معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

صالح المكي العاملي، المعروف بـ "صالح الكبير" ..
الكاتب : فيصل نور ..

صالح المكي العاملي، المعروف بـ "صالح الكبير"
(1122 هـ - 1217 هـ)
 

     صالح بن محمد بن إبراهيم العاملي الملقب بالمكي؛ والمعروف " ب صالح الكبير ".
     ولد في قرية شحور من جبل عامل بلبنان في عام 1122 هـ.
     قالوا فيه : كان فقيهاً أصولياً حاوياً للمعقول والمنقول كثير الاطلاع غزير الحفظ، واسع الرواية، له معرفة تامة بالطب والرياضيات، درس علوم اللغة العربية على يد أبيه وكان له عند وفاته سبعة عشر عاماً، كما تتلمذ على يد جماعةٍ من علماء جبل عامل. ودرس علم الطب عند علي بن خاتون. سافر أيام شبابه إلى مصر فأقام فيها عشرة أشهر تتلمذ فيها على شيوخ الأزهر، ثم توجه إلى مكة المكرمة فجاور فيها سنتين ولذلك كان يلقب بالمكي. تتلمذ خلالها على فقهاء الحرمين ورجع إلى جبل عامل في عام 1153 هـ، ثم هاجر إلى العراق عام 1155 هـ فأقام في كربلاء والنجف إلى عام 1163 هـ متفرغاً لطلب العلم، ثم رجع إلى جبل عامل فأقام فيها إلى أن حدثت فتنة الوالي العثماني أحمد الجزار على شيعة جبل عامل. حيث قبض الجزار على صالح وعلى ولده هبة الله أبي البركات وكان من الفقهاء المجتهدين فقتله نصب عينيه، وأودع سجن عكا في طامورة تحت الأرض لا يميز فيها الليل من النهار مع جماعةٍ من العلماء وضُيق عليهم حتى فرج الله عنهم فخرج هارباً إلى العراق في عام 1197 هـ، وأقام بمدينة الكاظمية، ولحقه بعد ذلك أخوه محمد بالعيال والأطفال.
 
وفاته :
     توفي في مدينة النجف في اليوم الحادي والعشرين من شهر ذي الحجة من عام 1217 هـ، ودُفن في بعض حجر الصحن الشريف.

عدد مرات القراءة:
230
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :