معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

داود بن أبي شافيز البحراني ..
الكاتب : فيصل نور ..

داود بن أبي شافيز البحراني
(ت : 1012 هـ)

      داود بن محمد بن عبد الله بن أبي شافيز الجدحفصي البحراني. لم يُؤرّخ تاريخ الولادة - 1012 هـ.
     وقد وقع الخلاف في كنيته قال صاحب موسوعة الغدير: قد وقع الخلاف في ضبط كنية شاعرنا هذه، ففي (سلوة الغريب) للسيد علي خان المدني: ابن أبي شافيز، وكذلك ضبطها سيد الأعيان. وفي (سلافة العصر) للسيد المدني أيضا: ابن أبي شافير. بالراء المهملة تارة وبالنون أخرى. وفي (خلاصة الأثر) للمحبي: ابن أبي شاقين: بالقاف والنون. وفي (البحار) ابن أبي شافير مهملة الآخر. والذي نجده في شعره بلا خلاف فيه: ابن أبي شافين. بالفاء والنون[1].
 
من أقوال العلماء فيه :
      سليمان الماحوزي : الشيخ المحقق العلامة الأديب الحكيم الشيخ داود بن محمد بن عبد الله بن أبي شافيز (بالشين المعجمة بعدها ألف ثم الفاء والزاء أخيرا) واحد عصره في الفنون كلها وله في علوم الأدب اليد الطولى وشعره في غاية الجزالة وقصائد شعره مشهورة وكان جدليا حاذقا في علم المناظرة وآداب البحث ما ناظر أحدا إلا وأفحمه وله مع السيد العلامة النحرير ذي الكرامات السيد حسين ابن السيد حسن الغريفي مجالس ومناظرات وسمعت شيخي الفقيه العلامة الشيخ سليمان يقول كان السيد أفضل وأشد إحاطة بالعلوم وأدق نظرا وكان الشيخ داود أشد بديهة وأدق في صناعة علم الجدل فكان في الظاهر يكون الشيخ غالبا وفي الحقيقة الحق مع السيد وكان الشيخ داود يأتي ليلا إلى بيت السيد العلامة الغريفي ويعتذر منه ويذكر أن الحق معه[2].
     الأميني : الشيخ داود بن محمد بن أبي طالب الشهير بابن أبي شافين الجدحفصي البحراني، من حسنات القرن العاشر، ومن مآثر ذلك العصر المحلى بالمفاخر، شعره مبثوث في مدونات الأدب، والموسوعات العربية، ومجاميع الشعر، إن ذكر العلم فهو أبو عذره أو حدث عن القريض فهو ابن بجدته[3].
     علي المدني : الشيخ داوود بن أبي شافين البحراني البحر العجاج . إلا أنه العذب الأجاج والبدر الوهاج . إلا أنه الأسد المهاج . رتبته في الاناءة شهيرة . ورفعته أسمى من شمس الظهيرة ولم يكن في مصره وعصره . من يدانيه في مده وقصره . وهو في العلم فاضل . لا يسامى . وفي الأدب فاصل . لم يكل الدهر له حساما . إن شهر طبق . وإن نشر عبق . وشعره أبهى من شف البرود . وأشهى من رشف الثغر البرود. ومرشحاته الوشاح المفصل . بل التي فرع حسنها واصل[4].
     الحر العاملي : الشيخ داود بن أبي شافين البحريني . عالم أديب شاعر معاصر ، وذكره صاحب السلافة وأثنى عليه بالعلم والفضل والأدب ، وأورد له شعرا كثيرا. عالم أديب شاعر معاصر[5].
 
من مؤلفاته :

  1. رسالة وجيزة في علم المنطق.

  2. شرح على الفصول النصيرية في التوحيد. 


وفاته :
     توفى في عام 1012 هجرية الموافق 1603 ميلادية ودفن في شمال مدرسته مباشرة وقبره مزار معروف، والجدير بالذكر أن مدرسته المسماة باسمه قد جرت عليها حادثة غريبة حيث دخل فيها النصارى (المستشرقون) في أحد السنين بعد وفاته، واستأجروا بعض الحفارين واستخرجوا بعض الصناديق والكتب وهربوا بها حيث ساعدهم الهدوء في وقت الظهيرة والناس في مظاعنهم الصيفية بعد أن قاومتهم ثلة قليلة استطاع النصارى التخلص منها، وذكر صاحب أنوار البدرين هذه الحادثة ولم يفصل فيها.
     قال صاحب أنوار البدرين : مدرسته هو المسجد المسمى بمدرسة الشيخ داود الشائع على ألسنة عوام عصرنا هذا بمدرسة العريبي و قبره رحمه الله في حجرة بجنب المسجد داخلة فيه من الشمال إلا أنها الآن خارجة عن المسجد المذكور وهناك قبور جماعة من العلماء إلا إني لم أقف على أسمائهم وقد وقعت على هذا المسجد سنة من السنين حادثة من النصارى لا يسعها هذا المكان في سنة 1335 هـ[6].


[1]  الغدير، لعبدالحسين الأميني، 11 /237

[2]  أنوار البدرين، لعلي البحراني، 80

[3]  الغدير، لعبدالحسين الأميني، 11/ 233

[4]  سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر، لعلي صدر الدين المدني ( ابن معصوم )، 521

[5]  أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /113

[6]  أنوار البدرين، لعلي البلادي البحراني، 81

عدد مرات القراءة:
244
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :