الكاتب : فيصل نور ..
عبد الحسين الطهراني
( 1226 هـ - 1286 هـ)
عبد الحسين الطهراني الحائري، الملقب شيخ العراقيين.
هاجر في طلب العلم من مدينة طهران إلى مدينة النجف وتتلمذ على كبار علمائها ورجع بعد حصوله على إجازات الاجتهاد إلى مدينة طهران فرأس وتصدر فيها وتقدم عند الشاه ووزرائه وحصل له القبول عند الخاصة والعامة ثم خرج منها بأهله وسكن مدينة كربلاء سنة 1280 هـ.
كان له أيادي في تعمير قباب أئمة أهل البيت المدفونين في العراق. حيث أرسله الشاه ناصر الدين القاجاري سنة 1270 للهجرة إلى العراق للإشراف على تنفيذ مخطط عمراني واسع للعتبات من تجديدٍ وإصلاح وتجميل وفَوَّضه في ذلك تفويضاً كاملاً، فأشرف على عمارة المشاهد في كربلاء والكاظمية وسامراء وأقام على تذهيب القبة في سامراء وبناء الصحن وزخرفته وتوسعه الحرم الحائري>
كان جَمَّاعاً للكتب خصوصاً المخطوطة منها وله من ذلك مكتبة نفيسة أوقفها. وله مدرسة غربي المشهد الشريف ملاصقة له تنسب إليه.
من أساتذته :
-
مشكور الحولاوي.
-
عيسى زاهد صاحب الجواهر.
من تلامذته :
-
الميرزا حسين النوري.
-
الحسين بن قلي الهمداني النجفي.
من أقوال العلماء فيه :
عباس القمي : كان نادرة الدهر وأعجوبة الزمان في الدقة والتحقيق وجودة الفهم وسرعة الانتقال وحسن الضبط والإتقان وكثرة الحفظ في الفقه والحديث والرجال واللغة، حامي الدين، ورافع شبهة الملحدين[1].
محسن الأمين : وكان عالما فقيها أصوليا رجاليا أديبا حافظ للشعر العربي حاويا لجملة من الفنون[2].
من مؤلفاته :
-
كتاب في طبقات الرواة.
-
رسالة عملية.
-
ترجمة كتاب نجاة العباد.
وفاته :
توفي في اليوم الثاني والعشرين من شهر رمضان من عام 1286 هـ بمدينة الكاظمية، عن عمرٍ تجاوز الستين عاماً ونقل جثمانه إلى مدينة كربلاء ، ودفن في حجرة بجانب باب السلطانية عند مدخل الصحن الحسيني الشريف.
[1] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 2/ 398
[2] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 7/ 438