معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد حسن المامقاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد حسن المامقاني
(1238 هـ - 1323 هـ) 

     محمّد حسن بن عبد الله بن محمّد باقر بن علي أكبر بن رضا المامقاني النجفي، ومامقان إحدى مدن تبريز الإيرانية. ولد في الثاني والعشرين من شعبان 1238 هـ، بمدينة مامقان في إيران.
     سكن أبوه كربلاء قبل ولادته ـ حيث كان والده مرجعًا دينيًا، ويصلّي بالحرم الحسيني ـ، فنشأ ودرس فيها، وفي عام 1255 هـ ذهب إلى النجف لإكمال دراسته الحوزوية، وفي عام 1258 هـ سافر إلى مدينة تبريز للإرشاد والتبليغ، ومن هناك إلى قفقاز، وفي عام 1270 هـ عاد إلى النجف لمواصلة دراسته، واستقر بها.
 
من أقوال العلماء فيه :
          محسن الأمين : أحد مشاهير علماء النجف في عصره المدرسين المقلدين عند الترك والفرس وكان أصوليا فقيها زاهدا ورعا حلو النادرة ظريف العشرة على خلاف ما يظهر من بعض حالاته من الحدة والغضب حتى أنه كان ينسب إلى حدة الطبع والحقيقة انه كان على جانب عظيم من سجاحة الطبع وكرم الاخلاق وانما كان يستعمل ذلك في مقام الردع والزجر حيث تقتضيه المصلحة وكان متواضعا[1].
     عباس القمي : الشيخ الأجل الفقيه الورع الشيخ محمد حسن بن المولى عبد الله المامقاني النجفي ، كان من أعاظم العلماء الامامية ، مرجعا للتقليد ، وكان مروجا للدين بعلمه وعمله ، وحاله بعد الرئاسة التامة كحاله قبل الرياسة بدون تغيير في مأكله ومشر به وملبسه ومعاملاته . وكان في غاية التورع عن الحطام الدنيوية ، لا يقبل من الظلمة شيئا ، ولا يتصرف في الوجوه[2].
 
من أساتذته :

  1. حسين التبريزي الكوهكمري.

  2. عبد الرحيم البروجردي.

  3. مهدي كاشف الغطاء.

  4. علي ابن جعفر الجناجي النجفي.

  5. مرتضى الأنصاري.

  6. ملاّ علي الخليلي.

  7. راضي النجفي.

 
من تلامذته :

  1. محمّد رضا الطباطبائي التبريزي.

  2. أبو الحسن الموسوي الأصفهاني.

  3. عبد الحسين صادق العاملي.

  4. محمّد حسين كاشف الغطاء.

  5. ابنه، أبو القاسم المامقاني.

  6. محمّد حرز الدين النجفي.

  7. صادق المجتهد التبريزي.

  8. ابنه، عبد الله المامقاني.

  9. جعفر الستري البحراني.

  10. شعبان الكيلاني النجفي.

  11. محمّد تقي الشيرازي.

  12. أبو القاسم الأُردبادي.

  13. علي الرضوي الداماد.

  14. محمّد جواد البلاغي.

  15. علي كاشف الغطاء.

  16. إبراهيم الأردبيلي.

  17. فرج الله الخياباني.

  18. فياض الزنجاني.

  19. محسن الأمين.

  20. جبر النجفي.

                
من مؤلفاته :

  1. بشرى الوصول إلى أسرار علم الأُصول.

  2. ذرائع الأحلام في شرح شرائع الإسلام.

  3. غاية الآمال.

  4. حاشية على مكاسب الشيخ مرتضى الأنصاري.

  5. كراريس رجالية.

  6. أجزاء في الصوم، تقرير بحث أستاذه في تبريز الشيخ عبد الرحيم البروجردي.

  7. أصالة البراءة.

 
وفاته :
     توفّي في يوم السبت الموافق للثامن عشر من شهر محرم الحرام من عام 1323 هـ، في مدينة النجف، عن عمر 85 سنة، ودفن فيها في مقبرته المعروفة بمحلة العمارة وبنيت على قبره قبة.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 5 /150

[2] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 3 /133

عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :