معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

مَيثم بن علي البحراني ..
الكاتب : فيصل نور ..

مَيثم بن علي البحراني
(636 هـ - 679 هـ)
 

     كمال الدين ميثم بن علي بن ميثم البحراني، المعروف باسم ميثم البحراني. ولد الشيخ البحراني عام 636 هـ في البحرين. كان معاصرًا لنصير الدين الطوسي، وقيل: إنّ الطوسي كان تلميذه في الفقه، وهو تلميذ نصير الطوسي في الكلام.
     كان مشهورًا في عصره، حتّى أُطلق عليه: الفيلسوف، والمحقّق، وزبدة الفقهاء والمحدِّثين، والمتكلِّم الماهر، وعدَّه الطريحي في الفقه كالخاجة نصير الدين في الكلام.
 
من أقوال العلماء فيه :
     سليمان البحراني : كان ذا كرامات باهرة ومآثر زاهرة، ويكفيك دليلاً على جلالة شأنه، وسطوع برهانه، اتفاق كلمة أئمّة الأعصار، وأساطين الفضلاء في جميع الأمصار على تسميته بالعالم الربّاني، وشهادتهم له بأنّه لم يوجد مثله في تحقيق الحقائق، وتنقيح المباني[1].
     عباس القمّي : العالم الرباني والفيلسوف المتبحر المحقق والحكيم المتأله المدقق جامع المعقول والمنقول أستاذ الفضلاء الفحول صاحب الشروح على نهج البلاغة[2].
     الحر العاملي : كان من العلماء الفضلاء المدققين متكلما ماهرا ، له كتب منها : كتاب شرح نهج البلاغة كبير ومتوسط وصغير[3].
     البروجردي : الفيلسوف المحقق والحكيم المدقق ، قدوة المتكلمين وزبدة الفقهاء والمحدثين ، غواص
بحر المعارف ، ومقنص شوارد الحقائق واللطائف ، كان ذا كرامات باهرة ومآثر زاهرة[4].
 
من  أساتذته :

  1. محمّد الطوسي، المعروف بالخاجة نصير الدين.

  2. أسعد بن عبد القاهر الأصفهاني.

  3. علي بن سليمان البحراني.

 
من تلامذته :

  1. محمّد الطوسي، المعروف بالخاجة نصير الدين.

  2. الحسن الحلّي، المعروف بالعلاّمة الحلّي.

  3. محمّد بن الجهم الأسدي الحلّي.

  4. عبد الله بن صالح البحراني.

  5. عبد الكريم بن طاووس.

 
من مؤلفاته :

  1. شرح نهج البلاغة.

  2. منهاج العارفين في شرح كلام أمير المؤمنين.

  3. استقصاء النظر في إمامة الأئمة الأثني عشر.

  4. النجاة في القيامة في تحقيق أمر الإمامة.

  5. شرح الإشارات للشيخ علي البحراني.

  6. شرح مائة كلمة لأمير المؤمنين.

  7. قواعد المرام في علم الكلام.

  8. اختيار مصباح السالكين.

  9. شرح حديث المنزلة.

  10. المعراج السماوي.

  11. مصباح السالكين.

  12. الوحي والإلهام.

  13. تجريد البلاغة.

 
 وفاته:
     توفّي عام 679 هـ في قرية الماحوز بالبحرين وتم بناء ضريح ومسجد على قبره.


[1]  السلافة البهية في الترجمة الميثمية، لسليمان بن عبد الله البحراني

[2]  الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /433

[3]  أمل الآمل، للحر العاملي، 2 / 332

[4]  طرائف المقال، لعلي البروجردي، 1 /104


عدد مرات القراءة:
249
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :