معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو فراس الحمداني ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو فراس الحمداني
(320هـ - 357 هـ)
 

     أبو فراس الحارث بن أبي المعالي سعيد بن حمدان بن حمدون بن الحارث بن لقمان بن راشد بن المثنى بن رافع بن الحارث الحمداني العدوي التغلبي.
     ولد بمنبج في العام 320 ه.
     دخل التشيّع في مدينة حلب قبل عهد الحمدانين، وانتشر وقوى فيها على عهد الحمدانين، فقد كانوا يكرمون الأدباء والشعراء والعلماء والمحدثين، ومن أبرز شعراء الحمدانين أبو فراس، وله قصائد في حقّ أهل البيت تشهد بتشيعه وولائه.

من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : هو أمير جليل، وقائد عظيم، أكبر قواد سيف الدولة، وشجاع مدرة، وشاعر مفلق، وعربي صميم، تجلت فيه الأخلاق والشيم العربية السامية بأجلى مظاهرها في شجاعته وولوعه بالحرب وكراهته الإخلاد إلى الدعة والراحة وفي إباء نفسه وفخره وحماسته واعتزازه بعشيرته وعلو همته وارتفاعه عن الدنايا وسخائه وفصاحته وحبه للعفو والصفح وحفظ الحرم وارتياحه إلى الكرم والبذل وحبه فعل الخير والمساواة بنفسه وعدم إيثارها على المسلمين ورقة طبعه وسجاحة خلقه وحبه للوطن ورعايته لحقوق الاخوان ومحافظته على لم شعث العشيرة إلى دين متين واعتقاد ثابت رصين وخوف من الله تعالى وغيرة على الاسلام والعروبة ...هو أمير السيف والقلم. كان شاعراً مجيداً وبطلاً مقداماً[1].
     عباس القمي : فارس ميدان العقل والفراسة والشجاعة والرياسةكان فرد دهره وشمس عصره أدباً وفضلاً وكرماً ونبلاً ومجداً وبلاغة وبراعة وفروسية وشجاعة، وشعره مشهور[2].
     كاشف الغطاء : الأمير الجليل، والقائد الكبير، والشاعر المفلق[3].
 
من قصائده:
من أشهر قصائده قصيدته الميمية المعروفة بالشافية والتي مطلعها:
لا يطغين بني العباس ملكهم *** بنو علي مواليهم وإن زعموا
أتفخرون عليهم لا أبًا لكم *** حتّى كأنّ رسول الله جدّكم
الحقُّ مهتضمٌ والدين مخترم *** وفيء آل رسول الله مغتنمُ
إلى أن يقول:
بنو عليٍّ رعايا في ديارهم *** والأمرُ تملكه النسوانُ والخدمُ
ليس الرشيدُ كموسى في القياس ولا *** مأمونكم كالرضا إن أنص الحكمُ
يا باعة الخمرِ كفوا عن مفاخركم *** لمعشرٍ بيعهم يوم الهياجِ دمُ
تنشى التلاوةُ في أبياتهم سحراً *** وفي بيوتكم الأوتارُ والنغمُ
منكم عليةُ أم منهمُ وكان لكم *** شيخ المغنيين إبراهيمُ أم لهمُ
الركنُ والبيتُ والأستارُ منزلهم *** وزمزمُ والصفا والحجرِ والحرمُ
 
قال في مدح أهل البيت رضي الله عنهم :
شافعي (احمد) النبي ومولا *** ي (علي) و (البنت) و (السبطان)
و (علي) و (باقر العلم) و (الصا *** دق) ثم (الأمين) ذو التبيان
و (علي) والخيران (علي) *** (أبوهـ) و (العسكري) الداني
والامام (المهدي) في يوم لا *** ينفع الا غفران ذي الغفران
 
ومن قصائده أيضاً في أهل البيت رضي الله عنهم :
الحَقُ مُهتضمٌ و الدِّينُ مُختَرمُ * و فَيء رَسولِ اللهِ مُقْتَسَمُ
وَ الناسُ عندكَ لاناسٌ فيحفظَهُم * سَومُ الرُّعاةِ و لا شاءٌ و لا نِعَمُ
إني أبيتُ قَليلُ النومِ أرَّقَني * قَلبٌ تَصارعَ فيهِ الهَمُّ و الهِمَمُ
يا للرجالِ أما للهِ مُنْتَصِرٌ * من الطُّغاةِ؟ أما للهِ مُنتَقِمُ؟
بَنُو عليٍ رَعايا في دِيارِهُمُ * و الأمرَ تَملِكُهُ النِسوانُ و الخَدمُ
مُحَلَّئونَ فأصفى شربَهُمُ وشَل * عَندَ الوُرُودِ و أوفى ودَهم لممُ
أتفخَرونَ عَليهم لا أباً لكُمُ * حَّتى كأنَّ رَسولُ اللهِ جَدَّكُمُ!
و لا تَوازَن فيما بينكُمْ شَرَفٌ * و لا تَساوَتْ لَكُمْ في موطنٍ قَدَمٌ
بِئسَ الجَزاءُ جَزَيْتُم في بَني حَسَنٍ * أباهُمُ العَلَمُ الهادي و أمَّهُمُ
يا بَاعَةَ الخَمْرِ كُفُّوا عن مَفاخِرِكُمْ * لِمَعْشَرٍ بَيْعَهُمْ يَومَ الهياجِ دَمُ
الرُكْنُ و البيتُ و الأستارُ مَنْزِلَهُمْ * و زَمْزَمُ و الصَّفا و الحِجْرُ و الحَرَمُ
 
وفاته :
     توفي في اليوم الثامن من شهر ربيع الآخر من عام 357 ه، وكان عمره 37 سنة. وقيل أن سبب وفاته أن أبي فراس كان مقيماً بحمص فجرى بينه وبين أبي المعالي بن سيف الدولة بن حمدان وحشة فطلبه أبو المعالي فانحاز أبو فراس إلى " صدد " وهي قرية في طرف البرية عند حمص فجمع أبو المعالي الأعراب من بني كلاب وغيرهم وسيرهم في طلبه مع قرعويه فأدركه " بصدد " فكبسوه فاستأمن جمع من أصحابه واختلط هو بمن استأمن منهم، فقال قرعويه لغلام له: اقتله، فقتله واخذ رأسه وتركت جثته في البرية حتى دفنها بعض الأعراب.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4 /307

[2] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /136

[3] أصل الشيعة وأصولها، لآل كاشف الغطاء، 336

عدد مرات القراءة:
460
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :