الكاتب : فيصل نور ..
حسن بن محمد الدمستاني
(ت : 1181 هـ)
حسن بن محمد بن علي بن خلف بن إبراهيم بن ضيف الله بن حسن بن صدقة البحراني الدمستاني. والدمستاني نسبة إلى دمستان وهي قرية من قرى البحرين. لم تؤرخ المراجع سنة ولادته.
من أساتذته :
-
عبد الله بن علي بن أحمد البلادي.
-
أحمد بن إبلااهيم المقابي البحراني.
من تلامذته :
-
ولده احمد بن الشيخ حسن الدمستاني.
-
عبدالحسين بن احمد الأصبعي البحراني.
-
علي نقي بن محمد الزبر آبادي.
من أقوال العلماء في حقه :
محسن الأمين : كان عالماً فاضلاً فقيهاً محدثاً رجالياً محققاً مدققاً ماهراً في علمي الحديث والرجال أديباً شاعراً[1].
علي البحراني : العالم الرباني والفاضل الصمداني الكامل العلامة المحقق الفهامة التقي النقي الأديب المصقع الشيخ حسن…من العلماء الأعيان ذوي الإتقان والإيمان وخاص أهل الولاء والإيمان زاهداً عابداً تقياً ورعاً شاعراً بليغاً، إن نظم أتى بالعجب العجاب، وإن نثر أتى بما يسحر عقول أولي الألباب، قلما يوجد مثله في هذه الأعصار في العلم والتقوى والبلاغة والإخلاص في محبة الآل الأطهار سلام الله عليهم آناء الليل وأطراف النهار[2].
محمد بن طاهر السماوي : كان فاضلا مصنفا وأديبا شاعرا ، ذكره صاحب أنوار البدرين وأثنى على فضله ونسكه ، وروى أن حاكما من حكام أصفهان أرسل له مسائل بيد رسول إلى البحرين فدل عليه ، فلم يكد يصدق الدليل إذ وقف عليه وهو يعمل بيديه لإعاشته ، خشن اللباس ، ورأى ما عليه علماء إيران ، فظن أن الدليل استخف به حتى ناداه وأخذ منه المسائل وأجاب عنها على تلك الحالة ، فبقي مبهوتا[3].
من مؤلفاته :
-
انتخاب الجيد من تنبيهات السيد (تلخيص لكتاب "تنبيهات الأريب" لهاشم البحراني).
-
منظومة في نفي الجبر والتفويض.
-
أرجوزة في إثبات الإمامة والوصية.
-
أرجوزة في التوحيد تزيد على مائة بيت.
-
رسالة في التوحيد، غير الأرجوزة.
-
رسالة في استحباب الجهر بالتسبيح في الأخيرتين.
-
أوراد الأبرار في ماتم الكرار.
-
كتاب الأجوبة للشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي.
-
كتاب سلاسل النور.
-
أرجوزة في علم الكلام شرحها شيخنا العلامة الشيخ محمد المدعو بإمام الجمعة.
-
رسالة التنبيه في أوصاف الفقيه.
-
رسالة في الحج.
-
رسالة في الزكاة.
-
ديوان شعر كبير.
من أشعاره :
من أشهر أشعاره قصيدة في رثاء الإمام الحسين رضي الله عنه والتي تعرف بـ "المربعة الدمستانية":
أحرم الحجاج عن لذاتهم بعض الشهور *** وأنا المحرم عن لذاته كل الدهور
كيف لا احرم دأباً ناحراً هدي السرور *** وأنا في مشعر الحزن على رزء الحسين
حق للشارب من زمزم حب المصطفى *** ان يرى حق بنيه حرماً معتكفا
ويواسيهم وإلا حاد عن باب الصفا *** وهو من اكبر حوبٍ عند رب الحرمين
فمن الواجب عيناً لبس سربال الاسى *** واتخاذ النوح ورداً كل صبح ومسا
ومن شعره قوله في رثاء الإمام الحسين:
أتغتر من أهل الثناء بتمجيد *** وانك من عقد العلى عاطل الجيد
فقم لاقتحام الهول في طلب العلى *** بسمر القنا والبيض والقطع للبيد
ألم تر أن السبط جاهد صابرا *** بانصاره الصيد الكرام المذاويد
فثابوا إلى نيل الثواب وقصدوا *** صدور العوالي في صدور الصناديد
وله في رثاء الإمام الحسين وأصحابه:
ركبٌ برغم العلى فوق الثرى نزلوا *** وقد أعد لهم في الجنة النزل
تنسي المواقف اهليها مواقفهم *** بصبرهم في البرايا يضرب المثل
ذاقوا الحتوف بأكناف الطفوف *** على رغم الأنوف ولم تبرد لهم غلل
أفدي الحسين صريعا لا صريخ له *** إلا صرير نصول فيه تنتصل
والطعن مختلف فيه ومؤتلف *** والنحر منعطف والعمر منبتل
أليس ذا ابن علي والبتور ومن *** بجده ختمت في الأمة الرسل
وفاته :
توفي ببلدة القطيف، في يوم الأربعاء الثالث والعشرون من شهر ربيع الأول من عام 1181 هـ، ودفن في المقبرة المعروفة بالحباكة.
[1] أعيان الشيعة، لمحنس الأمين، 5 /260
[2] أنوار البدرين، لعلي البلادي، 217
[3] الطليعة إلى شعراء الشيعة .