الكاتب : فيصل نور ..
عبيد الله بن المهدي
عبيد الله بن المهدي، ذكروا أن نسبه يتصل إلى إسماعيل بن الإمام الصادق رحمه الله.
مؤسس الدولة العبيدية (الفاطمية).
لقد دعا لدولته ومهَّد لها رجل يدعى أبو عبد الله الشيعي، وكان قد ولي الحسبة في بعض أعمال بغداد، وقد ذهب إلى بلاد المغرب يدعو للدولة العبيدية فاتبعه بعض أهلها وتمسكوا به، ولما اطمأن إلى طاعتهم ألَّف منهم جيشاً وثار به على الحاكم إبراهيم بن الأغلب وانتزع منه الحكم وسلمه إلى عبيد الله بن المهدي لقمة سائغة، وذلك سنة 296 للهجرة، ولم يلبث عبيد الله أن دون الدواوين، وجبى الأموال، واستقر قدمه بالبلاد. واصطدم عبيد الله بن المهدي بدولة الأدارسة، وساهم إلى حد كبير في إزالتها، كما اصطدم مع الأمويين في الأندلس، وأزال دولة الأغالبة كلية، وخضع له المغرب الأقصى، وتونس، ودخلت القبائل بكاملها في طاعته، وبعد أن استقر له الملك بنى مدينة أسماها المهدية تقع على بعد ستين ميلاً جنوبي القيروان، يحيط بها البحر من ثلاث جهات، وبعد أن انتهى من بنائها أنشأ مدينة أخرى بجوارها أسماها زويلة، نسبة إلى إحدى قبائل بلاد المغرب.
وفاته :
توفي في اليوم الخامس عشر من شهر ربيع الأول من عام 322 هـ، وقام بالأمر بعده ابنه أبو القاسم محمد الملقب بالقائم بأمر الله.