معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

زيد بن ثابت ..
الكاتب : فيصل نور ..
زيد بن ثابت رضي الله عنه 
     زيد بن ثابت بن الضحّاك الأنصاري صحابي جليل وكاتب الوحي، شيخ المقرئين، مفتي المدينة، روى الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقرأ عليه القرآن بعضه أو كله.
     كان يتابع وحي القرآن حفظا، وكان الرسول كل مانزل الوحي عليه، بعث إلى زيد فكتبه.
     وقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم عنه : أفرض أمتي زيد بن ثابت.
     حدث عنه : أبو هريرة، وابن عباس، وقرأ عليه، وابن عمر، وأبو سعيد الخدري، وأنس بن مالك، وسهل بن سعد، وأبو أمامة بن سهل، وعبد الله بن يزيد الخطمي، ومروان بن الحكم، وسعيد بن المسيب، وقبيصة بن ذؤيب; وابناه: الفقيه خارجة، وسليمان، وأبان بن عثمان، وعطاء بن يسار وأخوه سليمان بن يسار، وعبيد بن السباق، والقاسم بن محمد، وعروة، وحجر المدري، وطاووس، وبسر بن سعيد; وخلق كثير. وتلا عليه ابن عباس، وأبو عبد الرحمن السلمي، وغير واحد. وكان من حملة الحجة، وكان عمر بن الخطاب رضي الله  عنه يستخلفه إذا حج على المدينة.
     بعد وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم شُغِل المسلمون بحروب الردة، وفي معركة اليمامة كان عدد الشهداء من حفظة القرآن كبيرا، فما أن هدأت نار الفتنة حتى فزع عمر بن الخطاب إلى الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنهما راغبا في أن يجمع القرآن قبل أن يدرك الموت والشهادة بقية القراء والحفاظ. واستخار الخليفة ربه، وشاور صحبه ثم دعا زيد بن ثابت وقال له: " إنك شاب عاقل لا نتهمك قد كنت تكتب الوحي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فتَتَبَّع القرآنَ فاجْمَعْهُ ". فقلت : كيف تفعلون شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وآله سلم! فقال : هو والله خير. وقال زيد بن ثابت، فلم يزل أبو بكر يراجعني، حتى شرح الله صدري للذي شرح له صدر أبي بكر وعمر. ونهض زيد بالمهمة وأبلى بلاء عظيما فيها، يقابل ويعارض ويتحرى مكانه، وقال زيد بن ثابت كلمته المشهورة في جمع القرآن قال: والله لو كلفوني نقل جبل من مكانه لكان أهون علي مما أمروني به من جمع القرآن. كما قال: فكنتُ أتبع القرآن أجمعه من الرّقاع والأكتاف والعُسُب وصدور الرجال. وأنجز المهمة وجمع القرآن في أكثر من مصحف.
     توفي سنة 45 هـ في عهد معاوية. وعند موته قال بن عباس رضي الله عنهما : لقد دفن اليوم علم كثير. وقال أبو هريرة : مات حبر الأمة ! ولعل الله أن يجعل في ابن عباس منه خلفا.
     لا شك أن سيرته رضي الله عنه لا تحتويها صفحات، ولكن ليس مرادنا هنا حصرها، وإنما ذكر موقف الشيعة منه.
     وقد ذكرنا بعض الروايات والأقوال فيه من طرق الشيعة عند حديثنا عن الصحابة رضي الله عنهم في مواضع متعددة من هذا الكتاب، وإليك المزيد، وهي تلك التي إقتصرت على ذكره رضي الله عنه :
     الباقر عليه السلام: الحكم حكمان: حكم الله عز وجل، وحكم أهل الجاهلية وقد قال الله عز وجل: (أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللّهِ حُكْماً لِّقَوْمٍ يُوقِنُونَ) [المائدة: 50]) وأشهد على زيد بن ثابت لقد حكم في الفرائض بحكم الجاهلية([1]).
     الأميني (ت:1392 هـ): الكنوز المكتنزة ببركة الخليفة اقتنى جماعة من رجال سياسة الوقت، وأصحاب الفتن والثورات من جراء الفوضى في الأموال ضياعا عامرة، ودورا فخمة، وقصورا شاهقة، وثروة طائلة، ببركة تلك السيرة الأموية في الأموال الشاذة عن الكتاب والسنة الشريفة وسيرة السلف، فجمعوا من مال المسلمين مالا جما، وأكلوه أكلا لما.... ومنهم زيد بن ثابت المدافع الوحيد عن عثمان، خلف من الذهب والفضة ما كان يكسر بالفؤوس غير ما خلف من الأموال والضياع بقيمة مائة ألف دينار([2]).
     نجاح الطائي (معاصر): زيد بن ثابت. كان يهودياً ولأجل ابعاد اصله اليهودي عن الأذهان قالوا: ان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امر زيداً بتعلم العبرية... وبينما كان زيد بن ثابت من أُصول يهودية وهو على القضاء كان الوليد بن عقبة بن أبي معيط اليهودي الأصل والياً على عرب الجزيرة وكان كعب الأحبار وزيراً مقرَّباً من عمر بن الخطاب، وقد بقي هؤلاء مع عبد الله بن سلام اليهودي الرابع إلى أواخر أيام حياتهم موالين لعثمان ومعاوية ومعادين لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام متآمرين عليه... والمؤاخذات على زيد بن ثابت هي ادعاؤه الزيادة فى القرآن الكريم. وموقفه المعادي لأهل البيت عليهم السلام، بينما اوصى صلى الله عليه وآله وسلم بالثقلين القرآن وأهل البيت. وبينما بايع زيد لأبي بكر وعمر وعثمان وقف موقفاً معارضاً لبيعة علي عليه السلام فلم يبايعه في أيام حكومته([3]).
     وقال : زيد بن ثابت من أصول يهودية وقد تولى وظائف مهمة في حكومات أبي بكر وعمر عثمان، فقد تولى القضاء لعمر بن الخطاب وكان نائبا له على المدينة في أسفاره. وبلغ حب عمر له أن كتب له رسالة من الشام مقدما أسمه على اسمه قائلا: إلى زيد بن ثابت من عمر. إن عمر خالف الأعراف السياسية في تقديم أسم زيد عليه ولأجل إبعاد أصله اليهودي عن الأذهان قالوا: بأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر زيدا بتعلم العبرية ! لنكران معرفته بالعبرية. إن زيد بن ثابت لم يكن من الأنصار وليس له نسب بينهم مما يثبت أصوله اليهودية، إذ اختلفوا في نسبه، وبان كذب ما ادعوه له من أنساب ([4]).
     وقال : المؤاخذات على زيد بن ثابت هي ادعاؤه الزيادة في القرآن الكريم وموقفه المعادي لأهل البيت عليهم السلام، بينما أوصى صلى الله عليه وآله وسلم بالثقلين القرآن وأهل البيت عليهم السلام. وبينما بايع زيد لأبي بكر وعمر وعثمان وقف موقفا معارضا لبيعة علي عليه السلام ([5]).
     وقال : كان في زمن عمر بن الخطاب أربعة يهود يدعون الإسلام أولهم كعب الأحبار وثانيهم عبد الله بن سلام والوليد بن عقبة بن أبي معيط وزيد بن ثابت([6]).
     جعفر مرتضى (معاصر): المراجع لحياة زيد بن ثابت، ولمواقفه السياسية يجد أنه كان منحرفا عن أمير المؤمنين عليه السلام.. زيد بن ثابت... كان عثمانيا ومنحرفا عن أمير المؤمنين عليه السلام... كان أحد الذين لم يبايعوا عليا أمير المؤمنين عليه السلام... كان مع عمر حينما ذهب للإتيان بعلي عليه السلام من بيته لاجل البيعة... كان زيد عثمانيا، ولم يشهد مع علي شيئا من حروبه... كان يحرض الناس على سب أمير المؤمنين عليه السلام... كان عثمان يحب زيد... وكان عثمان يستخلفه على المدينة... كان محل العناية التامة من قبل عمر... كان كاتب عمر... يستخلف زيدا في كل سفر... كان زيد في زمن معاوية على ديوان المدينة([7]).

([1]) الكافي، للكليني، 7/ 407، تهذيب الأحكام، للطوسي، 6/ 218، وسائل الشيعة، للحر العاملي، 27/ 23
([2]) الغدير، للأميني، 8/ 282
([3]) يهود بثوب الإسلام، لنجاح الطائي، 23، نظريات الخليفتين، 2/ 299
([4]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 299، يهود بثوب الإسلام، 24
([5]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 300، يهود بثوب الإسلام، 25
([6]) نظريات الخليفتين، لنجاح الطائي، 2/ 292، يهود بثوب الإسلام، 14
([7]) الصحيح من سيرة النبي، لجعفر مرتضى، 6/ 341
عدد مرات القراءة:
687
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :