معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مهدي الحيدري العطّار ..
الكاتب : فيصل نور ..

مهدي الحيدري العطّار
(1250 هـ - 1336 هـ)
 

     مهدي بن أحمد بن حيدر بن إبراهيم بن محمّد المعروف بالعطّار. ولد حوالي عام 1250 هـ، بمدينة الكاظمية في العراق.
     تلقَّى في الكاظمية دروسه الأُولى، حتّى نال حظًا وافرًا من العلم والفضل، ولمّا فرغ من مرحلة السطوح اشتاقت نفسه إلى المزيد، فسافر إلى مدينة النجف، ودرس عند فطاحل أساتذتها.
     عندما سافر أستاذه الشيرازي إلى مدينة سامرّاء سافر معه الحيدري، لأنّه كان من أبرز تلامذته، فلم يزل معه في سامرّاء مُجدًّا في طلب العلم، ومُكبًّا على الدرس والبحث حتّى نال درجة الاجتهاد، فعاد إلى مسقط رأسه في مدينة الكاظمية، تقلَّد فيها الزعامة المطلقة، وأصبح كثير من الناس يرجعون إليه في التقليد بعد وفاة الشيرازي.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محسن الأمين : عالم فقيه من بيت علم وسيادة ذو أخلاق حسنة جميلة فاضلة له رياسة علمية في عصره رأيته مرارا وحادثته فأعجبت به[1].
     محمّد حرز الدين : إنّه العالم، الفقيه، المجاهد، الثقة، الأمين، وإنّه كان مقدّمًا، وبارزًا، ونافذ الكلمة، ومطاعًا عند الأكابر والوجوه[2].
     هبة الدين الشهرستاني : لا تأخذه في الله لومة لائم، وقد ملك قلوب الخاصّة والعامّة بحُسن سيرته، وطيب سريرته، وكرم أخلاقه، ومحاسن خلاله، وكانت له الهمّة العالية في الأُمور الخيرية، وإصلاح ذات البين، وإنجاز كلّ عمل يتولّاه، ومشروع خير يقوم به[3].
 
 
من  أساتذته :

  1. مرتضى الأنصاري.

  2. محمّد حسين الكاظمي.

  3. حبيب الله الرشتي.

  4. محمّد حسن الشيرازي، المعروف بالشيرازي الكبير.

 
من تلامذته :

  1. مهدي المراياتي.

  2. عبد الحسين البغدادي.

  3. مهدي الجرموقي.

  4. إبراهيم السلماستي.

  5. محمّد أمين الحسني.

  6. أسد الله الخالصي.

  7. محمّد هادي القائيني.

  8. جواد آقا التبريزي.

  9. عبد الكريم الأعرجي.

  10. مصطفى الحيدري.

 
من مؤلفاته :

  1. كتاب الطهارة.

  2. كتاب الصلاة.

  3. كتاب الصوم.

  4. تعليقة على رسالة الاستصحاب للشيخ الأنصاري.

  5. كتاب في الهيئة.

  6. حاشية على كتاب القوانين للمحقّق القمّي.

  7. حاشية على تبصرة المتعلّمين للعلاّمة الحلّي.

  8. حاشية على كتاب نجاة العباد للشيخ صاحب الجواهر.

 
 وفاته :
     توفّي في العاشر من المحرّم 1336 هـ، ودفن بمقبرة الأسرة الحيدرية الخاصّة في مدينة الكاظمية.


[1]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 10 /143

[2]  معارف الرجال، لمحمد حرز الدين

[3]  في مجلة المرشد


عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :