معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبدالحسين الأزري ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبدالحسين الأزري
(1298 هـ - 1374 هـ)
 

     الحاج عبدالحسين بن يوسف بن محمد بن محمود الحضيري التميمي، البغدادي الكاظمي الأزري.
     وُلد في مدينة بغداد عام 1298 هـ.
     يُعدُّ من أوائل دعاة التحرير – كذا -، وقد أصدر في العهد العثماني جريدة ببغداد كانت أول جريدة طالبت بحقوق العرب وحريتهم، وقد نفاه الأتراك وحُبس في الأناضول. ولم يكن يعرف له هذه الشاعرية الفياضة إلا القليل حتى ظهر لأول مرة بسوق عكاظ ببغداد، ثم اشتهر بعد ذلك كشاعر متحرر سلس العبارة محكم القافية، كان يتقن اللغة التركية والفارسية مضافاً إلى الفرنسية وقرض الشعر وهو دون الخامسة عشرة فأجاد وأبدع على صغر سنه وتعاطى التجارة واشتغل بالسياسة وجال في عالم الصحافة.
     أصدر جريدة الروضة في عام 1327 هـ وكانت أدبية سياسية، وقد عطلتها الحكومة بعد مرور أقل من سنة. فأصدر في عام 1328 هـ جريدة مصباح الشرق وكانت سياسية؛ واستمرت تصدر بانتظام سنة كاملة ثم عطلتها الحكومة. ثم أصدر جريدة المصباح في عام 1329 هـ وكان سياسية، واستمرت تصدر بانتظام حتى قامت الحرب العالمية الأولى فعطلتها الحكومة ونفت صاحبها إلى الأناضول.
 
من مؤلفاته :

  1. رواية بطل الحلة.

  2. رواية البوران.

  3. قصر التاج.

  4. ديوان شعره.

 
من شعره :
بهدى آل الهدى استمسك فقد *** جمعوا الفائت للفضل العتيد
عترة الوحي الذين ابتهجت *** لهم الدنيا بأنوار الوجود
قد كفاهم انهم من نوره *** خلقوا والناس طرا من صعيد
 
إلى أن يقول في رثاء الحسين رضي الله عنه :
قتلوه ظامئا دون الروى *** ثم ساقوا أهله سوق العبيد
تتراماها النواحي في الفلا *** حسرا لابن زياد ويزيد
أزعجت من خدرها حاسرة *** كالقطا روع من بعد هجود
فقدت كل عماد فدعت *** من بني عمرو العلى كل عميد
 
وفاته :
     توفي في بغداد يوم الأحد الحادي والعشرين من شهر ربيع الآخر من عام 1374 هـ،‍ ونقل جثمانه الى النجف، ودُفن في وادي السلام.

عدد مرات القراءة:
226
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :