معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

عبد النبي علي الجواد الكاظمي ..
الكاتب : فيصل نور ..

عبد النبي علي الجواد الكاظمي
(1198هـ - 1256هـ)
 

     عبد النبي بن علي بن أحمد بن الجواد بن ربيعة من آل شيبة. الخازن لحرم الكاظمين. عالم دين شيعي، فقيه ومحقق، وخبير بالأصول والحديث والرجال. وُلد في العام 1198هـ بمدينة الكاظمية في العراق، وهو جد محسن الحكيم لأمه، بعد تحصيله للعلوم انتقل إلى جبل عامل، وحظي فيه بشهرة واسعة وكان معاصرا لحمد البيك الذي كان يعظّمه كثيرا، أقام في جويا حتى وافاته المنية ودفن فيها.
 
     من أستاتذته :

  1. خليل القزويني، المعروف بزركش.

  2. أسد الله التستري الكاظمي

  3. محمّد رضا شبر.

  4. أحمد الأحسائي.

  5. عبد الله شبر.

 
     من تلامذته :

  1. محمّد حسن آل ياسين

  2. أحمد بن محمد بن أحمد الحر العاملي.

 
     قال عنه محسن الأمين : كان عالما فاضلا محققا مدققا متبحرا خبيرا بالأصول والفقه والحديث والرجال له تاليف حسنة مفيدة يدل ما رأيناه منها على فضله وسعة اطلاعه له شهرة في جبل عامل مشهود له بالعلم والفضل[1].
     وقال عنه صاحب كتاب معارف الرجال: كان ذا وجاهة وسمعة طيّبة، أديباً ينسب له الشعر الجيّد على قلّة، وكانت داره حافلة بالاُدباء وأهل العلم[2].
 
     من مؤلفاته :

  1. تحفة المسافرين في آداب السفر.

  2. فصل الخطاب في أُصول الفقه.

  3. العقود المنثورة في كلّيات الفقه.

  4. رسالة في الرد على الأخبارية.

  5. منظومة في أُصول العقائد.

  6. توضيح خلاصة الحساب.

  7. الإقبال في عمل السنة.

  8. الغرّة في شرح الدرّة.

  9. تكملة نقد الرجال (وهو حاشية على كتاب نقد الرجال للمولى التفريشي)

  10. .المطاعن

 
     وفاته :
     توفّي في الخامس من ذي القعدة 1256هـ، بقرية جويا من قرى صور في لبنان، ودفن فيها.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 8 /127

[2] معارف الرجال، لمحمد حسين حرز الدين، 2 /74


عدد مرات القراءة:
237
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :