معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

سلمان المحسني الفلاحي ..
الكاتب : فيصل نور ..

سلمان المحسني الفلاحي
(1281هـ - 1341 هـ)
 

     سلمان (سليمان) بن محمد بن حسن بن أحمد المحسني الأحسائي الهجري الفلاحي الربعي.
     ولد بمدينة الفلاحية (إحدى مدن إقليم الأحواز بإيران) في عام 1281 هـ.
     قرأ المقدمات العلمية في النحو والصرف والمنطق على أبيه، ثم قصد العراق وحضر دروس بعض العلماء بمدينة النجف. عمل بالوعظ الديني والتدريس وإمامة الناس في الصلاة، وكانت مكتبته الخاصة ذات شأن.
 
من أساتذته :

  1. أبيه، محمد بن الشيخ حسن الفلاحي.

  2. محمد طه نجف.

  3. محمد حرز الدين.

 
     كان شاعر عالم، يلتزم شعره وحدة الوزن والقافية، ويتنوع موضوعيًا في إطار معارفه: بين مدح أعلام عصره من أشياخه، وشكوى همه والحنين إلى مواطن ذكرياته، والتشفع إلى الله وطلب الغوث إليه، استخدم بعض القوافي الصعبة مثل القاف والثاء بما يؤكد اتساع معجمه اللفظي، وله قصائد في كتاب «معارف الرجال»، وله ديوان شعر.
 
وفاته :
     توفي بمدينة الفلاحية في اليوم الخامس عشر من شهر جمادى الأولى من عام 1341 هـ، ودفن بمدينة النجف.


عدد مرات القراءة:
232
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :