-
عن أسامة بن زيد قال : طرقت النبي صلى الله عليه وسلم ذات ليلة في بعض الحاجة فخرج النبي صلى الله عليه وسلم وهو مشتمل على شئ لا أدرى ما هو، فلما فرغت من حاجتي قلت : ما هذا الذي أنت مشتمل عليه فكشفه فإذا حسن وحسين على وركيه. فقال : هذان ابناي وابنا ابنتي اللهم إني أحبهما فأحبهما وأحب من يحبهما[2].
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه الحسن والحسين هذا على عاتقه وهذا على عاتقه وهو يلثم هذا مرة وهذا مرة حتى انتهى الينا فقال له رجل يا رسول الله انك تحبهما فقال نعم من أحبهما فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني[3].
-
عن أبي هريرة قال كنا نصلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم العشاء فإذا سجد وثب الحسن والحسين على ظهره فإذا رفع رأسه أخذهما بيده من خلفه أخذا رفيقا ويضعهما على الأرض فإذا عاد عادا حتى قضى صلاته أقعدهما على فخذيه قال فقمت إليه فقلت يا رسول الله أردهما فبرقت برقة فقال لهما الحقا بأمكما قال فمكث ضوءها حتى دخلا[4].
-
عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي فإذا سجد وثب الحسن والحسين رضي الله عنهما على ظهره، فإذا أرادوا أن يمنعوهما، أشار إليهم أن دعوهما، فلما صلى وضعهما في حجره، ثم قال: من أحبني فليحب هذين[5].
-
عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: لقد قدت بنبي الله صلى الله عليه وسلم والحسن والحسين بغلته الشهباء حتى أدخلتهم حجرة النبي صلى الله عليه وسلم هذا قدامه، وهذا خلفه[6].
-
عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، وأبوهما خير منهما[7].
-
عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: سألتني أمي: متى عهدك بالنبي صلى الله عليه وسلم ؟، فقلت: ما لي به عهد منذ كذا وكذا، فنالت مني فقلت لها: دعيني آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأصلي معه المغرب، وأسأله أن يستغفر لي ولك، قال: فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فصليت معه المغرب، فصلى حتى صلى العشاء، ثم انفتل، فتبعته فعرض له عارض، فناجاه ثم ذهب، فاتبعته، فسمع صوتي فقال: من هذا؟ فقلت: حذيفة، قال: ما حاجتك؟ فحدثته بالأمر، فقال: غفر الله لك ولأمك، ثم قال: أما رأيت العارض الذي عرض لي قبيل؟، فقلت: بلى، قال: إن هذا ملك لم ينزل الأرض قط قبل هذه الليلة، فاستأذن ربه أن يسلم علي ويبشرني بأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة: عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكريا[8].
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوق من أسواق المدينة فانصرف فانصرفت فقال أين لكع ثلاثا ادع الحسن ابن علي فقام الحسن بن علي يمشي وفي عنقه السخاب فقال النبي صلى الله عليه وسلم بيده هكذا فقال الحسن بيده هكذا فالتزمه فقال اللهم إني أحبه وأحب من يحبه قال أبو هريرة فما كان أحد أحب إلي من الحسن بن علي بعدما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما قال [9].
-
عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم والحسن بن علي رضي الله عنهما على عاتقه، يقول: اللهم إني أحبه، فأحبه[10].
-
عن زهير بن الأقمر قال: بينما الحسن بن علي رضي الله عنهما يخطب بعدما قتل علي، إذ قام رجل من الأزد، آدم طوال، فقال: لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واضعه في حبوته يقول: من أحبني فليحبه فليبلغ الشاهد الغائب، ولولا عزمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثتكم[11].
-
عن عقبة بن الحرث قال صلى أبو بكر رضي الله عنه العصر ثم خرج يمشي فرأى الحسن يلعب مع الصبيان فحمله على عاتقه وقال بأبي شبيه بالنبي لا شبيه بعلى وعلى يضحك[12].
-
عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: لم يكن أحد أشبه برسول الله صلى الله عليه وسلم من الحسن بن علي[13].
-
عن أبي جحيفة قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ابيض قد شاب كان الحسن ابن علي يشبهه[14].
-
عن معاوية قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يمص لسانه أو قال شفته يعنى الحسن ابن علي صلوات الله عليه وانه لن يعذب لسان أو شفتان مصهما رسول الله صلى الله عليه وسلم[15].
-
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدلع لسانه للحسن بن علي، فيرى الصبي حمرة لسانه، فيبهش إليه[16].
-
عن شداد بن الهاد رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في إحدى صلاتي العشاء، وهو حامل حسنا أو حسينا، فتقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه، ثم كبر للصلاة فصلى، فسجد بين ظهراني صلاته سجدة أطالها، فرفعت رأسي، وإذا الصبي على ظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ساجد، فرجعت إلى سجودي، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلاة قال الناس: يا رسول الله، إنك سجدت بين ظهراني صلاتك سجدة أطلتها، حتى ظننا أنه قد حدث أمر، أو أنه يوحى إليك، فقال: كل ذلك لم يكن، ولكن ابني ارتحلني، فكرهت أن أعجله حتى يقضي حاجته[17].
-
عن أبي موسى قال سمعت الحسن يقول استقبل والله الحسن بن علي معاوية بكتائب أمثال الجبال فقال عمرو بن العاصي انى لأرى كتائب لا تولى حتى تقتل اقرانها فقال له معاوية وكان والله خير الرجلين أي عمرو ان قتل هؤلاء هؤلاء وهؤلاء هؤلاء من لي بأمور الناس من لي بنسائهم من لي بضيعتهم فبعث إليه رجلين من قريش من بنى عبد شمس عبد الرحمن بن سمرة وعبد الله بن عامر بن كريز فقال اذهبا إلى هذا الرجل فأعرضا عليه وقولا له واطلبا إليه فأتياه فدخلا عليه فتكلما وقالا له وطلبا إليه فقال لهما الحسن بن علي انا بنو عبد المطلب قد أصبنا من هذا المال وان هذه الأمة قد عاثت في دمائها قالا فإنه يعرض عليك كذا وكذا ويطلب إليك ويسألك قال فمن لي بهذا قالا نحن لك به فما سألهما شيئا الا قالا نحن لك به فصالحه فقال الحسن ولقد سمعت أبا بكرة يقول رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر والحسن ابن علي إلى جنبه وهو يقبل على الناس مرة وعليه أخرى ويقول إن ابني هذا سيد ولعل الله ان يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين[18].
-
عن خالد بن معدان قال وفد المقدام بن معدى كرب وعمرو بن الأسود إلى معاوية فقال معاوية للمقدام أعلمت ان الحسن بن علي توفى فرجع المقدام فقال له معاوية أتراها مصيبة فقال ولم لا أراها مصيبة وقد وضعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجره وقال هذا منى وحسين من على رضى الله تعالى عنهما[19].
-
عن جعفر بن محمد الباقر عن أبيه علي بن الحسين قال: قدم على عمر حلل من اليمن، فكسا الناس، فراحوا في الحلل وهو بين القبر المنبر جالس، والناس يأتونه فيسلمون عليه، فيدعون له، فخرج الحسن والحسين من بيت أمهما فاطمة رضي الله عنها يتخطيان الناس ليس عليهما من تلك الحلل شيء، وعمر قاطب صار بين عينيه ثم قال: والله ما هنأ لي ما كسوتكم. قالوا: يا أمير المؤمنين! كسوت رعيتك فأحسنت. قال: من أجل الغلامين يتخطين الناس وليس عليهما من شيء كبرت عنهما وصغرا عنها. ثم كتب إلى والي اليمن أن ابعث حلتين للحسن والحسين وعجل فبعث إليهما حلتين فكساهما[20].
[1] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 3/ 279
[2] سنن الترمذي - الترمذي - ج 5 / 322، المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 7 / 512، السنن الكبرى - النسائي - ج 5 / 149، خصائص أمير المؤمنين ( ع ) - النسائي 123، صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 15 / 423، أسد الغابة - ابن الأثير - ج 2 / 11، صحيح الجامع: 7003 , الصحيحة تحت حديث: 2789
[3] المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 / 166، انظر الصحيحة، 2895.
[4] مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 2 / 513، مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 / 181، البداية والنهاية - ابن كثير - ج 8 / 225، نظر الصحيحة، 3325، وقال الأرناؤوط: إسناده حسن.
[5] مسند أبي يعلى - أبو يعلى الموصلي - ج 8 / 434، 9 / 250، تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 13 / 200، الإصابة - ابن حجر - ج 2 / 63،
انظر الصحيحة، 312، 4002، صفة الصلاة، 145
[6] صحيح مسلم - مسلم النيسابوري - ج 7 / 130، صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 12 / 436
[7] سنن ابن ماجة - محمد بن يزيد القزويني - ج 1 / 44، المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 / 167، مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 / 183، المعجم الكبير - الطبراني - ج 19 / 292، الجامع الصغير - جلال الدين السيوطي - ج 1 / 589، صحيح الجامع، 47 , الصحيحة، 796
[8] سنن الترمذي - الترمذي - ج 5 / 326، فضائل الصحابة - النسائي 58، السنن الكبرى - النسائي - ج 5 / 80، تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 12 / 268، انظر الصحيحة، 2585، صحيح الجامع، 3181 , الصحيحة، 796
[9] صحيح البخاري - البخاري - ج 7 / 55، صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 15 / 417
[10] صحيح البخاري - البخاري - ج 4 / 217، سنن الترمذي - الترمذي - ج 5 / 327، السنن الكبرى - أحمد بن الحسين البيهقي - ج 10 / 233، مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 / 176، المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 7 / 514، الأدب المفرد - البخاري 30، صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 15 / 416، المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 / 31
[11] مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 5 / 366، مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 / 176، الإصابة - ابن حجر - ج 2 / 62، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
[12] صحيح البخاري - البخاري - ج 4 / 164، 217
[13] مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 3 / 164، صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 15 / 430 ن وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
[14] صحيح مسلم - مسلم النيسابوري - ج 7 / 85، صحيح البخاري - البخاري - ج 4 / 164، سنن الترمذي - الترمذي - ج 4 / 210، 5 / 325، فضائل الصحابة - النسائي 19، المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 / 168، مسند الحميدي - عبد الله بن الزبير الحميدي - ج 2 / 395، السنن الكبرى - النسائي - ج 5 / 49، المعجم الكبير - الطبراني - ج 3 / 24، 22 / 128
[15] مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 4 / 93، مجمع الزوائد - الهيثمي - ج 9 / 177، تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 13 / 221، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
[16] صحيح ابن حبان - ابن حبان - ج 12 / 409، 15 / 431، موارد الظمآن - الهيثمي - ج 7 / 193، إمتاع الأسماع - المقريزي - ج 2 / 255، انظر الصحيحة، 70.
[17] سنن النسائي - النسائي - ج 2 / 230، المصنف - ابن أبي شيبة الكوفي - ج 7 / 514، الآحاد والمثاني - الضحاك - ج 2 / 187، أسد الغابة - ابن الأثير - ج 2 / 389، انظر صفة الصلاة ص 148 , وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده صحيح.
[18] صحيح البخاري - البخاري - ج 3 / 169، المستدرك - الحاكم النيسابوري - ج 3 / 174
[19] مسند أحمد - الإمام أحمد بن حنبل - ج 4 / 132، سنن أبي داود - سليمان بن الأشعث السجستاني - ج 2 / 275، المعجم الكبير - الطبراني - ج 20 / 269، تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 60 / 187، صحيح الجامع، 3179، الصحيحة، 811
[20] تاريخ مدينة دمشق - ابن عساكر - ج 14 / 177، تهذيب الكمال - المزي - ج 6 / 405، ترجمة الإمام الحسين ( ع ) ( من طبقات ابن سعد ) - ابن سعد 30
[21] تاريخ الإسلام، للذهبي، 4/ 34
[22] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 3/ 256، الضعيفة، للألباني، 2661
[23] ضعيف الترمذي، للألباني، 3784
[24] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 3/ 254، أنظر أيضاً : ضعيف الجامع، للألباني، 5344
[25] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 3/ 272، البداية والنهاية، لإبن كثير، 8/ 19، أنظر أيضاً : ضعيف الترمذي، للألباني، 3350
[26] سير أعلام النبلاء، للذهبي، 3/ 276
[27] يأتي تخريجه.
[28] العواصم من القواصم، 220
[29] منهاج السنة، لإبن تيمية، 4/ 469
[30] تاريخ الإسلام، للذهبي، 4/ 40
[31] البداية والنهاية، لإبن كثير، 8/ 43
[32] تاريخ ابن خلدون، لإبن خلدون، 2/ 649
[33] أثر أهل الكتاب في الفتن والحروب الأهلية في القرن الأول الهجري، لجميل المصري، 482
[34] ولمزيد فائدة راجع كتاب : أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري للدكتور محمد نور ولي ( ص 367 – 368 ) لتقف على الكم الهائل من الروايات المكذوبة على معاوية رضي الله عنه من قبل الشيعة في قضية سم الحسن، وكتاب : مواقف المعارضة في خلافة يزيد بن معاوية للدكتور محمد بن عبدالهادي الشيباني ( ص 120- 125 ).
[35] دلائل الإمامة، للطبري الشيعي، 61
[36] طبقات ابن سعد، 1/ 336
[37] المصدر السابق، 1/ 338
[38] المصدر السابق، 1/ 339
[39] راجع كتاب : مرويات خلافة معاوية في تاريخ الطبري، لخالد الغيث، 395
[40] راجع : http:/ / www.fnoor.com/ main/ articles.aspx?article_no=5655#.WOa6VkV94kI