معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد مهدي مرتضى بحر العلوم ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد مهدي بحر العلوم
(1155 هـ - 1212 هـ)
 

     محمّد مهدي بن مرتضى بن محمّد بحر العلوم. ولد في شوال 1155 هـ، بمدينة كربلاء. سافر إلى إيران، وأقام في خراسان ستّة سنوات تقريبًا، درس الفلسفة عند محمّد مهدي الأصفهاني، فأُعجب به لشدّة ذكائه وسرعة تلقّيه، فأطلق عليه ذلك اللقب الضخم. وقال له يومًا : إنّما أنت بحر العلوم، فأشتهر بذلك اللقب منذ تلك المناسبة.
 
     من أساتذته :

  1. محمّد باقر الأصفهاني، المعروف بالوحيد البهبهاني.

  2. يوسف البحراني.

  3. محمّد مهدي الفتوني العاملي.

  4. أبوه، مرتضى الطباطبائي.

  5. حسين الموسوي الخونساري.

  6. مهدي الأصفهاني.

 
     من تلامذته :

  1. جواد الحسيني العاملي.

  2. جعفر كاشف الغطاء.

  3. أحمد النراقي.

  4. حسين نجف.

  5. محمّد باقر الشفتي.

  6. محمّد المازندراني، المعروف بأبي علي الحائري.

  7. عبد الله شبر.

  8. محمّد مهدي النراقي، المعروف بالمحقّق النراقي.

 
 
     من أقوال العلماء فيه :
الوحيد البهبهاني : الولد الأعز الأمجد المؤيّد الموفّق المسدّد، والفطن الأرشد، والمحقّق المدقّق الأسعد، ولدي الروحاني، العالم الزكي، والفاضل الذكي، والمتتبع المطّلع الألمعي[1].
     عبد النبي القزويني : السيّد المطاع السند، اللازم الإتباع، غوث أهل الفضل والكمال، وعون أُولى العلم والأفضال، غرّة ناصية أرباب الفضيلة، وبدر سماء أرباب الكمالات النبيلة، الأمير محمّد مهدي الحسني الحسيني أدام الله ظلّه، وأحسن أمره كلّه وجلّه، وفوجدته بحرًا لا ينزف، ووسيع علم لا يطرف، مع كونه في أوّل الشباب، وأترابه لم يصلوا إليه مع إكبابهم على العلوم في باب من الأبواب[2].
     حسين الخونساري : السيّد السند، الفاضل المستند، العالم العلاّم، ظهر الأنام، ومقتدى الخاصّ والعام، مقرّر المعقول والمنقول، المجتهد في الفروع والأُصول، وحيد العصر، وفريد الدهر، السيّد محمّد مهدي الحسني الحسيني الطباطبائي أدام الله تأييده وتسديده[3].
     أبو علي الحائري : السيّد السند، والركن المعتمد، مولانا السيّد مهدي بن السيّد مرتضى… وأدام علّوه ونعماه، الإمام الذي لم تسمح بمثله الأيّام، الهمّام الذي عقمت من إنتاج شكله الأعوام، سيّد العلماء الأعلام، وولي فضلاء الإسلام، علاّمة دهره وزمانه، ووحيد عصره وأوانه[4].
     حسن الصدر الكاظمي : أمّا وفور تبحّره وتوسّع علمه وإحاطته بالفنون وحقائقها، وتوغّله في نتقير أعماق المطالب وكشف دقائقها، فشيء يبهر العقول، كما هو ظاهر لمن راجع مصابيحه في الفقه[5].
     النوري الطبرسي : آية الله بحر العلوم صاحب المقامات العالية، والكرامات الباهرة، وقد أذعن له جميع علماء عصره، ومن تأخّر عنه بعلوّ المقام، والرئاسة في العلوم النقلية والعقلية، وسائر الكمالات النفسانية، حتّى أنّ الشيخ الفقيه الأكبر جعفر كاشف الغطاء، مع ما هو عليه من الفقاهة والزهادة والرئاسة، كان يمسح تراب خفّه بحنك عمامته. وهو من الذين تواترات عنه الكرامات، ولقائه الحجّة صلوات الله عليه، ولم يسبقه في هذه الفضيلة أحد فيما أعلم، إلاّ السيّد رضي الدين علي بن طاووس[6].
 
نسبوا إليه الكثير من الكراماتة منها :

  1. كان يفتح له باب الصحن العلوي حينما يقبل إلى الحرم قبيل الفجر.

  2.  كان يتّصل بمهديم المنتظر في الحرم العلوي، ويسأله عن المسائل فيجاب مباشرة، ويخلو بمهديهم فيتناجيان.

  3. أنّه كان يتحدّث مع مهديم المنتظر، ويتحدّث المهدي إليه في مسائل شرعية واجتماعية، بحيث قال عنه المترجمون له من أضرابه : إنّه كان كثيرًا ما يسأل الإمام المهدي عمّا يختلج في نفسه من أمور الدين، وقضايا الساعة، فيجاب بلا ستر وحجاب، خصوصًا في أُخريات حياته.

  4. تظليل الغمامة له في الصيف الحار في طريق كربلاء، وكان بصحبته جمع من تلامذته، كحسين نجف.

 
     من مؤلفاته :

  1. الفوائد الرجالية.

  2. الدرّة النجفية.

  3. مشكاة الهداية.

  4. تحفة الكرام في تاريخ مكّة والبيت الحرام.

  5. الفوائد الأُصولية.

  6. كتاب المصابيح.

 
 وفاته:
     توفّي عام 1212 هـ، بمدينة النجف، ودفن بمقبرته الخاصّة.


[1] الفوائد الرجالية، لمهدي بحر العلوم، 1/ 43

[2] المصدر السابق، 44

[3] المصدر السابق، 45

[4] المصدر السابق، 45

[5] المصدر السابق، 46

[6] خاتمة المستدرك، للنوري الطبرسي، 2/ 44


عدد مرات القراءة:
382
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :