معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

هادي الطهراني ..
الكاتب : فيصل نور ..

هادي الطهراني
(1253 هـ – 1321 هـ)

     هادي ابن الحاج ملا محمد امين الواعظ الطهراني النجفي المعروف بالشيخ هادي الطهراني. ولد في 20 رمضان سنة 1253 وتوفي بالنجف ودفن بالحجرة الثالثة الغربية من حجرات جانب القبلة بالصحن المرتضوي.
     قال فيه محمد مهدي الموسوي الأصفهاني الكاظمي: العالم الرباني، والفاضل المحقق الصمداني بن محمد أمين الشيخ هادي، الطهراني مولداً، والنجفي مسكناً ومدفناً، كان عالماً نحريراً، وفاضلاً خبيراً، وفقيهاً نبيهاً، ومحققاً وجيهاً، صاحب تحقيقات أنيقة، وتدقيقات رشيقة[1].
     وقال محسن الأمين : وفي تتمة أمل الآمل : كان قد اشتغل بأصفهان واشتهر بها في العلوم العربية ثم جاء إلى العراق ولازم الشيخ عبد الحسين الطهراني وحضر بعده على الميرزا الشيرازي في النجف الأشرف وكان ذا فكرة ونابغية وغور غير أنه شديد الحب لأفكاره وكان كثيرا ما يسئ الأدب مع العلماء المتقدمين والمتأخرين[2].
     وقال محمد الجلالي : مما قال شيخنا العلامة : العلامة الفقيه الأصولي المحقق المؤسس الناقد البصير الخبير ، النجفي المتوفى بها في الساعة العاشرة من ليلة الأربعاء 10 شوال 1321 ، ودفن في الحجرة الثالثة القبلية من طرف المغرب ، كان من أعاظم العلماء المحقّقين ، جامع المعقول والمنقول من الفروع والأصول ، من أهل التأسيس والنقد مرجع التقديس والتقليد ، وكان اعجوبة في الذكاء والدقة ، وممّا ينقم عليه أنه كان لا يرى لأحد من معاصريه عليه فضلا ، كما يحكى عنه انه كان يغمز به على القدماء[3].

من أساتذته :

  1. حسن المدرس.

  2. محمد الشاهشهاني.

  3. الملا علي النوري.

  4. المرتضى الأنصاري.

  5. عبد الحسين الطهراني.

 
من تلامذته:

  1. محمد علي البهبهاني.

  2. محسن الكوهكمري.

  3. الميرزا إسماعيل السبزوراي.

  4. فيَّاض الزنجاني.

 
من مؤلفاته :

  1. الحق اليقين في علم الكلام.

  2. كتاب التوحيد بالفارسية في الرد على وحدة الوجود.

  3. رسالة في علم الرجال.

  4. رسالة في ابطال التنجيم.

  5. رسالة في الفرق بين الوجود والماهية.

  6. رسالة في الاجتهاد والتقليد.

  7. رسالة في تفسير آية النور.

  8. ذخائر النبوة في الخيارات.

  9. رسالة في الرضاع.

  10. رسالة في الفرق بين الحق والحكم.

  11. رسالة في الإمامة.

  12. محجة العلماء في الأدلة العقلية.

مقتطفات في كتابه " محجة العلماء في الأدلة العقلية"  :

     تناول مسألة تحريف القرآن بإسهاب وتوسع، إذ نقل إجماع الشيعة على القول بهذه المسألة، وذكر أقوالهم، وفند - على حد زعمه - أقوال أهل السُنة في كون القرآن الموجود بين الدفتين هو القرآن بتمامه، كما أنزل على محمد صلى الله عليه وآله وسلم، كما زيف أقوال أضرابه المنكرين للتحريف وطعن فيهم، وخلص إلى القول بإجماع الشيعة على هذه المسألة، بل وكونه من ضروريات مذهبهم[4].
     ويقول الطهراني: وكيف كان، فالمتتبع هو البرهان لا الأساطين والأعيان، ولا يعرف لهؤلاء موافق إلى ذلك الزمان، وإنما شاع بعد عصر الطبرسي، مع أن إسناده إلى الشيخ والطبرسي في غاية الإشكال، فدعوى الإجماع على عدم التحريف عجيبة، حيث لا يعرف سوى الصدوق والمرتضى إلى عصر متأخر المتأخرين، وقد عرفت الذاهبين إلى الحق[5].


[1] أحسن الوديعة في تراجم أشهر مُجتهدي الشيعة، 1 /146

[2] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 10 /233

[3] فهرس التراث، لمحمد حسين الحسيني الجلالي، 2 /239

[4] انظر كتاب: محجة العلماء في الأدلة العقلية، لمحمد هادي الطهراني.

[5] محجة العلماء، للطهراني (158).


محمّد هادي الطهراني
(
1253 - 1321)

محمّد هادي بن محمّد أمين الطهراني المدرّس

عالم فقيه مدرّس

ولد في طهران 20 شهر رمضان سنة 1253 ونشأ بها. هاجر إلى أصفهان وقرأ بها على فضلاء المدرّسين أمثال محمّد الشهشهاني وحسن المدرّس.

هاجر إلى كربلاء وحضر بها على عبدالحسين الطهراني، بعدها انتقل إلى النجف وحضر على مرتضى الأنصاري قليلا، والمجدد الشيرازي والفاضل الإيرواني وعليّ آل عبدالرسول.

برز في مقاماته العلمية وتفوق على كثير من زملائه بغزارة علمه، ونبغ نبوغاً باهراً جعله في الذروة والسنام من كلّ فضيلة، وهو مدرّس قدير تخرج عليه جمع من أهل العلم والفضل.

رجع إلى طهران وكان بها من وجوه العلماء والمدرّسين.

مؤلفاته:
(1) رسالة عملية ـ خ ـ.
(2) رسالة في رد ية ـ خ ـ.
(3) الرضوان في الفقه ـ خ ـ.
(4) كتاب البيع ـ ط ـ.
(5) محجة العلماء في الاُصول ـ ط ـ.
(6) ودائع النبوة ـ ط ـ وغيرها.

توفي في طهران 10 شوال سنة 1321 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 9.
--------------------

معارف الرجال 3225، هدية الرازي 164، أحسن الوديعة 134، زندگاني وشخصيت شيخ أنصاري 371.


عدد مرات القراءة:
447
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :