معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد الحسن الجناجي النجفي ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد الحسن الجناجي النجفي
(1260 هـ - 1328 هـ)
 

     عبد الحسن بن راضي بن محمد بن محسن بن خضر الجناجي النجفي.
     ولد بمدينة النجف في عام 1260 هـ.
 
من أساتذته :

  1. أبيه، راضي الجناجي النجفي.

  2. محمد رضا بن موسى آل كاشف الغطاء.

  3. محمد حسين الكاظمي.

  4. الميرزا حبيب الله الرشتي.

 
من أقوال العلماء فيه :
     جعفر آل محبوبه : كان عالماً فاضلاً ومن أجلاء حملة الدين وزعماء المذهب وجيهاً عند الحكام وأرباب السلطة كثير السعي في قضاء الحوائج واغاثة الملهوف[1].
     محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة : كان المترجم على جانب من حسن الخلق ساعيا في مصالح الخلق يعد في رؤساء البيوتات العلمية في النجف[2].
     قال عنه صاحب التكملة : كان أحد علماء النجف بعد الفقيه الكاظمي ومرجعاً للناس ومطاعاً عند الخاص والعام…وكان ملاذاً ومرجعاً نافعاً…رجع إليه الناس بالتقليد في بعض أنحاء العراق.
 
وفاته :
     توفي بمدينة النجف في يوم الاثنين السابع من شهر جمادى الأولى من عام 1328 هـ ودفن مع أبيه في مقبرتهم.


[1] ماضي النجف وحاضرها، للمحبوبي، 2/ 294

[2] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7/ 435

عدد مرات القراءة:
221
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :