayanin cewa malaman Shi'a suna cewa, kuma sun yi imani da gurvacewar Alqur'ani, kuma wannan ya sava wa faxinSa Madaukaki: ((Lalle Mu ne Muka saukar da Alqur'ani, kuma Mu ne majibintansa), Suratul Hijir aya ta 9. To ta yaya za a yi imani da cewa murdiya ta zo a cikin Littafin Allah, alhali kuwa shi ne majibincinsa da ya zo a kan wannan da'awar Harshen Ahlul Baiti, Allah Ya yarda da su, kuma ba su da laifi daga wannan magana, kuma Allah Ya kiyaye su, har sai da Al-Faidh Al-Kashani ya ce: “Abin da ake fahinta daga dukkan waxannan rahotanni da sauran ruwayoyin ta wajen Ahlul-Baiti shi ne, Alqur’anin da ke cikinmu bai cika ba kamar yadda aka saukar da shi ga Muhammadu, tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi ted, kuma an goge abubuwa da yawa daga cikinsa, ciki har da sunan Ali a wurare da dama da sauran abubuwa, haka nan kuma ba ya cikin tsari da yardar Allah da Manzonsa – Tafsirin Safi, na Faydh Al-Kashani, 1/49.
 Haka nan abin da ya zo a cikin wasu ayyukan ‘yan Shi’a a ranar Ashura, cewa mutanen gida sun hana masu son su yin haka kamar yadda ya zo a cikin littafansu, kamar fadin Ali Allah Ya yarda da shi: “Kada ku sanya baki, domin tufafin Fir’auna ne – Man La Yahduruhu al-Faqih 11/163.
 An karbo daga Baqir dangane da fadin Allah Ta’ala: (Kuma kada su saba miki da gaskiya) ya ce: “Manzon Allah tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi da alayensa ya ce wa Fatima: “Idan na mutu, kada ki bar gashin kanki a kaina, kada ki yi kuka da bala’i, kuma kada ki tsaya a kaina a matsayin mai bakin ciki, kuma kada ku tsaya a kaina a matsayin mai bakin ciki, sai ya ce: “Kada ku yi biyayya gare su. il al-Shi’a, na al-Hurr al-Amili, 5/272
 Dangane da haramcin auren mutu’a, abin da aka ruwaito daga Aliyyu, Allah Ya yarda da shi: Manzon Allah tsira da amincin Allah su tabbata a gare shi ya hana naman jakin gida da auren wucin gadi – Al-Istibsar, na Al-Tusi, 3/142.
 An kar~o daga Abdullahi xan Sinan ya ce: Na tambayi Abu Abdullah game da auren wucin gadi, sai ya ce: “Kada ka ƙazantar da kanka da shi – Mustadrak al-Wasail, na al-Tabarsi, 14/455.
 An karbo daga Ja’afar Sadik, ya ce a lokacin da aka tambaye shi game da auren wucin gadi: “Azzalumai ne kawai suke aikatawa a cikinmu.” – Bihar al-Anwar, na al-Majlisi, 100/318
 
 Shahararsu da labaransu sun bazu ba a Bahrain kadai ba, har ma a kasashen makwabta, har ma sun kai ga kasashen duniya da dama.
 Sun zama abin magana a wannan lokacin, domin kuwa an yi kira a Bahrain mai taken “Na sami Sahabbai ban rasa Ahlul Baiti ba” wanda ya zama taken duk wanda ya musulunta a Sunna da Jama’a.
 Shi'a da yawa sun tasirantu da su, don haka suka bi su suka bar shi'anci, kuma sun kai dubbai a Bahrain da wajen Bahrain. Maimakon haka, yawancinsu sun zama masu wa’azi kamar waɗannan ukun.
 Kiran nasu ya ci gaba har wa yau, kuma watakila littafin “Na lashe Sahabbai ban rasa Iyalan Annabi ba” na jagoran ‘Abu Khalifa Al-Qudaybi’ ya fi yin tasiri, wanda ya sa wasu malaman Shi’a a Bahrain da Qatif suka gargadi matasansu da su guji karanta shi, domin yana kunshe da ikirari da hujjoji da dama, wanda kuma aka sayar da shi ga kowa da kowa a cikin harsuna fiye da daya Asusun Intanet, kuma watakila gidan yanar gizon Faisal Noor (www.fnoor.com) shine mafi shaharar mawallafin wannan littafin.
 Daga cikin labaran bushara da wasu mutane suka yi game da su a lokacin sunansu – kuma ba ma ba wa kowa ba a wurin Allah – shi ne cewa: Watakila wadannan mutane uku suna daga cikin wadanda hadisin Annabi mai tsira da amincin Allah ya tabbata a gare su cewa: “Allah yana aiko wa wannan al’umma a farkon kowace shekara dari wanda zai sabunta mata addininta”.
 
 Wanda aka rubuta:
Abu al-Fadl Abbas al-Ahwazi
Mai tuba daga Arab Ahwaz
 7/5/2019
العنوان: قصة ظهور ثلاثة رجال من البحرين - عربي .. العداد: 1 الحجم: 109.00KB
العنوان: قصة ظهور ثلاثة رجال من البحرين .. العداد: 3 الحجم: 292.00KB
عدد مرات القراءة:
1006
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :