الحسن بن علي "العسكري" ( 232 - 260 ه / 846 - 873 م ) الحسن بن علي بن محمّد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمّد بن علي زين العابدين، بن الحسين بن علي، بن أبي طالب. وُلِد سنة 232هـ. أمّهُ تُسمّى بـ (سليل)، وقيل حديث. لقب بالعسكري، ويُلقّب أيضاً بالهادي والسراج. وكان هو وأبوه وجدّه يُعرف كلٌّ منهم في زمنه بابن الرضا. وكان يُكنّى بأبي محمّد. عاصر ثلاثة من خلفاء بني العبّاس وهم: المعتز، المهتدي، المعتمد. مات سنة 260هـ ودُفن في داره بسامرّاء في البيت الذي دُفن فيه أبوه الهادي.
من كلمات أعلام أهل السنّة في حقّه رحمه الله: ياقوت بن عبد الله الحَمَويّ (ت: 626هـ) : عسكر سامرا : قد تقدم ذكر سامرا بما فيه كفاية ، وهذا العسكر ينسب إلى المعتصم ، وقد نسب إليه قوم من الاجلاء ، منهم : علي بن محمد بن علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ، رضي الله عنه ، يكنى أبا الحسن الهادي ولد بالمدينة ونقل إلى سامرا ، وابنه الحسن بن علي ولد بالمدينة أيضا ونقل إلى سامرا فسميا بالعسكريين لذلك ، فأما علي فمات في رجب سنة 254 ومقامه بسامرا عشرين سنة ، وأما الحسن فمات بسامرا أيضا سنة 260 ودفنا بسامرا وقبورهما مشهورة هناك . ولولدهما المنتظر هناك مشاهد معروفة[1]. محمّد بن طلحة الشافعي (ت: 652 هـ) : وأما مناقبه : فاعلم أن المنقبة العليا والمزية الكبرى التي خصه الله عز وجل بها ، وقلده فريدها ، ومنحه تقليدها ، وجعلها صفة دائمة لا يبلى الدهر جديدها ، ولا تنسى الألسن تلاوتها وترديدها ، أن المهدي محمد نسله ، المخلوق منه ، وولده المنتسب إليه ، وبضعته المنفصلة عنه[2]. عبد الله بن أسعد اليافعي (ت: 768 هـ) : الشريف العسكري الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضى بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم أحد الأئمة الاثني عشر على اعتقاد الإمامية وهو والد المنتظر صاحب السرداب[3]. خير الدين الزركلي (ت: 1396 هـ) : الحسن بن علي الهادي بن محمد الجواد الحسيني الهاشمي : أبو محمد ، الامام الحادي عشر عند الإمامية . ولد في المدينة ، وانتقل مع أبيه الهادي إلى سامراء في العراق وكان اسمها مدينة العسكر فقيل له العسكري - كأبيه . نسبة إليها . وبويع بالإمامة بعد وفاة أبيه . وكان على سنن سلفه الصالح تقى ونسكا وعبادة . وتوفي بسامراء . قال صاحب الفصول المهمة : لما ذاع خبر وفاة الحسن ارتجت سر من رأي سامراء وقامت صيحة واحدة وعطلت الأسواق وغلقت الدكاكين وركب بنو هاشم والقواد والكتاب والقضاة وسائر الناس إلى جنازته ودفن في البيت الذي دفن به أبوه[4].
[1] معجم البلدان، لياقوت الحموي، 4 /123
[2] مطالب السؤول في مناقب آل الرسول، لمحمد بن طلحة، 476
[3] مرآة الجنان وعبرة اليقظان، 2 /81
[4] الأعلام، للزركلي، 2 /200
To view this video please enable JavaScript, and consider upgrading to a web browser that supports HTML5 video