الكاتب : فيصل نور ..
علي نقي الاحسائي
(0000 - 1246 هـ)
علي نقي المعروف ببدر الإيمان بن أحمد بن زين الدين بن إبراهيم بن داغر بن راشد بن دهيم بن شمروخ آل صقر المطيرفي الأحسائي.
رجل دين شيعي أحسائي من أعلام المدرسة الشيخيَّة إذ أنَّه ثاني أبناء أحمد بن زين الدين الأحسائي الذي تنتسب إليه الشيخيَّة.
قيل عنه أنه كان يحفظ اثني عشر ألف حديث مع السند، وما يتلى عنده شعر إلا قرأه من أوله إلى آخره، والمشهور عن أبيه أنه قال: علي أحفظ مني.
لم تبين المصادر التاريخيَّة سنة ولادته ولا محلَّها لكنَّ بعض الدراسات التي كتبت حولها تجزم بأنَّ ولادته كانت في الأحساء موطن آبائه، وبها نشأ ودرس على والده، ورافقه في أسفاره إلى العراق وإيران، وحصلت له أسفار بمفرده إلى بعض المدن العراقيَّة والإيرانيَّة.
من أقوال العلماء فيه :
كاظم الرشتي : الشيخ التقي الصالح العلي الشيخ علي بن شيخنا وأستاذنا - أعلى الله مقامه -، وكان من العلماء المبرزين، والفضلاء المتبحرين، وكان من حملة الأسرار[1].
الميرزا محمد تقي الشريف الممقاني : الشيخ الأعظم، والطود الأفخم بقية الأوائل، ومجمع فنون العلوم والفضائل علي نقي بن أحمد بن زين الدين الأحسائي -أعلى الله مقامهما، ورفع في الخلد أعلامهما- كان من تلامذة أبيه جامعاً لجل العلوم العقلية والنقلية، حائزاً للكمالات الصورية والمعنوية، حاملاً للأسرار، حافظاً للأخبار، حتى سمعت جماعة ينقلون عنه: أنه كان يقول: أحفظ أثني عشر ألف حديث بأسانيدها، وله قدس سره في كل من علميّ المعقول والمنقول مصنفات أنيقة متقنة تشهد لصاحبها الغوص في تيار لا يساحل، والبلوغ إلى ذروة فضل لا يحاول[2].
من مؤلفاته :
-
شرح رسالة الإمام الهادي.
-
نهج المحجة.
-
مشرق الأنوار.
-
منهاج السالكين.
-
رسالة في رد من أعترض على والده في المعاد.
-
رسالة في قاب قوسين.
-
رسالة في رد بعض ما قاله الشيخ عبد الكريم الجيلاوي
-
رسالة في موسى والخضر.
-
واضح المنار في علم الأسرار.
-
رسالة العلم.
-
الكشكول.
-
ديوان شعر.
وفاته :
توفي في يوم الأحد الثالث والعشرين من ذي الحجة سنة 1246 هـ في كرمنشاه بمرض الطاعون، وقد عاش بعد والده خمس سنوات و أحد عشر يوماً.
[1] ديوان الشيخ علي نقي الأحسائي، عني بتحقيقه والتعليق عليه محمد كاظم الطريحي ، 6 ، شرح القصيدة، 283
[2] المصدر السابق، 46 ، صحيفة الأبرار، 456 ، مقدمة نهج المحجة، 2