معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي بن الحسن المثلث ..
الكاتب : فيصل نور ..

علي بن الحسن المثلث 

     علي بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى بن الإمام الحسن المجتبى رضي الله عنه.
     ذُكر ان المنصور المنصور العباسي حبسه في سجن لا يعرف فيه الليل من النهار ساجداً مغلولاً مقيداً، وكان هو ومن معه مسجون من آل الحسن لا يعرفون أوقات الصلاة إلا بتلاوة قرآنه، وكان يقول رضوان الله عليه في الحبس : (اللهم إن كان هذا من سخط عنك علينا فاشدد حتى ترضى)، وكانت دعواته مستجابة فقال له آل الحسن : أدع الله لنا ينجينا من حبس المنصور فقال : لنا درجات عند الله لا ننالها إلا بالصبر على هذه البلية أو أعظمها، وللمنصور درجات في النار لا ينالها إلا بما أجرى علينا من هذا الظلم أو أعظمه، فالصبر أجمل ويوشك إن نموت ونستريح، فإن أبيتم إلا الخلاص وانحطاط الأجر عنكم فها أنا أدعو الله لكم، فقالوا بل نصبر فصبروا بالبلاء وقتلوا بعد ثلاثة أيام من قولهم هذا.
     مات رحمه الله في سجن المنصور العباسي، في اليوم السادس والعشرين من شهر محرم من عام 146 هـ، وكان عمره عند 45 سنة.

عدد مرات القراءة:
263
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :