-
يري المجتهدون: ان أدلة الاحكام الشرعية اربعة: الكتاب، والسنة والاجماع ودليل العقل. بينما الاخباريون لا يعتمدون غير الكتاب، والسنة، بل اقتصر بعضهم على السنة بناء على ان الكتاب لا يجوز تفسيره والعمل بما فيه الا بما ورد التفسير به عن ائمة أهل البيت.
-
الاشياء عند الاصوليين مبنيّة على حلال بيّن، وحرام بيّن، وشبهات بين ذلك.
-
ان المجتهدون يجوزون اخذ الاحكام الشرعية بالظن. اما الاخباريون فيمنعنونه، ولا يقولون الاّ بالعلم.
-
أوجب المجتهدون الاجتهاد عيناً أو تخييراً. وذهب الاخباريون الي حرمته، وأوجبوا الأخذ بالرواية اما عن المعصوم مباشرة أو من روي عنه، وإن تعددت الوسائط.
-
الاحاديث عند المجتهدين اربعة انواع: صحيح، وحسن، وموثق، وضعيف اما عند الاخباريين فينتهي تقسيمهم الي صحيح، وضعيف فقط.
-
والحديث الصحيح عند المجتهدين ما يرويه الامامي العدل الثقة عن مثله الي المعصوم، والحسن ما كان رواته، أو أحدهم امامياً ممدوحاً غير منصوص عليه بالتوثيق. اما لدي الاخباريين، فالحديث الصحيح ما صح عن المعصوم وثبت، ومراتب الصحة عندهم مختلفة، فتارة بالتواتر، واخري باخبار الآحاد المحفوفة بالقرائن التي تشهد بصحة الخبر.
-
يحصر المجتهدون الرعية في صنفين: مجتهد، ومقلّد، لا ثالث لهما. اما الاخباريون فيرون الرعية كلها مقلّدة للمعصوم، ولا يوجد مجتهد اصلاً.
-
قال المجتهدون بطلب العلم في زمن الغيبة بطريق الإجتهاد، وفي زمن الحضور بالأخذ من المعصوم، ولو بالوسايط. وفي زمن المعصوم لا يجوز الاجتهاد. اما الاخباريون فلا يفرقون بين زمن الغيبة والحضور، بل حلال محمد حلال الي يوم القيامة، وحرامه حرام الي يوم القيامة، لا يكون غيره، ولا يجيء غيره[9].
[1] الاصوليون والاخباريون فرقة واحدة: 19
[2] معالم الدين وملاذ المجتهدين - حسن بن زين الدين العاملي 191 ، الفوائد الطوسية - الحر العاملي 338 ، الحدائق الناضرة - المحقق البحراني - ج 9 /357 ، موسوعة طبقات الفقهاء ( المقدمة ) - الشيخ السبحاني - ج 1 /436 ، الوافية في أصول الفقه - الفاضل التوني 159 ، الفوائد المدنية والشواهد المكية - محمد أمين الإسترآبادي ، السيد نور الدين العاملي 97 ، 132 ، قوانين الأصول - الميرزا القمي 439 ، لمحات الأصول - تقرير بحث البروجردي للسيد الخميني المقدّمة 16 ، تذكرة الأعيان - الشيخ السبحاني 355
[3] المحصول في علم أصول الفقه، لفخر الدين الرازي، 4/384
[4] لؤلؤة البحرين، ليوسف البحراني، 113
[5] الشيخية، لمحمد حسن آل الطالقاني ، 39
[6] الكشكول، ليوسف البحراني، 2/387
[7] أنظر : مقدمة الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني ، 1/167 روضات الجنات، للخوانساري، 35 ، منية الممارسين في أجوبة مسائل الشيخ ياسين
[8] أنظر : الحق المبين في تصويب المجتهدين وتخطئة الأخباريين
[9] الحدائق الناضرة، ليوسف البحراني، 1/167 ، و الدر النجفية من الملتقطات اليوسفية، ليوسف البحراني ، 256
[10] أنظر التفاصيل في : الدرة النجفية، ليوسف البحراني ، 64 و256 ، الاجتهاد أصوله وأحكامه، لمحمد بحر العلوم، 168، 175