معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي نقي الاحسائي ..
الكاتب : فيصل نور ..

علي نقي الاحسائي
(0000 - 1246 هـ) 

     علي نقي المعروف ببدر الإيمان بن أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن داغر بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر المطيرفي الأحسائي.
     رجل دين شيعي أحسائي من أعلام المدرسة الشيخيَّة إذ أنَّه ثاني أبناء أحمد بن زين الدين الأحسائي الذي تنتسب إليه الشيخيَّة.
     قيل عنه أنه كان يحفظ اثني عشر ألف حديث مع السند، وما يتلى عنده شعر إلا قرأه من أوله إلى آخره، والمشهور عن أبيه أنه قال: علي أحفظ مني.
     لم تبين المصادر التاريخيَّة سنة ولادته ولا محلَّها لكنَّ بعض الدراسات التي كتبت حولها تجزم بأنَّ ولادته كانت في الأحساء موطن آبائه، وبها نشأ ودرس على والده، ورافقه في أسفاره إلى العراق وإيران، وحصلت له أسفار بمفرده إلى بعض المدن العراقيَّة والإيرانيَّة.
 
     من أقوال العلماء فيه :
     كاظم الرشتي : الشيخ التقي الصالح العلي الشيخ علي بن شيخنا وأستاذنا - أعلى الله مقامه -، وكان من العلماء المبرزين، والفضلاء المتبحرين، وكان من حملة الأسرار[1].
     الميرزا محمد تقي الشريف الممقاني : الشيخ الأعظم، والطود الأفخم بقية الأوائل، ومجمع فنون العلوم والفضائل علي نقي بن أحمد بن زين الدين الأحسائي -أعلى الله مقامهما، ورفع في الخلد أعلامهما- كان من تلامذة أبيه جامعاً لجل العلوم العقلية والنقلية، حائزاً للكمالات الصورية والمعنوية، حاملاً للأسرار، حافظاً للأخبار، حتى سمعت جماعة ينقلون عنه: أنه كان يقول: أحفظ أثني عشر ألف حديث بأسانيدها، وله قدس سره في كل من علميّ المعقول والمنقول مصنفات أنيقة متقنة تشهد لصاحبها الغوص في تيار لا يساحل، والبلوغ إلى ذروة فضل لا يحاول[2].
 
     من مؤلفاته :

  1. شرح رسالة الإمام الهادي.

  2. نهج المحجة.

  3. مشرق الأنوار.

  4. منهاج السالكين.

  5. رسالة في رد من أعترض على والده في المعاد.

  6. رسالة في قاب قوسين.

  7. رسالة في رد بعض ما قاله الشيخ عبد الكريم الجيلاوي

  8. رسالة في موسى والخضر.

  9. واضح المنار في علم الأسرار.

  10. رسالة العلم.

  11. الكشكول.

  12. ديوان شعر.

 
وفاته :
     توفي في يوم الأحد الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة 1246 هـ في كرمنشاه بمرض الطاعون، وقد عاش بعد والده خمس سنوات و أحد عشر يوماً.


[1] ديوان الشيخ علي نقي الأحسائي، عني بتحقيقه والتعليق عليه محمد كاظم الطريحي ، 6 ، شرح القصيدة، 283

[2] المصدر السابق، 46 ، صحيفة الأبرار، 456 ، مقدمة نهج المحجة، 2


عدد مرات القراءة:
224
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :