الكاتب : فيصل نور ..
عبد الحميد الهلالي
عبد الحميد بن إبراهيم بن حسين الهلالي.
وُلِد في مدينة البصرة قضاء الزبير.
نشأ في مسقط رأسه على يد والده إبراهيم، ودخل الكتاب فختم القرآن وتعلم الكتابة على يد بعضهم، وبعد نشأته الأولى ارتأى والده أن يكون أحد خدام الحسين رضي الله عنه وكان أول من تخرج عليه في القراءة الحسينية، هو الخطيب سبات أحد خطباء البصرة آنذاك، ثم انفرد بها. وقد درس مبادئ العلوم من النحو والصرف والفقه على يد مهدي البحراني، وانتقل والده بأسرته إلى مدينة المحمرة لفترة من الزمن فأخذ المترجم بعض دراسته العلمية والتوجيهية في مجال الخطابة على يد عدنان الغريفي.
وفي أوائل الأربعينات الهجرية انتقل مع أسرته إلى النجف والتحق بحوزتها العلمية.
اشتهر بخطابته المتميزة، وقوة الحافظة فقد كان يستحضر الكثير من خطب أمير المؤمنين علي بن ابي طالب رضي الله عنه بالإضافة إلى خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم. وكان متعمقاً في التأريخ وذكر حوادثه المختلفة، ويغلب عليه التخصص بتأريخ النبي صلى الله عليه وآله وأهل البيت رحمهم الله، ولاسيما الجانب المناقبي منه، كما يتميز أيضاً بكثرة حفظ الشعر بقصائده المطولة في مدح ورثاء أهل البيت. وقد مارس الخطابة في من البصرة والمحمرة والكويت والبحرين ومطرح وخابورة ودبي وسائر مدن الخليج كالإحساء.
من أساتذته :
-
مهدي البحراني.
-
عدنان الغريفي.
وفاته :
توفي بمدينة النجف في اليوم العشرين من شهر شعبان من عام 1406 هـ ودفن في الغري، وكان عمره عند وفاته يقارب الثمانين عاماً.