معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أبو العلاء المعرّي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أبو العلاء المعرّي
(363هـ - 449 هـ)
 

     أبو العلاء أحمد بن عبد الله بن سليمان بن محمد التنوخي المعري. والمعري نسبة إلى معرة النعمان من بلاد الشام.
     وُلِد بمعرة النعمان في يوم الجمعة من شهر ربيع الأول من عام 363 ه.
     أصاب الشاعر مرض الجُدري وهو في الثالثة من عمره فأفقده بصره، وقال الشعر وهو في الحادية عشرة من عمره، وقد تلقى العلم على يد أبيه، ثم هاجر إلى بغداد عام 398هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وتتلمذ خلالها على علمائها، وبعدها رجع إلى معرة النعمان ولزم منزله إلى أن مات.
     وقد نص على تشيع أبي العلاء المعري عددٌ من العلماء والمؤرخين كالعباس بن علي المكي في كتابه نزهة الجليس وقال: إنه من بيت كبير في الشيعة من علماء حلب، وعَدَّه الصنعاني في كتابه نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر في عِداد شعراء الشيعة.
 
من أقوال العلماء فيه:
     عباس القمي : الشاعر الأديب الشهير. كان نسيج وحده بالعربية، ضربت له آباط الإبل إليه، وله كتب كثيرة وكان أعمى ذا فطانة، وله حكايات من ذكائه وفطانته[1].
     صاحب معجم الأدباء : كان غزير الفضل شائع الذكر وافر العلم غاية في الفهم عالما باللغة حاذقا بالنحو جيد الشعر جزل الكلام شهرته تغني عن صفته وفضله ينطق بسجيته.
     محسن الأمين : سبب ذكرنا له في هذا الكتاب كنا عازمين أولا على عدم ذكره لما ينسب اليه من سوء الاعتقاد ثم تبدل عزمنا في ذلك فذكرناه هنا لا لأنه ظهر لنا صحة اعتقاده بل نحن في امره على ما أسلفناه وانما ذكرناه في هذا الكتاب مع ما يقال في حقه من الالحاد ومع ظهور أشعاره في ذلك وغير هذا مما مر لأننا وجدنا له أمورا توجب ميله إلى التشيع مع كون الناس في امر عقيدته مختلفين ومع ذكر صاحب نسمة السحر له في شعراء الشيعة . اما ابن شهرآشوب فلم يعده في شعراء الشيعة فهو على فرض صحة عقيدته مظنون التشيع وعلى فرض فسادها فهو شيعي بالمعنى الأعم . اما ما يدل على تشيعه فقوله في مدح أحد العلويين من قصيدة :
وعلى الدهر من دماء الشهيدين * علي ونجله شاهدان
فهما في أواخر الليل فجران * وفي أولياته شفقان
ثبتا في قميصه ليجئ الحشر * مستعديا إلى الرحمن
وجمال الأوان عقب جدود * كل جد منهم جمال أوان
يا ابن مستعرض الصفوف ببدر * ومبيد الجموع من غطفان
أحد الخمسة الذين هم الاعراض * في كل منطق والمعاني
والشخوص التي خلقن ضياء * قبل خلق المريخ والميزان
قبل ان تخلق السماوات أو تؤمر * أفلاكهن بالدوران
لو تأتي لنطحها حمل الشهب * تروى عن رأسه الشرطان
أو أراد السماك طعنا لها عاد * كسير القناة قبل الطعان
أو رمتها قوس السماء لزال العجر * منها وخانها الأبرهان
أو عصاها حوت النجوم سقاه * حتفه صائد من الحدثان
وبهم فضل المليك بني حواء * حتى سموا على الحيوان
شرفوا بالشراف والسمر عيدان * إذا لم يزن بالخرصان
وقوله أورده سبط بن الجوزي في تذكرة الخواص :
أرى الأيام تفعل كل نكر * فما انا في العجائب مستزيد
أليس قريشكم قتلت حسينا * وكان على خلافتكم يزيد
وقوله أورده في نسمة السحر :
امر الواحد فافعل ما امر * واشكر الله ان الفعل امر
اضمر الخيفة واضمر قلما * أدرك الطرف المدى حتى ضمر
أيها الملحد لا تعص النهى * فلقد صح قياس واشتهر
ان يعد في الجسم يوما روحه * فهو كالربع خلا ثم عمر
وهي الدنيا أذاها ابدا * زمر واردة اثر زمر
يا أبا السبطين لا تحفل بها * أعتيق ساد فيها أم عمر
ومما يدل على تشيعه تأليفه كتابا في بعض فضائل أمير المؤمنين علي بن
أبي طالب ع، ذكره ياقوت في مؤلفاته فإنه لم يعهد لغير الشيعة
التاليف في فضائله وحده[2].
 
من مؤلفاته :

  1. شرح شعر المتنبي.

  2. شرح شعر البحتري.

  3. شرح شعر أبي تمام.

  4. كتاب سقط الزند.

  5. كتاب لزوم ما لا يلزم.

  6. اسعاف الصديق.

  7. الأمالي في الأدب.

  8. تاج الحرة في عظات النساء خاصة.

  9. تفسير خطبة الفصيح في اللغة.

  10. ثقة الواعظ.

  11. جامع الأوزان الخمسة.

  12. الحقير النافع في النحو.

  13. حماسة الراح في ذم الخمر.

  14. خادمة الرسائل.

  15. رسالة الصاهل والساجح.

  16. رسالة الغفران.

  17. رسائل المعونة.

  18. سجع الفقيه في النحو.

  19. كتاب الأيك والغصون في اللغة مجلدات.

  20. كتاب العظة والزهد.

  21. كتاب الفائق على مثال كليله ودمنه.

  22. مبهج الاسرار.

 
شعره :
     من شعر أبي العلاء في أهل البيت رضي الله عنهم :
لقد عجِبوا لأهل البيتِ لمَّا *** أتاهم علمهم في مسك جفرِ
ومرآة المنجمِ وهي صُغرى ***أرتهُ كُلَّ عامِرَةٍ وقَفْرِ
 
 
وقال :
أدنياي اذهبي وسواي أمي * فقد ألممت ليتك لم تلمّي
وكان الدهر ظرفا لا لحمد * تؤهله العقول ولا لذم
وأحسب سانح الأزميم نادى * ببين الحي في صحراء ذم
إذا بكر جنى فتوق عمرا * فإن كليهما لأب وأم
وخف حيوان هذي الأرض واحذر * مجيء النطح من روق وجم
وفي كل الطباع طباع نكز * وليس جميعهن ذوات سمّ
وما ذنب الضراغم حين صيغت * وصير قوتها مما تدمي
فقد جبلت على فرس وضرس * كما جبل الوفود على التنمي
ضياء لم يبن لعيون كمه * وقول ضاع في آذان صمّ
لعمرك ما أسر بيوم فطر * ولا أضحى ولا بغدير خم
وكم أبدى تشيعه غوي * لأجل تنسب ببلاد قمّ
 
وفاته :
     توفي في اليوم الثالث (وقيل الثاني) من شهر ربيع الأول من عام 449هـ بمعرة النعمان بن بشير الأنصاري بالشام عن 86 سنة.


[1] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /194

[2] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 3 /17


عدد مرات القراءة:
626
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :