الكاتب : فيصل نور ..
ناصر بن هاشم السلمان
(1348 هـ - 1422 هـ)
ناصر بن هاشم بن محمد بن علي بن حسين بن سلمان بن محمد الموسوي العلي السلمان الأحسائي، ذكروا أن نسبه ينتهي الى الإمام موسى بن جعفر رحمهما الله.
ولد في مدينة المبرز بالأحساء في عام 1348 هـ.
نشأ وترعرع في كنف والده، التحق بالمطوع وعمره سبع سنوات في عام 1355 هـ تقريباً عند الملا أحمد الزيد، فتعلم الكتابة والقراءة، مضافاً إلى ختم القرآن المجيد.
تلقى المقدمات الحوزوية وبعض كتب السطوح على يد والده، ثم هاجر إلى النجف في عام 1365 هـ، وله من العمر سبع عشر سنة. فتلقى العلوم من جملة من علمائها.
عاد إلى الأحساء في عام 1390 هـ حيث بقي فيها مشتغلا بالوعظ و الإرشاد.
من أساتذته :
-
محمد باقر الشخص.
-
حسين الخليفة.
-
عباس المظفر.
-
محمد تقي بحر العلوم.
-
محمد حسين الحكيم.
-
إبراهيم الكرباسي
-
محمود الشاهرودي.
-
الامام الخميني.
-
أبو القاسم الخوئي.
-
عبد الله الشيرازي.
-
عباس الرميثي.
-
عبد الكريم خان.
-
عبد الهادي الشيرازي.
-
حسين الحلي.
-
محمد إبراهيم الكرباسي.
-
عبد الكريم بن علي خان.
من تلامذته :
-
باقر بن هاشم العلي السلمان.
-
محمد علي بن هاشم العلي السلمان.
-
احمد بن هاشم العلي السلمان.
-
علي بن ناصر الأحمد السلمان.
-
محمد بن عبد الله اللويم.
-
عبد الرسول العصفور (من البحرين).
-
إبراهيم الدخيل.
-
ابنه، عبد الأمير السلمان.
-
ابنه، عبد الهادي السلمان.
من مؤلفاته :
-
تقريرات البحث الخارج لأساتذته.
-
حواشي وتعليقات على كتاب المكاسب
-
حواشي وتعليقات على كتاب الرسائل.
-
حواشي وتعليقات على كتاب كفاية الأصول.
-
رسالة في الوضوء.
-
رسالة في الطهارة.
-
رسالة في الصلاة.
-
رسالة في الصوم.
-
رسالة في الإمارات في علم الأصول.
-
تعليقة حول مروية (ابن أبي عمير).
وفاته :
توفي بعد أن أصيب بمرض عضال بمدينة قم في 21 من شهر ربيع الآخر 1422 هـ في ساعة متأخرة من ليلة الجمعة، عن عمر ناهز السبعين عاماً، وقد صلى عليه الوحيد الخرساني، ودفن داخل حرم المعصومة في الجهة المقابلة لعبدالكريم الحائري والكلبيكاني.