معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الزيارة الجامعة الكبيرة ..
الكاتب : فيصل نور ..

الزيارة الجامعة الكبيرة 

     نصٌّ من النصوص الدينيَّة عند الشيعة الإماميَّة المرويِّة بطرقهم عن أئمتهم إذ رواها ابن بابويه القمي المعروف بالشيخ الصدوق (ت : 381 هـ) في كتابيه عيون أخبار الرضا[1] ومن لا يحضره الفقيه[2] عن علي بن محمد الهادي رحمه الله، ويزور بها الشيعة أئمتهم فيتلونها في مشاهدهم، كما يتلونها في مساجدهم وحسينياتهم وبيوتهم. وبالإضافة إلى الصدوق فقد رواها محمد بن الحسن الطوسي في كتابه التهذيب[3].
     اهتم المتخصِّصون من الشيعة بشرح الأحاديث والأدعية والزيارات وغيرها من النصوص الدينيَّة، وقد أعدَّ آقا بزرك الطهراني في موسوعته الذريعة إلى تصانيف الشيعة قائمة ببعض الشروح التي كتبها علماء الشيعة في شرح الزيارة الجامعة، وذكرها تحت عنوان شرح الزيارة الجامعة، كما ذكر كلَّ شرح بعنوانه المستقل إن كان له عنوان مختلف، وقال قبل إيراده للشروح : بما أن في بعض تلك الزيارات جملاً وفقرات متشابهة تحتاج إلى الشرح والتوضيح والبيان لرد الاعتراض ودفع الانتقاد عمد جمع من الأعلام إلى شرحها وبيان المراد منها وأنَّه في بعض المقامات غير ما يدل عليه ظاهر اللفظ.
     وقام الباحث ناصر الدين الأنصاري القمي بإعداد مقالة بعنوان كتابشناسى زيارت جامعه كبيره تتضمن شروحاً وكتباً أكثر تتعلَّق بالزيارة الجامعة، وقد نُشرت في مجلة علوم حديث الفارسيَّة، ومن هذه الشروح والمؤلَّفات :

  1. شرح الزيارة الجامعة: شرح لمحمد تقي المجلسي (ت : 1070 هـ)، وهو في الأساس جزء من كتابه روضة المتقين، والذي هو شرحٌ على كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق حيث يرويها الصدوق هناك.

  2. شرح الزيارة الجامعة: شرح لبهاء الدين محمد بن محمد باقر الحسيني النائيني المختاري (ت : 1140 هـ).

  3. الأعلام اللامعة شرح الزيارة الجامعة: شرح لمحمد بن عبد الكريم الطباطبائي البروجردي (ت : 1160 هـ).

  4. شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: شرح في عدَّة مجلَّدات لأحمد بن زين الدين الأحسائي (ت : 1241 هـ) الذي تُنسب إليه المدرسة الشيخيَّة، وهذا الشرح من أهم مؤلَّفات الأحسائي، وقد نُقد المؤلف على بعض آرائه وتحقيقاته في هذا الشرح وغيره من تصانيفه على حدِّ تعبير آقا بزرك الطهراني عند ذكره لهذا الشرح، وقد قام محمد حسين الشهرستاني بتلخيص هذا الشرح وتهذيبه، وسمَّى المختصر تلويح الإشارة في تلخيص شرح الزيارة، ويُذكر أنَّه اختار لنفسه اسماً مستعاراً عند تأليف لهذا التلخيص وهو عبد الصمد الحائري المازندراني.

  5. الأنوار اللامعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لعبد الله شبَّر (ت : 1242 هـ)، وقد تُرجم إلى الفارسيَّة.

  6. شرح الزيارة الجامعة: شرح لعلي نقي بن السيد حسين المعروف بالحاج آغا ابن السيد المجاهد الطباطبائي الحائري (ت : 1289 هـ)‍.

  7. البروق اللامعة: كتاب من تأليف علي بن جعفر شريعتمدار الأسترآبادي (ت : 1315 هـ)، وهو حاوٍ لتعليقات على الزيارة الجامعة وعلى بعض الأدعية المتداولة، وقد قام المؤلِّف بنفسه بترجمة الكتاب إلى الفارسيَّة.

  8. الشموس الطالعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لريحان الله البروجردي (ت : 1328 هـ).

  9. حقائق الأسرار: شرح لمحمد تقي النجفي الإصفهاني (ت : 1332 هـ)، وقد ترجم المؤلِّف بنفسه الكتاب إلى الفارسيَّة.

  10. شرح الزيارة الجامعة: شرح لمحمد علي الچهاردهي الرشتي النجفي (ت : 1334 هـ).

  11. الأنوار الساطعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لمحمد رضا الغراوي (ت : 1385 هـ).

  12. أنوار الولاية الساطعة في شرح الزيارة الجامعة: تعريب لكتاب محمد الوحيدي (ت : 1421 هـ) المسمَّى پرتو ولايت، والمعرِّب هو هاشم الصالحي.

  13. في رحاب الزيارة الجامعة الكبيرة: دراسات في الزيارة الجامعة الكبيرة لعلي الحسيني الصدر.

  14. سند الزيارة الجامعة: بحثٌ سندي حول سند الزيارة الجامعة الكبيرة لياسين الموسوي.

  15. الصوارم القاطعة والحجج اللامعة في إثبات صحة الزيارة الجامعة: بحثٌ سندي حول صحة الزيارة الجامعة لعبد الكريم العقيلي.

  16. ولاة أمر الله دروس من الزيارة الجامعة؛ لأحمد الماحوزي، إعداد و تدوين: محمد عبد الله نجم.

 
وباللغة الفارسية :

  1. شرح زيارت جامعه كبيره: شرح لمحمد تقي المجلسي (ت : 1070 هـ)، وهو في الأساس جزء من كتابه اللوامع القدسية، والذي هو شرحٌ على كتاب من لا يحضره الفقيه للصدوق حيث يرويها الصدوق هناك. وقد استلَّ الشرح من هذا الكتاب وطبع مستقلاً (كتب محمد تقي المجلسي شرحين على كتاب من لا يحضره الفقيه؛ أحدهما عربي وهو روضة المتَّقين، والآخر فارسي وهو اللوامع القدسية، وفي كلا الشرحين؛ قام بشرح الزيارة الجامعة الكبيرة لوجودها في هذا الكتاب)

  2. با اختران تانباك ولايت: ترجمة لشرح لعبد الله شبَّر (ت : 1242 هـ)، والمترجم هو عباس علي السلطاني الگلشيخي.

  3. عبادة من دعى في شرح بعض الزيارات والدعا: ترجمة لكتاب البروق اللامعة لعلي بن جعفر شريعتمدار الأسترآبادي (ت : 1315 هـ)، والمترجم إلى الفارسيَّة هو نفس مؤلِّف الأصل العربي.

  4. أسرار الزيارة وبرهان الإنابة: شرح لمحمد تقي النجفي الإصفهاني (ت : 1332 هـ)، وهو في الأساس قام ترجمة فارسيَّة لكتابه العربي حقائق الأسرار، ترجمه بنفسه.

  5. الشموس الطالعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لحسين الهمداني الدرودآبادي (ت : 1344 هـ).

  6. الإلهامات الرضوية في شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: شرح لمحمود الحسيني اللواساني الطهراني الملقَّب بالعصَّار (ت : 1355 هـ).

  7. القاطعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لحسن الرضوي القمي، وهو مخطوط، والنسخة الخطيَّة بخط المؤلِّف موجودة بمكتبة آية الله الگلپايگاني بمدينة قم.

  8. شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: شرح مخطوط لعباس الحائري الطهراني.

  9. شرح الزيارة الجامعة الكبيرة: شرح لمحمد هادي فخر المحققين الشيرازي (ت : 1420 هـ).

  10. شمس طالعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لعبد الله البلادي البوشهري (ت : 1372 هـ).

  11. شمس طالعة في شرح الزيارة الجامعة: شرح لمحمد بن أبي القاسم ناصر حكمت طبيب زاده الإصفهاني الأحمد آبادي.

  12. پرتو ولايت: شرح لمحمد الوحيدي (ت : 1421 هـ)، وقد تُرجم إلى العربيَّة.

  13. شرح وتفسير زيارت جامعه? كبيره: شرح لعلي متوكل.

  14. عطر ولايت: كتاب حاوٍ لنصّ الزيارة العربي مع ترجمة فارسية نثراً لمهدي الجعفري، وترجمة فارسية أخرى نظماً لعلي لبَّاف، والكتاب من إعداد ونشر مؤسسه فرهنگى دانشوران في طهران.

 
متن الزيارة :
روى الصدوق : حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد بن عمران الدقّاق، ومحمّد بن أحمد السنائي، وعليّ بن عبد الله الورّاق، والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المكتب، قالوا : حدّثنا محمّد بن أبي عبد الله الكوفي، وأبو الحسين الأسدي، قالا : حدّثنا محمّد بن إسماعيل المكّي البرمكي، قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي، قال : قلت لعليّ بن محمّد بن عليّ بن موسى بن جعفر بن محمّد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليه السلام : علّمني يا ابن رسول الله قولا أقوله بليغاً كاملا إذا زرت واحداً منكم، فقال : إذا صرت إلى الباب، فقف واشهد الشهادتين، وأنت على غسل، فإذا دخلت ورأيت القبر، فقف وقل : الله أكبر، ثلاثين مرّة، ثمّ امشِ قليلا وعليك السكينة والوقار وقارب بين خطاك، ثمّ قف وكبّر الله عزّ وجلّ ثلاثين مرّة، ثمّ ادنُ من القبر وكبّر الله أربعين مرّة تمام مائة تكبيرة، ثمّ قل : السلام عليكم يا أهل بيت النبوّة، وموضع الرسالة، ومختلف الملائكة، ومهبط الوحي، ومعدن الرسالة، وخُزّان العلم، ومنتهى الحلم، وأُصول الكرم، وقادة الأُمم، وأولياء النعم، وعناصر الأبرار، ودعائم الأخيار، وساسة العباد، وأركان البلاد، وأبواب الإيمان، وأُمناء الرحمن، وسلالة النبيّين، وصفوة المرسلين، وعترة خيرة ربّ العالمين، ورحمة الله وبركاته. السلام على أئمّة الهدى، ومصابيح الدجى، وأعلام التقى، وذوي النهى، وأُولي الحجى، وكهف الورى، وورثة الأنبياء، والمَثَل الأعلى، والدعوة الحسنى، وحجج الله على أهل الآخرة والأُولى، ورحمة الله وبركاته. السلام على محالّ معرفة الله، ومساكن بركة الله، ومعادن حكمة الله، وحفظة سرّ الله، وحَمَلة كتاب الله، وأوصياء نبيّ الله، وذرّيّة رسول الله ( صلى الله عليه وآله )، ورحمة الله وبركاته. السلام على الدعاة إلى الله، والأدلاّء على مرضاة الله، والمستقرّين في أمر الله ونهيه، والناهين في محبّة الله، والمخلصين في توحيد الله، والمظهرين لأمر الله ونهيه، وعباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون، ورحمة الله وبركاته. السلام على أئمّة الدعاة، والقادة الهداة، والسادة الولاة، والذادة الحماة، وأهل الذكر، وأُولي الأمر، وبقيّة الله وخيرته وحزبه، وعيبة علمه وحجّته، وصراطه ونوره وبرهانه، ورحمة الله وبركاته. أشهد أن لا إله إلاّ الله، وحده لا شريك له، كما شهد الله لنفسه، وشهدت له ملائكته، وأُولوا العلم من خلقه، لا إله إلاّ هو العزيز الحكيم، وأشهد أنّ محمّداً عبده المصطفى، ورسوله المرتضى، أرسله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدين كلّه ولو كره المشركون. وأشهد أنّكم الأئمة الراشدون، المهديّون المعصومون، المكرمون المقرّبون، المتّقون الصادقون، المصطفون المطيعون لله، القوّامون بأمره، العاملون بإرادته، الفائزون بكرامته، اصطفاكم بعلمه، وارتضاكم لدينه، واختاركم لسرّه، واجتباكم بقدرته، وأعزّكم بهداه، وخصّكم ببرهانه، وانتجبكم لنوره، وأيّدكم بروحه، ورضيكم خلفاء في أرضه، وحججاً على بريّته، وأنصاراً لدينه، وحفظة لسرّه، وخزنة لعلمه، ومستودعاً لحكمته، وتراجمة لوحيه، وأركاناً لتوحيده، وشهداء على خلقه، وأعلاماً لعباده، ومناراً في بلاده، وأدلاّء على صراطه. عصمكم الله من الزلل، وآمنكم من الفتن، وطهّركم من الدنس، وأذهب عنكم الرجس وطهّركم تطهيراً، فعظّمتم جلاله، وكبّرتم شأنه، ومجّدتم كرمه، وأدمتم ذكره، ووكّدتم ميثاقه، وحكّمتم عقد طاعته، ونصحتم له في السرّ والعلانية، ودعوتم إلى سبيله بالحكمة والموعظة الحسنة، وبذلتم أنفسكم في مرضاته، وصبرتم على ما أصابكم في جنبه، وأقمتم الصلاة، وآتيتم الزكاة، وأمرتم بالمعروف، ونهيتم عن المنكر، وجاهدتم في الله حقّ جهاده، حتّى أعلنتم دعوته، وبيّنتم فرائضه، وأقمتم حدوده، ونشرتم شرائع أحكامه، وسننتم سنّته، وصرتم في ذلك منه إلى الرضا، وسلّمتم له القضاء، وصدقتم من رسله من مضى. فالراغب عنكم مارق، واللازم لكم لاحق، والمقصّر في حقّكم زاهق، والحقّ معكم وفيكم، ومنكم وإليكم، وأنتم أهله ومعدنه، وميراث النبوّة عندكم، وإياب الخلق إليكم، وحسابه عليكم، وفصل الخطاب عندكم، وآيات الله لديكم، وعزائمه فيكم، ونوره وبرهانه عندكم، وأمره إليكم، من والاكم فقد والى الله، ومن عاداكم فقد عادى الله، ومن أحبّكم فقد أحبّ الله، ومن اعتصم بكم فقد اعتصم بالله. أنتم السبيل الأعظم، والصراط الأقوم، وشهداء دار الفناء، وشفعاء دار البقاء، والرحمة الموصلة، والآية المخزونة، والأمانة المحفوظة، والباب المبتلى به الناس، من أتاكم نجا، ومن لم يأتكم هلك. إلى الله تدعون، وعليه تدلّون، وبه تؤمنون، وله تسلّمون، وبأمره تعملون، وإلى سبيله ترشدون، وبقوله تحكمون، سعد والله من والاكم، وهلك من عاداكم، وخاب من جحدكم، وضلّ من فارقكم، وفاز من تمسّك بكم، وأمن من لجأ إليكم، وسلم من صدّقكم، وهُدي من اعتصم بكم، ومن اتّبعكم فالجنّة مأواه، ومن خالفكم فالنار مثواه، ومن جحدكم كافر، ومن حاربكم مشرك، ومن ردّ عليكم فهو في أسفل درك من الجحيم. أشهد أنّ هذا سابق لكم في ما مضى، وجار لكم في ما بقي، وأنّ أرواحكم ونوركم وطينتكم واحدة، طابت وطهرت بعضها من بعض، خلقكم أنواراً، فجعلكم بعرشه محدقين، حتّى منّ علينا، فجعلكم الله في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه، وجعل صلاتنا عليكم، وما خصّنا به من ولايتكم، طيباً لخلقنا، وطهارةً لأنفسنا، وتزكيةً لنا، وكفّارة لذنوبنا، فكنّا عنده مسلمين بفضلكم، ومعروفين بتصديقنا إيّاكم، فبلغ الله بكم أشرف محلّ المكرمين، وأعلى منازل المقرّبين، وأرفع درجات أوصياء المرسلين، حيث لا يلحقه لاحق، ولا يفوقه فائق، ولا يسبقه سابق، ولا يطمع في إدراكه طامع، حتّى لا يبقى ملك مقرّب، ولا نبيّ مرسل، ولا صديق ولا شهيد، ولا عالم ولا جاهل، ولا دنيّ ولا فاضل، ولا مؤمن صالح ولا فاجر طالح، ولا جبّار عنيد ولا شيطان مريد، ولا خلق في ما بين ذلك شهيد، إلاّ عرّفهم جلالة أمركم، وعظم خطركم، وكبر شأنكم، وتمام نوركم، وصدق مقاعدكم، وثبات مقامكم، وشرف محلّكم ومنزلتكم عنده، وكرامتكم عليه، وخاصّتكم لديه، وقرب منزلتكم منه. بأبي أنتم وأُمّي وأهلي ومالي وأُسرتي، أُشهد الله وأُشهدكم أنّي مؤمن بكم وبما أتيتم به، كافر بعدوّكم وبما كفرتم به، مستبصر بشأنكم، وبضلالة من خالفكم، موال لكم ولأوليائكم، مبغض لأعدائكم، معاد لهم، وسلم لمن سالمكم، وحرب لمن حاربكم، محقّق لما حقّقتم، مبطل لما أبطلتم، مطيع لكم، عارف بحقّكم، مقرّ بفضلكم، محتمل لعلمكم، محتجب بذمّتكم، معترف بكم، مؤمن بإيابكم، مصدّق برجعتكم، منتظر لأمركم، مرتقب لدولتكم، آخذ بقولكم، عامل بأمركم، مستجير بكم، زائر لكم، عائذ بكم، لائذ بقبوركم، مستشفع إلى الله عزّ وجلّ بكم، ومتقرّب بكم إليه، ومقدّمكم أمام طَلِبتي وحوائجي وإرادتي في كلّ أحوالي وأُموري، مؤمن بسرّكم وعلانيتكم، وشاهدكم وغائبكم، وأوّلكم وآخركم، ومفوّض في ذلك كلّه إليكم، ومسلّم فيه معكم، وقلبي لكم مؤمن، ورأيي لكم تبع، ونصرتي لكم مُعدّة، حتّى يحيي الله تعالى دينه بكم، ويردّكم في أيامه، ويظهركم لعدله، ويمكّنكم في أرضه.
 
     وسند الرواية ضعيف كما إعترف بذلك بعض علماء الشيعة.
     يقول الأحسائي صاحب أشهر الشروح للزيارة كما مر : والحاصل السند على الإصطلاح الجديد ضعيف ولكنه عند الصدوق صحيح إما لقرائن مرجحه أو لوجودها في الكتب المعتبرة، وأما عندنا فهذه الرواية صحيحة لاعتماد الشيخ الصدوق عليها لا يراده اياها في كتابه الفقيه الذي جعله حجة بينه وبين الله فاعتماده عليها من المرجّحات عندنا ومن القرآئن المقوّية.


[1] عيون أخبار الرضا، للصدوق، 2/ 305

[2] من لا يحضره الفقيه، للصدوق، 2/ 609

[3] تهذيب الأحكام، للطوسي، 6/ 95


دراسة في سند الزيارة الجامعة الكبيرة

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين وصلّى الله على سيّدنا محمّد وآله الطاهرين.
أمّا بعد ، فقد انعقد الكلام في هذا المقال بشأن الزيارة الجامعة الكبيرة سنداً والتي يزار بها جميع الأئمة صلوات الله عليهم ، وهي أفصح الزيارات وأبلغها وأعلاها وأعظمها.
والكلام فيه يقع في جهتين :
الأولى : التحقيق في ما أفاده العلاّمة المجلسي رحمه‌الله بشأن سندها.
الثانية : البحث السندي ولاسيّما الفحص عن تمييز ووثاقة النخعي الوارد في سندها.

الجهة الأولى : التحقيق في ما أفاده المجلسي أعلى الله مقامه بشأن سند الزيارة.
قال المحدّث المحقّق في بحاره بعد أن نقل الزيارة الجامعة :
«إنّما بسطت الكلام في شرح تلك الزيارة قليلا وإن لم أستوف حقّها حذرا من الإطالة ؛ لأنّها أصحّ الزيارات سنداً وأعمّها مورداً وأفصحها لفظاً وأبلغها معنىً وأعلاها شأناً»(1).
وقال أيضاً في موضع آخر من نفس الكتاب :
«أوردت في هذا الكتاب من الجوامع بعدد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين لكن أفضلها وأوثقها الثانية [أي الزيارة الجامعة الكبيرة المعهودة] »(2).
وقال في تحفة الزائر :
«روى هذه الزيارة الشيخ الصدوق وغيره بسند معتبر» ... إلى أن قال بعد أن نقل الزيارة : «وهي أحسن الزيارات الجامعة سنداً ومتناً»(3).
هذا ، ولكن يمكن أن ينتقض كلامه بما أفاده بشأن سند الزيارة الجامعة في ملاذ الأخبار في باب (زيارة جامعة لسائر المشاهد على أصحابها السّلام)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام : 99 / 144.
(2) نفس المصدر : 99 / 209.
(3) تحفة الزائر : 580 و 589.

وإليك لفظه :
«الحديث الأوّل مجهول ؛ لكن الزيارة نفسها شاهد عدل على صحّتها»(1).
والغريب أنّه ذكر في ختام بحثه وبعد أن شرح وأوضح الزيارة في الملاذ عين ما تقدّم منه أوّلا في البحار فراجع(2).
هذا ، ثمّ إنّه نسب أيضاً الأصحّية سنداً إلى زيارة أخرى في بحاره ، وهي زيارة مطلقة لأمير المؤمنين عليه‌السلام ومعروفة بأمين الله(3) ، وهذه الأمور توجب التنافي بدواً بين كلماته ، إلاّ أنّا نأوّل ونوجّه ذلك بما سيأتي في ختام البحث.
الجهة الثانية : البحث السندي والتتبع في تمييز ووثاقة النخعي.
روى المجلسي رحمه‌الله الزيارة في البحار عن الصدوق رحمه‌الله في عيون أخبار الرضا عليه‌السلام عن الدَّقَّاق وَالسِّنَانِي وَالْوَرَّاق وَالْمُكَتِّب جَمِيعاً عَنِ الأسَدِيِّ عَنِ الْبَرْمَكِيِّ عَنِ النَّخَعِيِّ(4).
أمّا المشايخ الأربعة للصدوق في الطبقة الرابعة من نفس السند فلم يرد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ملاذ الأخبار في فهم تهذيب الأخبار : 9 / 247.
(2) نفس المصدر : 278.
(3) قال رحمه‌الله : «بيان : إنّما كرّرنا تلك الزيارة لاختلاف ألفاظها وكونها من أصحّ الزيارات سنداً وأعمّها مورداً». أنظر : بحار الأنوار : 97 / 269.
(4) بحار الأنوار : 99 / 127.

بشأنهم جرح أو قدح ، بل ذكرهم في إسناده مقروناً بما يوجب المدح من اعتماده عليهم وإكثار روايته عنهم في مواضيع كثيرة من كتبه ، ومن إردافه الرضيَلة والرحمَلة لهم تلو أسمائهم ؛ مع أنّ ما وقع من تعدّد الرواة واجتماعهم في هذه الطبقة لا يقصر عن التوثيق ، بل يوجب الوثوق بالخبر المروِي عنهم(1).
وأمّا أبو الحسين محمّد بن جعفر بن عون الأسدي الكوفي في الطبقة الثالثة ، ومحمّد بن إسماعيل بن أحمد بن بشير البرمكي في الطبقة الثانية فنصّ على وثاقتهما النجاشي وقال للأسدي : «كان ثقة صحيح الحديث ...»(2) وللبرمكي : «كان ثقة مستقيماً ...»(3).
وعليه ، لا ضير في رجال سنده إلاّ الأخير وهو مختلفٌ في تحديد اسم أبيه(4) أيضاً ، فروى الزيارة الصدوق في العيون بإسناده عن موسى بن عمران النخعي(5) ، بينما رواها في الفقيه بإسناده عن موسى بن عبد الله النخعي(6) ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أنظر : «با پيشوايان هدايتگر» بالفارسية [أي مع أئمة الهدى] : 1 / 45 ـ 58.
(2) رجال النجاشي: 373.
(3) رجال النجاشي : 341.
(4) يحتمل أن يكون الرجل في السند هو الذي أدّى بالمجلسي في الملاذ إلى الحكم
بكون الحديث مجهولاً سنداً.
(5) عيون الأخبار : 2 / 272.
(6) من لايحضره الفقيه : 2 / 609.

فتبعه الشيخ رحمه‌الله في تهذيبه(1) ، وقد ورد الرجل أيضاً في الاستبصار بعنوان موسى بن عمرو النخعي(2).
إذن ، يكون البحث في مقامين :
المقام الأوّل : في اتّحاد المختلف فيه.
والمقام الثاني : في القرائن الدّالّة على وثاقته.
المقام الأوّل : في اتّحاد المختلف فيه :
قد اتّضح ممّا سردناه أنّ الرجل المبحوث عنه قد سُمّي أبوه باسمين مختلفين ، وهما عمران وعبدالله ، وأمّا الاسم الذي ورد في الاستبصار (أي عمرو) فهو تصحيف عمران قطعاً ، وقد التفت إلى ذلك وصرّح به السيّد المحقّق الخوئي قدس‌سره في معجم الرجال ، فراجع(3).
ثمّ إنّه يقول السيّد المتتبّع المحقّق البروجردي :
« ...ولم أجد لموسى بن عبدالله النخعي ذكراً في غير تلك الرواية [اي رواية الزيارة الجامعة] ، وذكر جدّي محمّد بن عبدالكريم في رسالته في الزيارات هذه الرواية وذكر بدل موسى بن عبدالله موسى بن عمران ولم يظهر مستنده مع مخالفته للتهذيب والفقيه ، فإنْ صحّ ذلك كان هو موسى بن عمران
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تهذيب الأحكام : 6 / 95.
(2) الاستبصار في ما اختلف من الأخبار : 3 / 70.
(3) معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرجال : 19 / 60 ـ 61.

ابن يزيد النوفلي النخعي ابن أخ الحسين بن يزيد النوفلي الذي روى عن السكوني كتابه ورواه عنه إبراهيم بن هاشم»(1).
ومقتضى التحقيق على ما سيبدو في ما سيأتي هو أنّ موسى بن عبدالله النخعي متّحد مع الرجل المعروف والمشتهر بموسى بن عمران النخعي والذي قد كثر ما رواه في كتب الإمامية عن عمّه وشيخه الحسين بن يزيد النوفلي ، سيّما في مجال المعارف الاعتقادية التي تشكّل أعمدة الدين وأصوله وجذور المذهب وأسسه(2) ، وذاك هو الذي حمل كثيراً من الأسرار فأمكنه أنتحمّل ما ألقى إليه الإمام الهادي عليه‌السلام من زيارة جامعة كبيرة مع تلك الفصاحة والبلاغة ، وإليك نبذة ممّا رواه الصدوق من معارف مشرقة عالية أصيلة عبر هذا الرجل لتثبت هويته :
1 ـ «عن محمّد بن أحمد السناني رضي‌الله‌عنه ، عن محمّد بن أبي عبدالله الأسدي الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبي بصير ، عن أبي عبدالله الصادق عليه‌السلام ، قال :
إنّ الله تبارك وتعالى لا يوصف بزمان ، ولا مكان ، ولا حركة ، ولا انتقال ، ولا سكون ، بل هو خالق الزمان والمكان والحركة والسكون
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ترتيب أسانيد كتاب الكافي : 287.
(2) للوقوف على بعض ما رواه ، راجع : بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : 2 / 7 ؛ 35 ؛ 92 ؛ 150 ؛ 154 ؛ 175 ؛ 176 ؛ 197.

والانتقال ، تعالى عمّا يقول الظالمون علوّاً كبيراً»(1).
2 ـ «حدثّنا محمّد بن أحمد السناني رضي‌الله‌عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن أبان بن عثمان ، عن أبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال الله جلّ جلاله : لو اجتمع الناس كلّهم على ولاية عليّ ما خلقت النار»(2).
3 ـ «حدّثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب رحمه الله ، قال : حدّثنا محمّد بن جعفر الأسدي الكوفي ، قال : حدّثني موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن آبائه ، عن علي عليهم‌السلام قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) :
إذا كان يوم القيامة يؤتى بك يا عليّ على ناقة من نور ، وعلى رأسك تاج له أربعة أركان ، على كلّ ركن ثلاثة أسطر : لا إله إلاّ الله ، محمّد رسول الله ، عليّ وليّ الله ، وتعطي مفاتيح الجنّة ، ثمّ يوضع لك كرسي يعرف بكرسي الكرامة فتقعد عليه ، ثمّ يجمع لك الأوّلون والآخرون في صعيد واحد ، فتأمر بشيعتك إلى الجنّة ، وبأعدائك إلى النار ، فأنت قسيم الجنّة ، وأنت قسيم النار ، ولقد فاز من تولاّك ، وخسر من عاداك ، فأنت في ذلك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الأمالي للصدوق ، المجلس السابع والأربعون : 279.
(2) نفس المصدر ، المجلس الرابع والتسعون ، 657.

اليوم أمين الله ، وحجّة الله الواضحة»(1).
4 ـ «روى محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، عن موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن يحيى بن أبي القاسم ، عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم‌السلام ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : الأئمة بعدي إثنا عشر ، أوّلهم عليّ بن أبي طالب ، وآخرهم القائم ، فهم خلفائي وأوصيائي وأوليائي وحجج الله على أمّتي بعدي ، المقرُّ بهم مؤمن ، والمنكر لهم كافر»(2).
5 ـ «حدّثنا محمّد بن موسى بن المتوكّل رحمه‌الله ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد النوفلي ، عن عليّ بن سالم ، عن أبيه ، عن ثابت ابن أبي صفيّة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) : «مَن سرّه أن يجمع الله له الخير كلّه فليوال عليّاً بعدي ، وليوال أولياءه ، وليعاد أعداءه»(3).
6 ـ «حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمّد رضي‌الله‌عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن أبي عبدالله الكوفي ، قال : حدّثنا موسى بن عمران النخعي ، عن عمّه الحسين بن يزيد ، عن الحسن بن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبيه ، قال : سألت أبا عبدالله عليه‌السلام : لأيّ علّة دفنت فاطمة عليها‌السلام بالليل ولم تدفن بالنهار؟ قال : لأنّها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصدر نفسه ، المجلس الخامس والتسعون : 670.
(2) الفقيه : 4 / 180.
(3) الأمالي للصدوق ، المجلس الثاني والسبعون : 474.

أوصت أن لا يصلّي عليها الرجلان»(1).
إذن ، إنّ ما كتبه الصدوق في الفقيه من عنوان موسى بن عبدالله النخعي إمّا سهو من قلمه أو غلط وقع من النسّاخ ، فنقَل عنه الشيخ رحمه‌الله أيضاً في التهذيب دون التحقيق والتبيين.
وعلى أيّ حال ، فإنّه إمّا متّحد مع موسى بن عمران النخعي كما أورده الصدوق في العيون(2) وكثيراً ما روى عنه مع الواسطة ، أو محمول على الرجل المشهور والمعروف بين القدماء من المحدّثين. أضف إلى ذلك أنّ وحدة الطريق للصدوق رحمه‌الله يقتضي وحدة الراوي ، والمتعيّن هو موسى بن عمران بن يزيد النخعي ؛ إذ لم يوجد موسى بن عبدالله النخعي في غير هذا الموضع في مصادرنا الإمامية كما ذكر ذلك السيّد البروجردي رحمه‌الله ، وهذا النوع من التصحيف قريب محتمل لتشابه الكلمتين ، ولأنّه لم تتغيّر سائر مفردات العنوان غير عبدالله ـ أي (موسى) و (ابن) و (النخعي) ـ مع أنّ الصدوق قد أكثر نقل رواياته عن موسى بن عمران النخعي في التوحيد(3) والعيون(4) وعلل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) علل الشرايع : 1 / 185 / الباب 149.
(2) عيون الأخبار : 2 / 272.
(3) التوحيد (للصدوق) : الصفحة 19 / الحديث 4 ؛ 20 / ح 7 ؛ 59 / ح 17 ؛ 95 / ح 15 ؛ 117 / ح 20 ؛ 134 / ح 1 و 3 ؛ 138 / ح 15 ؛ 138 / ح 16 ؛ 164 / ح 1 ؛ 184 / ح 20 ؛ 280 / ح 7 ؛ 382 / ح 29 ؛ 403 / ح 10.
(4) عيون أخبار الرضا عليه‌السلام : 1 / 7 / ح 2 ؛ 1 / 59 / ح 28 ؛ 2 / 272 / ح 1.

الشرائع(1) والأمالي(2) وكمال الدين(3) وثواب الأعمال والفقيه(4).
ويؤيّد ما اخترناه ما ذكره الشيخ أبو عبدالله محمّد بن جعفر صاحب المزار من سنده لهذه الزيارة ، حيث نقلها في كتابه بإسناده عن الطوسي ، عن المفيد ، عن الصدوق ، عن علي بن أحمد بن موسى والحسين بن أحمد بن إبراهيم بن أحمد الكاتب ، عن عليّ بن أبي عبدالله الكوفي ، عن البرمكي ، عن موسى بن عمران النخعي(5).
هذا ، وأمّا ما قاله بعض المحقّقين من أنّ (عبدالله) اسم لجدّ موسى فنسب إليه ، وأيّد ذلك بقرينة وهي السند المروي في روضة الكافي (الرقم 141) ، حيث نقل فيها رواية الكليني بإسناده عن موسى بن عمران النخعي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) علل الشرايع (للصدوق) : 1 / 13 / ح 10 ؛ 1 / 15 / ح 1 ؛ 1 / 16 / ح 1 ؛ 1 / 31 / ح 1 ؛ 1 / 67 / ح 1 ؛ 1 / 68 / ح 1 ؛ 1 / 77 / ح 1 ؛ 1 / 107 / ح 5 ؛ 1 / 120 / ح 4 ، 2 / 437 / ح 2 ؛ 2 / 447 / ح 6 ؛ 2 / 571 / ح 4 و ....
(2) الأمالي للصدوق ، المجلس الرابع : 15 ؛ المجلس السادس : 20 ؛ المجلس الرابع والعشرون : 112 ؛ المجلس السابع والعشرون : 131 و 132 ؛ المجلس التاسع والعشرون : 150 ؛ المجلس الثالث والثلاثون : 178 ؛ المجلس الخامس والتسعون : 670 و ....
(3) كمال الدين : 1 / 257 / ح 2 ؛ 1 / 258 / ح 3 ؛ 1 / 259 / ح 4 ؛ 1 / 322 / ح 4 وح 5 ؛ 1 / 329 / ح 11 ؛ 2 / 334 / ح 4 ؛ 2 / 340 / ح 20 ؛ 2 / 345 / ح 31 ؛ 2 / 358 ، ح 56 و ....
(4) من لا يحضره الفقيه : 3 / 313؛ 4 / 179 و 351.
(5) المزار الكبير : 524.

عن عمّه الحسين بن عيسى بن عبدالله(1) فبدّل (عيسى) في السند بـ : (يزيد) لتصحيفه وتحريفه(2) ، فغير موجّه ، فإنّه مضافاً إلى عدم ذكر عبدالله في أجداد الحسين ـ بل هو الحسين بن يزيد بن محمّد بن عبدالملك النوفلي كما أشار إليه النجاشي(3) ـ فإنّ الحسين قد روى مراراً عن عيسى بن عبدالله بن محمد العمري في الوسائل(4) ، فالصواب وقوع التصحيف في هذا السند من جهة (بن) فيكون تحريف (عن) لتشابه الكلمتين كما صرّح بذلك السيّد المحقّق الخوئي رحمه‌الله أيضاً حيث يقول :
والظاهر أنّ فيه [أي في السند المروي في الروضة ، الرقم (141)] تحريفاً ، فإنّ الحسين بن عيسى بن عبدالله لا يكون عمّاً لموسى بن عمران ، بل عمّه الحسين بن يزيد بقرينة سائر الروايات ، والصحيح : موسى بن عمران ، عن عمه الحسين ، عن عيسى بن عبدالله ، والله العالم»(5).
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الكافي ، 8 / 152 / ح 141.
(2) بررسي سندي زيارت جامعه كبيره [بالفارسية] ، الشيخ محمّد سند ، مجلّة سفينة ، ترجمة : مهناز فرحمند ، رقم 15 ، العام 1385 الهجري الشمسي ، الصفحة 98.
(3) رجال النجاشي : 38.
(4) وسائل الشيعة : 2 / 64؛ 16 / 294 و 332؛ 23 / 198؛ 25 / 201.
(5) معجم الرجال : 19 / 61. هذا وروى الحرّ العاملي بإسناده عن موسى بن عمران النخعي عن عمّه الحسين بن عيسى بن عبدالله مراراً ، فراجع وسائل الشيعة : 2 / 436 / ح 8 ؛ 3 / 77 / ح 3 ؛ 4 / 96 / ح 8 و ....

المقام الثاني : في القرائن الدّالّة على وثاقة النخعي :
قد اتّضح ممّا قدّمناه في المقام السابق أنّ موسى بن عمران النخعي وإن كان مهملا في كتب الرجال كما ادّعاه المجلسي في الملاذ إلاّ أنّ هناك عدّة من القرائن والشواهد التي إذا ضممنا بعضها إلى بعض ـ وأنْ يوجد فيها ما يكون مبنائيّاً ـ يثبت أنّه لا يقلّ ذلك عن النصّ على وثاقته إن لم يزد عليه ، بل لا يشكّ أحد في جلالته ورفعة مقامه ، بل نطمئنّ بأنّه غنيّ عن التوثيق صريحاً ، سيّما إذا عرفنا دأب الرجاليّين من الإماميّة من أنّهم يذكرون في كتبهم أو فهارسهم من كان له تصنيف أو تأليف في مجال الفقه والحديث ولم يذكروا الآخرين ، بينما الرجل المبحوث عنه لم يصنف كتاباً بشأن الروايات الناقلة لها الدالّة على حسنه وكماله. وكيف كان نذكر في ما يلي القرائن التي يستكشف منها علوّ قدره وعظمته :
1 ـ إكثار رواية بعض الأجلاّء عنه ، فقد روى عنه أبو الحسين محمّد ابن جعفر الكوفي الأسدي ـ ويقال له أيضاً : محمّد بن أبي عبدالله ـ ما يقرب من خمسين رواية في الوسائل واعتمد عليه.
2 ـ ما قاله العلاّمة المامقاني رحمه‌الله بشأن الراوي في تنقيح المقال وإليك لفظه :
« ... وفي روايته لها دلالة واضحة على كونه إماميّاً صحيح الاعتقاد ، بل في تلقين مولانا الهادي عليه‌السلام مثل هذه الزيارة المفصّلة المتضمّنة لبيان مراتب

الأئمّة عليهم‌السلام شهادة على كون الرجل من الحسان ، مقبول الرواية لهم ، وإهمالهم ذكره في كتب الرجال غير قادح فيه»(1).
بل هذا ـ أي إلقاء الرواية الغامضة العالية المضامين مع تلك الحقائق الصادقة إلى المخاطب ـ دليل لِمّيٌّ على اعتماد الإمام عليه‌السلام على الرجل وكونه من أخيار أصحابه بل من أصحاب أسراره ، وهذا أرقى وأرفع من القول بأنّه ثقة.
3 ـ إنّ الرجل وقع في أسناد تفسير القمّي ، سورة النحل ذيل قوله تعالى : (إنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإحْسان)(2) فوثّقه السيّد المحقّق الخوئي رحمه‌الله من هذا الطريق(3).
4 ـ إنّه وقع في إسناد كامل الزيارات ، الباب التاسع ، في الدلالة على قبر أمير المؤمنين عليه‌السلام ، الحديث السابع(4).
5 ـ إنّه قد تكرّر ذكره في أسانيد كتاب العلل كما قاله في تنقيح المقال(5) ، بل قد كثر نقل الصدوق رحمه‌الله عن الرجل في أسانيد كتبه المختلفة ، وهذا شهادة على اعتماد الصدوق إليه ووثاقته عنده.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) تنقيح المقال : 3 / 257.
(2) النحل : 90.
(3) معجم الرجال ، 20 / 66؛ أنظر : تفسير القمّي ، سورة النحل : 1 / 389 ، وكذا سورة القمر : 2 / 342.
(4) كامل الزيارات : 36.
(5) تنقيح المقال : 3 / 258.

6 ـ إنّه قد وقع في أسانيد كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى عدّة مرّات مع ما قال مولّفه عماد الدين محمّد بن أبي القاسم الطبري من أنّه لا أذكر فيه إلاّ المسند من الأخبار عن المشايخ الكبار وثقات الأخيار(1).
7 ـ إنّه قد وقع في إسناد المزار الكبير(2) مع ما قال صاحبه في مقدّمته من أنّه قد جمع في كتابه من فنون الزيارات للمشاهد المشرّفات ... وما يلجأ إليه من الأدعية عند المهمّات ، ممّا اتّصل به من ثقات الرواة إلى السادات عليهم‌السلام(3).
إذن ، يستخلص من جميع ما ذكرناه أنّ النخعي كان من وجوه الأصحاب وأعظمهم مقاماً عند الإمام عليه‌السلام ، فيقاس حاله بمثل هشام والمفضل وابن سنان من أصحاب المعارف الإلهيّة ، وقد شهّره بين الإمامية ما رواه كثيراً بشأن الأئمة وأحوالهم إلى أن انتهى أمره إلى أن أجابه الإمام عليه‌السلام وخاطبه فألقى إليه بارقة ملكوتية بشأن الأئمّة الأطهار عليهم‌السلام وزيارتهم.
وبذلك يعلم أنّ تجميع هذه القرائن والاستظهار من جميع الشواهد المنقولة وإن لم يكن فيها نصّ على وثاقة الرجل ولكنّه يحصل الإطمئنان بوجاهته والإعتناء بشأنه وهو مقدّم على الظن المعتبر بوثاقة أحد الحاصل من
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بشارة المصطفى لشيعة المرتضى : 2 / 7 ؛ 35 ؛ 92 ؛ 150 ؛ 154 ؛ 175 ؛ 176 ؛ 197.
(2) المزار الكبير : 534.
(3) نفس المصدر : 27.

قول الرجالي : إنّه ثقة. وانطلاقاً من هذا يعلم صحّة ما قاله المجلسي رحمه‌الله بشأن سند الزيارة الجامعة من أنّها أصحّ الزيارات سنداً ؛ فإنّه يكون صحيحاً أعلائياً في غاية الصحّة ، فيفوق على سائر الزيارات سنداً ، ولذلك واضب عليها علماء الطائفة قديماً وحديثاً وقد كثر استشهادهم بها في مختلف المجالات الشرعية من تفسير الآيات القرآنية وبيان الأحكام الشرعية وشرح الأخبار ولولا ثبوتها عندهم لما كانت هذه الكثرة من الاستدلالات بفقرة أو فقرات منها.
اللّهم إلاّ أنّ يقال : إنّ زيارة أمين الله مع تعدّد واعتبار سندها تكون من أصحّ الزيارات سنداً أيضاً كما قاله المجلسي رحمه‌الله بشأنها ، فيحمل ما أفاده من الوصف المذكور للزيارتين على كونه نسبيّاً إضافيّاً ، أي يقاس كلّ من الزيارتين مع غيرهما من بقيّة الزيارات ؛ أو يحمل ويقيَّد الوصف المذكور بشأن سند الزيارة الجامعة بما يتوفّر في إطار سند الجوامع من الزيارات ، بمعنى أنّ هذه الزيارة من بين الجوامع تكون أحسنها وأوثقها سنداً ؛ لأنّ البرمكي والكوفي ممّن رويا الحديث موثّقان بتزكية عدلين كما لا يخفى ، والنخعي وجيه ومعتمد عند الإمام عليه‌السلام كما عرفت ، فيصير السند صحيحاً أعلائيّاً كما مرّ آنفاً. والقرينة على هذا القيد ما كتبه المجلسي رحمه‌الله بشأن السند في كتابه تحفة الزائر بالفارسية (1085هـ) حيث كتبه بعد أن مضت أربعة أعوام من فراغه من تأليف المزار من كتاب البحار(1081هـ) ، فيثبت لنا منه ما اختلج في خاطره من القيد المذكور ، وقد مرّ في صدر البحث كلامه في تحفة

الزائر ، ويؤيّده أيضاً ما سردناه عنه هناك حيث قال في البحار :
«أوردت في هذا الكتاب من الجوامع بعدد المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين لكن أفضلها وأوثقها الثانية [أي الزيارة الجامعة الكبيرة المعهودة] »(1).
هذا ، ويمكن أن يقال : إنّ العلاّمة المجلسي رحمه‌الله اعتقد بأصحيّة الزيارة الجامعة إذا قورن المتن مع السند وضمّ إليه ، فيصير معنى كلامه أنّ هذه الزيارة تكون أصحّ الزيارات سنداً ومتناً معاً ، فيحتمل أنّ المجلسي حكم بأصحيّة الزيارة الجامعة على ما هو المصطلح عند قدماء الأصحاب من حصول الاطمئنان بصدور الخبر لقرائن مرجّحة كوجودها في الأصول والكتب المعتبرة وعبر اقتران متنها بسندها فيوجب ذلك الوثوق والركون إلى صدورها قطعاً بحيث لا يبقي أيّ ريب وشكٍّ فيه ، والشاهد على ذلك ما نقل عن ملاذه من أنّ الزيارة الجامعة نفسها شاهد عدل على صحّتها ، بينما تكون زيارة أمين الله من أصحّ الزيارات سنداً فقط.
هذا ، ويوجد هنا احتمال ضعيف آخر في كلامه ، وهو أنّ المجلسي أطلق الكلام المذكور على ما هو المصطلح عند الرجاليين من القدماء ، فيكون المراد من أصحيّة السند هو أنّ الطريق الواصل منه إلى الشيخ أو الصدوق رحمهما الله في هذا الحديث أحسن الطرق الموجودة من بين يديه ، بينما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) بحار الأنوار : 99 / 209.

يكون المراد من أصحيّة المتن هو أنّ الطريق المكتوب للشيخ أو الصدوق في كتابيهما إلى الراوي عن الإمام عليه‌السلام أوثق طريق وإسناد في ذلك.
وعلى كلّ تقدير يندفع التنافي بين كلاميه رحمه‌الله وإن كان الأوّل أقرب تحقيقاً ، والعلم عند الله ، والحمد لله رب العالمين.

فهرس المصادر
1 ـ الاستبصار فيما اختلف من الأخبار : الطوسي ، أبو جعفر محمد بن حسن ، دار الكتب الإسلامية ، تهران ، ط1 ، 1390هـ.
2 ـ الأمالي : ابن بابويه ، محمّد بن علي ، كتابچي ، طهران ، ط6 ، 1376ش.
3 ـ با پيشوايان هدايتگر : الحسيني الميلاني ، السيّد علي ، منشورات الحقائق ، قم ، ط2 ، 1432هـ.
4 ـ بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار عليهم‌السلام : العلاّمة المجلسي ، محمّد باقر بن محمّد تقي ، دار إحياء التراث العربي ، بيروت ، ط2 ، 1403هـ.
5 ـ بشارة المصطفى لشيعة المرتضى (الطبعة القديمة) : الطبري الآملي ، عماد الدين أبي جعفر محمّد بن أبي القاسم ، المكتبة الحيدرية ، النجف الأشرف ، ط2 ، 1383هـ.
6 ـ تحفة الزائر : العلاّمة المجلسي ، محمّد باقر بن محمّد تقي ، مؤسّسة الإمام الهادي ، قم ، ط1 ، 1428هـ.
7 ـ ترتيب أسانيد كتاب الكافي : الطباطبائي البروجردي ، السيّد حسين ، مجمع البحوث الإسلامية في العتبة الرضوية المقدّسة ، مشهد ، ط1 ، 1414هـ.
8 ـ تفسير القمّي : الشيخ قمّي ، علي بن إبراهيم ، دار الكتاب ، قم ، ط3 ، 1404هـ.
9 ـ تنقيح المقال في علم الرجال : المامقاني ، الشيخ عبدالله ، المرتضوية ، النجف الأشرف ،ط1 ، 1352هـ.
10 ـ التوحيد : ابن بابويه ، محمّد بن علي ، النشر الإسلامي ، قم ،ط1 ، 1398هـ.
11 ـ تهذيب الأحكام : الطوسي ، أبو جعفر محمّد بن حسن ، دار الكتب الإسلامية ، تهران ، ط4 ، 1407هـ.
12 ـ رجال النجاشي : الشيخ النجاشي الأسدي الكوفي ، أبو العباس أحمد بن علي ابن أحمد بن العباس ، تحقيق : السيّد موسى الشبيري الزنجاني ، النشر الإسلامي ، قم ، ط 6 ، 1418هـ.
13 ـ علل الشرائع : ابن بابويه ، محمّد بن علي ، منشورات داورى ، قم ، ط1 ، 1385ش.
14 ـ عيون أخبار الرضا عليه‌السلام : ابن بابويه ، محمّد بن علي ، نشر جهان ، طهران ، ط1 ، 1378هـ.
15 ـ الكافي : الكليني ، أبو جعفر محمّد بن يعقوب ، دار الكتب الإسلامية ، طهران ، ط4 ، 1407 هـ.
16 ـ كامل الزيارات : ابن قولويه ، جعفر بن محمّد ، دار المرتضوية ، النجف الأشرف ، ط1 ، 1398هـ.
17 ـ كمال الدين وتمام النعمة : ابن بابويه ، محمّد بن علي ، الإسلامية ، طهران ، ط2 ، 1395هـ.
18 ـ المزار الكبير : ابن المشهدي ، محمّد بن جعفر ، النشر الإسلامي ، قم ، ط1 ، 1419هـ.
19 ـ معجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرجال : الموسوي الخوئي ، السيّد أبو القاسم ، منشورات مدينة العلم ، بيروت ، ط3 ، 1403هـ.
20 ـ ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار : العلاّمة المجلسي ، محمّد باقر بن محمّد تقي ، منشورات مكتبة آيه الله المرعشي النجفي ، قم ، ط1 ، 1406هـ.
21 ـ من لا يحضره الفقيه : ابن بابويه ، محمّد بن علي ، النشر الإسلامي ، قم ، ط2 ، 1413هـ.
22 ـ وسائل الشيعة : الحرّ العاملي ، محمّد بن الحسن ، مؤسّسة آل البيت عليهم‌السلام ، قم ، ط1 ، 1409هـ.

المصدر: حميد ستودة الخراساني - مجلة تراثنا ..

عدد مرات القراءة:
1308
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :