معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حسين الخونساري الأصفهاني ..
الكاتب : فيصل نور ..

حسين الخونساري الأصفهاني
(1016 هـ-  1099 هـ)
 

     حسين بن محمّد بن حسين الخونساري الأصفهاني، المعروف بالمحقّق الخونساري. ولد في ذي القعدة 1016 هـ بمدينة خونسار في إيران.
 
من أقوال العلماء فيه :
     الحرّ العاملي : فاضل عالم حكيم متكلم محقق مدقق ثقة ثقة جليل القدر عظيم الشأن علامة العلماء فريد العصر[1].
     محمّد حسين في مناقب الفضلاء : العلاّمة الفهّامة المحقّق المدقّق، أفضل العلماء في القرون والأدوار، ومفخر الفضلاء في الأمصار والأقصار، أُستاذ الحكماء والمتكلّمين، ومربّي الفقهاء والمحدّثين، ومرجع الفضلاء في جميع الأحيان، أكمل المتبحّرين، المولى الثقة العدل[2].
     عبد الله الأفندي : الأستاد المحقّق والملاذ المدقّق الآقا حسين بن جمال الدين محمّد الخوانساري المولد والمجتهد ، ثمّ الإصفهاني المسكن والمدفن ، الفاضل العلاّمة والعالم الفهّامة ، أستاذ الأساتيذ في عصره ، فضائله لا تعدّ ولا تحصى ، وفواضله لا تردّ ولا تحامى ، قد قرأ عليه فضلاء الزمان والعلماء الأعيان في العلوم العقليّة والاصوليّة والفقهيّة . وكان وحيد دهره وفريد عصره ، لم ير عين الزمان بمن يدانيه ، فكيف
بمن يساويه ، ولَعَمر الله إنّه كان عين الكمال فأصابه عين الكمال ، وكان ظهراً وظهيراً لكافّة أهل العلم ، وحصناً حصيناً لأرباب الفضل والحلم[3].
     النوري الطبرسي : أستاذ الحكماء والمتكلمين ، ومربي الفقهاء والمحدثين ، محط رحال أفاضل الزمان ، آغا حسين ابن الفاضل الكامل آغا جمال الدين محمد الخونساري المحقق المدقق ، شارح الدروس ، مقامه أعلى من أن يسطر ، وفضائله أشهر من أن تذكر[4].
     الأردبيلي : الخوانساري المعروف بآقا فريد عصره ووحيد دهره قدوة المحققين سلطان الحكماء المتألهين وبرهان أعاظم المتكلمين انتهت رياسة الفضيلة في زمانه إليه وأمره في علو قدره وعظم شانه وسمو رتبته وتبحره في العلوم العقلية والنقلية ودقة نظره وإصابة رأيه وحدسه وثقته وأمانته وعدالته أشهر من أن يذكر وفوق ما يحوم حوله العبارة[5].
 
من أساتذته :

  1. محمّد تقي المجلسي.

  2. محمّد باقر السبزواري.

  3. أبو القاسم الحسيني الفندرسكي.

  4. حيدر بن محمّد الخونساري.

 
من تلامذته :

  1. ابنه، محمّد الخونساري.

  2. فخر الدين المشهدي الخراساني.

  3. محمّد حسين المازندراني.

  4. محمّد صالح الخاتون آبادي.

  5. محمّد بن الحسن المدقّق الشيرواني.

  6. جعفر القاضي.

  7. نعمة الله الجزائري.

  8. محمّد بن عبد الفتّاح التنكابني، المعروف بسراب.

  9. علي رضا الشيرازي، المعروف بتجلّي.

 
من مؤلفاته :

  1. مشارق الشموس في شرح الدروس.

  2. المائدة السليمانية.

  3. رسالة في نفي وجوب مقدّمة الواجب.

  4. ترجمة الصحيفة السجّادية إلى اللغة الفارسية.

  5. رسالة في الجبر والاختيار.

  6. الجواهر والأعراض.

  7. حاشية على الحاشية القديمة الجلالية.

  8. حاشية على إلهيات الشفا.

  9. رسالة في التشكيك حسنة الفوائد.

  10. تفسير سورة الفاتحة.

  11. رسالة في مسائل متفرقة من الحكمة والمنطق والأُصول.

 
وفاته:
     توفّي عام 1099 هـ، ودفن بمقبرة تخت فولاذ في اصفهان.


[1]  أمل الآمل، للحر العاملي ، 2 /101

[2]  مشارق الشموس، للخوانساري، مقدمة التحقيق، 3

[3]  رياض العلماء، لعبدالله الأفندي، 2 /260 ، الرسائل الرجالية، لمحمد بن محمد ابراهيم الكلباسي، 2 /537

[4]  خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 2 /173

[5]  جامع الرواة، لمحمد علي الأردبيلي، 1 /235


عدد مرات القراءة:
257
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :