معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد علي اليعقوبي ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد علي اليعقوبي
(1313 هـ - 1385 هـ)
 

     محمد علي بن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم اليعقوبي النجفي. ولد في النجف، في شهر منتصف شهر رمضان المبارك من عام 1313 هـ.
 
من مشايخه في الإجازة :

  1. محمد حسين آل كاشف الغطاء.

  2. آقا بزرك الطهراني.

  3. صدر الدين الصدر الكاظمي.

  4. حسين القزويني الحائري.

  5. هبة الدين الشهرستاني.

 
من أقوال العلماء فيه :
     جواد شبر : أديب خطيب وباحث كبير , علم من أعلام الأدب , وسند المنبر الحسيني , له اليد الطولى في توجيه الناس وإرشادهم , ولا زالت مواعظه حديثاً معطراً , لا يكاد يملّه جليسه , فمن أشهى الأحاديث حديثه , وما جلس إلا وتجمع الناس حوله من الأدباء وأهل الذوق الأدبي يتوقعون نوادره وملحه , وأحاديثه الشهية[1].
     جعفر الخليلي : اليعقوبي من أكثر الشعراء المعاصرين الذين يزخر شعرهم بالبديع من الجناس والتورية والأمثال والتضمين الذي يرسله عفو الخاطر دون تكلف ودون تعقيد[2].
     آقا بزرك الطهراني : خطيب شهير , وشاعر كبير , وباحث فاضل .. وقد سطع نجمه في مجال الأدب ونوادي الشعر , وذاع اسمه وبرز في الخطابة , واشتهر في المدن العراقية الكبيرة , وصار لمنبره وزن كبير, ولشخصيته مكانة في النفوس لما امتاز به من غزارة الفضل , ورقة الطبع ونقاء السريرة[3].
     علي الخاقاني في كتابه "شعراء الغري" : بالرغم من تحفظه عليه نتيجة حزازات شخصية في قلبه عليه لا يتسع المجال لذكرها , قد شهد بأنّه خطيب شهير , وأديب معروف , وشاعر رقيق)، ثم ذكره قائلاً: (وهو إنسان مرح الروح , لطيف المعشر , رقيق الحديث مليح النكتة , قصاص بارع , وفكِه متين , متواضع ما وسعه التواضع[4].
 
من ومؤلفاته :

  1. المقصورة العلوية: وهي قصيدة تناهز 450 بيتاً من الشعر في سيرة أمير المؤمنين.

  2. عنوان المصائب في مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.

  3. كتاب البابليات في ثلاثة أجزاء في تراجم شعراء الحلة.

  4. كتاب الذخائر وهو ديوان شعري خاص بأهل البيت، يحتوي على حوالي 50 قصيدة ومقطوعة مدحاً ورثاءً.

  5. ديوان شعر : ويحتوي على ما نظمه من الشعر، وهو طافح بالوطنيات والوجدانيات والوثائق التاريخية (جزئين).

  6. حقق عدة دواوين شعرية طبعت بإشرافه كأمثال: ديوان الملا حسن القيم الحلي، وديوان الشيخ صالح الكواز، وديوان الشيخ عباس الملا علي، وديوان والده الشيخ يعقوب، وديوان الشيخ عباس شكر .. وغيرها من الدواوين.

  7. له تعليقات على بعض كتب التاريخ والتراجم.

  8. وله كتب مخطوطه منها : وقائع الأيام، جامع براثا، مع الشريف الرضي في ديوانه .. وغيرها من الكتب والتعليقات المخطوطة.

 
من شعره :
قال في ذكرى ميلاد الإمام الحسين:
أي بشرى يزفها جبرئيل *** والمُهنّى بالسبط فيها الرسول
تتهادى الأملاك فيها التهاني *** فصعود لهم بها ونزول
بوليد قرت به عين طه *** وبه سر حيدر والبتول
نبعة من أراكة قد تناهت *** لذرى الفرقدين منها الاصول
أبواه من قد علمت وعماه *** لدى الفخر جعفر وعقيل
فيه هبت من طيبة نفحات *** من شذاها طابت صبا وقبول
 
وقال في مدح أهل البيت:
سرائر ود للنبي ورهطه *** بقلبي ستبدو يوم تبلى السرائر
وعندي مما قلت فيهم ذخائر *** ستنفعني في يوم تفنى الذخائر
وقال في قصيدة أخرى:
ما لي سوى الهادي النبي وآله *** حصن إليه لدى الشدائد التجي
أنا مرتج لهم وان نزل الرجا *** بسواهم ينزل بباب مرتج
 
وقال أيضاً في حب آل محمد :
غرست بقلبي حب آل محمد *** فلم أجن غير الفوز من ذلك الغرس
ومن حاد عنهم واقتفى اثر غيرهم *** فقد باع منه الحظ بالثمن البخس
 
وفاته :
     توفي في مدينة النجف في فجر يوم الأحد الموافق للواحد والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام 1385 هـ، عن سبعين عام، ودفن في النجف.


[1] أدب الطف، لجواد شبر، 10 /190

[2] هكذا عرفتهم، لجعفر الخليلي، 2 /145

[3] نقباء البشر، لآقا بزرك الطهراني، 4 /1560

[4] شعراء الغري، لعلي الخاقاني، 9 /505

عدد مرات القراءة:
423
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :