الكاتب : فيصل نور ..
حبيب بن مظاهر الأسدي
(ت : يوم عاشوراء عام 61 هـ)
حبيب بن مُظَهَّر (أو مُظاهر) بن رئاب بن اشتر بن حجوان بن فقعس بن طريف بن عمرو بن قيس بن حارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد الأسدي الكندي الفقعسي.
أثبت المصادر التاريخية المتقدمة اسم أبيه مُظاهر تارة[1] ومًظهّر أخرى[2] وبعضها أثبته "مُطهّر"[3]، وعن المامقاني وبقرينة ادعية الزيارات عند الشيعة وما اشتهر على الألسن- مُظاهر[4]. فيما مال محسن الأمين لتصحيح مُظهر على وزن مطهر، وما أثبتته كتب المتأخرين خلاف ضبط القدماء[5].
من خواص أصحاب أمير المؤمنين علي رضي الله عنه ومن أوائل الكوفيين الذين كتبوا للإمام الحسين رضي الله عنه بعد وفاة معاوية يدعونه إلى القدوم إليهم والثورة، فلمّا قُتل مسلم بن عقيل وهاني بن عروة اختفى مدّة، ثمّ أتى في الخفاء إلى الحسين رضي الله عنه بكربلاء واستشهد بين يدَيه يوم عاشوراء على أرض كربلاء.
قال محسن الأمين : كان حبيب من الجماعة الذين نصروا الحسين ولقوا جبال الحديد واستقبلوا الرماح بصدورهم والسيوف بوجوههم وهم يعرض عليهم الأمان والأموال فيأبون ويقولون لا عذر لنا عند رسول الله إن قتل الحسين و منا عين تطرف حتى قتلوا حوله[6].
اختلفت كلمة الرجاليين في حبيب بن مظاهر هل كان صحابياً أو تابعياً، فذهب البعض كابن الكلبي وابن حجر العسقلاني الى القول بأن حبيباً أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم وصاحبه.
فيما يظهر من عدم عدّ الطوسي له في أصحاب الرسول وعدّه في أصحاب علي والحسنين أنه ليس بصحابي. و كذلك لم يذكره صاحبا الإستيعاب وأسد الغابة في عداد الصحابة.
دفنت بنو أسد حبيب بن مظاهر الأسدي على بعد عشرة أمتار من رأس الحسين رضي الله عنه حيث قبره الآن في الرواق الشرقي من الروضة الحسينية.
ورد إسمه عند الشيعة في زيارة الناحية المقدسة وزيارة الإمام الحسين في النصف من شعبان وغيرها.
[1] تاريخ الطبري، للطبري، 5 /352 ، 355 ، 416
[2] أنساب الأشراف، للبلاذري، 2 /463 ، 478 ، 480
[3] الفتوح، لإبن أعثم الكوفي، 5 /28 ، 34 ، 87
[4] تنقيح المقال في علم الرجال،، للمامقاني، 17 /394
[5] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4 /553
[6] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 4 /553