معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

الدروز ..

الدروز

     فرقة باطنية تؤلِّه الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله، أخذت جُلّ عقائدها عن الإسماعيلية، وهي تنتسب إلى نشتكين الدرزي. نشأت في مصر لكنها لم تلبث أن هاجرت إلى الشام. عقائدها خليط من عدة أديان وأفكار، كما أنها تؤمن بسرية أفكارها، فلا تنشرها على الناس، ولا تعلمها لأبنائها إلا إذا بلغوا سن الأربعين.

التأسيس وأبرز الشخصيات :

  •  محور العقدية الدرزية هو الخليفة الفاطمي: أبو علي المنصور بن العزيز بالله بن المعز لدين الله الفاطمي الملقب بالحاكم بأمر الله، ولد سنة 375هـ/ 985م، وقتل سنة 411هـ/ 1021م. كان شاذًّا في فكره وسلوكه وتصرفاته، شديد القسوة والتناقض والحقد على الناس، أكثر من القتل والتعذيب دون أسباب تدعو إلى ذلك.

  •  المؤسس الفعلي لهذه العقيدة هو: حمزة بن علي بن محمد الزوزني 375هـ/ 430هـ: وهو الذي أعلن سنة 408هـ أن روح الإله قد حلت في الحاكم، ودعا إلى ذلك، وألّف كتب العقائد الدرزية.

  •  محمد بن إسماعيل الدرزي المعروف بنشتكين، كان مع حمزة في تأسيس عقائد الدروز إلا أنه تسرع في إعلان ألوهية الحاكم سنة 407هـ؛ مما أغضب حمزة عليه وأثار الناس ضده، حيث فرَّ إلى الشام وهناك دعا إلى مذهبه وظهرت الفرقة الدرزية التي ارتبطت باسمه على الرغم من أنهم يلعنونه؛ لأنه خرج عن تعاليم حمزة الذي دبّر لقتله سنة 411هـ.

  •  الحسين بن حيدرة الفرغاني المعروف بالأخرم أو الأجدع: وهو المبشر بدعوة حمزة بين الناس.

  • بهاء الدين أبو الحسن علي بن أحمد السموقي المعروف بالضيف: كان له أكبر الأثر في انتشار المذهب وقت غياب حمزة سنة 411هـ. وقد ألَّف كثيرًا من نشراتهم مثل: رسالة التنبيه والتأنيب والتوبيخ، ورسالة التعنيف والتهجين، وغيرها. وهو الذي أغلق باب الاجتهاد في المذهب؛ حرصًا على بقاء الأصول التي وضعها هو وحمزة والتميمي.

  •  أبو إبراهيم إسماعيل بن حامد التميمي: صهر حمزة وساعده الأيمن في الدعوة، وهو الذي يليه في المرتبة.


     من الزعماء المعاصرين لهذه الفرقة :

  • كمال جنبلاط: زعيم سياسي لبناني، أسس الحزب التقدمي الاشتراكي، وقتل سنة 1977م.

  •  وليد جنبلاط: وهو زعيمهم الحالي وخليفة والده في زعامة الدروز وقيادة الحزب.

  • د. نجيب العسراوي: رئيس الرابطة الدرزية بالبرازيل.

  • عدنان بشير رشيد: رئيس الرابطة الدرزية في أستراليا.

  •  سامي مكارم: الذي ساهم مع كمال جنبلاط في عدة تآليف في الدفاع عن الدروز.

 
     الأفكار والمعتقدات :
- 
يعتقدون بألوهية الحاكم بأمر الله، ولما مات قالوا بغيبته وأنه سيرجع.
ينكرون الأنبياء والرسل جميعًا، ويلقبونهم بالأبالسة.
يعتقدون بأن المسيح هو داعيتهم حمزة.
يبغضون جميع أهل الديانات الأخرى والمسلمين منهم بخاصة، ويستبيحون دماءهم وأموالهم وغشهم عند المقدرة.
يعتقدون بأن ديانتهم نسخت كل ما قبلها، وينكرون جميع أحكام وعبادات الإسلام وأصوله كلها.
حج بعض كبار مفكريهم المعاصرين إلى الهند، متظاهرين بأن عقيدتهم نابعة من حكمة الهند.
يقولون بتناسخ الأرواح، وأن الثواب والعقاب يكون بانتقال الروح من جسد صاحبها إلى جسدٍ أسعد أو أشقى.
ينكرون الجنة والنار والثواب والعقاب الأخرويَّيْن.
- ينكرون القرآن الكريم ويقولون: إنه من وضع سلمان الفارسي، ولهم مصحف خاص بهم يسمى المنفرد بذاته.
يرجعون عقائدهم إلى عصور متقدمة جدًّا، ويفتخرون بالانتساب إلى الفرعونية القديمة وإلى حكماء الهند القدامى.
يبدأ التاريخ عندهم من سنة 408هـ، وهي السنة التي أعلن فيها حمزة ألوهية الحاكم.
يعتقدون أن القيامة هي رجوع الحاكم الذي سيقودهم إلى هدم الكعبة وسحق المسلمين والنصارى في جميع أنحاء الأرض، وأنهم سيحكمون العالم إلى الأبد، ويفرضون الجزية والذل على المسلمين.
يعتقدون أن الحاكم أرسل خمسة أنبياء هم: حمزة، وإسماعيل، ومحمد الكلمة، وأبو الخير، وبهاء.
يحرمون التزاوج مع غيرهم والصدقة عليهم ومساعدتهم، كما يمنعون التعدد وإرجاع المطلقة.
لا يقبل الدروز احداً في دينهم ولا يسمحون لأحد بالخروج منه.


 ينقسم المجتمع الدرزي المعاصر -كما هو الحال سابقًا - من الناحية الدينية إلى قسمين :

   أ - الروحانيين: بيدهم أسرار الطائفة وينقسمون إلى: رؤساء، وعقلاء، وأجاويد.
   ب - الجثمانيين: الذين يعتنون بالأمور الدنيوية وهم قسمان: أمراء، وجهال.

- أما من الناحية الاجتماعية فلا يعترفون بالسلطات القائمة، إنما يحكمهم شيخ العقل ونوابه وفق نظام الإقطاع الديني.
يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من أن إلههم خلق العقل الكلي، وبواسطته وجدت النفس الكلية، وعنها تفرّعت المخلوقات.
يعتقدون ما يعتقده الفلاسفة من أن إلههم خلق العقل الكلي وبواسطته وجدت النفس الكلية وعنها تفرّعت المخلوقات
يقولون في الصحابة أقوالاً منكرة، منها قولهم: الفحشاء والمنكر هما (أبو بكر وعمر) رضي الله عنهما.
التستر والكتمان من أصول معتقداتهم، فهي ليست من باب التقية إنما هي مشروعة في أصول دينهم.
مناطقهم خالية من المساجد ومن ذكر الله
لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه، ولا يكون مكلفًا بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم.


      من كتب الدروز :

  •  لهم رسائل مقدسة تسمى رسائل الحكمة وعددها 111 رسالة، وهي من تأليف حمزة وبهاء الدين والتميمي.

  •  لهم مصحف يسمى المنفرد بذاته.

  • كتاب النقاط والدوائر وينسب إلى حمزة بن علي، ويذهب بعض المؤرخين في نسبته إلى عبد الغفار تقي الدين البعقلي الذي قتل سنة 900هـ.

  • ميثاق ولي الزمان: كتبه حمزة بن علي، وهو الذي يؤخذ على الدرزي حين يعرف بعقيدته.

  • النقض الخفي: وهو الذي نقض فيه حمزة الشرائع كلها، وخاصة أركان الإسلام الخمسة.

  • أضواء على مسلك التوحيد: د. سامي مكارم.


     الجذور الفكرية والعقائدية للدروز :

  • تأثروا بالباطنية عمومًا وخاصة الباطنية اليونانية متمثلة في أرسطو وأفلاطون وأتباع فيثاغورس، واعتبرهم أسيادهم الروحانيين.

  • أخذوا جُلَّ معتقداتهم عن الطائفة الإسماعيلية.

  • تأثروا بالدهريين في قولهم بالحياة الأبدية.

  • تأثروا بالبوذية في كثير من الأفكار والمعتقدات.

  • تأثروا ببعض فلسفة الفرس والهند والفراعنة القدامى.


     انتشار الدروز ومواقع نفوذهم :

  • يعيش الدروز اليوم في لبنان وسوريا وفلسطين.

  • غالبيتهم العظمى في لبنان، ونسبة كبيرة من الموجودين منهم في فلسطين المحتلة قد أخذوا الجنسية الإسرائيلية، وبعضهم يعمل في الجيش الإسرائيلي.

  • توجد لهم رابطة في البرازيل، ورابطة في أستراليا، وغيرهما.

  • نفوذهم في لبنان الآن قوي جدًّا تحت زعامة وليد جنبلاط، ويمثلهم الحزب الاشتراكي التقدمي، ولهم دور كبير في الحرب اللبنانية، وعداوتهم للمسلمين لا تخفى على أحد.


المصدر: الموسوعة الميسرة في الأديان والمذاهب المعاصرة، للندوة العالمية للشباب الإسلامي، 223


عدد مرات القراءة:
296
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :