الكاتب : فيصل نور ..
ورّام بن أبي فراس
(ت : 605 هـ)
أبو الحسين ورّام بن أبي فراس عيسى بن أبي النجم بن حمدان بن خولان الحل ، وينتهي نسبه إلى مالك الأشتر النخعي. لم تحدّد لنا المصادر تاريخ ولادته، إلاّ أنّه ولد في القرن السادس الهجري، بمدينة الحلّة في العراق.
من أساتذته :
-
علي بن إبراهيم العريضي العلوي.
-
سديد الدين محمود بن علي الحمصي.
-
محمد بن محمد بن هارون البزاز الحلي.
من تلامذته :
-
أبو عبدالله محمد بن جعفر المشهدي صاحب المزار الكبير.
-
علي بن طاووس.
من أقوال العلماء فيه :
ابن طاووس يؤكّد ذلك، حيث يقول عنه: إنّ جدي ورّام بن أبي فراس يمكن التمسّك بعمله، والاستناد إلى أعماله أيضًا.
منتجب الدين : الأمير الزاهد أبو الحسين ورام بن أبي فراس بحلة ، من أولاد مالك بن الحارث الأشتر النخعي صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام . عالم فقيه صالح ، شاهدته بحلة ووافق الخبر الخبر . قرأ على شيخنا الإمام سديد الدين محمود الحمصي رحمه الله بحلة وراعاه . [1].
الحر العاملي : الأمير الزاهد أبو الحسين ورام بن أبي فراس بحلة. من أولاد مالك بن الأشتر النخعي ، صاحب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام ، عالم فقيه صالح، شاهدته بحلة ووافق الخبر الخبر ، قرأ على شيخنا الامام سديد الدين محمود الحمصي بحلة وراعاه - قاله منتجب الدين[2].
حسن الأمين : من بيت رفيع من الأكراد الجاوانيين الحليين المستعربين. والجد الأعلى لهذا البيت هو الأمير ورام الكردي الجاواني، وقد انجب هذا البيت رجالا تولوا اعمالا عسكرية وإدارية مثل الأمير أبي الهيج عبد الله بن الحارث بن ورام ممدوح ابن جيا الشاعر الحلي"، ويستمر بقوله: "نشأ المترجم أول الأمر على طريقة أهل بيته فتربى تربية عسكرية، وصار أميرا من الأمراء العسكريين، ثم ترك سلك الجندية وزهد في الدنيا وانصرف إلى الدراسة والعلم[3].
من مؤلفاته :
-
تنبيه الخواطر ونزهة النواظر، المعروف بـ(مجموعة ورَّام).
-
مسألة في المواسعة والمضايقة.
وفاته:
توفي في الحلة في الثاني من محرٌم الحرام سنة 605 هـ. ثم نقل جثمانه الى النجف ودفن في صحن الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
[1] الفهرست، لمنتجب الدين، 195
[2] أمل الآمل، للحر العاملي، 2 /338
[3] مستدركات أعيان الشيعة، لحسن الأمين، 1 /249