معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

آغا بن عابد الدربندي ..
الكاتب : فيصل نور ..

آغا بن عابد الدربندي
(1208 هـ – 1285 هـ)
 

     آغا بن عابد بن رمضان بن زاهد الشيرواني الحائري المعروف بالفاضل الدربندي. ينسب الى شيروات أصلاً وهي مدينة من بلاد تركستان التي أخذتها روسيا من ايران، وينسب إلى الحائر وهو حرم الحسين رضي الله عنه باعتبار إقامته مجاورًا الحرم الحسيني مدة طويلة من عمره وكان مدفنه فيه أيضًا.
     وينسب إلى (دربند) وهي قرية بنواحي (طهران) باعتبار ولادته فيها ومعنى (دربند) (باب الأبواب).
     ولد في قرية (دربند) عام (1208) هـ، وأتم فيها مقدماته وسطوحه على يد علماء بلده،ثم هاجر إلى قزوين.
     كان يعيش في فترة الدولة القاجارية. وهو محل ثناء العديد من علماء الشيعة، ومنهم: مهدي الأصفهاني الكاظمي. غير أنه لم يسلم من نقد بعض علماء الشيعة لمؤلفاته.
     ساهم في محاربة البابية أيام ظهورهم في كربلاء، وحاولوا اغتياله في داره فدافع عن نفسه، إلى أن هرب لكنه جرح جراحاً بالغة في وجهه.
تعرض الدربندي للانتقاد من بعض علماء الشيعة، وخصُّوا بالنقد كتابه الضخم إكسير العبادات، وذلك لاعتماده ونقله للكثير من المرويات الضعيفة في هذا الكتاب وغيره، وربما انتُقد بضعف الدقة العلمية في بعض أبحاثه ومؤلفاته. وفي المقابل فإن هنالك من دافع عن الدربندي ورد على الانتقادات الموجهة إليه.
      وقد توسّع النوري الطبرسي في بيان انتقاده لإكسير العبادات خاصّة في كتابه الفارسي لؤلؤ ومرجان، وتبعه في ذلك تلميذه آقا بزرگ الطهراني - رغم ثناءه وتعظيمه للدربندي - وأحال إلى كتاب أستاذه فقال : ومن شدّة خلوصه وصفاء نفسه نقل في هذا الكتاب أموراً لا توجد في الكتب المعتبرة وإنما أخذها عن بعض المجاميع المجهولة اتكالاً على قاعدة التسامح في أدلة السنن مع أنه لا يصدق البلوغ عنه بمجرد الوجادة بخط مجهول. وقد تعرّض شيخنا في اللؤلؤ والمرجان إلى بعض تلك الأمور فلا نطيل بذكره[1].
     مهدي الأصفهاني الكاظمي - مع ثناءه على المؤلف – بقوله : لمّا أورد في بعض مؤلفاته بعض الأخبار الغريبة والتحقيقات العجيبة؛ أورث وَهْناً في الاعتماد على مؤلفه[2].
     وكذا محسن الأمين إذ قال في ترجمته للدربندي في أعيان الشيعة منتقداً مؤلفاته: وبالجملة قد أكثر في مؤلفاته النقلية من الأخبار الواهية بل أورد ما لا تقبله العقول ولم تصدقه النقول عفا الله عنا وعنه بكرمه[3]. كما خصَّ بعض الكتب بانتقاده.
                               
من أقوال العلماء فيه :
     آقا برزك الطهراني : هو أحد نماذج السلف الصالح الذين يحق لنا الاعتزاز بهم والإشادة بذكرهم[4].
     محسن الأمين : فقيه أصولي متكلم محقق مدقق جامع للمعقول والمنقول كثير الجدل معروف بذلك لا يفتأ يعترض أستاذه في مجلس درسه خشن الكلام في المذاكرة حتى نفر الطلاب منه خرج من دربند إلى كربلاء لطلب العلم وناصب البابية أيام ظهورهم في كربلاء وحاولوا اغتياله في داره فدافع عن نفسه إلى أن هرب لكنه جرح جراحا بالغة في وجهه ثم خرج إلى طهران وأقام فيها مقدما عند ناصر الدين شاة وعند الناس كافة وكان يعظ في طهران ويرقى المنبر في العاشوراء ويذكر خبر مقتل الحسين ع ويبكي ويلطم على رأسه ويظهر أشد الجزع ويبكي الناس لبكائه[5].
     عباس القمي : ( الدربندي ) ملا آقا بن عابد بن رمضان علي بن زاهد الشرواني الحائري شيخ فقيه متكلم محقق مدقق، جامع المعقول والمنقول، عارف بالفقه والأصول، كان من تلامذة شريف العلماء، وكان له في حب أهل البيت عليهم السلام سيما سيد الشهداء عليه السلام مقام رفيع وتغير أحواله من اللطم والبكاء وغير ذلك من شدة مصيبته على الحسين المظلوم " عليه السلام " في أيام عاشوراء مشهور. يحكى انه كان يعظم كتب العلم سيما كتب الحديث، وانه كلما اخذ تهذيب الشيخ يقبله ويضعه على رأسه ويقول : كتب الحديث مثل القرآن المجيد يلزم احترامه. له الخزائن، وأسرار الشهادة والسعادة الناصرية وغير ذلك، ولقد أبان شيخنا صاحب المستدرك في اللؤلؤ والمرجان عن ضعف اسرار الشهادة وعدم الاعتماد عليه، توفى سنة 1286 في طهران ونقل إلى كربلاء المشرفة ودفن في الصحن الصغير متصلا بقبر السيد محمد مهدي بن صاحب الرياض رضوان الله عليهم أجمعين[6].
 
من أساتذته :

  1. محمد صالح البرغاني الحائري المتوفي عام 1217 هـ.

  2. شقيقه المعروف عند الشيعة بالشهيد الثالث المقتول عام (1263) هـ.

  3. آغا الحكمي القزويني.

  4. شريف العلماء المازندراني.

 
من مؤلفاته:

  1. خزائن الأصول.

  2. عناوين المسائل. ذكره محسن الأمين بعنوان عناوين الأدلة، وقد ذكر الطهراني أن هذا الكتاب مختصر لكتابه خزائن الأصول.

  3. خزائن الأحكام

  4. قواميس القواعد في الرجال.

  5. رسالة في معرفة الأسانيد.

  6. جوهر الصناعة في الأسطرلاب.

  7. فن التمرينات.                  

  8. إكسير العبادات في أسرار الشهادات، المشهور بإسم أسرار الشهادة في واقعة الطف. وقد انتقده الأمين بقوله: أتى فيه بالغرائب وبأمور توجب عدم الاعتماد عليه.

  9. سعادات ناصرى. ألفه لناصر الدين شاة بالفارسية، وهو ترجمة لبعض أسرار الشهادات، وقد انتقده محسن الأمين بقوله : رأيت فيه كثيراً من الغرائب والأخبار التي لم يذكرها مؤرخ ولا يقبلها عقل.

  10. جواهر الإيقان.

  11. الرسالة العملية.

  12. الفن الأعلى في الاعتقادات.

 
 وفاته:
     أقام آخر حياته في طهران حتى توفي فيها كان هذا عام (1285) هـ فنقل إلى كربلاء ويبدو أنها وصية منه حتى دفن في الصحن الحسيني الصغير متصلاً بقبر محمد مهدي بن صاحب الرياض وحمل بعد ستة أشهر إلى الحائر ودفن بمقبرة صاحب الفصول عند باب الصافي.


[1]  الذريعة إلى تصانيف الشيعة، للطهراني، 20 /341

[2]  أحسن الوديعة في تراجم مشاهير مجتهدي الشيعة، لمهدي الأصفهاني الكاظمي، 60

[3]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2 /88

[4]  الكرام البررة، لآقا بزرك الطهراني

[5]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 2 /87

[6]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 2 /228

عدد مرات القراءة:
400
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :