-
عن فاطمة رضي الله عنهما ، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "أن جبريل كان يعارضه القرآن "([10]).
-
عن مسروق ، حدثتني عائشة أم المؤمنين ، قالت : إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده جميعا ، لم تغادر منا واحدة ، فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي ، لا والله ما تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فلما رآها رحب قال : "مرحبا - بابنتي "ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم سارها ، فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى حزنها سارها الثانية ، فإذا هي تضحك ، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسر من بيننا ، ثم أنت تبكين ، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها : عما سارك ؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره ، فلما توفي ، قلت لها : عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني ، قالت : أما الآن فنعم ، فأخبرتني ، قالت : أما حين سارني في الأمر الأول ، فإنه أخبرني : "أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة ، وإنه قد عارضني به العام مرتين ، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإني نعم السلف أنا لك "قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية ، قال : "يا فاطمة ، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة"([11]).
-
عن عائشة ، قالت : كن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده ، لم يغادر منهن واحدة ، فأقبلت فاطمة تمشي ، ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا ، فلما رآها رحب بها ، فقال : "مرحبا - بابنتي "ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ، ثم سارها فبكت بكاء شديدا ، فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت ، فقلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بين نسائه بالسرار ، ثم أنت تبكين ؟ فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قالت : ما كنت أفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره ، قالت : فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت : عزمت عليك ، بما لي عليك من الحق ، لما حدثتني ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقالت : أما الآن ، فنعم ، أما حين سارني في المرة الأولى ، فأخبرني أن جبريل كان يعارضه القرآن في كل سنة مرة أو مرتين ، وإنه عارضه الآن مرتين ، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب ، فاتقي الله واصبري ، فإنه نعم السلف أنا لك "قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت ، فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال : "يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو سيدة نساء هذه الأمة "قالت : فضحكت ضحكي الذي رأيت ([12]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إذا دخل المسجد يقول : "بسم الله ، والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك "، وإذا خرج قال : "بسم الله ، والسلام على رسول الله ، اللهم اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك "([13]).
-
عن عائشة ، قالت : اجتمعن نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فلم تغادر منهن امرأة ، فجاءت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقال : "مرحبا - بابنتي "ثم أجلسها عن شماله ، ثم إنه أسر إليها حديثا ، فبكت فاطمة ، ثم إنه سارها ، فضحكت أيضا ، فقلت لها : ما يبكيك ؟ قالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن ، فقلت لها حين بكت : أخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديث دوننا ، ثم تبكين ؟ وسألتها عما قال ، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، حتى إذا قبض سألتها عما قال ، فقالت : إنه كان يحدثني "أن جبرائيل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة ، وأنه عارضه به العام مرتين ، ولا أراني إلا قد حضر أجلي ، وأنك أول أهلي لحوقا بي ، ونعم السلف أنا لك "فبكيت ، ثم إنه سارني فقال : "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين ، أو نساء هذه الأمة ؟ "فضحكت لذلك ([14]).
-
عن أنس بن مالك قال : "قالت لي فاطمة : يا أنس كيف سخت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ "([15]).
-
عن أنس ، أن فاطمة ، قالت : حين قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "وا أبتاه ، إلى جبرائيل أنعاه ، وا أبتاه ، من ربه ما أدناه ، وا أبتاه ، جنة الفردوس مأواه ، وا أبتاه أجاب ربا دعاه "قال حماد فرأيت ثابتا حين حدث بهذا الحديث بكى حتى رأيت أضلاعه تختلف ([16]).
-
عن الحسين بن علي عن أمه فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "ألا لا يلومن امرؤ ، إلا نفسه ، يبيت وفي يده ريح غمر "([17]).
-
عن عبد الله بن الحسن ، عن أمه فاطمة بنت الحسين ، عن جدتها فاطمة الكبرى قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ، وقال : "رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب رحمتك "، وإذا خرج صلى على محمد وسلم ، وقال : "رب اغفر لي ذنوبي ، وافتح لي أبواب فضلك "، وقال علي بن حجر : قال إسماعيل بن إبراهيم : فلقيت عبد الله بن الحسن بمكة ، فسألته عن هذا الحديث فحدثني به ، قال : كان إذا دخل قال : "رب افتح لي - باب رحمتك "، وإذا خرج قال : "رب افتح لي - باب فضلك "، : وفي الباب عن أبي حميد ، وأبي أسيد ، وأبي هريرة ، : "حديث فاطمة حديث حسن ، وليس إسناده بمتصل ""وفاطمة بنت الحسين لم تدرك فاطمة الكبرى إنما عاشت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم أشهرا "([18]).
-
عن أم سلمة "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت ". قالت : "فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها عن بكائها وضحكها ". قالت : "أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يموت فبكيت ، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران فضحكت "([19]).
-
عن أم سلمة "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت "، قالت : "فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها عن بكائها وضحكها ". قالت : أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يموت فبكيت ، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت " ([20]).
-
عن أنس ، أن فاطمة بكت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين مات فقالت : "يا أبتاه من ربه ما أدناه ، يا أبتاه إلى جبريل ننعاه ، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه " ([21]) .
-
عن علي، أن فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تستخدمه، فقال صلى الله عليه وآله وسلم : "ألا أدلك أو أعلمك ما هو خير لك من ذلك، إذا أويت إلى فراشك فسبحي وكبري وهللي ثلاثا وثلاثين، وثلاثا وثلاثين، وأربعا وثلاثين "قال علي رضي الله عنه : فلم أدعها منذ سمعتها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قالوا : ولا ليلة صفين؟ قال : ولا ليلة صفين ([22]).
-
عن عائشة، قالت : قلت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : رأيتك أكببت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه، فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية، فضحكت " ، قالت : "أكببت عليه، فأخبرني أنه ميت، فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية، فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت " ([23]) .
-
عن علي بن الحسين، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، كانت "تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده "([24]).
-
عن أنس، قال : قالت فاطمة : يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : وقالت فاطمة : "يا أبتاه، أجاب ربا دعاه، يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه " ([25]).
-
عن أنس، "أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت : "يا أبتاه، من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه، يا أبتاه، جنة الفردوس مأواه " ([26]).
-
عن فاطمة رضي الله عنها، قالت : اجتمع مشركو قريش في الحجر، فقال رسول الله : "يا بنية اسكني " ، ثم خرج فدخل عليهم المسجد فرفعوا رءوسهم، ثم نكسوا، فأخذ قبضة من تراب فرمى بها نحوهم، ثم قال : "شاهت الوجوه فما أصاب رجلا منهم إلا قتل يوم بدر "([27]).
-
عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : "مرحبا بابنتي "فأجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت، فقلت لها استخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حديثه، ثم تبكين، ثم أسر لها حديثا فضحكت، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن. فسألتها عما قال، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى إذا قبض سألتها، فقالت : إنه أسر إلي : "أن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وأنك أول أهل بيتي لحاقا بي، ونعم السلف أنا لك " ، فبكيت لذلك، ثم قال : "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المسلمين " ، فضحكت لذلك "حدثنا عبد الله بن جعفر، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود، وحدثنا فارق الخطابي، حدثنا أبو مسلم قال : حدثنا سهل بن بكار قالا : حدثنا أبو عوانة، عن فراس بن يحيى، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة قالت : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه إذ جاءت فاطمة تمشي فذكر مثله، وحدثنا القاضي أبو أحمد، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا سهل بن بكار، حدثنا أبو عوانة ([28]) .
-
عن فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل في بيتها عرقا فجاءه بلال فآذنه بالصلاة، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت : يا أبة، ألا توضأ؟ قال : "مم أتوضأ، أي بنية " . فقلت : مما مست النار. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "أوليس أطهر طعامكم ما مسته النار؟ "([29]).
-
عن فاطمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "لكل بني أم عصبة ينتمون إليه، إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم "([30]).
-
عن يحيى بن جعدة قال : قالت فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "إن عيسى ابن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة "([31]).
-
عن أم سلمة، قالت : جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسارها بشيء فبكت، ثم سارها بشيء فضحكت، فسألتها عنه، فقالت : أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة، فبكيت، فقال : "ما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا فلانة؟ "فضحكت. حدثنا ابن إسماعيل بن أبي سمينة، حدثنا أبو نعيم، حدثنا زكريا، عن فراس، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، نحوه ([32]).
-
عن عائشة قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال : "مرحبا بابنتي " ، وأجلسها عن يمينه أو عن يساره، وأسر إليها حديثا فبكت، ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت : ما رأيت كاليوم حزنا أقرب من فرح أي شيء أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما قبض سألتها، فقالت : قال : "إن جبريل كان يأتيني فيعارضني القرآن مرة، وإنه أتاني العام فعارضني به مرتين، ولا أرى أجلي إلا قد حضر، ونعم السلف أنا لك، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي " . فبكيت لذلك، فقال : "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين - أو نساء هذه الأمة -؟ "قالت : فضحكت ([33]).
-
عن فاطمة بنت محمد، قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "لا يلومن امرؤ إلا نفسه بات وفي يده ريح غمر "([34]).
-
عن فاطمة بنت محمد، قالت : نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي فقال : "هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه، لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون "([35]).
-
عن الحسن بن علي، أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة - أو قال : كسرة - في مجرى الغائط والبول، فأخذها، فأماط عنها الأذى فغسلها غسلا نعما، ثم دفعها إلى غلامه فقال : يا غلام، ذكرني بها إذا توضأت، فلما توضأ قال للغلام : يا غلام، ناولني اللقمة - أو قال : الكسرة - فقال : يا مولاي أكلتها قال : فاذهب فأنت حر لوجه الله قال : فقال له الغلام : يا مولاي، لأي شيء أعتقتني؟ قال : لأني سمعت من فاطمة بنت رسول الله تذكر عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "من أخذ لقمة أو كسرة من مجرى الغائط والبول، فأخذها فأماط عنها الأذى وغسلها غسلا نعما ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له "فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة. حدثنا زهير بن حرب، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا جعفر بن محمد، حدثني أبي قال : أتينا جابر بن عبد الله، وهو في بني سلمة، فسألناه عن حجة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وذكر الحديث بطوله، وهو عندنا مكتوب في مسند جابر ([36]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "بسم الله والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك "وإذا خرج قال : "بسم الله والسلام على رسول الله. اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "([37]).
-
عن عائشة، حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا بنته فاطمة، فسارها فبكت، ثم سارها فضحكت، قالت عائشة : فقلت لفاطمة : ما هذا الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبكيت، ثم سارك فضحكت؟ قالت : "سارني فأخبرني بموته، فبكيت، ثم سارني فأخبرني أني أول من يتبعه من أهله، فضحكت " ([38]) .
-
عن فاطمة بنت رسول الله، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد، ثم قال : "اللهم اغفر لي ذنبي، وافتح لي أبواب رحمتك " . وإذا خرج صلى على محمد، ثم قال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " . قال إسماعيل : فلقيت عبد الله بن حسن، فسألته عن هذا الحديث فقال : كان إذا دخل قال : "اللهم افتح لي أبواب رحمتك " . وإذا خرج قال : "رب افتح لي أبواب فضلك " ([39]) .
-
قال أنس : "فلما دفنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورجعنا قالت فاطمة : يا أنس، أطابت أنفسكم أن دفنتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في التراب ورجعتم "([40]).
-
عن عائشة، قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال : "مرحبا بابنتي " . ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله، ثم إنه أسر إليها حديثا، فبكت، فقلت لها : استخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه ثم تبكين ثم إنه أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن، فسألتها عما قال، فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم. سألتها، فقالت : إنه أسر إلي، فقال : "إن جبريل، عليه السلام، كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك "فبكيت لذلك، ثم قال : "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء المؤمنين،؟ "قالت : فضحكت لذلك ([41]).
-
عن عائشة، قالت : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا ابنته فاطمة ف سارها فبكت ثم سارها فضحكت، فسألتها عن ذلك فقالت : "أما حيث بكيت فإنه أخبرني أنه ميت فبكيت ثم أخبرني أني أول أهله لحوقا به فضحكت"([42]) .
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد، صلى على محمد وسلم، وقال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " . وإذا خرج، صلى على محمد وسلم، ثم قال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك " . قال إسماعيل : فلقيت عبد الله بن حسن فسألته عن هذا الحديث، فقال : كان إذا دخل قال : "رب افتح لي باب رحمتك " ، وإذا خرج قال : "رب افتح لي باب فضلك "([43]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " . وإذا خرج قال : "بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "([44]).
-
عن فاطمة، قالت : دخل علي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأكل عرقا، فجاء بلال بالأذان، فقام ليصلي، فأخذت بثوبه، فقلت : يا أبه، ألا تتوضأ؟ فقال : "مم أتوضأ يا بنية؟ "فقلت : مما مست النار. فقال لي : "أوليس أطيب طعامكم ما مسته النار؟ "([45]).
-
عن فاطمة ابنة النبي، صلى الله عليه وآله وسلم عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : كان إذا دخل المسجد، صلى على محمد وسلم، ثم قال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " . وإذا خرج، صلى على محمد وسلم، وقال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "([46]).
-
عن جعفر بن عمرو بن أمية، قال : دخلت فاطمة على أبي بكر فقالت : "أخبرني رسول الله أني أول أهله لحوقا به "([47]).
-
عن محمد بن علي، كتب إلي عمر بن عبد العزيز أن أنسخ، له وصية فاطمة "فكان في وصيتها الستر الذي يزعم الناس أنها أحدثته، وأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دخل عليها، فلما رآه رجع "([48]).
-
عن ابن أبي مليكة، قال : كانت فاطمة تنقز الحسن بن علي وتقول : "بأبي شبه النبي ليس شبيها بعلي"([49]).
-
عن فاطمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "الحمد لله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك "وإذا خرج من المسجد قال : "الحمد لله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك "أخبرنا أبو معاوية , نا ليث بن أبي سليم بهذا الإسناد مثله وقال : في الحديث بدل "الحمد لله ""بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "([50]).
-
عن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدا من الناس أشبه كلاما برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رآها قد أقبلت رحب بها ثم قام إليها فقبلها ثم أخذ بيدها فجاء يجلسها في مكانه وكانت إذا رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحبت به ثم قامت إليه قبلته وإنها دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه فرحب بها وقبلها ثم أسر إليها فبكت ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء : ما كنت أرى إلا أن لها فضلا على النساء فإذا هي من النساء بينما هي تبكي إذ ضحكت فسألتها : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فقالت : إني إذا لبذرة فلما أن قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : "إن أجلي قد حضر وإني ميت "فبكيت ثم قال : "إنك لأول أهلي لحوقا بي "فسررت وأعجبني فضحكت أخبرنا عمرو بن محمد , نا إسرائيل , عن ميسرة بن حبيب النهدي , عن المنهال بن عمرو بهذا الإسناد مثله ([51]).
-
عن علي بن حسين أن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فسألته خادما من سبي أتي به وفي يدها أثر قطب الرحى من كثرة الطحن فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "ألا أخبرك بخير من ذلك إذا أويت إلى فراشك فسبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبري ثلاثا وثلاثين وقولي : لا إله إلا الله تتمين به المائة "فرجعها بذلك ولم يخدمها ([52]).
-
عن علي رضي الله عنه أن فاطمة رضي الله عنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تستخدمه فقال لها : "ألا أدلك على ما أفضل من ذلك؛ تسبحين الله وتحمدين الله وتكبرين الله ذكر ثلاثا وثلاثين وثلاثا وثلاثين وأربعا وثلاثين "([53]).
-
عن فاطمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يدعو بخير إلا استجيب له "فقالت فاطمة : يا رسول الله وأية ساعة هي؟ فقال : "إذا تدلت الشمس للغروب حتى تغرب "فكانت فاطمة تقول لغلام يقال له أربد : اصعد على الطراب فإذا رأيت الشمس قد تدلت للغروب فأخبرني فيخبرها فكانت تقوم إلى مسجدها فلا تزال تدعو حتى تغرب الشمس ثم تصلي ([54]).
-
عن أنس أن فاطمة بكت أباها فقالت : "يا أبتاه من ربه ما أدناه يا أبتاه جنة الفردوس مأواه يا أبتاه أتى جبريل ينعاه "([55]).
-
عن أبي رافع قال : لما ولدت فاطمة حسنا رضي الله عنهما قالت : يا رسول الله، ألا أعق عن ابني يوم سابعه قال : "لا، ولكن احلقي شعره وتصدقي بوزنه من الورق على الأوفاض أو على المساكين "قال علي : قال شريك : يعني بالأوفاض : أهل الصفة، ففعلت ذلك، فلما ولدت حسينا فعلت مثل ذلك ([56]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "أكل في بيتها عرقا فجاء بلال فآذنه بالصلاة فقام يصلي فأخذت بثوبه فقلت : يا أبه، ألا تتوضأ، قال : "مما أتوضأ يا بنية؟ "فقلت : مما غيرت النار , فقال : "أوليس أطهر طعامكم ما غيرته النار "([57]).
-
عن زيد بن علي أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم([58]).
-
عن الحسن بن محمد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم حدت جارية لها زنت ([59]).
-
عن فاطمة، أنها قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : أين أمنا خديجة؟ قال : "في بيت من قصب , لا لغو فيه ولا نصب , بين مريم وآسية امرأة فرعون ", فقالت أمن القصب؟ فقال : "لا بل من القصب المنظوم بالدر والياقوت واللؤلؤ "([60]).
-
عن عائشة، رضي الله عنها قالت : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه، ما يغادر منا واحدة، إذ جاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، فلما رآها قال : "مرحبا بابنتي "فأقعدها عن يمينه، أو عن يساره، ثم سارها بشيء فبكت، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين؟ ثم سارها بشيء فضحكت، قال : فقلت لها : أقسمت عليك بحقي، أو بما لي عليك من الحق، لما أخبرتيني، قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره، قالت : فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألتها، فقالت : أما الآن فنعم، أما بكائي، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي : "إن جبريل عليه السلام كان يعرض علي القرآن كل عام مرة، فعرضه علي العام مرتين، ولا أرى أجلي إلا قد اقترب "فبكيت، فقال لي : "اتقي الله واصبري؛ فإني أنا لك نعم السلف " ، ثم قال : "يا فاطمة، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين " ، "أو سيدة نساء هذه الأمة " ، فضحكت([61]).
-
عن أنس، قال : قالت لي فاطمة : يا أنس، "طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التراب؟ "([62]).
-
عن فاطمة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الموت، أو قالت وهو ثقيل : "يا أبتاه، إلى جبريل ينعاه، يا أبتاه، من ربه ما أدناه، يا أبتاه، جنان الفردوس مأواه، يا أبتاه، أجاب ربا دعاه "([63]).
-
عن علي، رضي الله عنهم، قال : إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل المسجد قال : "اللهم افتح لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج قال : "اللهم افتح لي أبواب فضلك "خالفه ليث بن أبي سليم وآخرون، فقالوا : عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، فاطمة، عن جدتها، فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم([64]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "إن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم يدعو بخير إلا استجيب " . فقالت فاطمة : يا رسول الله، فأية ساعة هي؟ قال : "إذا تدلت الشمس للغروب "وكانت فاطمة تقول لغلام يقال له أربد : أصعد على الظراب، فإذا رأيت الشمس تدلت للغروب فأخبرني، فيخبرها، وكانت تقوم إلى مسجدها فلا تزال تدعو حتى تغرب الشمس ثم تصلي " . قلت : زيد لم يدرك فاطمة، وسعيد بن راشد واه ([65]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن الحسن بن علي رضي الله عنه، أنه دخل المتوضأ فأصاب لقمة أو كسرة في مجرى الغائط والبول، فأخذها، فأماط عنها الأذى، وغسلها غسلا نعما، ثم دفعها إلى غلامه، فقال : يا غلام ذكرني بها إذا توضأت، فلما توضأ، قال : ناولني اللقمة أو قال : الكسرة، فقال : يا مولاي أكلتها، قال : اذهب، فأنت حر لوجه الله، فقال له الغلام : يا مولاي لأي شيء أعتقتني؟ قال : لأني سمعت أمي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تذكر عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال : "من وجد لقمة أو كسرة في مجرى الغائط أو البول، فأخذها فأماط عنها الأذى، وغسلها غسلا نعما، ثم أكلها لم تستقر في بطنه حتى يغفر له " ، فما كنت لأستخدم رجلا من أهل الجنة "وهب هذا هو أبو البختري القاضي، المعروف بالكذب ووضع الحديث وهذا الحديث مما افتراه، وقد ذكره ابن الجوزي في الموضوعات، وكشف أمر هذا الحديث فأجاد([66]).
-
عن فاطمة بنت محمد، صلى الله عليه وآله وسلم، ورضوان الله عليهم، قالت : نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال : "هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه، لهم نبز، يسمون الرافضة، من لقيهم فليعلم بأنهم مشركون "([67]).
-
عن فاطمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "لكل بني أم عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة فأنا وليهما وأنا عصبتهما "([68]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله عليها السلام "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان إذا دخل المسجد قال : "السلام عليك أيها النبي، ورحمة الله وبركاته، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رزقك "([69]).
-
عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة قالت : كانت ليلتي من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وكان عندي، فاستأذنت عليه فاطمة ومعها علي فسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة إلا قوما يزعمون أنهم يحبونك يضفزون الإسلام، ثم يلفظونه، ثم يضفرونه، ثم يلفظونه ثلاثا يقال لهم : الرافضة إن أدركتهم، فقاتلهم، فإنهم مشركون قالت : قلت : يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال : لا يشهدون جمعة ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول ([70]).
-
عن فاطمة بنت محمد قالت : نظر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي، فقال : هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يضفزون الإسلام، ثم يلفظون، لهم نبز يسمون الرافضة من لقيهم فليقاتلهم فإنهم مشركون ([71]).
-
عن فاطمة، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : "من تختم بالعقيق لم يزل يرى خيرا "([72]).
-
عن فاطمة، أنها قالت للنبي صلى الله عليه وآله وسلم : أين أمنا خديجة؟ قال : "في بيت من قصب، لا لغو فيه ولا نصب، بين مريم وآسية امرأة فرعون " ، قالت : أمن هذا القصب؟ قال : "لا، بل من القصب المنظوم بالدر، واللؤلؤ، والياقوت "([73]).
-
عن عائشة أم المؤمنين، قالت : "ما رأيت أحدا من خلق الله أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دينا، ولا جلسة، ولا مشية من فاطمة، وكانت إذا دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحبت به وقامت من مجلسها، وقبلت يده، وأجلسته في مجلسها، وكانت إذا دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحب بها، وقام إليها، وقبل يدها، وأجلسها في مجلسه، وأنها دخلت عليه وهو في بيته، فسارها، فبكت، ثم أسر إليها، فضحكت " ، قالت عائشة : فقلت للنسوة : إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء بينا هي تبكي إذا هي تضحك، فسألتها بعد ذلك : ما أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فلم تخبرني فلما قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها، فقالت قال : "إني ميت في مرضي هذا "فجزعت، فبكيت، وأسر إلي أني أول أهله لحوقا، فسررت بذلك فضحكت "([74]).
-
عن فاطمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج قال : بمثل ذلك، وقال : "اللهم افتح لي أبواب فضلك " ([75]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن أبيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : "إن في الجمعة لساعة، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه " ([76]).
-
عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن فاطمة، "لما حضرتها الوفاة، أمرت عليا فوضع لها غسلا، فاغتسلت وتطهرت، ودعت بثياب أكفانها فأتيت بثياب غلاظ خشن ولبستها، ومست من الحنوط، وأمرت عليا أن لا تكشف إذا قبضت، وأن تدرج كما هي في ثيابها "فقلت له : هل علمت أحدا فعل ذلك؟ قال : نعم، كثير بن عباس وكتب في أطراف أكفانه يشهد كثير بن عباس أن لا إله إلا الله ([77]).
-
عن محمد بن علي بن حسين : خرج الحسين وهو يريد أرضه التي بظاهر الحرة، ونحن نمشي إذ أدركنا النعمان بن بشير على بغلة فنزل، فقربها إلى الحسين، فقال : اركب يا عبد الله، فكره ذلك فلم يزل ذلك من أقسام النعمان عليه حتى أطاع له الحسين بالركوب قال : أما إذ أقسمت فقد كلفتني ما أكره فاركب على صدر دابتك، فسأردفك، فإني سمعت فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم تقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إلا إماما يجمع الناس عليه "فقال النعمان : صدقت بنت محمد رسول الله، سمعت أبي بشيرا يقول كما قالت : فاطمة، وقال رسول الله : "إلا من أذن فركب حسين على السرج وردفه الأنصاري "([78]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال : "إن الله باهى بكم وغفر لكم عامة ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب لقرابتي، هذا جبريل يخبرني أن السعيد حق، السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته، وإن الشقي كل الشقي من أبغض عليا في حياته وبعد موته "([79]).
-
عن أنس، أن فاطمة قالت : "يا أنس كيف طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التراب، وا أبتاه من ربه ما أدناه، وا أبتاه جنة الفردوس مأواه وا أبتاه إلى جبريل ننعاه، وا أبتاه أجاب ربا دعاه "([80]).
-
عن عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، قال لفاطمة : "يا بنية احني علي "فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت وهي تبكي وعائشة حاضرة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك بساعة : "احني علي يا بنية "فأحنت عليه فناجاها ساعة ثم انكشفت عنه فضحكت قالت عائشة : فقلت : أي بنية، أخبريني ماذا ناجاك أبوك؟ فقالت فاطمة : ناجاني على حال سر، ظننت أني أخبر بسره وهو حي فشق ذلك على عائشة أن يكون سرا دونها، فلما قبضه الله، قالت عائشة لفاطمة : يا بنية، ألا تخبريني بذلك الخبر؟ قالت : أما الآن، فنعم، ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل صلى الله عليه وآله وسلم كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، وأنه عارضه بالقرآن العام مرتين، وأخبرني أنه أخبره أنه لم يكن نبي إلا عاش نصف عمر الذي قبله، وأنه أخبرني أن عيسى ابن مريم عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني إلا ذاهبا على رأس الستين فأبكاني ذلك وقال : "يا بنية، إنه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم رزية منك، فلا تكوني أدنى من امرأة صبرا "وناجاني في المرة الآخرة فأخبرني أني أول أهله لحوقا به وقال : "إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم بنت عمران "فضحكت بذلك ([81]).
-
عن عائشة، قالت : اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم تغادر منهن امرأة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية أبيها صلى الله عليه وآله وسلم فقال : "مرحبا يا بنتي " ، فأقعدها، عن يمينه أو عن شماله فسارها بشيء فبكت، ثم سارها فضحكت، فقلنا لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا لسر وتبكين، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لها : أخبريني بما سارك، قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قلت لها : أسألك بما لي عليك من الحق لما أخبرتيني، فقالت : أما الآن فنعم، سارني، فقال لي : "إن جبريل كان ي عارضني القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي، فاتقي الله، واصبري فنعم السلف أنا لك " ، فبكيت، ثم سارني فقال : "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين "أو قال : "نساء هذه الأمة " ، فضحكت ([82]).
-
عن عائشة، قالت : قلت لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "رأيتك أكببت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه فبكيت، ثم أكببت عليه ثانية فضحكت، قالت : أكببت عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه فأخبرني أني أول أهل بيته لحوقا به، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران فضحكت "([83]).
-
عن عائشة أم المؤمنين، قالت : قالت فاطمة : وأخبرني تريد : "رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني أول أهله لحوقا به "([84]).
-
عن فاطمة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاها يوما فقال : "أين ابناي؟ " ، يعني حسنا وحسينا، قالت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق، فقال علي : أذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك، وليس عندك شيء، فذهب إلى فلان اليهودي فتوجه إليه النبي صلى الله عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان في شربة بين أيديهما فضل من تمر، فقال : "يا علي، ألا تقلب ابني قبل أن يشتد عليهما الحر؟ "فقال علي : أصبحنا وليس في بيتنا شيء، فلو جلست يا نبي الله حتى أجمع لفاطمة تمرات، فجلس النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى اجتمع لفاطمة شيء من تمر، فجعله في صرته ثم أقبل فحمل النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما، وعلي الآخر حتى أقلبهما "([85]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم أنها أتت بالحسن والحسين إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه الذي توفي فيه، فقالت : يا رسول الله هذان ابناك فورثهما شيئا، فقال : "أما الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأما حسين فله جرأتي وجودي "([86]).
-
عن فاطمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "لكل بني أنثى عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة، فأنا وليهم، وأنا عصبتهم "([87]).
-
عن فاطمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد، قال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك "وإذا خرج قال مثلها إلا أنه يقول : "أبواب فضلك "([88]).
-
عن فاطمة، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال : "اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك "([89]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنها أتت بالحسن والحسين رضي الله عنهما، أباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، في شكوته التي مات فيها، فقالت : تورثهما يا رسول الله شيئا؟ فقال : "أما الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فله جرأتي وجودي "([90]).
-
عن عائشة، رضي الله عنها قالت : قالت فاطمة رضي الله عنها : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أخبرني أني أول أهله به لحوقا "([91]).
-
عن عائشة، عن فاطمة، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "أنت أول أهلي بي لحوقا "([92]).
-
عن عائشة قالت : حدثتني فاطمة، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "إنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك "([93]).
-
عن أم المؤمنين عائشة قالت : قالت فاطمة رضي الله عنهما : فأخبرني، تريد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أني أول أهله لحوقا به "([94]).
-
عن عائشة، أن فاطمة، رضي الله عنهما أخبرتها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "إنها أول أهله لحوقا به "([95]).
-
عن عائشة، عن فاطمة، رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي : "إنني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران عليهما السلام "([96]).
-
عن عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، عن فاطمة رضي الله عنها، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم بنت عمران عليها السلام "([97]).
-
عن عائشة قالت : كن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده لم يغادر منهن امرأة فأقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا فلما رآها رحب بها ثم قال : "مرحبا بابنتي "ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت، فقلنا : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من نسائه بالسرار، ثم أنت تبكي فضحكت فلما قامت سألتها : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره. فلما توفي قلت : عزمت عليك بمالي عليك من الحق لما حدثتني بما قال لك. فقالت : أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى فأخبرني "أن جبريل عليه السلام كان يعارضه بالقرآن في كل سنة مرة وأنه عارضه العام مرتين وأني لا أدري الأجل قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك "فبكيت بكاء الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية فقال : "يا فاطمة، أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة هذه الأمة؟ "فضحكت ضحكي الذي رأيت ([98]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم أنها أتت الحسن والحسين ابنيها النبي صلى الله عليه وآله وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت : يا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذان ابناك فورثهما شيئا. فقال : "أما الحسن فله هيبتي وسؤددي وأما الحسين فله جرأتي وجودي "([99]).
-
عن فاطمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "لا تديموا النظر إلى المجذمين، إذا كلمتموهم فليكن بينكم وبينهم قيد رمح "([100]).
-
عن أسماء بنت عميس , أن فاطمة "أوصت أن يغسلها زوجها علي وأسماء فغسلاها "([101]).
-
عن أسماء بنت عميس، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "أوصت أن يغسلها زوجها علي بن أبي طالب، فغسلها هو وأسماء "([102]).
-
عن فاطمة : "أنها كانت تزور قبر عمها حمزة رضي الله عنه في كل جمعة "([103]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم أنها : "تصدقت بمالها على بني هاشم، وبني المطلب "([104]).
-
عن البراء قال : لما "اعتمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذي القعدة فأبى أهل مكة أن يدعوه يدخل مكة حتى قاضاهم على أن يقيم بها ثلاثة أيام، فلما كتبوا الكتاب "كتبوا : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالوا : لا نقر لك بهذا، ولو نعلم أنك رسول الله ما منعناك شيئا، ولكن أنت محمد بن عبد الله، قال : "أنا رسول الله، وأنا محمد بن عبد الله "يا علي : "امح رسول الله "قال علي : "لا والله لا أمحوك أبدا "فأخذ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الكتاب، وليس يحسن يكتب مكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فكتب : "هذا ما قاضى عليه محمد بن عبد الله، أن لا يدخل مكة السلاح إلا السيف في القراب، وألا يخرج من أهلها أحد أراد أن يتبعه، وأن لا يمنع أحدا من أصحابه إن أراد أن يقيم بها "فلما دخلها ومضى الأجل أتوا عليا فقالوا : قل لصاحبك فليخرج عنا فقد مضى الأجل، فخرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتبعتهم ابنة حمزة فنادت : يا عم يا عم، فتناولها علي فأخذ بيدها، وقال لفاطمة : "دونك، فحملتها فاختصم فيها علي وزيد وجعفر، فقال علي : "أنا آخذها وهي ابنة عمي "قال جعفر : "ابنة عمي وخالتها تحتي "وقال زيد : "ابنة أخي "فقضى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لخالتها وقال : "الخالة بمنزلة الأم "وقال لعلي : "أنت مني وأنا منك "وقال لجعفر : "أشبهت خلقي وخلقي "وقال لزيد : "أنت أخونا ومولانا "([105]).
-
عن أم جعفر، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : "يا أسماء، إذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي بن أبي طالب " . فغسلها علي، وأسماء رضي الله عنهما "([106]).
-
عن أنس قال : لما مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مرضه الذي قبض فيه أسندته فاطمة رضي الله عنها إلى صدرها، فجعل يتغشاه الكرب، فقالت : واكرب أبتاه، فقال : "إنه ليس على أبيك كرب بعد اليوم " ، فلما قبض ودفن قالت لي فاطمة : يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم " . قال حماد : إنما حفظ "أطابت أنفسكم أن تحثوا " . رواه البخاري في الصحيح عن سليمان بن حرب عن حماد ([107]).
-
عن أم جعفر، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : "يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء، إنه يطرح على المرأة الثوب فيصفها " ، فقالت أسماء : يا بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ألا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا، فقالت فاطمة رضي الله عنها : "ما أحسن هذا وأجمله يعرف به الرجل من المرأة فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي رضي الله عنه ولا تدخلي علي أحدا " ، فلما توفيت رضي الله عنها جاءت عائشة رضي الله عنها تدخل، فقالت أسماء : لا تدخلي فشكت أبا بكر، فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيني وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقد جعلت لها مثل هودج العروس , فجاء أبو بكر رضي الله عنه فوقف على الباب، وقال : يا أسماء ما حملك أن منعت أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدخلن على ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم وجعلت لها مثل هودج العروس، فقالت : أمرتني أن لا تدخلي علي أحدا وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع ذلك لها، فقال أبو بكر رضي الله عنه : فاصنعي ما أمرتك، ثم انصرف وغسلها علي، وأسماء رضي الله عنهما ([108]).
-
عن أنس، أن فاطمة، عليها السلام , بكت أباها فقالت : "يا أبتاه من ربه ما أدناه , يا أبتاه إلى جبرائيل أنعاه , يا أبتاه جنة الفردوس مأواه " . زاد فيه حماد بن زيد عن ثابت : "يا أبتاه أجاب ربا دعاه "ومن ذلك الوجه أخرجه البخاري في الصحيح ([109]).
-
عن الحسين : أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر عمها حمزة كل جمعة فتصلي وتبكي عنده. كذا قال وقد قيل عنه عن سليمان بن داود عن أبيه عن جعفر بن محمد عن أبيه دون ذكر علي بن الحسين عن أبيه فيه وهو منقطع، وقد روينا في الحديث الثابت عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مر بامرأة عند قبر وهي تبكي فقال لها : "اتقي الله واصبري"([110]).
-
عن زيد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "تصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا رضي الله عنه تصدق عليهم وأدخل معهم غيرهم "([111]).
-
عن زيد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "تصدقت بمالها على بني هاشم وبني المطلب، وأن عليا رضي الله عنه تصدق عليهم، وأدخل معهم غيرهم "([112]).
-
عن أبي الطفيل قال : جاءت فاطمة إلى أبي بكر رضي الله عنهما فقالت : يا خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أنت ورثت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أم أهله؟ قال : لا بل أهله، قالت : فما بال الخمس؟ فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "إذا أطعم الله نبيا طعمة ثم قبضه، كانت للذي يلي بعده "فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين، قالت : أنت ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أعلم، ثم رجعت ([113]).
-
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال : سمعت عليا رضي الله عنه يقول : اجتمعت أنا والعباس وفاطمة وزيد بن حارثة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فسأل العباس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : يا رسول الله، كبر سني , ورق عظمي , وركبتني مؤنة , فإن رأيت أن تأمرني بكذا وكذا وسقا من طعام فافعل، قال : ففعل ذلك , ثم قالت فاطمة رضي الله عنها : يا رسول الله، أنا منك بالمنزل الذي قد علمت , فإن رأيت أن تأمر لي كما أمرت لعمك فافعل، قال : ففعل ذلك، ثم قال زيد بن حارثة : يا رسول الله، كنت أعطيتني أرضا أعيش فيها، ثم قبضتها مني، فإن رأيت أن تردها علي فافعل، قال : ففعل ذلك، قلت أنا : يا رسول الله، إن رأيت أن توليني حقنا من الخمس في كتاب الله فأقسمه حياتك كيلا ينازعنيه أحد بعدك فافعل، قال : ففعل ذاك، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التفت إلى العباس فقال : "يا أبا الفضل، ألا تسألني الذي سأله ابن أخيك؟ "فقال : يا رسول الله، انتهت مسألتي إلى الذي سألتك، قال : فولانيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقسمته حياة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه , فقسمته حياة أبي بكر رضي الله عنه، ثم ولانيه عمر رضي الله عنه، فقسمته حياة عمر رضي الله عنه حتى كان آخر سنة من سني عمر رضي الله عنه أتاه مال كثير، فعزل حقنا , ثم أرسل إلي فقال : هذا : مالكم، فخذه فاقسمه حيث كنت تقسمه , فقلت : يا أمير المؤمنين، بنا عنه العام غنى، وبالمسلمين إليه حاجة، فرده عليهم تلك السنة , ثم لم يدعنا إليه أحد بعد عمر رضي الله عنه حتى قمت مقامي هذا. فلقيت العباس رضي الله عنه بعدما خرجت من عند عمر رضي الله عنه، فقال : يا علي، لقد حرمتنا الغداة شيئا لا يرد علينا أبدا إلى يوم القيامة، وكان رجلا داهيا([114]).
-
عن الحسن بن محمد بن علي، أن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم "حدت جارية لها زنت "([115]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أنه قال : وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر حسن وحسين وزينب وأم كلثوم , فتصدقت بزنة ذلك فضة ([116]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذبحت عن حسن وحسين حين ولدتهما شاة , وحلقت شعورهما ثم تصدقت بوزنه فضة ([117]).
-
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، قالت : فسألتها عن ذلك، فقالت : "أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يقبض في وجعه هذا، فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به، فضحكت "([118]).
-
عن عائشة قالت : اجتمع نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلم تغادر منهن امرأة قالت : فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "مرحبا بابنتي " ، ثم أجلسها، فأسر إليها حديثا فبكت فقلت : "حين بكت خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه دوننا، ثم تبكين، ثم أسر إليها حديثا فضحكت "فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا قط أقرب من حزن، فسألتها عما قال لها فقالت : "ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا قبض سألتها "فقالت : إنه كان حدثني قال : "كان جبريل ي عارضني كل عام مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أراني إلا وقد حضر أجلي، وإنك أول أهلي بي لحوقا، ونعم السلف أنا لك فبكيت، ثم إنه سارني ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو نساء هذه الأمة "قالت : "فضحكت لذلك "([119]).
-
عن عائشة قالت : مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاءت فاطمة، فأكبت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسارها، فبكت، ثم أكبت عليه، فسارها، فضحكت، فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : "لما أكببت عليه أخبرني أنه ميت من وجعه ذلك، فبكيت، ثم أكببت عليه، فأخبرني أني أسرع أهل بيتي به لحوقا، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران، فرفعت رأسي، فضحكت "([120]).
-
عن عائشة قالت : "أقبلت فاطمة كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "فقال : "مرحبا بابنتي، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا، فبكت "فقلت لها : "استخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه وتبكين؟، ثم إنه أسر إليها حديثا، فضحكت "فقلت لها : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن وسألتها عما قال : فقالت : "ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى إذا قبض سألتها "فقالت : إنه أسر إلي فقال : "إن جبريل كان ي عارضني بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أراني إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي، ونعم السلف أنا لك "قالت : فبكيت لذلك، ثم قال : "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين؟ "قالت : "فضحكت "([121]).
-
عن مسروق قال : أخبرتني عائشة قالت : كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جميعا ما تغادر منا واحدة، فجاءت فاطمة تمشي، ولا والله إن تخطئ مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى انتهت إليه فقال : "مرحبا بابنتي، فأقعدها عن يمينه أو عن يساره، ثم سارها بشيء فبكت بكاء شديدا، ثم سارها بشيء فضحكت "فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لها : "خصك رسول الله من بيننا بالسرار، وأنت تبكين "أخبريني ما قال لك؟ : قالت : "ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره، فلما توفي "قلت لها : "أسألك بالذي لي عليك من الحق ما الذي سارك به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ "قالت : "أما الآن، فنعم، سارني أما مرته الأولى "فقال : "إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري "ثم قال : يا فاطمة "أما ترضين أنك سيدة هذه الأمة، أو سيدة نساء العالمين؟ "فضحكت "([122]).
-
عن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت أحدا من الناس أشبه كلاما برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا رآها قد أقبلت، رحب بها، ثم قام إليها، فقبلها، ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا رأت النبي صلى الله عليه وآله وسلم، رحبت به، ثم قامت إليه فقبلته، وإنها دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فرحب بها، وقبلها، ثم أسر إليها فبكت، ثم أسر إليها فضحكت فقلت للنساء : ما كنت أرى إلا أن لها فضلا على النساء، فإذا هي من النساء بينما هي تبكي، إذ ضحكت، فسألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت : إني إذا لبذرة، فلما أن قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : "إن أجلي قد حضر، وإني ميت فبكيت "ثم قال : "إنك لأول أهلي بي لحوقا، فسررت، وأعجبني فضحكت "([123]).
-
عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين قالت : ما رأيت امرأة أشبه حديثا وكلاما برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاطمة، وكانت إذا دخلت بيته أخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها، قامت إليه، فقبلته وأخذت بيده، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه، فأسر إليها، فبكت، ثم أسر إليها، فضحكت، فقلت : كنت أحسب أن لهذه المرأة فضلا على النساء، فإذا هي منهن، بينا هي تبكي إذا هي تضحك، فسألتها فقالت : إني إذا لبذرة، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : "أسر إلي وأخبرني أنه ميت، فبكيت، ثم أسر إلي، أني أول أهله لحوقا به فضحكت "([124]).
-
عن مسروق، حدثتني عائشة، أن النساء كن اجتمعن عند رسول الله عليه السلام لم تغادر منهن واحدة فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها مشية رسول الله عليه السلام فلما رآها رحب بها، وقال : "مرحبا بابنتي "وأخذها فأقعدها عن يمينه أو عن يساره فسارها فبكت , ثم سارها الثانية فضحكت، فلما قام رسول الله عليه السلام قلت لها : إن لك من بين نسائه فضل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين , عزمت عليك بما لي عليك من حق مم بكيت؟ ومم ضحكت؟ فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لها : عزمت عليك بما لي عليك من حق إلا أخبرتني قالت : أما الآن فنعم إنه لما سارني في المرة الأولى قال : "إن جبريل كان ي عارضني بالقرآن في كل عام مرة وإنه عارضني العام مرتين وإني لا أظن إلا أجلي قد حضر فاتقي الله فنعم السلف لك أنا "قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت , ثم سارني الثانية فقال : "أما ترضين أن تكوني سيدة هذه الأمة أو سيدة نساء المؤمنين؟ "قالت : فضحكت ([125]).
-
عن فاطمة بنت الحسين أن عائشة كانت تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة : "يا بنية أحني علي "فأحنت عليه , فناجاها ساعة , ثم انكشفت عنه وهي تبكي وعائشة حاضرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك بساعة : "أحني علي يا بنية "فأحنت عليه , فناجاها ساعة ثم كشفت عنه تضحك فقالت عائشة : أي بنية ماذا ناجاك أبوك؟ قالت فاطمة : أوشك أبينه ناجاني على حال سر. ثم رأيت أني أخبرك بسره وهو حي فشق ذلك على عائشة أن يكون سر دونها فلما قبضه الله , قالت عائشة لفاطمة : ألا تخبريني ذلك الخبر فقالت : أما الآن فنعم ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل عليه السلام كان يعارضه القرآن في كل عام مرة , وإنه عارضني العام مرتين وأخبرتني أنه أخبرها : "أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله وأخبرني أن عيسى عليه السلام عاش عشرين ومائة سنة، ولا أراني إلا ذاهب على ستين "فأبكاني ذاك، وقال "يا بنية إنه ليس من نساء المسلمين امرأة أعظم رزية منك فلا تكوني أدنى امرأة صبرا "ثم ناجاني في المرة الأخرى فأخبرني أني أول أهله لحوقا به وقال : "إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم ابنة عمران "فضحكت لذلك ([126]).
-
عن فاطمة ابنة الحسين أن عائشة كانت تقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لفاطمة ابنته في مرضه الذي مات فيه مما سارها به وأخبرت به عائشة رضي الله عنها بعد وفاته , قالت عائشة : أخبرتني أنه أخبرها "أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش نصف عمر الذي كان قبله , وأخبرني أن عيسى صلى الله عليه وآله وسلم عاش عشرين ومائة سنة , ولا أراني إلا ذاهبا على ستين "([127]).
-
عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد يقول : "بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج قال : "بسم الله، والسلام على رسول الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "([128]).
-
عن حسن بن حسن، عن أمه فاطمة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "لا ثناء في الصدقة "([129]).
-
عن أبي جعفر، قال : كانت فاطمة : "تعق عن ولدها يوم السابع وتسميه، وتختنه، وتحلق رأسه، وتصدق بوزنه ورقا "([130]).
-
عن الحسن بن محمد بن علي : "أن فاطمة حدت جارية لها "([131]).
-
عن عبد الله بن الحسن، عن أمه، عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد، يقول : "بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج قال : "بسم الله والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "([132]).
-
عن أبي جعفر، قال : اصطرع الحسن والحسين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "هو حسين " ، فقالت فاطمة : كأنه أحب إليك، قال : "لا ولكن جبريل يقول : هو حسين "([133]).
-
عن عائشة، قالت : قلت لفاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : رأيتك حين أكببت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه، فبكيت، ثم أكببت عليه ثانية فضحكت، قالت : "أكببت عليه فأخبرني أنه ميت فبكيت، ثم أكببت عليه الثانية، فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، وأني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم ابنة عمران " ، فضحكت ([134]).
-
عن فاطمة : أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "أنت أول أهلي لحوقا بي فضحكت لذلك "([135]).
-
عن عائشة عن فاطمة أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : إنك أول أهل بيت لحوقا بي , ونعم السلف أنا لك ([136]).
-
عن فاطمة بنت حسين، عن فاطمة الكبرى قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "اللهم صل على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج، قال مثلها إلا أنه يقول : "أبواب فضلك"([137]).
-
عن عبد الله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب، أن فاطمة لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت ودعت ثياب أكفانها فأتيت بثياب غلاظ فلبستها ومست من الحنوط ثم أمرت عليا أن لا تكشف إذا قضت، وأن تدرج كما هي في ثيابها "قال : فقلت له : "هل علمت أحدا فعل ذلك؟ "قال : نعم، كثير بن عباس، وكتب في أطراف أكفانه : شهد كثير بن عباس أن لا إله إلا الله ([138]).
-
عن أنس بن مالك، أن فاطمة، "بكت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يا أبتاه، من ربه ما أدناه، يا أبتاه إلى جبريل أنعاه، يا أبتاه جنة الفردوس مأواه "([139]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه قال : كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "تزور قبر حمزة كل جمعة "([140]).
-
عن الأصبغ بن نباتة : "أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كانت تأتي قبر حمزة وكانت قد وضعت عليه علما لو تعرفه " ، "وذكر أن قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأبي بكر وعمر كان عليهم النقل، يعني حجارة صغارا "([141]).
-
عن محمد بن علي يقول : كانت فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم "لا يولد لها ولد إلا أمرت به، فحلق ثم تصدقت بوزن شعره، ورقا "قالت : "وكان أبي يفعل ذلك "([142]).
-
عن أبي جعفر قال : كانت فاطمة "إذا ولدت حلقت شعره، ثم تصدقت بوزنه، ورقا "([143]).
-
عن زيد بن علي : "أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، تصدقت بمالها على بني هاشم، وبني المطلب، وأن عليا تصدق عليهم فأدخل معهم غيرهم " . قال الشافعي في رواية أبي سعيد وحده : وأخرج إلي والي المدينة صدقة علي بن أبي طالب، وأخبرني أنه أخذها من آل أبي رافع، وأنها كانت عندهم، فأمر بها فقرئت علي، فإذا فيها : تصدق بها على بني هاشم وبني المطلب، وسمى معهم غيرهم. قال الشافعي : وبنو هاشم، وبنو المطلب تحرم عليهم الصدقة المفروضة، ولم يسم علي ولا فاطمة منهم غنيا ولا فقيرا، وفيهم غني ([144]).
-
عن أبي الطفيل، "أن فاطمة أتت أبا بكر تسأله ميراثها، فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "إذا أطعم الله نبيا طعمة فهو لولي الأمر من بعده " . أخبرناه أبو الحسين بن الفضل القطان، أخبرنا أبو عمرو بن السماك، حدثنا أحمد بن عبد الجبار، حدثنا ابن فضيل، فذكره. إلا أنه قال : "كانت للذي يلي من بعده " ، فلما وليت رأيت أن أرده على المسلمين قالت : أنت ورسول الله أعلم، ثم رجعت. قال أحمد : وهذا ينفرد به الوليد بن جميع ([145]).
-
عن أم هانئ، "أن فاطمة رضي الله عنها أتت أبا بكر تسأله سهم ذي القربى، فقال لها أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "سهم ذي القربى لهم حياتي، وليس لهم بعد موتي " . وهذا باطل لا أصل له، الكلبي متروك، وأبو صالح مولى أم هانئ ضعيف، وهذا يخالف جميع ما روي صحيحا في قصة فاطمة مع أبي بكر ([146]).
-
عن الحسن بن محمد بن علي : أن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حدت جارية لها زنت ", قال الشافعي في روايتنا عن أبي سعيد : وكان الأنصار ومن بعدهم يحدون إماءهم وابن مسعود يأمر به , وأبو برزة حد وليدته , قال أحمد : ورويناه عن زيد بن ثابت , وابن عمر , وأنس بن مالك , وعن عبد الرحمن بن أبي ليلى , قال : أدركت بقايا الأنصار وهم يضربون الوليدة من ولائدهم في مجالسهم إذا زنت , ورواه أبو الزناد عن أصحابه , واستشهد الشافعي في ذلك بضرب الرجل امرأته عند النشوز , قال : وإذا أباحه الله فيما ليس بحد فهو في الحد الذي يعدد أولى أن يباح , لأن العدد لا يتعدى والعقوبة لا حد لها , وبسط الكلام فيه , وقال في خلاله : ما يجهل ضرب خمسين أحد يعقل , قالوا : روينا عن ابن عباس , ما يشبه قولنا , قال الشافعي : أو في أحد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حجة؟ , قال : لا , قلنا : فلم نحتج به وليس عن ابن عباس بمعروف أيضا؟ , قال أحمد : لم نجده عن ابن عباس في شيء من كتب أهل الحديث ([147]).
-
عن جعفر بن محمد، عن علي، عن أبيه، قال "وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة "وفي حديث حفص بن غياث، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "في العقيقة التي عقتها فاطمة عن الحسن والحسين أن يبعثوا إلى القابلة منها برجل، "وكلوا، وأطعموا، ولا تكسروا منها عظما "([148]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه أنه قال : "وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر حسن وحسين، وزينب وأم كلثوم، فتصدقت بزنة ذلك فضة "([149]).
-
عن محمد بن علي بن الحسين، أنه قال : "وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر حسن وحسين فتصدقت بزنته فضة "([150]).
-
عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة، قالت : كانت ليلتي، وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عندي فجاءت إلي فاطمة مسلمة، فتبعها علي، فرفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه، فقال : "أبشر يا علي، أنت وأصحابك في الجنة، إلا أن ممن يزعم أنه يحبك، قوم يرفضون الإسلام، يلفظونه، يقال لهم : الرافضة، فإذا لقيتهم فجاهدهم، فإنهم مشركون " . قلت : يا رسول الله، ما العلامة فيهم؟ قال : "لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، ويطعنون على السلف "([151]).
-
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل على فاطمة في مرضه الذي توفي فيه، فقال لها قولا فبكت، ثم قال لها فضحكت. فقالت عائشة : فسألتها، فقالت : إنه قال لي أول القول : "إنه ميت من وجعه " . فبكيت. ثم قال لي : "إنك أول من يلحقني في الجنة " . أو نحو ذلك، فضحكت ([152]).
-
عن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحدا كان أشبه كلاما وحديثا من فاطمة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم , وكانت إذا دخلت عليه رحب بها , وقام إليها فأخذ بيدها فقبلها وأجلسها في مجلسه , وكان إذا دخل عليها رحبت به , وقامت إليه فأخذت بيده فقبلته , وأجلسته في مجلسها , فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه , فرحب بها , وقبلها وأسر إليها , فبكت , ثم أسر إليها فضحكت , فسألتها؟ فقالت : أسر إلي أخبرني أنه ميت فبكيت , ثم أسر إلي أني أول أهله لحوقا به , فضحكت ([153]).
-
عن عائشة رضي الله عنها : أنها قالت لفاطمة رضي الله عنها : أرأيت حين أكببت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبكيت ثم ضحكت؟ قالت : أخبرني أنه ميت من وجعه هذا , فبكيت , ثم أكببت عليه , فأخبرني أني أسرع أهله لحوقا به , وأني سيدة نساء أهل الجنة , إلا مريم بنت عمران , فضحكت ([154]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : أنها أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم بابنيها الحسن , والحسين رضي الله عنهما في مرضه الذي توفي فيه , فقالت : يا رسول الله , هذان ابناك لم تورثهما شيئا , فقال : "أما الحسن فإن له هيبتي وسؤددي , وأما الحسين فله جرأتي وجودي "([155]).
-
عن زينب بنت علي , عن فاطمة رضي الله عنها بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم , قالت : دخل علي رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو جالس , فقال : "أبشر أما إنك وشيعتك في الجنة أما إنك وشيعتك في الجنة , وإن قوما يجيئون من بعدك يصغرون الإسلام ثم يلفظونه , لهم نبز , يقال لهم : الرافضة فإن أدركتهم فقاتلهم فإنهم مشركون "([156]).
-
عن زينب بنت علي , عن فاطمة , رضي الله عنها , بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : نظر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى علي رضي الله عنه فقال : "هذا في الجنة وإن من شيعته قوما يغطون الإسلام يلفظونه , لهم نبز , يسمون الرافضة من لقيهم فليقاتلهم فإنهم مشركون "([157]).
-
عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : "يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة فيها ساعة لا يوجد عبد مسلم يسأل الله شيئا إلا أتاه إياه فالتمسوها آخر الساعة بعد العصر "وهذا إسناد ضعيف وروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك فقال : "هي إذا تدلى عين الشمس للغروب "([158]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، عن أبيها قال : "إن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله خيرا إلا أعطاه إياه "قلت : يا أبت أية ساعة هي؟ قال : "إذا تدلى نصف الشمس للغروب "فكانت فاطمة إذا كان يوم الجمعة تأمر غلاما لها يقال له : زيد يصعد الطلال، فتقول : "إذا تدلى نصف الشمس للغروب فأعلمني، فكان يصعد فإذا تدلى نصف الشمس للغروب أعلمها فتقوم فتدخل المسجد حتى تغرب الشمس وتصلي "قال البيهقي رحمه الله : "ورواه أحمد بن عمر الوكيعي، عن عبد الرحمن بن محمد المحاربي بإسناده ومعناه وكان في كتاب أحمد ملأ، وأظنه قال نصف الشمس للغروب يعني سقط وفي رواية أحمد بن عمر قال عن زيد بن علي عمن حدثه ولم يقل عن مرجانة، وقال : فإذا رأيت الشمس قد تدلى نصفها للغروب فآذني "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس بن يعقوب، حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي، فذكره ورواه سلم بن قتيبة، عن الأصبغ بن زيد، عن سعيد، عن زيد بن علي، عن أبيه، عن فاطمة، أخبرناه علي بن أحمد بن عبدان، حدثنا أحمد بن عبيد، حدثنا سعيد بن عثمان، حدثنا علي بن يحيى، حدثنا سلم بن قتيبة، فذكره بمعناه ([159]).
-
عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم قالت : مر بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مضطجعة متصبحة، فحركني برجله، ثم قال : "يا بنية قومي اشهدي رزق ربك، ولا تكوني من الغافلين، فإن الله يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس " . إسناده ضعيف. وأخبرنا أبو نصر بن قتادة، أنا أبو العباس الضبعي، نا يعقوب بن إسحاق بن الحجاج، نا إسحاق بن إبراهيم بن غالب، نا إسماعيل بن مبشر بن عبد الله الجوهري، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن علي، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فاطمة بعد أن صلى الصبح وهي نائمة فذكر معناه ([160]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : قال : رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "شرار أمتي الذين غذوا في النعيم الذين يأكلون الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام "([161]).
-
عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، أنه قال : وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر حسن، وحسين، وزينب، وأم كلثوم، فتصدقت بوزن ذلك فضة، قال : والخامسة أن يسميه كما "([162]).
-
عن فاطمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك "وإذا خرج قال مثلها إلا أنه يقول : "أبواب فضلك "([163]).
-
عن فاطمة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد صلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : "اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك "([164]).
-
عن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم "إذا دخل المسجد صلى على محمد، وسلم ثم يقول : "اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج صلى على محمد وسلم، ثم يقول : "اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك "([165]).
-
عن عبد الحميد مولى بني هاشم حدثه أن أمه حدثته - وكانت، تخدم بعض بنات النبي صلى الله عليه وآله وسلم - أن ابنة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، حدثتها أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان يعلمها، فيقول : "قولي حين تصبحين : سبحان الله وبحمده، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، فإنه من قالهن حين يصبح حفظ حتى يمسي، ومن قالهن حين يمسي حفظ حتى يصبح"([166]) .
-
عن فاطمة رضي الله عنها : "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لما دنا ولادها أمر أم سليم، وزينب بنت جحش أن تأتيا فاطمة، فتقرآ عندها آية الكرسي، و إن ربكم الله إلى آخر الآية، وتعوذاها بالمعوذتين "([167]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : علمني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كلمات، وقال : "إذا أخذت مضجعك فقولي : الحمد لله الكافي، سبحان الله الأعلى، حسبي الله وكفى، ما شاء الله قضى، سمع الله لمن دعا، ليس من الله ملجأ، ولا وراء الله ملتجأ، توكلت على الله ربي وربكم، ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم، الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا. ثم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "ما من مسلم يقولها عند منامه، ثم ينام وسط الشياطين والهوام فتضره "([168]).
-
عن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "إذا دخلت المسجد فقولي : بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، واغفر لنا، وسهل لنا أبواب رحمتك، فإذا فرغت، فقولي مثل ذلك، غير أن تقولي : وسهل لنا أبواب فضلك "([169]).
-
عن فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت قال : لي رسول الله : "يا بنية إذا دخلت المسجد فقولي : بسم الله والسلام على رسول الله، اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، اللهم اغفر لنا وارحمنا وافتح لنا أبواب رحمتك " . حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال : ثنا شريك، عن ليث، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم : مثل ذلك ([170]).
-
عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها قالت : ما رأيت أحدا من الناس كان أشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم كلاما ولا حديثا ولا جلسة من فاطمة، قالت : وكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا رآها قد أقبلت رحب بها، ثم قام إليها فقبلها، ثم أخذ بيدها فجاء بها حتى يجلسها في مكانه، وكانت إذا أتاها النبي صلى الله عليه وآله وسلم رحبت به، ثم قامت إليه فقبلته، وأنها دخلت على النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي قبض فيه، فرحب وقبلها، وأسر إليها، فبكت، ثم أسر إليها، فضحكت، فقلت للنساء : إن كنت لأرى أن لهذه المرأة فضلا على النساء، فإذا هي من النساء، بينما هي تبكي إذا هي تضحك، فسألتها : ما قال لك؟ قالت : إني إذا لبذرة، فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقالت : أسر إلي فقال : "إني ميت " ، فبكيت، ثم أسر إلي فقال : "إنك أول أهلي بي لحوقا " ، فسررت بذلك وأعجبني ([171]).
-
عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، أن فاطمة، أتت النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسأله خادما، فقال : "لا أعطيك وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم من الجوع " ([172]).
-
عن أبي بن كعب، قال : دخلت على فاطمة فناولتني كتابا فيه : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه , وليقل خيرا أو ليسكت "([173]).
-
عن مسروق، عن عائشة، قالت : حدثتني فاطمة، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "إنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك "([174]).
-
عن أم المؤمنين عائشة قالت : قالت لي فاطمة "أخبرني أبي أني أول أهله به لحوقا"([175]).
-
عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت تقول : إن فاطمة قالت : أخبرني، يعني النبي صلى الله عليه وآله وسلم، أني أول أهله لحوقا به ([176]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "شرار أمتي الذين غذوا بالنعيم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام "([177]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "شرار أمتي الذين غذوا بالنعم يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام "([178]).
-
عن عائشة بنت طلحة، عن أم المؤمنين عائشة أنها قالت : ما رأيت أحدا من خلق الله كان أشبه حديثا وكلاما برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من فاطمة، وكانت إذا دخلت عليه رحب بها وقام إليها، فأخذ بيدها وقبلها وأجلسها في مجلسه، وكان إذا دخل عليها قامت إليه فرحبت به وقبلته، فدخلت عليه في مرضه الذي توفي فيه، فأسر إليها فبكت، ثم أسر إليها فضحكت، فقلت : كنت أحسب أن لهذه المرأة فضلا على النساء، فإذا هي امرأة بينا هي تبكي إذا هي ضحكت، فسألتها، فقالت : إني إذا لبذرة. فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها، قالت : أسر إلي أنه ميت، فبكيت، ثم أسر إلي فأخبرني أني أول أهله لحوقا به، فضحكت ([179]).
-
عن أنس بن مالك قال : قالت فاطمة رضي الله عنها : "يا أنس، أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التراب؟ "([180]).
-
عن محمد بن سيرين، قال : نبئت أن فاطمة شكت إلى زوجها مجلا في يدها من أثر الطحين، فقال لها : لو أتيت أباك فاستخدمتيه، فأتته فاستحيت فرجعت، فقيل له، أو ذكر له، فأتانا وعلينا قطيفة، إذ مددناها طولا خرجت جنوبنا، وإذا مددناها عرضا خرجت رءوسنا وأقدامنا، فسألنا أو سألها، فأخبرناه الذي جاءت له، فقال : "ألا أدلكما، أو أنبئكما خيرا مما سألتماه، إذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثا وثلاثين، وكبرا ثلاثا وثلاثين، واحمدا أربعا وثلاثين "أو "كبرا أربعا وثلاثين، واحمدا ثلاثين، فذلك مائة "([181]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله عنها قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "شرار أمتي الذين غذوا بالنعم، الذين يأكلون ألوان الطعام، ويلبسون ألوان الثياب، ويتشدقون في الكلام "([182]).
-
عن مجاهد، قال : دخل أبي بن كعب على فاطمة رضي الله عنها ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فأخرجت إليه كربة فيها كتاب : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره "([183]).
-
عن مجاهد، قال : دخل أبي بن كعب على فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم، فأخرجت له كربة فيها كتاب : "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت "([184]).
-
عن مجاهد رضي الله عنه، قال : "دخل أبي رضي الله عنه على فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم ورضي عنها، فأخرجت له كربة فيها كتاب : من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليسكت "([185]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن فاطمة كانت تعق عن كل ولد لها شاة وتحلق رأسه يوم السابع وتصدق بوزنه فضة عق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عن الحسن، والحسين بكبش كبش وحلق رءوسهما وتصدق بوزن شعورهما ذهبا أو فضة وختنهما يوم سبوعهما ([186]).
-
عن أبي جعفر، أن فاطمة "كانت إذا ولدت حلقت شعره وتصدقت بوزنه ورقا"([187]).
-
عن عبد الله بن محمد بن عقيل قال : لما حضرت فاطمة رضي الله عنها الوفاة , دعت بماء فاغتسلت , ثم دعت بحنوط فتحنطت , ثم دعت بثياب أكفانها فلبست , ثم قالت : "إذا أنا مت فلا تحركوني " . فقلت : هل بلغك أن أحدا فعل ذلك قبلها؟ قال : نعم , كثير بن عباس , وكتب في طرف أكفانه : كثير بن عباس يشهد أن لا إله إلا الله , وأن محمدا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. قال أبو سليمان : هذا حديث لا أصل له. والصواب في ذلك , وبالله التوفيق ([188]).
-
عن عائشة قالت : "أقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : مرحبا بابنتي فأجلسها عن يمينه فأسر إليها حديثا فبكت فقلت لها استحضك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه ثم تبكين ثم أسر إليها حديثا فضحكت. فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال. فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا قبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : إنه أسر إلي فقال : إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي وإنك أول أهل بيتي لحاقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت لذلك ثم قال : ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة أو نساء المؤمنين فضحكت لذلك " ([189]) .
-
عن أبي جعفر، أن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم كانت تزور قبر حمزة رضي الله عنه، ترمه وتصلحه، وقد تعلمته بحجر "([190]).
-
عن أم هانئ أن فاطمة رضي الله عنها قالت لأبي بكر رضي الله عنه : من يرثك إذا مت؟ قال : ولدي وأهلي قالت : فما لك ترث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دوننا؟ قال : يا بنت رسول الله، ما ورثت أباك دارا ولا مالا ولا ذهبا ولا فضة قالت : بلى، سهم الله الذي جعله لنا، وصافيتنا التي بفدك فقال أبو بكر رضي الله عنه : سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "إنما هي طعمة أطعمنا الله، فإذا مت كانت بين المسلمين "([191]).
-
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، أن فاطمة رضي الله عنها أتت أبا بكر فقالت : قد علمت الذي طلقنا عنه من الصدقات أهل البيت، وما أفاء الله علينا من الغنائم، ثم في القرآن من حق ذي القربى، ثم قرأت عليه : واعلموا أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه إلى تمام الآية والآية التي بعدها، ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى إلى قوله : اتقوا الله إن الله شديد العقاب. فقال لها أبو بكر رضي الله عنه : بأبي أنت وأمي ووالد ولدك، وعلي السمع والبصر كتاب الله وحق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحق قرابته، وأنا أقرأ من كتاب الله الذي تقرئين، ولم يبلغ علمي فيه أن الذي قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا السهم كله من الخمس يجري بجماعته عليهم قالت : أفلك هو ولأقربائك؟ قال : لا، وأنت عندي أمينة مصدقة، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إليك في ذلك عهدا، أو وعدك موعدا، أو جب لك حقا، صدقتك وسلمته إليك قالت : لم يعهد إلي في ذلك بشيء إلا ما أنزل الله تبارك وتعالى فيه القرآن، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حين أنزل عليه ذلك فقال : "أبشروا آل محمد؛ فقد جاءكم الغنى ""قال أبو بكر رضي الله عنه : صدقت فلكم الغنى، ولم يبلغ علمي فيه ولا هذه الآية إلى أن يسلم هذا السهم كله كاملا، ولكن الغنى الذي يغنيكم ويفضل عنكم، وهذا عمر بن الخطاب وأبوعبيدة بن الجراح وغيرهما فاسأليهم عن ذلك، فانظري هل يوافق على ذلك أحد منهم. فانصرفت إلى عمر رضي الله عنه، فذكرت له مثل الذي ذكرت لأبي بكر بقصته وحدوده فقال لها مثل الذي كان راجعها به أبو بكر رضي الله عنه، فعجبت فاطمة وظنت أنهما قد تذاكرا ذلك واجتمعا عليه ([192]).
-
عن فاطمة رضي الله عنها قالت : "دخلت على أبي بكر رضي الله عنه بعدما استخلف فقلت : يا أبا بكر، أرأيت إن مت اليوم من كان يرثك؟ قال : ولدي وأهلي، قلت : فلم ترث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دون ولده وأهله؟ قال : ما فعلت، بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : بلى، عمدت إلى فدك - وكانت صافية لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - فأخذتها، وعمدت إلى ما أنزل من السماء فرفعته هنا قال : بنت رسول الله، لم أفعل، حدثني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، "أن الله تبارك وتعالى يطعم النبي الطعمة ما كان حيا، فإذا قبضه الله رفعت " ، قلت : أنت ورسول الله أعلم، ما أنا بسائلتك بعد مجلسي هذا "([193]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن النبي عليه السلام كان إذا دخل المسجد قال : "السلام عليك أيها النبي ورحمة الله، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك "قال أبي : ليس هذا من حديث عاصم الأحول هذا من حديث ليث بن أبي سليم ([194]).
-
عن فاطمة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "لكل بني أب عصبة ينتمون إليه إلا ولد فاطمة، أنا عصبتهم "([195]).
-
عن عائشة : "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا فاطمة ابنته في وجعه الذي توفي فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعا فسارها فضحكت، قالت : فسألتها عن ذلك فقالت : "أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يقبض في وجعه هذا، فبكيت، ثم أخبرني أني أول أهله لحاقا به فضحكت "([196]).
-
عن عائشة، قالت : كنت جالسة عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فجاءت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : "مرحبا بابنتي "فأجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها شيئا فبكت ثم أسر إليها فضحكت، قالت قلت : ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء، آستخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه ثم تبكين؟ قلت : أي شيء أسر إليك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت ما كنت لأفشي سره فلما قبض سألتها فقالت : قال : "إن جبرائيل كان يأتيني كل عام فيعارضني بالقرآن مرة وإنه أتاني العام فعارضني مرتين، ولا أظن إلا أجلي قد حضر ونعم السلف أنا لك "قالت وقال : "أنت أول أهل بيتي لحاقا بي "قالت : فبكيت لذلك، ثم قال : "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء العالمين؟ "قالت : فضحكت "([197]).
-
عن أم سلمة، زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت : "لما حضر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دعا فاطمة فناجاها فبكت، ثم ناجاها فضحكت، فلم أسألها حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسألت فاطمة عن بكائها وضحكها فقالت : أخبرني صلى الله عليه وآله وسلم أنه يموت، ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران، فلذلك ضحكت "([198]).
-
عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، قال : "لما مرض رسول الله مرضه الذي توفي فيه طافت فاطمة على نسائه تقول : إن رسول الله يشق عليه أن يطوف عليكن فقلن : هو في حل فكان يكون في بيت عائشة "([199]).
-
عن فاطمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي : "يا علي , إن قوما من شيعتك ممن يحبك ليصغرون الإسلام , ثم يلفظونه , لهم نبر يعرفون به , يقال لهم الرافضة , فإن أدركتهم فاقتلهم , فإنهم مشركون "حكى عن ابن عفرة أنه كتبه عن أصحابنا , عن ابن نصر , وذكر أنه لا يسند عثمان غير هذا الحديث ([200]).
-
عن فاطمة قالت : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلي : "يا علي , إن قوما من شيعتك ممن يحبك يصغرون الإسلام ثم يلفظونه ويصغرونه ثم يلفظونه , لهم نبز يعرفون به يقال لهم : الرافضة "([201]).
-
عن محمد بن علي بن حسين، قال : خرج حسين وأنا معه، وهو يريد أرضه الذي بظاهر الحرة، ونحن نمشي، فأدركنا ابن بشير وهو على بغلة له، فقال الحسين : يا أبا عبد الله، اركب. فقال : بل اركب، "أنت أحق بصدر دابتك؛ فإن فاطمة حدثتني أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال ذلك. فقال النعمان : صدقت فاطمة، ولكن أخبرني أبي بشير، عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال : "إلا من أذن له " . قال : فركب الحسين، وأردفه الأنصاري. يعني النعمان "([202]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم : أنها أتت أباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالحسن، والحسين في شكواه التي مات فيها. فقالت : تورثهما يا رسول الله شيئا، فقال : "أما الحسن فله هيبتي وسؤددي، وأما الحسين فله جرأتي وجودي "([203]).
-
عن عائشة، قالت : كن أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده، فلم يغادر منهن امرأة، فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شيئا، فلما رآها رحب بها، ثم قال : "مرحبا بابنتي "ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها فبكت بكاء شديدا، فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت، فقلنا : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بين نسائه بالسرائر ثم أنت تبكي وضحكت، فلما قامت سألتها ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره، فلما توفي قلت : عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتيني بما قال لك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالت : أما الآن فنعم، أما حين سارني في المرة الأولى، فأخبرني أن جبريل عليه السلام كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة، وإنه عارضه العام مرتين، وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإني أنا نعم السلف لك، فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية، فقال : "يا فاطمة، أما ترضين أن تكوني سيدة المؤمنين أو نساء هذه الأمة؟ "فضحكت ضحكي الذي رأيت "رواه زكريا بن أبي زائدة، عن فراس نحوه، وقال : "إنك أول أهل بيتي إلحاقا بي، ونعم السلف أنا لك "([204]).
-
عن أبي جعفر، قال : "مكثت فاطمة بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم ثلاثة أشهر، قال : وما رئيت فاطمة ضاحكة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا أنهم قد امتروا في طرف نابها "كذا في رواية عبد الرزاق، ثلاثة أشهر، وقال غيره : ستة ([205]).
-
عن أبي جعفر، قال : "ما رئيت فاطمة تضحك بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلا يوما امتروا بطرف نابها، قال : ومكثت بعده ستة أشهر "وقال الزهري : ثلاثة أشهر ([206]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال : دخل علي بن أبي طالب على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمكة لما قدم من اليمن محرما فرأى فاطمة قد لبست ثيابا صبيغا، واكتحلت، يعني في حجها مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فأنكر ذلك عليها علي، فقال : ما أمرك بهذا؟ قالت : أمرني به أبي، قال علي : فذهبت محرشا على فاطمة فيما صنعت مستفتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثلاث مرار : "صدقت "([207]).
-
عن أبي هريرة، عن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم أنها انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسأله خادما، فقال : "ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ "إذا أويت إلى فراشك فسبحي ثلاثا وثلاثين، واحمديه ثلاثا وثلاثين، وكبريه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لك من ذلك؟ أرضيت يا بنية؟ "قالت : قد رضيت "غريب من حديث يحيى بن عبد الله، تفرد بذكره عن المحاربي ([208]).
-
عن عائشة، قالت : حدثتني فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال لها : "كان جبريل يعرض علي القرآن في كل سنة مرة، وإنه عرض علي هذه السنة مرتين، وما هو إلا لأجلي "قالت فاطمة : فبكيت، فقال : "يا فاطمة، لا تبكين فإنك أول من تلحقني " ([209]).
-
عن علي، عليه السلام قال : قدم على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بسبي، فقال علي لفاطمة عليهم السلام : "قد مددت في سقي الماء حتى قرح صدري، فقالت فاطمة : وأنا والله قد طحنت حتى قرحت يداي، فقال لها : فاذهبي إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فسليه خادما يخدمنا من السبي الذي أتي به من الخمس "فذهبت فقال لها : "ما جاء بك يا بنية؟ "فاستحيت أن تسأله، ورجعت فأخبرته فأتاهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأخبره علي الخبر، وسألاه الخادم، فقال : "ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟ تسبحان الله إذا أويتما إلى فراشكما ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، وتكبرانه أربعا وثلاثين، فذلك خير لكما من خادم "([210]).
-
عن أبي هريرة، قال : جاءت فاطمة إلى أبي بكر عليهما السلام فقالت : من يرثك؟ فقال ولدي وأهلي قالت : فلا يرث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ابنته؟ فقال أبو بكر : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : "إنا لا نورث، ما تركنا فهو صدقة ""فمن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعوله فأنا أعوله، ومن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ينفق عليه فأنا أنفق عليه "([211]).
-
عن أنس بن مالك : أن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت لأبي بكر فيما قاولته فيه : ""قد علمت الذي ظلفنا عنه أهل البيت من الصدقات، ومالنا فيما أفاء الله عز وجل علينا من الغنائم وما في القرآن من ذكر حق ذي القربى قول الله عز وجل : واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله خمسه وللرسول ولذي القربى الآية فقرأتها عليه وقوله : ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول ولذي القربى إلى قوله : واتقوا الله إن الله شديد العقاب ""فقال لها أبو بكر : ""فبأبي أنت وبأبي والد ولدك، وعلى السمع والبصر كتاب الله عز وجل، وحق رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وحق قرابته أنا أقرأ من الكتاب مثل ما تقرئين، ولم يبلغ علمي فيه أن لذي قربى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا السهم كله يجري بجماعته عليهم ""قالت فاطمة عليها السلام : ""فلك هو ولقرابتك؟ ""فقال أبو بكر : ""لا، وأنت عندي مصدقة أمينة، فإن كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عهد إليك في ذلك عهدا أو وعدك منه وعدا أوجبه لكم صدقتك وسلمته إليك "قالت فاطمة عليها السلام : "لم يكن من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك إلي شيء إلا ما أنزل الله تبارك وتعالى فيه من القرآن غير أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال حين أنزل الله عز وجل ذلك عليه : "أبشروا آل محمد فقد جاءكم الله عز وجل بالغنى "قال أبو بكر : ""صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصدقت فلكم الغنى، ولم يبلغ علمي بتأويل هذه الآية أن أسلم هذا السهم إليكم كاملا، فلكم الغنى الذي يسعكم ويفضل عنكم، وهذا عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح وغيرهما، فاسألي عن ذلك فانظري هل يوافقك على قولك أحد منهم؟ فانصرفت إلى عمر فذكرت له مثل الذي ذكرت لأبي بكر بقصصه وحدوده فقال لها عمر رضي الله عنه مثل الذي راجعها أبو بكر " ([212]).
-
عن عائشة، رضي الله عنها قالت : كنا عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم في مرضه الذي مات فيه ما تغادر منا واحدة إذ جاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا فلما رآها قال : "مرحبا بابنتي "فأقعدها عن يمينه، أو عن يساره، ثم سارها بشيء فبكت فقلت لها - أنا - من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا بالسرار وأنت تبكين ثم سارها بشيء فضحكت قالت : فقلت لها : أقسمت عليك بحقي أو بما لي عليك من الحق لما أخبرتيني قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره قالت : فلما توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : أما الآن فنعم، أما بكائي فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لي : "إن جبريل عليه السلام كان يعرض علي القرآن كل عام مرة فعرض العام مرتين ولا أرى إلا أجلي قد اقترب "فبكيت فقال لي : "اتقي الله واصبري فإني أنا نعم السلف لك "ثم قال : "يا فاطمة أما ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين أو نساء هذه الأمة "فضحكت ([213]).
-
عن عبد الله بن محمد بن عقيل، أن فاطمة، رضي الله عنها "لما حضرتها الوفاة أمرت عليا فوضع لها غسلا فاغتسلت وتطهرت ودعت بثياب أكفانها فأتيت بثياب غلاظ خشن فلبستها ومست من الحنوط ثم أمرت عليا أن لا تكشف إذا قبضت وأن تدرج كما هي في ثيابها فقلت له : هل علمت أحدا فعل ذلك قال : نعم كثير بن العباس وكتب في أطراف أكفانه يشهد كثير بن عباس أن لا إله إلا الله "([214]).
-
عن أم جعفر : أن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : "يا أسماء، إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء أن يطرح على المرأة الثوب فيصفها فقالت أسماء : يا ابنة رسول الله ألا أريك شيئا رأيته بالحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها، ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله تعرف به المرأة من الرجل فإذا مت أنا فاغسليني أنت وعلي ولا يدخل علي أحد فلما توفيت غسلها علي وأسماء رضي الله تعالى عنهما "([215]).
-
عن جابر بن عبد الله، وابن عباس قالا : لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح إلى آخر السورة قال محمد صلى الله عليه وآله وسلم : "يا جبريل، نفسي قد نعيت " . قال جبريل : الآخرة خير لك من الأولى، ولسوف يعطيك ربك فترضى. فأمر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بلالا أن ينادي بالصلاة جامعة، فاجتمع المهاجرون والأنصار إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فصلى الناس ثم صعد المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم خطب خطبة وجلت منها القلوب، وبكت منها العيون، ثم قال : "أيها الناس، أي نبي كنت لكم؟ "قالوا : جزاك الله من نبي خيرا، فلقد كنت لنا كالأب الرحيم، وكالأخ الناصح المشفق، أديت رسالات الله، وأبلغتنا وحيه، ودعوت إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة، فجزاك الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته. فقال لهم : "معاشر المسلمين، أنا أنشدكم بالله وبحقي عليكم، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في القيامة " ، فلم يقم إليه أحد، فناشدهم الثانية، فلم يقم إليه أحد، فناشدهم الثالثة : "معاشر المسلمين، من كانت له قبلي مظلمة فليقم فليقتص مني قبل القصاص في يوم القيامة " ، فقام من بين المسلمين شيخ كبير يقال له عكاشة، فتخطى المسلمين حتى وقف بين يدي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال : فداك أبي وأمي، لولا أنك ناشدتنا مرة بعد أخرى ما كنت بالذي أتقدم على شيء منك، كنت معك في غزاة فلما فتح الله علينا ونصر نبيه صلى الله عليه وآله وسلم وكنا في الانصراف حاذت ناقتي ناقتك فنزلت عن الناقة ودنوت منك لأقبل فخذك، فرفعت القضيب فضربت خاصرتي، فلا أدري أكان عمدا منك أم أردت ضرب الناقة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "يا عكاشة، أعيذك بجلال الله أن يتعمدك رسول الله بالضرب، يا بلال انطلق إلى منزل فاطمة وائتني بالقضيب الممشوق " . فخرج بلال من المسجد ويده على أم رأسه وهو ينادي : هذا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يعطي القصاص من نفسه، فقرع الباب على فاطمة، فقال : يا ابنة رسول الله، ناوليني القضيب الممشوق. فقالت فاطمة : يا بلال، وما يصنع أبي بالقضيب وليس هذا يوم حج، ولا يوم غزاة؟ فقال : يا فاطمة ما أغفلك عما فيه أبوك، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يودع الدين، ويفارق الدنيا، ويعطي القصاص من نفسه. فقالت فاطمة : يا بلال ومن الذي تطيب نفسه أن يقتص من رسول الله؟ يا بلال، إذا فقل للحسن والحسين يقومان إلى هذا الرجل فيقتص منهما ولا يدعانه يقتص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. ودخل بلال المسجد ودفع القضيب إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم القضيب إلى عكاشة. فلما نظر أبو بكر وعمر إلى ذلك قاما، فقالا : يا عكاشة، ها نحن بين يديك فاقتص منا ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "امض يا أبا بكر، وأنت يا عمر فامض، فقد عرف الله تعالى مكانكما ومقامكما " . فقام علي بن أبي طالب فقال : يا عكاشة، إنا في الحياة بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا تطيب نفسي أن تضرب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهذا ظهري وبطني اقتص مني بيدك، واجلدني مائة، ولا تقتص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا علي، اقعد، فقد عرف الله عز وجل مكانك ونيتك " . وقام الحسن والحسين فقالا : يا عكاشة، ألست تعلم أنا سبطا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فالقصاص منا كالقصاص من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فقال لهما النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "اقعدا يا قرة عيني، لا نسي الله لكما هذا المقام " . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا عكاشة، اضرب إن كنت ضاربا " . فقال : يا رسول الله، ضربتني وأنا حاسر عن بطني. فكشف عن بطنه صلى الله عليه وآله وسلم، وصاح المسلمون بالبكاء، وقالوا : أترى عكاشة ضاربا بطن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ فلما نظر عكاشة إلى بياض بطن النبي صلى الله عليه وآله وسلم كأنه القباطي لم يملك أن أكب عليه فقبل بطنه، وهو يقول : فداك أبي وأمي، ومن تطيق نفسه أن يقتص منك؟ فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "إما أن تضرب وإما أن تعفو " . فقال : قد عفوت عنك رجاء أن يعفو الله عني يوم القيامة. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "من أراد أن ينظر إلى رفيقي في الجنة فلينظر إلى هذا الشيخ " . فقام المسلمون فجعلوا يقبلون ما بين عينيه ويقولون : طوباك طوباك، نلت درجات العلى ومرافقة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. فمرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من يومه فكان مريضا ثمانية عشر يوما يعوده الناس. وكان صلى الله عليه وآله وسلم ولد يوم الإثنين، وبعث يوم الإثنين، وقبض في يوم الإثنين، فلما كان يوم الأحد ثقل في مرضه، فأذن بلال بالأذان ثم وقف بالباب فنادى : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، الصلاة يرحمك الله. فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت بلال فقالت فاطمة : يا بلال، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه. فدخل بلال المسجد، فلما أسفر الصبح قال : والله لا أقيمها أو أستأذن سيدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فرجع وقام بالباب ونادى : السلام عليك يا رسول الله ورحمة الله، الصلاة يرحمك الله. فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت بلال فقال : "ادخل يا بلال، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه؛ مر أبا بكر يصلي بالناس " . فخرج ويده على أم رأسه وهو يقول : واغوثاه بالله، وانقطاع رجائي وانقصام ظهري، ليتني لم تلدني أمي، وإذ ولدتني ليتني لم أشهد من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا اليوم. ثم قال : يا أبا بكر ألا إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرك أن تصلي بالناس، فتقدم أبو بكر رضي الله عنه للناس، وكان رجلا رقيقا فلما نظر إلى خلو المكان من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يتمالك أن خر مغشيا عليه وصاح المسلمون بالبكاء، فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ضجيج الناس فقال : ما هذه الضجة؟ فقالوا : ضجة المسلمين لفقدك يا رسول الله. فدعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم علي بن أبي طالب والعباس رضي الله تعالى عنهما فاتكأ عليهما فخرج إلى المسجد فصلى بالناس ركعتين خفيفتين ثم أقبل بوجهه المليح عليهم فقال : "معشر المسلمين، استودعتكم الله أنتم في رجاء الله وأمانه، والله خليفتي عليكم، معاشر المسلمين، عليكم باتقاء الله، وحفظ طاعته من بعدي، فإني مفارق الدنيا، هذا أول يوم من الآخرة، وآخر يوم من الدنيا " . فلما كان يوم الإثنين اشتد به الوجع، وأوحى الله تعالى إلى ملك الموت عليه السلام أن اهبط إلى حبيبي وصفيي محمد صلى الله عليه وآله وسلم في أحسن صورة، وارفق به في قبض روحه، فهبط ملك الموت عليه السلام فوقف بالباب شبه أعرابي ثم قال : السلام عليكم أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أأدخل؟ فقالت عائشة لفاطمة رضي الله تعالى عنهما : أجيبي الرجل. فقالت فاطمة رضي الله عنها : آجرك الله في ممشاك يا عبد الله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه. فنادى الثانية فقالت عائشة : يا فاطمة أجيبي الرجل. فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها : آجرك الله في ممشاك يا عبد الله، إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مشغول بنفسه. ثم دعا الثالثة ثم قال : السلام عليكم يا أهل بيت النبوة، ومعدن الرسالة، ومختلف الملائكة، أأدخل؟ فلابد من الدخول. فسمع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صوت ملك الموت فقال : "يا فاطمة، من بالباب؟ "فقالت : يا رسول الله، إن رجلا بالباب يستأذن بالدخول، فأجبناه مرة بعد أخرى، فنادى في الثالثة صوتا اقشعر منه جلدي وارتعدت فرائصي. فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا فاطمة، أتدرين من بالباب؟ هذا هادم اللذات، ومفرق الجماعات، هذا مرمل الأزواج، ومؤتم الأولاد، هذا مخرب الدور، وعامر القبور، هذا ملك الموت عليه السلام؛ ادخل يرحمك الله يا ملك الموت " . فدخل ملك الموت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "يا ملك الموت، جئتني زائرا أم قابضا؟ "قال : جئتك زائرا وقابضا، وأمرني الله عز وجل أن لا أدخل عليك إلا بإذنك، ولا أقبض روحك إلا بإذنك، فإن أذنت وإلا رجعت إلى ربي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "يا ملك الموت، أين خلفت حبيبي جبريل؟ "قال : خلفته في السماء الدنيا والملائكة يعزونه فيك، فما كان بأسرع أن أتاه جبريل فقعد عند رأسه، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "يا جبريل، هذا الرحيل من الدنيا، فبشرني ما لي عند الله؟ "قال : أبشرك يا حبيب الله أني تركت أبواب السماء قد فتحت، والملائكة قد قاموا صفوفا صفوفا بالتحية والريحان، يحيون من روحك يا محمد. فقال : "لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل "قال : أبشرك أن أبواب الجنة قد فتحت، وأنهارها قد اطردت، وأشجارها قد تدلت، وحورها قد تزينت لقدوم روحك يا محمد. قال : "لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل " . قال : أبواب النيران قد أطبقت لقدوم روحك يا محمد. قال : لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل " . قال : أنت أول شافع، وأول مشفع يوم القيامة. قال : "لوجه ربي الحمد، فبشرني يا جبريل " . قال جبريل : يا حبيبي، عم تسألني؟ قال : "أسألك عن همي، وعن غمي من لقراءة القرآن من بعدي؟ من لصوم شهر رمضان من بعدي؟ من لحجاج بيت الله الحرام من بعدي؟ من لأمتي المصطفاة من بعدي؟ "قال : أبشر يا حبيب الله، فإن الله عز وجل يقول : قد حرمت الجنة على جميع الأنبياء والأمم حتى تدخلها أنت وأمتك يا محمد. قال : "الآن طابت نفسي، إذن يا ملك الموت فانته إلى ما أمرت " . فقال علي رضي الله تعالى عنه : يا رسول الله، إذا أنت قبضت فمن يغسلك؟ وفيم نكفنك؟ ومن يصلي عليك؟ ومن يدخلك القبر؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا علي، أما الغسل فاغسلني أنت وابن عباس يصب عليك الماء، وجبريل ثالثكما، فإذا أنتم فرغتم من غسلي فكفنوني في ثلاثة أثواب جدد، وجبريل عليه السلام يأتيني بحنوط من الجنة، فإذا أنتم وضعتموني على السرير فضعوني في المسجد، واخرجوا عني، فإنه أول من يصلي علي الرب عز وجل من فوق عرشه، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم الملائكة زمرا زمرا، ثم ادخلوا فقوموا صفوفا صفوفا، لا يتقدم علي أحد " . فقالت فاطمة : اليوم الفراق، فمتى ألقاك؟ فقال لها : "يا بنية، تلقيني يوم القيامة عند الحوض وأنا أسقي من يرد على الحوض من أمتي " . قالت : فإن لم ألقك يا رسول الله؟ قال : "تلقيني عند الميزان وأنا أشفع لأمتي " . قالت : فإن لم ألقك يا رسول الله؟ قال : "تلقيني عند الصراط وأنا أنادي رب سلم أمتي من النار " . فدنا ملك الموت عليه، فعالج قبض روح رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما بلغ الروح إلى الركبتين قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "أوه " . فلما بلغ الروح إلى السرة نادى النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "واكرباه " . فقالت فاطمة رضي الله تعالى عنها : كربي بكربك اليوم يا أبتاه. فلما بلغ الروح إلى الثندوة قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا جبريل، ما أشد مرارة الموت " . فولى جبريل وجهه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "يا جبريل، كرهت النظر إلي؟ "فقال جبريل عليه السلام : يا حبيبي، فمن تطيق نفسه أن ينظر إليك وأنت تعالج سكرات الموت. فقبض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فغسله علي بن أبي طالب كرم الله وجهه وابن عباس رضي الله تعالى عنه يصب عليه الماء، وجبريل عليه السلام معهما، وكفن بثلاثة أثواب جدد، وحمل على السرير، ثم أدخلوه المسجد، ووضعوه في المسجد، وخرج الناس عنه، فأول من صلى عليه عليه السلام الرب من فوق عرشه تعالى وتقدس، ثم جبريل، ثم ميكائيل، ثم إسرافيل، ثم الملائكة زمرا زمرا. قال علي رضي الله تعالى عنه : ولقد سمعنا في المسجد همهمة ولم نر لهم شخصا، فسمعنا هاتفا يهتف وهو يقول : ادخلوا رحمكم الله فصلوا على نبيكم صلى الله عليه وآله وسلم، فدخلنا فقمنا صفوفا كما أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكبرنا بتكبير جبريل، صلينا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بصلاة جبريل ما تقدم منا أحد على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ودخل القبر علي بن أبي طالب وابن عباس وأبو بكر الصديق رضي الله تعالى عنهم، ودفن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلما انصرف الناس، قالت فاطمة لعلي رضي الله تعالى عنهما : يا أبا الحسن، دفنتم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ قال : نعم. قالت فاطمة رضي الله تعالى عنها : كيف طابت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم؟ أما كان في صدوركم لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رحمة؟ أما كان معلم الخير؟ قال : بلى يا فاطمة، ولكن أمر الله الذي لا مرد له. فجعلت تبكي وتندب وهي تقول : يا أبتاه، الآن انقطع عنا جبريل، وكان جبريل عليه السلام يأتينا بالوحي من السماء "([216]).
-
عن علي بن أبي طالب، كرم الله وجهه : إن فاطمة رضي الله تعالى عنها اشتكت ما تلقى من أثر الرحى في يدها، فأتي النبي صلى الله عليه وآله وسلم بسبي فانطلقت فلم تجده، ولقيت عائشة رضي الله تعالى عنها فأخبرتها، فلما جاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرته عائشة بمجيء فاطمة إليه فجاء النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد أخذنا مضاجعنا، فذهبنا نقوم، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "مكانكما " . فقعد بيننا حتى وجدت برد قدميه على صدري. فقال : "ألا أعلمكما خيرا مما سألتماني : إذا أخذتما مضاجعكما أن تكبرا الله أربعا وثلاثين، وتسبحا له ثلاثا وثلاثين، وتحمدانه ثلاثا وثلاثين، فهو خير لكما من خادم " . صحيح متفق عليه([217]).
-
عن علي بن أبي طالب : أن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تسأله خادما، فقال : "ألا أخبرك بما هو خير لك منه، تسبحين الله عند منامك ثلاثا وثلاثين، وتحمدين الله ثلاثا وثلاثين، وتكبرين الله أربعا وثلاثين " . قال سفيان : إحداهن أربعا وثلاثين. قال علي : فما تركتها منذ سمعتها من رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فقالوا له : ولا ليلة صفين. قال : ولا ليلة صفين. رواه عطاء بن أبي رباح، وحبيب بن حبان عن مجاهد، ورواه عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى حدثناه محمد بن جعفر بن الهيثم، قال : ثنا محمد بن أحمد بن أبي العوام، قال : أخبرني يزيد بن هارون، قال : أخبرنا العوام بن حوشب، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن علي بن أبي طالب، قال : أتانا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى وضع رجله بيني وبين فاطمة رضي الله تعالى عنهما فذكر نحوه " ([218]).
-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال : "بينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في المسجد وأبو جهل بن هشام وشيبة وعتبة ابنا ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف، قال أبو إسحاق : ورجلان آخران لا أحفظ اسميهما كانوا سبعة، وهم في الحجر ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي فلما سجد أطال السجود فقال أبو جهل : أيكم يأتي جزور بني فلان فيأتينا بفرثها فيلقيه على ظهر محمد؟ فانطلق أشقاهم وأسفلهم عقبة بن أبي معيط فأتى به فألقاه على كتفه ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ساجد قال ابن مسعود : وأنا قائم لا أستطيع أن أتكلم ليس عندي عشيرة تمنعني؛ فأنا أرهب إذ سمعت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بذلك فأقبلت حتى ألقت ذلك عن أبيها ثم استقبلت قريشا فشتمتهم فلم يرجعوا إليها شيئا ورفع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رأسه كما كان يرفع عند تمام سجوده فلما قضى صلاته قال : اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بقريش اللهم عليك بعقبة وعتبة وأبي جهل وشيبة وذينك الرجلين ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المسجد ولقيه أبو البختري ومع أبي البختري سوط يتخصر به فلما لقيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنكر وجهه فأخذه فقال : تعال ما لك؟ قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : خل عني قال : علي لله أن لا أخلي عنك أو تخبرني ما شأنك فلقد أصابك شيء فلما علم النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه غير مخل عنه أخبره فقال : إن أبا جهل أمر أن يطرح علي فرث فقال أبو البختري : هلم إلى المسجد فأبى فأخذه البختري فأدخله إلى المسجد ثم أقبل على أبي جهل فقال : يا أبا الحكم أنت الذي أمرت بمحمد فطرح عليه الفرث؟ قال : نعم فرفع السوط فضرب رأسه فثارت الرجال بعضها إلى بعض فصاح أبو جهل فقال : ويحكم من له إنما أراد محمد أن يلقي بيننا العداوة وينجو هو وأصحابه قال الشيخ : وأما المستهزئون وأسماؤهم وذكر ما عجل الله عز وجل لهم من الخزي والهوان ([219]).
-
عن فاطمة، قالت : اجتمعت مشركو قريش في الحجر فقالوا : إذا مر محمد عليهم ضربه كل واحد منا ضربة فسمعته، فدخلت على أبيها فذكرت ذلك له، فقال : يا بنية اسكتي، ثم خرج فدخل عليهم المسجد فرفعوا رءوسهم , ثم نكسوا فأخذ قبضة من تراب فرمى بها نحوهم، ثم قال : "شاهت الوجوه " ، فما أصاب رجلا منهم إلا قتل يوم بدر كافرا ([220]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أن فاطمة بنت النبي، صلى الله عليه وآله وسلم "كانت تزور قبر عمها حمزة في الأيام فتصلي وتبكي عنده " ([221]) .
-
عن عائشة، قالت : "أقبلت فاطمة رضي الله عنها تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال : "مرحبا بابنتي ", ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم أسر إليها حديثا فبكت , فقلت : استخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديث , لم تبكين؟ ثم أسر إليها حديثا فضحكت , فقلت : ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن؟ , فسألتها عما قال لها فقالت : ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، حتى إذا قبض , سألتها، فقالت : "إنه أسر إلي أن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة، وأنه عارضني به العام مرتين، ولا أراه إلا حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لحوقا بي، ونعم السلف أنا لك " ، فبكيت لذلك ثم قال : "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة، أو نساء المؤمنين؟ "فضحكت. رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم , وأخرجه مسلم من وجه آخر , عن زكريا. واختلفوا في مكث فاطمة رضي الله عنها بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى ماتت , فقيل : مكثت شهرين , وقيل : ثلاثة أشهر , وقيل : ستة أشهر , وقيل : ثمانية أشهر. وأصح الروايات رواية الزهري , عن عروة , عن عائشة، قالت : مكثت فاطمة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ستة أشهر ([222]).
-
عن عائشة عن فاطمة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه أسر إليها فقال : "إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن كل عام مرة، وإنه عارضني به العام مرتين، ولا أرى أجلي إلا قد حضر "([223]).
-
عن عائشة قالت : دعى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة في وجعه الذي قبض فيه، فسارها بشيء فبكت، ثم دعاها فسارها فضحكت، فسألتها عن ذلك فقالت : أخبرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه يقبض في وجعه فبكيت قالت : ثم أخبرني أني أول أهله أتبعه فضحكت رواه البخاري في الصحيح .عن يحيى بن قزعة عن إبراهيم، ورواه مسلم عن زهير بن حرب عن يعقوب بن إبراهيم عن أبيه ([224]).
-
عن عائشة، قالت : اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي، ما تخطئ مشيتها مشية أبيها فقال : "مرحبا بابنتي "فأقعدها عن يمينه أو عن شماله , فسارها بشيء فبكت، ثم سارها فضحكت فقلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بالسر وتبكين فلما قدم، قلت لها أخبريني بما سارك، قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره فلما توفي قلت لها : أسألك بما لي عليك من الحق لما أخبرتيني بما سارك فقالت : أما الآن فنعم قالت : سارني فقال : "إن جبريل عليه السلام كان ي عارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب أجلي. فاتقي الله واصبري فنعم السلف أنا لك "فبكيت. ثم سارني فقال : "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة "يعني فضحكت رواه البخاري في الصحيح عن موسى، ورواه مسلم عن أبي كامل , كلاهما عن أبي عوانة ([225]).
-
عن عائشة : إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال في مرضه الذي قبض فيه لفاطمة : "يا بنية أحني علي " ، فأحنت عليه، فناجاها ساعة، ثم انكشفت عنه وهي تبكي , وعائشة حاضرة، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك بساعة : "أحني علي يا بنية "فأحنت عليه فناجاها ساعة، ثم انكشفت تضحك قال : فقالت عائشة أي بنية أخبريني ماذا ناجاك أبوك؟ قالت فاطمة : أوشكت رأيته ناجاني على حال سر، وظننت أني أخبر بسره وهو حي قال : "فشق ذلك على عائشة أن يكون سرا دونها، فلما قبضه الله إليه قالت عائشة لفاطمة : ألا تخبريني بذلك الخبر؟ قالت : أما الآن فنعم ناجاني في المرة الأولى فأخبرني أن جبريل كان يعارضه بالقرآن في كل عام مرة، وأنه عارضني بالقرآن العام مرتين وأخبرني أنه لم يكن نبي كان بعده نبي إلا عاش بعده نصف عمر الذي كان قبله، وأخبرني، أن عيسى ابن مريم عليه السلام عاش عشرين ومائة سنة، فلا أراني إلا ذاهبا على رأس الستين ", فأبكاني ذلك وقال : "يا بنية إنه ليس أحد من نساء المسلمين أعظم رزنة منكم، فلا تكوني من أدنى امرأة صبرا وناجاني في المرة الآخرة، فأخبرني أني أول أهله لحوقا به وقال : "إنك سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من البتول مريم بنت عمران " ، فضحكت لذلك كذا في هذه الرواية وقد روي عن ابن المسيب أن عيسى ابن مريم عليه السلام حين رفع إلى السماء كان ابن ثلاث وثلاثين سنة وعن وهب بن منبه : اثنان وثلاثون سنة فإن صح قول ابن المسيب ووهب فالمراد من الحديث، والله أعلم، بما يبقى في الأرض، بعد نزوله من السماء، والله أعلم([226]) .
-
عن أنس قال : قالت لي فاطمة : يا أنس طابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التراب قال ثابت : وقالت فاطمة ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الموت، أو قالت وهو ثقيل : يا أبتاه إلى جبريل ننعاه، يا أبتاه من ربه ما أدناه، يا أبتاه جنان الفردوس مأواه، يا أبتاه أجاب ربا دعاه ([227]).
-
عن الشعبي قال : لما مرضت فاطمة، أتاها أبو بكر الصديق، فاستأذن عليها فقال علي : يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك، فقالت : أتحب أن آذن؟ قال : نعم. فأذنت له، فدخل عليها يترضاها، وقال : والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا لابتغاء مرضاة الله ومرضاة رسوله ومرضاتكم أهل البيت، ثم ترضاها حتى رضيت ([228]).
-
عن محمد بن علي بن حسين، قال : "خرجت أمشي مع جدي حسين بن علي إلى أرضه فأدركنا ابن النعمان بن بشير على بغلة له فنزل عنها وقال لحسين : اركب أبا عبد الله فأبى فلم يزل يقسم عليه حتى قال : أما إنك قد كلفتني ما أكره ولكن أحدثك حديثا حدثتنيه أمي فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : "الرجل أحق بصدر دابته وفراشه والصلاة في بيته إلا إماما يجمع الناس " ، فاركب أنت على صدر الدابة وسأرتدف. فقال ابن النعمان : صدقت فاطمة حدثني أبي وها هو ذا حي بالمدينة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال : "لولا أن يأذن "فلما حدثه ابن النعمان بهذا الحديث ركب حسين السرج وركب ابن النعمان خلفه ([229]).
-
عن أمه فاطمة بنت حسين عن أبيها، عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "لا يلومن إلا نفسه من بات وفي يده غمر " ([230]) .
-
عن أبي هريرة، عن فاطمة ابنة النبي، صلى الله عليه وآله وسلم : "انطلقت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم تسأله خادما فقال : "ألا أدلك على ما هو خير لك من ذلك إذا أويت إلى فراشك فسبحي ثلاثا وثلاثين واحمدي ثلاثا وثلاثين وكبري أربعا وثلاثين فهو خير لك من ذلك أرضيت يا بنية؟ "قالت : قد رضيت([231]) .
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أكل في بيته عرقا فجاء بلال بالأذان فقام ليصلي فأخذت بثوبه فقلت : ألا تتوضأ يا أبه فقال : "مما يا بنية؟ فقلت مما غيرت النار فقال : "أطهر طعامكم ما مست النار "([232]).
-
عن عائشة، قالت : دخلت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنا وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فناجاها فلما فرغ بكت ثم ناجاها الثانية فضحكت فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت : ما رأيت ضحكا أقرب من بكاء من اليوم فسألتها فقالت : ما كنت لأطلعك على سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها فقالت : قال : "ما بعث نبي إلا كان له من العمر مثل نصف عمر الذي كان قبله وقد بلغت اليوم نصف عمر من كان قبلي " ، ثم قال لي : "إنك سيدة نساء الجنة إلا مريم بنت عمران "([233]).
-
عائشة، قالت : "كانت أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده لم تغادر منهن امرأة فأقبلت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآها رحب بها وقال : "مرحبا يا بنتي " ، ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم سارها فبكت بكاء شديدا فلما رأى جزعها سارها الثانية فضحكت فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بين نسائه بالسرار ثم أنت تبكين أخبريني ماذا قال لك؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت لها : أسألك بالذي لي عليك من الحق أخبريني بما سارك به رسول الله قالت : أما الآن فنعم سارني المرة الأولى فقال : "إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة وأنه عارضني به العام مرتين وإني لا أرى الأجل إلا قد اقترب فاتقي الله واصبري فإني أنا نعم السلف لك " ، قالت : فبكيت وكان الذي رأيت فلما رأى جزعي قال : "يا فاطمة أما ترضين أنك سيدة نساء هذه الأمة أو قال سيدة نساء العالمين " ، فضحكت ضحكي الذي رأيت ([234]).
-
عن عائشة، رضي الله عنها قالت : "بينما أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنده جميع لم يغادر منهن امرأة فأقبلت فاطمة تمشي لا والذي لا إله إلا هو ما تخطيء مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما رآها قال : "مرحبا بابنتي " ، مرتين قال : فجلست عن يمينه أو عن يساره فسارها فبكت بكاء شديدا فقلت : ما يبكيك يا فاطمة خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا بالسرار ثم أنت تجيئين بما أرى من البكاء فلما رأى جزعها سارها الثانية فإذا هي تفتر ضاحكة فقلت : ما رأيت بكاء أقرب من ضحك كاليوم قالت : فلما قام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت : حدثيني يا فاطمة بما سارك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قالت : لا والله ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سره فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت : عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما حدثتيني بما سارك به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوم تعلمين قالت : أما الآن فنعم أما المرة الأولى قال : "إن جبريل كان يعارضني بالقرآن كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين وإني لا أرى أجلي إلا قد قرب فاتقي الله واصبري فإني نعم السلف أنا لك " ، فجزعت فكان البكاء لذلك فسارني الثانية فقال : "أما ترضين أن تأتين يوم القيامة سيدة نساء المؤمنين أو نساء أهل الجنة "([235]).
-
عن عائشة، قالت : حدثتني فاطمة، قالت : قال لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "زوجك أعلم الناس علما وأولهم إسلاما وأفضلهم حلما "([236]).
-
عن فاطمة بنت محمد، عليها السلام أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أتاها يوما فقال : "أين ابني " ، يعني حسنا وحسينا قالت : قلت : أصبحنا وليس في بيتنا شيء يذوقه ذائق فقال علي : أذهب بهما فإني أتخوف أن يبكيا عليك وليس عندك شيء فذهب بهما إلى فلان اليهودي توجه إليه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة بين أيديهما فضل من تمر فقال : "يا علي ألا تقلب ابني قبل أن يشتد الحر عليهما " ، قال : فقال علي : أصبحنا وليس في بيتنا شيء فلو جلست يا رسول الله حتى أجمع لفاطمة تمرات فجلس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعلي ينزع لليهودي كل دلو بتمرة حتى اجتمع له شيء من تمر فجعله في حجزته ثم أقبل فحمل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أحدهما وحمل علي الآخر حتى أقلبهما "([237]).
-
عن فاطمة قالت : كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "صلى الله على محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب رحمتك " ، فإذا خرج قال : "صل على محمد وسلم، اللهم اغفر لي ذنوبي، وافتح لي أبواب فضلك "([238]).
-
عن فاطمة، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد قال : "بسم الله والحمد لله وصلى الله على رسول الله وسلم اللهم اغفر لي ذنوبي وسهل لي أبواب رحمتك " ، وإذا خرج قال مثل ذلك إلا أنه يقول : "اللهم اغفر لي ذنوبي وسهل لي أبواب فضلك "([239]).
-
عن عبد الله بن حسن، عن أمه فاطمة أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : "إذا دخلت المسجد فصل على النبي وقل : اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرجت فصل على النبي وقل : اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك " ([240]) .
-
عن فاطمة قالت : قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "إذا مرض العبد أوحى الله إلى ملائكته أن ارفعوا عن عبدي القلم ما دام في وثاقي فإني أنا حبسته حتى أقبضه أو أخلي سبيله " ، قال : فذكرت لبعض ولده فقال : كان أبي يقول : أوحى الله إلى ملائكته : اكتبوا لعبدي أجر ما كان يعمل في صحته " ([241]) .
-
عن فاطمة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "ما التقى جندان ظالمان إلا تخلى الله منهما فلم يبال أيهما غلب، وما التقى جندان ظالمان إلا كانت الدائرة على أعتاهما " ([242]) .
-
عن فاطمة بنت محمد : أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان يعوذ الحسن والحسين ويعلمهما هؤلاء الكلمات كما يعلمهما السورة من القرآن يقول : "أعوذ بكلمات الله التامة من شر كل شيطان وهامة وكل عين لامة "([243]).
-
عن أم جعفر بنت محمد بن جعفر : "أن فاطمة أوصت عليا أن يغسلها وأسماء بنت عميس فغسلاها حين ماتت " ([244]) .
-
عن أسماء بنت عميس، أن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم، قالت لأسماء بنت عميس : "إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء إنه ليطرح على المرأة الثوب فيصفها من رأى فقالت أسماء : يا بنت رسول الله أنا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة قالت : فدعت بجريدة رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة : ما أحسن هذا وأجمله تعرف بها المرأة من الرجل قال : قالت فاطمة : فإذا مت فاغسليني أنت ولا يدخلن علي أحد فلما توفيت فاطمة جاءت عائشة تدخل عليها، فقالت أسماء : لا تدخلي فكلمت عائشة أبا بكر فقالت : إن هذه الخثعمية تحول بيننا وبين ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وقد جعلت لها مثل هودج العروس فقالت أسماء لأبي بكر : أمرتني أن لا يدخل عليها أحد وأريتها هذا الذي صنعت وهي حية فأمرتني أن أصنع ذلك لها قال أبو بكر : اصنعي ما أمرتك فانصرف وغسلها علي وأسماء "([245]).
-
عن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سلمى قالت : اشتكت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمرضتها، فأصبحت يوما كأمثل ما كانت، فخرج علي بن أبي طالب، فقالت فاطمة : يا أمتاه، اسكبي لي ماء غسلا، فسكبت لها، فقامت فاغتسلت كأحسن ما كانت تغتسل، ثم قالت : هاتي ثيابي الجدد، فأعطيتها، فلبستها ثم جاءت إلى البيت الذي كانت فيه فقالت : قدمي الفراش إلى وسط البيت، فقدمته فاضطجعت واستقبلت القبلة فقالت : يا أمتاه، إني مقبوضة الآن، وإني قد اغتسلت، فلا يكشفني أحد، وقبضت، فجاء علي بن أبي طالب فأخبرته، فقال : لا والله لا يكشفها أحد، ثم حملها بغسلها ذلك فدفنها([246]).
-
عن فاطمة ابنة محمد صلى الله عليه وآله وسلم قالت : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عشية عرفة فقال : "إن الله عز وجل باهى بكم وغفر لكم عامة، ولعلي خاصة، وإني رسول الله إليكم غير محاب بقرابتي، إن السعيد كل السعيد حق السعيد من أحب عليا في حياته وبعد موته " ([247]).
-
عن عائشة قالت : اجتمع نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فلم تغادر منهن امرأة، فجاءت فاطمة تمشي ما تخطئ مشيتها مشية أبيها صلى الله عليه وآله وسلم، فقال : "مرحبا بابنتي " ، فأقعدها عن يمينه أو عن شماله، فسارها بشيء فبكت، ثم سارها بشيء فضحكت. فقلت لها : خصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بيننا بالسرار فتبكين؟ فلما قام، قلت لها : أخبريني بما سارك قالت : ما كنت لأفشي عن رسول الله سره، فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قلت لها : أسألك بما لي عليك من حق لما أخبرتيني، فقالت : أما الآن فنعم، قالت : سارني، فقال : "إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة، وأنه عارضني العام مرتين، ولا أرى ذلك إلا عند اقتراب الأجل، فاتقي الله واصبري، فنعم السلف أنا لك " ، فبكيت، ثم سارني فقال : "أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين "أو قال : "نساء هذه الأمة؟ " ([248]).
-
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لفاطمة عليها السلام : أرأيت حين أكببت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبكيت ثم أكببت فضحكت؟، قالت : أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت فأخبرني أنى أسرع أهله لحوقا به فضحكت قال : "وأنت سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران "فضحكت"([249]).
-
عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لفاطمة : "أرأيت حين أكببت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فبكيت ثم ضحكت قالت : أخبرني أنه ميت من وجعه هذا فبكيت ثم أكببت عليه فأخبرني أنى أسرع أهله لحوقا به وأنى سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت " ([250]) .
-
عن عائشة رضي الله عنها قالت : سألت فاطمة عن بكائها حين سارها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وعن ضحكها فقالت : "أخبرني النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه مقبوض فبكيت ثم أخبرني أن بني سيصيبهم بعدي شدة فبكيت ثم أخبرني أنى أول أهله لحوقا به فضحكت "([251]).
-
عن يحيى بن جعدة قال : دعا النبي صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة عليها السلام في مرضه الذي توفي فيه فسارها بشيء فبكت ثم سارها فضحكت فسألوها فأبت أن تخبر فلما قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم أخبرتهم قالت : دعاني فقال لي : "إن الله تعالى لم يبعث نبيا إلا وقد عمر الذي بعده نصف عمره وإن عيسى عليه السلام لبث في بني إسرائيل أربعين سنة وقد بقي لي عشرين ولا أراني إلا ميت في مرضي هذا وإن القرآن كان يعرض علي في كل عام مرة وإنه عرض علي في هذه السنة مرتين " ، فبكيت ثم دعاني فقال لي : "إن أول من يقدم علي من أهلي أنت " . فضحكت " ([252]) .
-
عن أم سلمة قالت : دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فاطمة رضي الله عنها بعد الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت قالت أم سلمة : فلم أسألها عن شيء حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سألتها عن بكائها وضحكها فقالت : "أخبرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنه يموت فبكيت ثم حدثني أنى سيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران فضحكت " ([253]) .
-
عن أبي هارون قال : أصبح علي رضي الله عنه ذات يوم فقال : يا فاطمة هل عندك شيء تغدينيه؟ قالت : لا والذي أكرم أبي بالنبوة ما عندي شيء أغديكه ولا كان لنا بعدك شيء منذ يومين من طعمة إلا شيء أوثرك به على بطني وعلى ابني هذين قال : يا فاطمة ألا أعلمتني حتى أبغيكم شيئا؟ قالت : إنى أستحيي من الله أن أكلفك ما لا تقدر عليه. فخرج من عندها واثقا بالله وحسن الظن به واستقرض دينارا فبينا الدينار بيده أراد أن يبتاع لهم ما يصلح لهم إذ عرض له المقداد في يوم شديد الحر قد لوحته الشمس من فوقه وآذته من تحته فلما رآه أنكره قال : يا مقداد ما الذي أزعجك من رحلك هذه الساعة؟ قال : يا أبا حسن خل سبيلي ولا تسألني عما ورائي فقال : يا ابن أخي إنه لا يحل لك أن تكتمني حالك. قال : أما إذ أبيت فوالذي أكرم محمدا بالنبوة ما أزعجني من رحلي إلا الجهد ولقد تركت أهلي يبكون جوعا فلما سمعت بكاء العيال لم تحملني الأرض فخرجت مغموما راكبا رأسي فهذه حالي وقصتي فهملت عينا علي رضي الله عنه بالبكاء حتى بلت دموعه لحيته قال : أحلف بالذي حلفت ما أزعجني غير الذي أزعجك ولقد اقترضت دينارا فهاك آثرتك به على نفسي فدفع إليه الدينار ورجع حتى دخل مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم فصلى فيه الظهر والعصر والمغرب فلما قضى النبي صلاة المغرب مر بعلي عليه السلام في الصف الأول فغمزه برجله فثار علي خلف النبي صلى الله عليه وآله وسلم حتى لحقه عند باب المسجد فسلم عليه فرد السلام فقال : "يا أبا الحسن هل عندك شيء تعشينا فأنفتل إلى الرجل؟ "فأطرق علي رضي الله عنه لا يحير جوابا حياء من النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد عرف الحال التي خرج عليها فلما نظر إلى سكون علي قال : "يا أبا الحسن ما لك؟ أو لا. . عنك أو تقول : نعم فأجيء معك؟ " . فقال له : حبا وكرامة بلى اذهب بنا وكان الله تعالى قد أوحى إلى نبيه صلى الله عليه وآله وسلم أن تعشى عندهم فقال علي : بلى فأخذ النبي صلى الله عليه وآله وسلم بيده فانطلقا حتى دخلا على فاطمة عليها السلام في مصلى لها وقد صلت وخلفها جفنة تفور دخانا فلما سمعت كلام النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رحلها خرجت من المصلى فسلمت عليه وكانت أعز الناس عليه فرد السلام ومسح بيده على رأسها وقال : "كيف أمسيت رحمك الله عشينا غفر الله لك وقد فعل " . فأخذت الجفنة فوضعتها بين يديه فلما نظر علي رضي الله عنه وشم ريحه رمى فاطمة عليها السلام ببصره رميا شحيحا فقالت له : ما أشح نظرك وأشده سبحان الله هل أذنبت فيما بيني وبينك ذنبا استوجبت به السخط؟ قال : وأي ذنب أعظم من ذنب أصبته اليوم؟ أليس عهدي بك اليوم وأنت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما من يومين؟ فنظرت إلى السماء فقالت : إلهي يعلم في سمائه ويعلم في أرضه أنى لم أقل إلا حقا قال : فأنى لك هذا الذي لم أر مثله قط ولم أشم مثل رائحته ولم آكل أطيب منه؟ فوضع النبي صلى الله عليه وآله وسلم كفه المباركة بين كتفي علي رضي الله عنه ثم هزها وقال : "يا علي هذا ثواب دينارك هذا جزاء دينارك هذا من عند الله : إن الله يرزق من يشاء بغير حساب، ثم استعبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم باكيا فقال : "الحمد لله الذي أبى لكما أن يخرجكما من الدنيا حتى يجريك في المجرى الذي أجرى فيه زكريا ويجريك فيه يا فاطمة بالمثال الذي جرت فيه مريم كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا الآية " ([254]) .
-
عن ابن عباس قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ولا يذكرها أحد إلا صدعته، حتى يئسوا منها، فلقي سعد بن معاذ عليا، فقال : إني والله ما أرى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يحبسها إلا عليك، فقال له علي : فلم ترى ذلك؟ فوالله ما أنا بأحد الرجلين : ما أنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندي، وقد علم ما لي صفراء ولا بيضاء، وما أنا بالكافر الذي يترفق بها عن دينه، يعني يتألفه بها، إني لأول من أسلم، قال سعد : فإني أعزم عليك لتفرجنها عني، فإن لي في ذلك فرجا، قال : أقول ماذا؟ قال : تقول : جئت خاطبا إلى الله وإلى رسوله فاطمة بنت محمد، قال : فانطلق علي فعرض للنبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يفتل حصيرا، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "كأن لك حاجة يا علي "قال : أجل، جئتك خاطبا إلى الله وإلى رسوله فاطمة ابنة محمد، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "مرحبا "كلمة ضعيفة ثم رجع إلى سعد بن معاذ فقال له : قد فعلت الذي أمرتني به، فلم يزد على أن رحب بي كلمة ضعيفة فقال له سعد : أنكحك والذي بعثه بالحق، فإنه لا خلف الآن ولا كذب عنده، أعزم عليك لتأتينه غدا ولتقولن له : يا نبي الله، متى تبنيني؟ فقال علي : هذه علي أشد من الأولى، أولا أقول : يا رسول الله حاجتي، قال : قل ما أمرتك، فانطلق علي فقال : يا رسول الله، متى تبنيني؟ فقال : "الليلة إن شاء الله "ثم دعا بلالا فقال : "يا بلال، إني قد زوجت ابنتي ابن عمي وأنا أحب أن تكون سنة أمتي الطعام عند النكاح، فأت الغنم فخذ شاة وأربعة أمداد أو خمسة، واجعل لي قصعة لعلي أجمع عليها المهاجرين والأنصار، فإذا فرغت منها فآذني بها " . فانطلق ففعل ما أمره به، ثم أتاه بقصعة فوضعها بين يديه فطعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في رأسها، ثم قال : "أدخل علي الناس زفة زفة ولا تغادرن زفة إلى غيرها "يعني إذا فرغت زفة لم تعد ثانية، فجعل الناس يردون، كلما فرغت زقة وردت أخرى حتى فرغ الناس، ثم عمد النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى ما فضل منها فتفل فيها وبارك وقال : "يا علي احملها إلى أمهاتك، وقل لهن : كلن وأطعمن من غشيكن "ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قام حتى دخل على النساء قال : "إني قد زوجت ابنتي ابن عمي، وقد علمتن منزلتها مني، وأنا دافعها إليه الآن، فدونكن ابنتكن "فقام النساء فغلفنها من طيبهن وحليهن، وألبسنها من ثيابهن وحليهن، ثم إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل، فلما رأينه النساء ذهبن وبينهن وبين النبي صلى الله عليه وآله وسلم سترة، وتخلفت أسماء بنت عميس، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "كما أنت على رسلك، من أنت؟ "قالت : أنا الذي أحرس ابنتك، إن الفتاة ليلة بنائها لا بد لها من امرأة تكون قريبة منها، إن عرضت لها حاجة، أو أرادت شيئا أفضت بذلك إليها، قال : "فإني أسأل إلهي أن يحرسك من بين يديك، ومن خلفك، وعن يمينك، وعن شمالك من الشيطان الرجيم "ثم صرخ بفاطمة فأقبلت، فلما رأت عليا جالسا إلى جنب النبي صلى الله عليه وآله وسلم حضرت وبكت، فأشفق النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن يكون بكاؤها لأن عليا لا مال له، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "ما يبكيك؟ فما آلوتك في نفسي، وقد أصبت لك خير أهلي، وايم الذي نفسي بيده، لقد زوجتك سعيدا في الدنيا وإنه في الآخرة لمن الصالحين "فلان منها، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : "يا أسماء، ائتيني بالمخضب فاملئيه ماء "فأتته أسماء بالمخضب فملأته ماء فمج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فيه وغسل فيه قدميه ووجهه، ثم دعا فاطمة فأخذ كفا من ماء فضرب به على رأسها وكفا بين ثدييها، ثم رش جلده وجلدها، ثم التزمها، فقال : "اللهم إنها مني وأنا منها، اللهم فكما أذهبت عني الرجس وطهرتني فطهرها "ثم دعا بمخضب آخر، ثم دعا عليا فصنع به مثل ما صنع بها، ثم دعا له كما دعا لها، ثم قال : "قوما إلى بيتكما، جمع الله بينكما، وبارك في سيركما، وأصلح بالكما "ثم قام فأغلق عليهما بابه بيده. قال ابن عباس : وأخبرتني أسماء بنت عميس أنها رمقت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يزل يدعو لهما خاصة لا يشركهما في دعائه أحدا حتى توارى في حجرته "([255]).
-
عن فاطمة بنت محمد، رضي الله عنها، قالت : مر بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأنا مضطجعة منتصبة، فحركني برجله، ثم قال : "يا بنية، قومي فاشهدي رزق ربك عز وجل، ولا تكوني من الغافلين، فإن الله عز وجل يقسم أرزاق الناس ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس "([256]).
-
عن عائشة، قالت : أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "مرحبا بابنتي "ثم أجلسها عن يمينه، أو عن شماله ثم إنه أسر لها حديثا فبكت، فقلت لها : قد استخصك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحديثه لم تبكين؟، ثم أسر إليها حديثا فضحكت، فقلت : ما رأيت كاليوم فرح أقرب من حزن، فسألتها عما قال؟ فقالت : ما كنت أفشي سر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حتى إذا قبض سألتها فقالت : إنه أسر إلي فقال : "إن جبريل عليه السلام كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضنا به العام مرتين ولا أراه إلا قد حضر أجلي، وإنك أول أهل بيتي لاحق بي ونعم السلف أنا لك "فبكيت لذلك، ثم قال : "ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء هذه الأمة وسائر المؤمنين "فضحكت لذلك([257]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا دخل المسجد حمد الله عز وجل , وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم , وقال : "اللهم افتح لي أبواب رحمتك "وإذا خرج حمد الله عز وجل وسمى وصلى على النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقال : "اللهم افتح لي أبواب فضلك "([258]).
-
عن جعفر بن محمد، عن أبيه، أنه قال : وزنت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شعر الحسن والحسين وزينب وأم كلثوم، وتصدقت بوزن ذلك فضة "([259]).
-
عن علي بن أبي طالب : "أن فاطمة أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرها أن تحل فحلت ونضحت البيت بنضوح "قال جعفر : وكان أحمد بن حنبل قال لي : إيش عند صاحبك عن حجاج فذكرت له هذا الحديث فقال : وددت أني سمعته من حجاج بأربع مائة حديث من حديثه "([260]).
-
عن فاطمة بنت رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : "إذا رأيتم المجذوم ففروا منه كما تفرون من الأسد وإذا كلمتموه فكلموه وبينكم وبينه قيد رمح أو رمحين "([261]).
-
عن أسماء بنت عميس، : أن فاطمة ابنة رسول الله، صلى الله عليه وآله وسلم لما حضرتها الوفاة قالت : يا أمة إني "لأستحيي مما يصنع بالنساء فقالت : لها إني قد رأيت بأرض الحبشة شيئا يصنع على النساء فأمرتها أن تصنعه عليها، ولا يلي غسلها إلا هي وعلي عليه السلام، قالت أسماء : فعملت نعشا وغسلتها أنا وعلي عليه السلام، قال ابن أبي فديك : فاطمة عليها السلام أول من عمل عليها النعش "([262]).
([1]) كتاب سليم بن قيس، تحقيق محمد باقر الأنصاري، 146، الاحتجاج، للطبرسي، 1/ 107، بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 264
([2]) بحار الأنوار، للمجلسي، 43/ 66، 92/ 37، 94/ 226، 95/ 37، منازل الآخرة والمطالب الفاخرة، لعباس القمي، 299، نفس الرحمن في فضائل سلمان، للنوري الطبرسي، 337، مهج الدعوات، 7
([3]) بحار الأنوار، للمجلسي، 43/ 99، تفسير القمي، لعلي بن إبراهيم القمي، 2/ 336، الخصائص الفاطمية، لمحمد باقر الكجوري، 1/ 629، اللمعة البيضاء، للتبريزي الأنصاري، 242
([4]) الكافي، للكليني، 5/ 378، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 15/ 2، الأمالي، للطوسي، 40، بحار الأنوار، للمجلسي، 43/ 94، 144، 150
([5]) الكافي، للكليني، 5/ 378، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 21/ 241، بحار الأنوار، للمجلسي، 43/ 144، جامع أحاديث الشيعة، للبروجردي، 21/ 198
([6]) كشف الغمة، لابن أبي الفتح الإربلي، 1/ 148، بحار الأنوار، للمجلسي، 38/ 19، شرح إحقاق الحق، للمرعشي، 4/ 152، 15/ 338، الإمامة وأهل البيت، لمحمد بيومي مهران، 2/ 202
([7]) الاحتجاج، للطبرسي، 1/ 145، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 2/ 50، بحار الأنوار، للمجلسي، 29/ 234، 312، أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 1/ 318، الدر النظيم، لإبن حاتم العاملي، 478
([8]) بحار الأنوار، للمجلسي، 28/ 231، تفسير العياشي، لمحمد بن مسعود العياشي، 2/ 308، تفسير نور الثقلين، للحويزي، 3/ 200
([9]) بشارة المصطفى، لمحمد بن علي الطبري، 163، مناقب آل أبي طالب، لابن شهر آشوب، 3/ 120
([10]) صحيح البخاري - كتاب بدء الخلق - باب ذكر الملائكة - حديث : 3064
([11]) صحيح البخاري - كتاب الاستئذان - باب من ناجى بين يدي الناس - حديث : 5937
([12]) صحيح مسلم - كتاب فضائل الصحابة رضي الله تعالى عنهم - باب فضائل فاطمة بنت النبي عليها الصلاة والسلام - حديث : 4592
([13]) سنن ابن ماجه - كتاب المساجد والجماعات - باب الدعاء عند دخول المسجد - حديث : 769
([14]) سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز - باب ما جاء في ذكر مرض صلى الله عليه وآله سلم - حديث : 1616
([15]) سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز - باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وآله سلم - حديث : 1625
([16]) سنن ابن ماجه - كتاب الجنائز - باب ذكر وفاته ودفنه صلى الله عليه وآله سلم - حديث : 1626
([17]) سنن ابن ماجه - كتاب الأطعمة - باب من بات - حديث : 3294
([18]) سنن الترمذي - أبواب الصلاة - باب ما يقول عند دخوله المسجد - حديث : 297
([19]) سنن الترمذي – أبواب المناقب - باب ما جاء في فضل فاطمة رضي الله عنها - حديث : 3888
([20]) سنن الترمذي - أبواب المناقب - باب في فضل أزواج النبي صلى الله عليه وآله سلم - حديث : 3908
([21]) سنن النسائي - كتاب الجنائز في البكاء على الميت - حديث : 1830
([22]) صحيح ابن حبان - كتاب الزينة والتطييب باب آداب النوم - ذكر الشيء الذي إذا قاله المرء عند الرقاد يكون خيرا له - حديث : 5606
([23]) صحيح ابن حبان - كتاب إخباره صلى الله عليه وآله وسلم عن مناقب الصحابة ذكر البيان بأن فاطمة تكون في الجنة سيدة النساء فيها خلا - حديث : 7062
([24]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري - كتاب الجنائز - حديث : 1331
([25]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري - كتاب الجنائز - حديث : 1344
([26]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري - كتاب المغازي والسرايا - حديث : 4344
([27]) المستدرك على الصحيحين للحاكم النيسابوري - كتاب معرفة الصحابة رضي الله عنهم ذكر مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 4689
([28]) مسانيد فراس المكتب - الشعبي عن مسروق بن عبد الرحمن - حديث : 31
([29]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6596
([30]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6597
([31]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6598
([32]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6599
([33]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6600
([34]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6603
([35]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6604
([36]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6605
([37]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6608
([38]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 6609
([39]) مسند أبي يعلى الموصلي - مسند عبد الله بن الزبير رحمه الله - حديث : 6671
([40]) مسند أحمد بن حنبل - مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه - حديث : 12889
([41]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25870
([42]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25871
([43]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25873
([44]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25874
([45]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25875
([46]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25876
([47]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25877
([48]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25878
([49]) مسند أحمد بن حنبل - مسند فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25879
([50]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1880
([51]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1883
([52]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1886
([53]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1887
([54]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1888
([55]) مسند إسحاق بن راهويه - ما يروى عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1890
([56]) مسند ابن الجعد - سعيد بن مسروق - حديث : 1887
([57]) مسند الحارث - كتاب الطهارة باب فيمن أكل لحما أو شرب لبنا - حديث : 93
([58]) مسند الشافعي - ومن كتاب الرضاع - حديث : 1369
([59]) مسند الشافعي - ومن كتاب الجنائز والحدود - حديث : 1549
([60]) مسند الشاميين للطبراني - حديث : 996
([61]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1455
([62]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1456
([63]) مسند الطيالسي - أحاديث النساء فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1457
([64]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الصلاة باب القول عند دخول المسجد - حديث : 402
([65]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب النوافل باب فضل الجمعة والساعة التي ترجى فيها إجابة الدعاء - حديث : 709
([66]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأطعمة والأشربة باب فضل التواضع في المأكول - حديث : 2485
([67]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الإيمان والتوحيد باب الرفض - حديث : 3055
([68]) المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب المناقب باب الحسن والحسين - حديث : 4053
([69]) معجم أبي يعلى الموصلي - باب المحمدين صلى الله على محمد وآله وسلم - حديث : 24
([70]) معجم ابن الأعرابي - باب الحاء - حديث : 1503
([71]) معجم ابن الأعرابي - باب الحاء - حديث : 1504
([72]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث : 102
([73]) المعجم الأوسط للطبراني - باب الألف من اسمه أحمد - حديث : 442
([74]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين من اسمه علي - حديث : 4186
([75]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه : محمد - حديث : 5782
([76]) المعجم الأوسط للطبراني - باب العين باب الميم من اسمه : محمد - حديث : 6558
([77]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ذكر سن فاطمة رضي الله عنها ووفاتها ومن أخبارها ومناقبها وكنيتها - حديث : 18815
([78]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - الحسين بن علي - حديث : 18844
([79]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - الحسين بن علي - حديث : 18845
([80]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - أنس بن مالك رضي الله عنه - حديث : 18848
([81]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ما روت عائشة أم المؤمنين - حديث : 18850
([82]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ما روت عائشة أم المؤمنين - حديث : 18852
([83]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ما روت عائشة أم المؤمنين - حديث : 18853
([84]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - ما روت عائشة أم المؤمنين - حديث : 18857
([85]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - أسماء بنت عميس - حديث : 18859
([86]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله - زينب بنت أبي رافع - حديث : 18860
([87]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله – المراسيل - حديث : 18861
([88]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله – المراسيل - حديث : 18862
([89]) المعجم الكبير للطبراني - باب الياء ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روين عن رسول الله – المراسيل - حديث : 18863
([90]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - ومن ذكر الحسن بن علي بن أبي طالب يكنى أبا محمد - حديث : 383
([91]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم – حديث : 2599
([92]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم – حديث : 2600
([93]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم – حديث : 2601
([94]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم – حديث : 2602
([95]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم – حديث : 2603
([96]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - حديث : 2621
([97]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - حديث : 2623
([98]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - حديث : 2625
([99]) الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم - حديث : 2629
([100]) تهذيب الآثار للطبري - حديث : 1294
([101]) سنن الدارقطني - كتاب الجنائز باب الصلاة على القبر - حديث : 1616
([102]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب غسل الميت - حديث : 809
([103]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب الجنائز باب زيارة القبور - حديث : 917
([104]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب البيوع باب الوقف - حديث : 1705
([105]) السنن الصغير للبيهقي - كتاب النفقات باب أي الوالدين أحق بالولد - حديث : 2295
([106]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب غسل الميت - باب الرجل يغسل امرأته إذا ماتت - حديث : 6279
([107]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب عدد الكفن - باب إهالة التراب في القبر بالمساحي وبالأيدي - حديث : 6352
([108]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب وقت الصلاة على الجنائز - باب ما ورد في النعش للنساء - حديث : 6540
([109]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب البكاء على الميت - باب سياق أخبار تدل على جواز البكاء بعد الموت. - حديث : 6753
([110]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الجنائز جماع أبواب البكاء على الميت - باب ما ورد في دخولهن في عموم قوله فزوروها - حديث : 6793
([111]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الوقف باب الصدقات المحرمات - حديث : 11121
([112]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الهبات جماع أبواب عطية الرجل ولده - باب إباحة صدقة التطوع لمن لا تحل له صدقة الفرض من - حديث : 11250
([113]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب بيان مصرف خمس الخمس - حديث : 11926
([114]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة جماع أبواب تفريق الخمس - باب سهم ذي القربى من الخمس - حديث : 12122
([115]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب القسامة كتاب الحدود - باب حد الرجل أمته إذا زنت - حديث : 15914
([116]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة - حديث : 17948
([117]) السنن الكبرى للبيهقي - كتاب الضحايا جماع أبواب العقيقة - باب ما جاء في التصدق بزنة شعره فضة وما تعطى القابلة - حديث : 17949
([118]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناقب مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرين والأنصار - مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله - حديث : 8096
([119]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب المناقب مناقب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من المهاجرين والأنصار - مناقب فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رضي الله - حديث : 8097
([120]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه - حديث : 8244
([121]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 8248
([122]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب الخصائص ذكر الأخبار المأثورة بأن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 8249
([123]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عشرة النساء قبلة ذي محرم - حديث : 8956
([124]) السنن الكبرى للنسائي - كتاب عشرة النساء مصافحة ذي محرم - حديث : 8957
([125]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث : 125
([126]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث : 126
([127]) مشكل الآثار للطحاوي - حديث : 1661
([128]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الصلاة ما يقول الرجل إذا دخل المسجد وما يقول إذا خرج - حديث : 3376
([129]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الزكاة من قال لا تؤخذ الصدقة في السنة إلا مرة واحدة - حديث : 10552
([130]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب العقيقة في أي يوم تذبح العقيقة - حديث : 23745
([131]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الحدود في الرجل يزني مملوكه - حديث : 27706
([132]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الدعاء ما يدعو به الرجل وهو في المسجد - حديث : 29160
([133]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل ما جاء في الحسن والحسين رضي الله عنهما - حديث : 31556
([134]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفضائل ما ذكر في فضل فاطمة رضي الله عنها ابنة رسول الله - حديث : 31632
([135]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأوائل باب أول ما فعل ومن فعله - حديث : 35303
([136]) مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الأوائل باب أول ما فعل ومن فعله - حديث : 35314
([137]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الصلاة باب ما يقول إذا دخل المسجد وخرج منه - حديث : 1603
([138]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب المرأة تغسل الرجل - حديث : 5933
([139]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب الصبر والبكاء والنياحة - حديث : 6463
([140]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب في زيارة القبور - حديث : 6501
([141]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب الجنائز باب في زيارة القبور - حديث : 6505
([142]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقيقة باب العق يوم سابعه والحلق والتسمية والذبح والدم - حديث : 7719
([143]) مصنف عبد الرزاق الصنعاني - كتاب العقيقة باب العق يوم سابعه والحلق والتسمية والذبح والدم - حديث : 7720
([144]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصلح صدقة التطوع على من لا تحل له الواجبة - حديث : 3909
([145]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث : 4177
([146]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب قسم الفيء والغنيمة باب تفريق الخمس - حديث : 4179
([147]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الحدود حد الرجل أمته إذا زنت - حديث : 5345
([148]) معرفة السنن والآثار للبيهقي - كتاب الصيد باب العقيقة - حديث : 5892
([149]) موطأ مالك - كتاب العقيقة باب ما جاء في العقيقة - حديث : 1066
([150]) موطأ مالك - كتاب العقيقة باب ما جاء في العقيقة - حديث : 1067
([151]) السنة لابن أبي عاصم - باب في ذكر الرافضة أذلهم الله - حديث : 816
([152]) شرح مذاهب أهل السنة لابن شاهين - ما تفردت به فاطمة - حديث : 181
([153]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل فاطمة رضي الله عنها باب ذكر إكرام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله - حديث : 1563
([154]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل فاطمة رضي الله عنها باب ذكر إكرام النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة رضي الله - حديث : 1564
([155]) الشريعة للآجري - كتاب فضائل الحسن والحسين رضي الله عنهما باب شبه الحسن والحسين رضي الله عنهما برسول الله صلى الله - حديث : 1583
([156]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - باب ذكر ما جاء في الرافضة وسوء مذهبهم - حديث : 1934
([157]) الشريعة للآجري - كتاب جامع فضائل أهل البيت رضي الله عنهم كتاب فضائل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه - باب ذكر ما جاء في الرافضة وسوء مذهبهم - حديث : 1935
([158]) شعب الإيمان للبيهقي - فضل الجمعة - حديث : 2840
([159]) شعب الإيمان للبيهقي - فضل الجمعة - حديث : 2841
([160]) شعب الإيمان للبيهقي - فصل في النوم - حديث : 4536
([161]) شعب الإيمان للبيهقي - في ذم كثرة الأكل - حديث : 5413
([162]) شعب الإيمان للبيهقي - في حقوق الأولاد والأهلين - حديث : 8352
([163]) الدعاء للطبراني - باب القول عند دخول المسجد والخروج منه - حديث : 386
([164]) الدعاء للطبراني - باب القول عند دخول المسجد والخروج منه - حديث : 387
([165]) الدعوات الكبير - باب القول والدعاء عند دخول المسجد - حديث : 64
([166]) عمل اليوم والليلة لابن السني - نوع آخر - حديث : 46
([167]) عمل اليوم والليلة لابن السني - باب ما تعوذ به المرأة التي تطلق - حديث : 619
([168]) عمل اليوم والليلة لابن السني - حديث : 733
([169]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث : 80
([170]) فضل الصلاة على النبي لإسماعيل بن إسحاق - حديث : 81
([171]) الأدب المفرد للبخاري - باب قيام الرجل لأخيه - حديث : 979
([172]) الأربعون على مذهب المتحققين من الصوفية لأبي نعيم الأصبهاني - ومنها إيثار الفقراء والغرباء على النفس والأهل القرباء - حديث : 24
([173]) إكرام الضيف لإبراهيم الحربي - حديث : 23
([174]) الأوائل لابن أبي عاصم - حديث : 74
([175]) الأوائل لابن أبي عاصم - حديث : 75
([176]) الأوائل لابن أبي عاصم - حديث : 150
([177]) الجوع لابن أبي الدنيا – أحاديث - حديث : 175
([178]) ذم الغيبة والنميمة لابن أبي الدنيا - باب ما جاء في ذم التقعر في الكلام
([179]) الرخصة في تقبيل اليد لمحمد بن إبراهيم المقرئ - باب الرخصة في تقبيل اليد - حديث : 26
([180]) الزهد لأحمد بن حنبل - حديث : 87
([181]) الزهد للمعافى بن عمران الموصلي - باب في الخدم - حديث : 33
([182]) الصمت لابن أبي الدنيا - باب ذم التقعر في الكلام - حديث : 149
([183]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في حفظ الجار وحسن مجاورته من الفضل - حديث : 210
([184]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما جاء في إكرام الضيف والإحسان إليه - حديث : 309
([185]) مكارم الأخلاق للخرائطي - باب ما يستحب للحكيم أن لا يضع كلامه إلا في موضعه - حديث : 464
([186]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته - حديث : 47
([187]) النفقة على العيال لابن أبي الدنيا - باب العقيقة عن المولود وما يصنع به عند ولادته - حديث : 76
([188]) وصايا العلماء عند حضور الموت لابن زبر الربعي - وصية فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 25
([189]) الأوائل للطبراني - باب أول أهل رسول الله كان أسرع به لحوقا - حديث : 57
([190]) تاريخ المدينة لابن شبة - قبر عمرو بن الجموح وعبد الله بن عمرو بن حرام رضي - حديث : 353
([191]) تاريخ المدينة لابن شبة - ذكر فاطمة والعباس وعلي رضي الله عنهم : حديث : 513
([192]) تاريخ المدينة لابن شبة - خصومة علي والعباس رضي الله عنهما إلى عمر رضي الله عنه - حديث : 532
([193]) تاريخ المدينة لابن شبة - خصومة علي والعباس رضي الله عنهما إلى عمر رضي الله عنه - حديث : 533
([194]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب الحاء حسان بن إبراهيم الكرماني - حديث : 410
([195]) الضعفاء الكبير للعقيلي - باب العين باب عثمان - عثمان بن محمد بن أبي شيبة العبسي - حديث : 1379
([196]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة ابنته - حديث : 1953
([197]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة ابنته - حديث : 1954
([198]) الطبقات الكبرى لابن سعد - ذكر ما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة ابنته - حديث : 1955
([199]) الطبقات الكبرى لابن سعد - طبقات البدريين من الأنصار ذكر من خطب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من النساء فلم - ذكر قسم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بين نسائه - حديث : 9969
([200]) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - الطبقة الخامسة أبو إسحاق إسماعيل بن عمرو بن نجيح - حديث : 258
([201]) طبقات المحدثين بأصبهان لأبي الشيخ الأصبهاني - الطبقة العاشرة والحادية عشرة محمد بن علي الفرقدي الداركي - حديث : 1166
([202]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الباء من اسمه بشير - بشير بن سعد أبو النعمان - حديث : 1116
([203]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني - باب الحاء من اسمه الحسن - أبو عبد الله الحسين بن علي بن أبي طالب - حديث : 1694
([204]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6699
([205]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6708
([206]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6709
([207]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6713
([208]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6714
([209]) معرفة الصحابة لأبي نعيم الأصبهاني – الكنى بدأنا بذكر فاطمة رضي الله عنها - حديث : 6715
([210]) تركة النبي - حديث : 14
([211]) تركة النبي - حديث : 53
([212]) تركة النبي - حديث : 61
([213]) حلية الأولياء - فاطمة بنت رسول الله - حديث : 1443
([214]) حلية الأولياء - فاطمة بنت رسول الله - حديث : 1456
([215]) حلية الأولياء - فاطمة بنت رسول الله - حديث : 1457
([216]) حلية الأولياء - وهب بن منبه - حديث : 4859
([217]) حلية الأولياء - عبد الرحمن بن أبي ليلى - حديث : 6174
([218]) حلية الأولياء - عبد الرحمن بن أبي ليلى - حديث : 6175
([219]) دلائل النبوة لأبي نعيم الأصبهاني - الفصل السدس عشر - حديث : 197
([220]) دلائل النبوة للبيهقي - باب ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصحابه - حديث : 577
([221]) دلائل النبوة للبيهقي - باب قول الله عز وجل : ولا تحسبن الذين قتلوا في - حديث : 1203
([222]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب إخبار النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالكوائن بعده - باب ما جاء في إخباره ابنته بوفاته وبأنها أول أهل بيته - حديث : 2640
([223]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب كيفية نزول الوحي على رسول الله صلى الله عليه - باب ما جاء في تأليف القرآن - حديث : 3074
([224]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته , - باب ما جاء في نعيه نفسه صلى الله عليه وآله وسلم إلى - حديث : 3082
([225]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته , - باب ما جاء في نعيه نفسه صلى الله عليه وآله وسلم إلى - حديث : 3083
([226]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته , - باب ما جاء في نعيه نفسه صلى الله عليه وآله وسلم إلى نفسه- حديث : 3084
([227]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته , - باب ما يؤثر عنه صلى الله عليه وآله وسلم من ألفاظه - حديث : 3140
([228]) دلائل النبوة للبيهقي - جماع أبواب غزوة تبوك جماع أبواب مرض رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ووفاته , - باب ما جاء في تركة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 3269
([229]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسين بن علي عن أمه فاطمة رضي الله عنهم - حديث : 172
([230]) الذرية الطاهرة للدولابي - الحسين بن علي عن أمه فاطمة رضي الله عنهم- حديث : 173
([231]) الذرية الطاهرة للدولابي - أبو هريرة عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 174
([232]) الذرية الطاهرة للدولابي - حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب عن جدته فاطمة - حديث : 175
([233]) الذرية الطاهرة للدولابي - عائشة أم المؤمنين عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 178
([234]) الذرية الطاهرة للدولابي - عائشة أم المؤمنين عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 180
([235]) الذرية الطاهرة للدولابي - عائشة أم المؤمنين عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 181
([236]) الذرية الطاهرة للدولابي - عائشة أم المؤمنين عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 182
([237]) الذرية الطاهرة للدولابي - أسماء بنت عميس عن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 185
([238]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة - حديث : 187
([239]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة - حديث : 188
([240]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة - حديث : 189
([241]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة - حديث : 190
([242]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة - حديث : 191
([243]) الذرية الطاهرة للدولابي - فاطمة بنت حسين بن علي بن أبي طالب عن جدتها فاطمة - حديث : 192
([244]) الذرية الطاهرة للدولابي - وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 203
([245]) الذرية الطاهرة للدولابي - وفاة فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 206
([246]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث : 1032
([247]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - ومن فضائل علي رضي الله عنه من حديث أبي بكر - حديث : 1080
([248]) فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل - فضائل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - حديث : 1295
([249]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث : 3
([250]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث : 4
([251]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث : 5
([252]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث : 6
([253]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث : 7
([254]) فضائل فاطمة لابن شاهين - باب : فاطمة سيدة نساء أهل الجنة وهي أول الناس لحوقا - حديث : 13
([255]) الأحاديث الطوال - حديث تزويج فاطمة رضي الله عنها وما أبان الله فيه من - حديث : 57
([256]) أمالي ابن بشران - المجلس الحادي والخمسون والستمائة - حديث : 235
([257]) أمالي الباغندي - مجلس خامس للباغندي - حديث : 87
([258]) سبعة مجالس من أمالي أبي طاهر - المجلس الثالث - حديث : 37
([259]) مراسيل أبي داود - باب في العقيقة - حديث : 357
([260]) الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع للخطيب البغدادي - المذاكرة مع الأتباع والأصحاب - حديث : 1841
([261]) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - حديث : 540
([262]) ناسخ الحديث ومنسوخه لابن شاهين - حديث : 646