الكاتب : فيصل نور ..
أحمد بن الخميني
(1365 هـ – 1415 هـ)
أحمد بن روح الله بن مصطفى الموسوي الخميني، ذكروا أن نسبه يصل إلى الإمام موسى الكاظم رحمه الله.
والخميني نسبة إلى بلده خمين.
ولد في في مدينة قم في عام 1946 م.
أكمل دراسته الابتدائية والمتوسطة والثانوية، وبعد الانتهاء من مرحلة الدراسة الثانوية اقتفى خُطى والده فدخل سلك الدراسة الحوزوية في مدينة قم، وتلقى دروس المقدمات والسطوح على يد اساتذة الحوزة العلمية آنذاك. وفي سنة 1966 م زار العراق سرّاً للقاء والده، وارتدى هناك الزي العلمائي.
واصل دراسته الحوزوية بعد عودته من العراق، وأخذ ينسق وينظم القوى الثورية الاسلامية ويربط بينها وبين القيادة المتمثلة بأبيه الامام .
أكمل دراسة السطوح العالية عند اساتذة معروفين امثال السلطاني، وحضر دروس الخارج منذ سنة 1972 م عند مرتضى الحائري وموسى الشبيري الزنجاني.
هاجر إلى العراق سنة 1977 م بسبب الظروف الخاصة التي واجهها والمضايقات التي مارسها ضده ازلام الساواك، وهناك حضر درس الخارج عند والده وغيره من الاساتذة الكبار في حوزة النجف ، وتحمّل منذ هذا العام اعباء الثورة الخمينية وهو في خدمة والده بعد وفاة شقيقه مصطفى، وتوقف عن الدراسة الحوزوية.
بعد وفاة الخميني استأنف ثانية طلب العلم، وانهمك في تهذيب نفسه والمشاركة في المباحثات العلمية الفقهية والاصولية، وتدريس كتاب كفاية الاصول.
من أساتذته :
-
مرتضى الحائري.
-
موسى الشبيري الزنجاني.
-
آية اللّه السلطاني.
وفاته :
اصيب احمد الخميني بأزمة قلبية وتنفسية نقل على اثرها الى المستشفى، وبمحض اطلاع الفريق الطبي المعالج على حالته سارع بنقله الى مستشفى بقية الله الاعظم، فبادر الاطباء ذو الاختصاصات المختلفة بتولي العلاج بكل ما اوتوا من طاقة بغية اسعاف صحته وتأمين تماثله للشفاء، ولكن جهودهم ذهبت دون جدوى، فتوفي في السابع عشر من شهر شوال من عام 1415 هـ.