الكاتب : فيصل نور ..
جعفر الحلي
(1277 هـ - 1315 هـ)
أبو يحيى جعفر بن أبي الحسين حمد بن محمد حسن بن أبي محمد عيسى بن كامل بن منصور بن كمال الدين بن منصور الحسيني الحلي النجفي، المعروف بجعفر الحلي، ذكروا أن نسبه إلى زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم.
وُلِد في النصف من شهر شعبان من عام 1277 هـ بقرية السادة من قرى الحلة.
نشأ في مسقط رأسه، هاجر إلى مدينة النجف في أوائل صباه فدرس مقدمات العلوم الدينية، واتصل بجماعة من الشعراء. كان مشاركاً في العلوم الدينية والعربية أديباً شاعراً، وكان من نوابغ شعراء العراق له شعر كثير في أهل البيت عليهم الصلاة والسلام مدحاً ورثاءً، كما مدح السلاطين والعلماء وما دونهم. له ديوان شعر جمعه أخوه بعد موته تحت مسمى: " سجر بابل وسجع البلابل " أو " تراجم الأعيان والأفاضل ".
من أساتذته :
-
محمد طه نجف.
-
ميرزا حسين ابن ميرزا خليل.
من أقوال العلماء فيه :
محسن الأمين : كان فاضلا مشاركا في العلوم الآلية والدينية أديبا محاضرا شاعرا قوي البديهة حسن العشرة رقيق القشرة صافي السريرة حسن السيرة.
الشاكري : شاعر فاضل أديب.
من شعره:
قال في مدح علي رضي الله عنه :
أيا نفس النبي ويا أخاه *** وهادي الناس للنهجِ السديدِ
أتصرعُ شيبةَ في يومٍ بدرٍ *** وتردفه بعتبةَ والوليدِ
أتصرعُ في الحروبِ أسود غابٍ *** عليهم كل ضيقةِ الزرودِ
أبا حسنٍ بك الوفاد طافت *** وفيك نجاح حاجات الوفودِ
وقال أيضاً يرثي الإمام الحسين رضي الله عنه :
اللهُ أيُّ دمٍ في كربلاء سفكا *** لم يجرِ في الأرضِ حتى أوقف الفلكا
وأيُّ خيلِ ضلالٍ في الطفوفِ غدت *** على حريمِ رسول الله فانتهكا
يومٌ بحامية الإسلامِ قد نهضت *** له حميةُ دين الله إذ تركا
وفاته :
توفي في اليوم الثالث والعشرين من شهر شعبان من عام 1315 هـ بمدينة النجف ودُفِن بها.