الكاتب : فيصل نور ..
الميرزا مهدي الأصفهاني
(1303 هـ - 1365 هـ)
الميرزا محمد مهدي بن الميرزا إسماعيل الأصفهاني الغروي الخراساني.
ولد في عام 1303 هـ في مدينة أصفهان.
بدأ تعليمه على يد أبيه الميرزا إسماعيل وعند غيره من علماء أصفهان حتى بلغ مرتبة جليلة في الفقه والأصول، فخرج منه إلى النجف. فحضر دروس مجموعة من علمائها كمحمد كاظم اليزدي والآخوند الخراساني، وحين بلغ خمس وثلاثين سنة نال أعلى مراتب الاجتهاد وأجازه النائيني وغيره. بعدها سافر إلى مدينة كربلاء وتتلمذ فيها على أحمد المعروف بالكربلائي.
ثم خرج إلى مشهد بإيران، وشرع فيها في التعليم وتدريس مطالب الفقه والأصول ومعارف القرآن في مدة قريبة من الثلاثين سنة.
من أساتذته :
-
والده الميرزا إسماعيل.
-
محمد كاظم اليزدي، صاحب العروة الوثقى.
-
محمد كاظم الخراساني، المعروف بالآخوند.
-
محمد حسين النائيني.
-
أحمد، المعروف بالكربلائي.
من تلامذته :
-
محمود الحلبي الخراساني.
-
علي النمازي الشاهرودي.
-
علي السيستاني.
-
الميرزا جواد الطهراني.
-
هاشم القزويني.
-
محمد باقر الملكي الميانجي.
من أقوال العلماء فيه :
النائيني في إجازته للميرزا مهدي : العالم العامل والتقي الفاضل العلم العلام والمهذب الهمام ذو القريحة القويمة والسليقة المستقيمة والنظر الصائب والفكر الثاقب عماد العلماء والصفوة الفقهاء الورع التقي والعدل الزكي جناب الآقا ميرزا مهدي…وحصل له قوة الاستنباط وبلغ رتبة الاجتهاد وجاز له العمل بما يستنبطه من الأحكام.
الشاهرودي في كتابه مستدرك سفينة البحار : العالم العامل الكامل بالعلوم الإلهية، والمؤيد بالتأييدات الصمدانية، الورع التقي النقي المهذب بالأخلاق الكريمة، والمتصف بالصفات الجليلة مولانا وأستاذنا الآقا ميرزا مهدي…)). وقال عنه أيضاً : ((العلامة الفهامة وحيد عصره وفريد دهره العالم بالعلوم القرآنية والمؤيد بالتأييدات الربانية مولانا الأعظم واستاذنا المكرم الميرزا مهدي[1].
من مؤلفاته :
-
سياسة الخلفاء في وجه إعجاز القرآن.
-
غاية المنى في الصلاة.
-
المواهب السنية في الاجتهاد والتقليد.
-
أبواب الهدى في علوم القرآن.
وفاته :
توفي في صباح يوم الخميس التاسع عشر من شهر ذي الحجة من عام 1365 هـ. ودفن في دار الضيافة الرضوية بمشهد الإمام علي رحمه الله.
[1] مستدرك سفينة البحار، للشهردوي، 2 /7، 10 /517