الكاتب : فيصل نور ..
محمد علي اليعقوبي
(1313 هـ - 1385 هـ)
محمد علي بن يعقوب بن جعفر بن إبراهيم اليعقوبي النجفي. ولد في النجف، في شهر منتصف شهر رمضان المبارك من عام 1313 هـ.
من مشايخه في الإجازة :
-
محمد حسين آل كاشف الغطاء.
-
آقا بزرك الطهراني.
-
صدر الدين الصدر الكاظمي.
-
حسين القزويني الحائري.
-
هبة الدين الشهرستاني.
من أقوال العلماء فيه :
جواد شبر : أديب خطيب وباحث كبير , علم من أعلام الأدب , وسند المنبر الحسيني , له اليد الطولى في توجيه الناس وإرشادهم , ولا زالت مواعظه حديثاً معطراً , لا يكاد يملّه جليسه , فمن أشهى الأحاديث حديثه , وما جلس إلا وتجمع الناس حوله من الأدباء وأهل الذوق الأدبي يتوقعون نوادره وملحه , وأحاديثه الشهية[1].
جعفر الخليلي : اليعقوبي من أكثر الشعراء المعاصرين الذين يزخر شعرهم بالبديع من الجناس والتورية والأمثال والتضمين الذي يرسله عفو الخاطر دون تكلف ودون تعقيد[2].
آقا بزرك الطهراني : خطيب شهير , وشاعر كبير , وباحث فاضل .. وقد سطع نجمه في مجال الأدب ونوادي الشعر , وذاع اسمه وبرز في الخطابة , واشتهر في المدن العراقية الكبيرة , وصار لمنبره وزن كبير, ولشخصيته مكانة في النفوس لما امتاز به من غزارة الفضل , ورقة الطبع ونقاء السريرة[3].
علي الخاقاني في كتابه "شعراء الغري" : بالرغم من تحفظه عليه نتيجة حزازات شخصية في قلبه عليه لا يتسع المجال لذكرها , قد شهد بأنّه خطيب شهير , وأديب معروف , وشاعر رقيق…)، ثم ذكره قائلاً: (وهو إنسان مرح الروح , لطيف المعشر , رقيق الحديث مليح النكتة , قصاص بارع , وفكِه متين , متواضع ما وسعه التواضع[4].
من ومؤلفاته :
-
المقصورة العلوية: وهي قصيدة تناهز 450 بيتاً من الشعر في سيرة أمير المؤمنين.
-
عنوان المصائب في مقتل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب.
-
كتاب البابليات في ثلاثة أجزاء في تراجم شعراء الحلة.
-
كتاب الذخائر وهو ديوان شعري خاص بأهل البيت، يحتوي على حوالي 50 قصيدة ومقطوعة مدحاً ورثاءً.
-
ديوان شعر : ويحتوي على ما نظمه من الشعر، وهو طافح بالوطنيات والوجدانيات والوثائق التاريخية (جزئين).
-
حقق عدة دواوين شعرية طبعت بإشرافه كأمثال: ديوان الملا حسن القيم الحلي، وديوان الشيخ صالح الكواز، وديوان الشيخ عباس الملا علي، وديوان والده الشيخ يعقوب، وديوان الشيخ عباس شكر .. وغيرها من الدواوين.
-
له تعليقات على بعض كتب التاريخ والتراجم.
-
وله كتب مخطوطه منها : وقائع الأيام، جامع براثا، مع الشريف الرضي في ديوانه .. وغيرها من الكتب والتعليقات المخطوطة.
من شعره :
قال في ذكرى ميلاد الإمام الحسين:
أي بشرى يزفها جبرئيل *** والمُهنّى بالسبط فيها الرسول
تتهادى الأملاك فيها التهاني *** فصعود لهم بها ونزول
بوليد قرت به عين طه *** وبه سر حيدر والبتول
نبعة من أراكة قد تناهت *** لذرى الفرقدين منها الاصول
أبواه من قد علمت وعماه *** لدى الفخر جعفر وعقيل
فيه هبت من طيبة نفحات *** من شذاها طابت صبا وقبول
وقال في مدح أهل البيت:
سرائر ود للنبي ورهطه *** بقلبي ستبدو يوم تبلى السرائر
وعندي مما قلت فيهم ذخائر *** ستنفعني في يوم تفنى الذخائر
وقال في قصيدة أخرى:
ما لي سوى الهادي النبي وآله *** حصن إليه لدى الشدائد التجي
أنا مرتج لهم وان نزل الرجا *** بسواهم ينزل بباب مرتج
وقال أيضاً في حب آل محمد :
غرست بقلبي حب آل محمد *** فلم أجن غير الفوز من ذلك الغرس
ومن حاد عنهم واقتفى اثر غيرهم *** فقد باع منه الحظ بالثمن البخس
وفاته :
توفي في مدينة النجف في فجر يوم الأحد الموافق للواحد والعشرين من شهر جمادى الآخرة من عام 1385 هـ، عن سبعين عام، ودفن في النجف.
[1] أدب الطف، لجواد شبر، 10 /190
[2] هكذا عرفتهم، لجعفر الخليلي، 2 /145
[3] نقباء البشر، لآقا بزرك الطهراني، 4 /1560
[4] شعراء الغري، لعلي الخاقاني، 9 /505