محمد محمد تقي بحر العلوم (1261 هـ - 1326 هـ)
محمّد بن محمّد تقي بن رضا بن محمّد مهدي بحر العلوم. أنهوا نسبه عندهم إلى الإمام الحسن المجتبى رضي الله عنه. ولد في الرابع والعشرين من المحرّم 1261 ه بمدينة النجف. من أساتذته :
عمّه، علي بحر العلوم.
آل راضي.
حسين الترك الكوهكمري.
عبد الرحيم النهاوندي.
محمّد باقر النجفي.
من أقوال العلماء فيه : محسن الأمين : سمعته مرة يقول نظرت في أكثر العلوم حتى الطب ثم تركت النظر فيه لأنه ليس لي فرصة للتعمق فيه والقليل منه وجدته انه قد يؤدي إلى العبث بصحة جسمي على الأقل فتركته . كان جماعة للكتب خصوصا الفقهية كانت له خزانة كتب لم يكن في العراق اجمع منها لكتب الفقه والأصول والحديث . وكان مواظبا على الاشتغال بالعلم لا يفتر عنه . أضر في آخر عمره ولم يفتر عن التدريس والتصنيف وكان مجدا كمال الجد في تحقيق مسائل الفقه[1]. مهدي بحر العلوم : كان آية في العلم ، مفخرة في الذكاء ، ملاكا في القدسية ، روعة في الأخلاق الاسلامية . تلمذ في الأصول والفقه على الحجج الأعلام : عمه السيد علي بحر العلوم صاحب البرهان – ويروى عنه بالإجازة - والفقيه الشيخ راضي ، والسيد حسين الترك الكوه كمري . وفي سطوح الأصول : على الميرزا عبد الرحيم النهاوندي . واختص في العلوم العقلية والفلسفية بالحكيم الآلهي الميرزا محمد باقر النجفي . وما ان بلغ العشرين من عمره الشريف حتى أصبح يشار إليه بالبنان من حيث الفضل والأدب والأخلاق السامية . وتولى - بعد وفاة عمه السيد علي صاحب البرهان - زعامة الحوزة العلمية في النجف الأشرف وأنيط به أمر التدريس والبحث العلمي ، فاستقل بالزعامة المطلقة ، والمرجعية في التقليد[2]. من مؤلفاته :
بلغة الفقيه.
وفاته : توفّي في الثاني والعشرين من رجب 1326 هـ، ودفن في مقبرة آل بحر العلوم بمدينة النجف.
[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 9 /408
[2] الفوائد الرجالية، لمهدي بحر العلوم، 1 /147
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video