الكاتب : فيصل نور ..
عبد الكريم الجزائري
(1289 هـ - 1382 هـ)
عبد الكريم بن علي بن كاظم الجزائري.
وُلد بمدينة النجف في الثاني عشر من شهر جمادى الآخرة من عام 1289 هـ.
تلقى علومه الدينية من مقدمات وسطوح، وحضر أبحاث الخارج على يد كبار علماء النجف كحسن بن صاحب الجواهر، وحصل منهم على إجازة الاجتهاد. وقد شرع الجزائري في تدريس مرحلة البحث الخارج وتخرج عليه العشرات من العلماء. وقد تولى عبد الكريم المرجعية الدينية لأكثر من ثلاثين سنة، شارك في الجهاد ضد الاحتلال البريطاني للعراق في الحرب العالمية الأولى؛ حيث حارب في جبهة الحويزة وعلى الحدود العراقية الإيرانية. كما شارك كذلك في ثورة العشرين بالعراق وقد كان قطباً من الأقطاب الذين دارت عليهم رحى الثورة. كما كان المستشار الأول لأبي الحسن الإصفهاني والعماد الأقوم لزعامته. وكان ملك العراق فيصل الأول يحتفي برأيه ويبادله المشورة ويحترم رأيه. دُعي إلى تقلد وزارة المعارف إلا أنه اعتذر فأُسندت إلى هبة الدين الشهرستاني.
من أساتذته :
-
حسن بن صاحب الجواهر.
-
محمد طه نجف.
-
فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة.
من تلامذته :
-
علي بن هادي بحر العلوم.
-
فرج العمران القطيفي.
-
إبراهيم أُطيمش.
من مؤلفاته :
-
حاشية على كتاب المكاسب.
-
حاشية على كتاب الرياض.
-
شرح على كتاب العروة الوثقى.
شعره :
نظم الشعر في شبابه وقل نظمه عندما كبر، ومن نظمه قوله مؤرخاً لباب المراد باب حرم أمير المؤمنين علي رضي الله عنه المصنوع في عام 1342 هـ :
قف بباب المراد باب علي *** تلق للأجر فيه فتحاً مبيناً
واخلع النعل عنده باحترامٍ *** فهو بالفضل دونه طُورُ سينا
واطلب الإذن وانحُ نحو ضريحٍ *** فيه أضحى سر الإله دفينا
قد لجأنا بِحُبِّ مَنْ حَلَّ فيهِ *** ويقيناً من العذاب يقينا
قُل لِقُصَّادِ بَابَهِ أدخلوه *** بِسلامٍ لكم به آمنينا
فهو بابٌ بِهِ الرجا أرخوه *** ذاك باب المراد للزائرينا
وفاته :
توفي في اليوم السادس من شهر صفر من عام 1382 هـ.