معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي بن محمّد (الهادي) ..
الكاتب : فيصل نور ..

علي بن محمّد الهادي
( 214 - 254 ه‍ / 829 - 868 م )

     علي بن محمّد بن موسى بن جعفر. عاشر أئمة الشيعة الإثنا عشرية. ولد سنة 212 هـ، وقيل 214 هـ. أمّه هي سمانة. لقب بالهادي. ومن ألقابه أيضاً النّقي، المرتضى، النجيب، العالم، الفقيه. يكنى بـ "ابي الحسن الثّالث" بإعتبار أن "أبو الحسن الأوّل"  هو موسى الكاظم، وأبو الحسن الثّاني هو علي الرّضا. تولى الإمامة حسب إعتقاد الشيعة وله من العمر ست أو ثمانية أعوام على خلاف. عاصر من الخلفاء المأمون والمعتصم والواثق والمتوكّل والمنتصر والمستعين والمعتزّ. مات سنة 254 هـ. وله من العمر 40 سنة. ودفن في سامراء.
من كلمات أعلام أهل السنّة في حقّه رحمه الله:
     ياقوت بن عبد الله الحموي (ت: 626هـ) : عسكر سامرا : قد تقدم ذكر سامرا بما فيه كفاية ، وهذا العسكر ينسب إلى المعتصم ، وقد نسب إليه قوم من الاجلاء ، منهم : علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، يكنى أبا الحسن الهادي. ولد بالمدينة ونقل إلى سامرا[1].
     محمّد بن طلحة الشافعي (ت: 652 هـ) : وأما مناقبه : فمنها ما حل في الأذان محل  لاها بأشنافها ، واكتنفته شغفا به اكتناف اللئالي الثمينة بأصدافها ، وشهد لأبي الحسن أن نفسه موصوفة  بنفائس أوصافها ، وأنها نازلة من الدرجة النبوية في ذرى أشرافها ، وشرفات أعرافها[2].
     أحمد بن محمّد بن خِلَّكان (ت: 681 هـ) : أبو الحسن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا المقدم ذكره وهو حفيد الذي قبله فلا حاجة إلى رفع نسبه ويعرف بالعسكري وهو أحد الأئمة الاثني عشر عند الإمامية كان قد سعي به إلى المتوكل وقيل إن في منزله سلاحا وكتبا وغيرها من شيعته وأوهموه أنه يطلب الأمر لنفسه فوجه إليه بعدة من الأتراك ليلا فهجموا عليه في منزله على غفلة فوجدوه وحده في بيت مغلق وعليه مدرعة من شعر وعلى رأسه ملحفة من صوف وهو مستقبل القبلة يترنم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ليس بينه وبين الأرض بساط إلا الرمل والحصى[3].
     شمس الدين محمّد بن أحمد الذهبي (ت: 748 هـ) : السيد الشريف ، أبو الحسن العلوي الحسيني الفقيه . أحد الاثني عشر ، وتلقبه الإمامية الهادي[4]. وقال :  كان فقيها إماما متعبدا استفتاه المتوكل مرة ووصله بأربعة آلاف دينار وهو أحد الاثني عشر الذين يعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم[5]. وقال : شريف جليل[6].
     صلاح الدين الصفدي (ت: 764 هـ) : أحد الأئمّة الإثني عشر، عند الإماميّة. كان قد سُعي به إلى المتوكّل، وقيل: إنّ في منزله سلاحاً وكتباً وغيرها من شيعته، وأوهموه أنّه يَطلب الأمر لنفسه، فوجّه إليه عدّة من الأتراك، فهاجموا منزله على غفلة، فوجدوه في بيت مغلق، وعليه مدرعة من شعر، وعلى رأسه ملحفة من صوف، وهو مستقبل القبلة، يترنّم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد، ليس بينه وبين الأرض بساط إلاّ الرمل والحصى .. ألخ[7].
     عبد الله بن أسعد اليافعي (ت: 768 هـ) : كان متعبداً فقيهاً إماماً ، استفتاه المتوكل مرة ، ووصله بأربعة آلاف درهم وهو أحد الاثني عشر الذين تعتقد الشيعة الغلاة عصمتهم . وكان قد سعي به إلى المتوكل ، وقيل له : إن في منزله سلاحاً وكتباً ، وأوهموه أنه يطلب الخلافة ، فوجه من هجم عليه وعلى منزله ، فوجدوه وحده في بيت مغلق ، وعليه مدرعة من شعر ، وعلى رأسه ملحفة من صوف ، وهو مستقبل القبلة ، وليس بينه وبين الأرض بساط إلا الرمل والحصى ، وهو يترنم بآيات من القرآن في الوعد والوعيد ، فحمل إليه على الصفة المذكورة ، فلما رآه عظمه وأجلسه إلى جنبه[8].
     عماد الدين إسماعيل إبن كثير (ت: 774 هـ) : كان عابدا زاهدا نقله المتوكل إلى سامرا فأقام بها أزيد من عشرين سنة بأشهر . ومات بها . وقد ذكر للمتوكل أن بمنزله سلاحا وكتبا كثيرة من الناس ، فبعث كبسة فوجدوه جالسا مستقبل القبلة وعليه مدرعة من صوف وهو على التراب ليس دونه حائل ، فأخذوه كذلك فحملوه إلى المتوكل[9].
     ابن العماد الحنبلي (ت: 1089 هـ) : المعروف بالهادي كان فقيها إماما متعبدا وهو أحد الأئمة الاثني عشر الذين تعتقد غلاة الشيعة عصمتهم كالأنبياء [10].
     خير الدين الزركلي (ت: 1396 هـ) : علي ( الملقب بالهادي ) ابن محمد الجواد ابن علي الرضي بن موسى بن جعفر الحسيني الطالبي : عاشر الأئمة الاثني عشر عند الإمامية ، وأحد الأتقياء الصلحاء ولد بالمدينة ، ووشي به إلى المتوكل العباسي ، فاستقدمه إلى بغداد وأنزله في سامراء ، وكانت تسمى " مدينة العسكر " لان المعتصم لما بناها انتقل إليها أبو الحسن . ثم اتصل بالمتوكل أنه يطلب الخلافة وأن منزله كتبا من شيعته تدل على ذلك ، فوجه إليه من جاء به ، فلم ير ما يسوؤه ، فسأله إن كان عليه دين ،  فقال : نعم ، أربعة آلاف دينار ، فوفاها عنه ورده إلى منزله مكرما . وتوفي بسامراء ودفن في بيته[11].


[1]  معجم البلدان، لياقوت الحموي، 4/ 123

[2]  مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، لمحمد بن طلحة، 472

[3]  وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان، لإبن خلكان، 3/ 272

[4]  تاريخ الإسلام، للذهبي، 19/ 218

[5]  العبر في خبر من غبر، للذهبي، 2/ 12

[6]  سير أعلام النبلاء، للذهبي، 13/ 121

[7]  الوافي بالوفيات، للصفدي، 22/ 48

[8]  مرآة الجنان وعبرة اليقظان، لليافعي، 2/ 119

[9]  البداية والنهاية، لإبن كثير، 11/ 19

[10]   شذرات الذهب في أخبار من ذهب، لإبن العماد الحنبلي، 2/ 128

[11]  الأعلام، للزركلي، 4/ 323


عدد مرات القراءة:
529
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :