معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

بُرَيد بن معاوية العِجلي ..

بُرَيد بن معاوية العِجلي

     من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق ومن فقهاء الشيعة في القرن الثاني.

هويته الشخصية

     بُريد بن معاوية بن أبي حكيم ـ واسمه حاتم ـ يُكنى أبا القاسم.[١] لم تُحدّد المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلا أنّه من أعلام القرن الثاني الهجري.

     عدّه الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام.[٢]

مكانته العلمية

أصحاب الإجماع

     قال عنه الكشي: أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد اللهعليهما السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبُريد بن معاوية، وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي.[٣]

مكانته عند الإمام الصادق

     قال الإمام الصادق: «إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً، أحياءاً وأمواتاً، أعني زرارة، ومحمّد بن مسلم، ومنهم ليث المرادي، وبُريد العجلي، وهؤلاء القوّامون بالقسط، وهؤلاء ﴿ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾».[٤]

     قال الإمام الصادق: «أوتاد الأرض، وأعلام الدين أربعة: محمّد بن مسلم ، وبُريد بن معاوية، وليث بن البختري المرادي ، وزرارة بن أعين».[٥]

     قال الإمام الصادق: «ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة، وأبو بصير المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبُريد بن معاوية، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدى، هؤلاء حفّاظ الدين، وأُمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة»[٦].


روايته للحديث

     يعتبر من رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (206) مورداً ، فقد روى أحاديث عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام[٧]

وفاته

تُوفّي في حياة الإمام الصادق، وعن علي بن الحسن ابن فضّال أنه توفي سنة 150 هـ.[٨]

وذكر ابن عقدة أيضاً أنّه توفي سنة 150 هـ.[٩]

وهذا خلاف ما عليه إطباق المؤرخين من أن وفاة الإمام الصادق كانت سنة 148 هـ.

----------------------

1- ابن حجر، لسان الميزان، ج2، ص273.

2- النجاشي، رجال النجاشي، ص112؛ الشيخ الطوسي، رجال الطوسي، ص128 و 171.

3- الكشي، رجال الكشّي، ص328.

4- الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص170.

5- الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص238.

6- الشيخ المفيد، الاختصاص، ص66.

7- الخوئي، معجم رجال الحديث، ج4، ص194.

8- النجاشي، رجال النجاشي، ص112.

9- ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، ج 1، ص 87.

عدد مرات القراءة:
409
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :