بُرَيد بن معاوية العِجلي
من أصحاب الإمام الباقر والإمام الصادق ومن فقهاء الشيعة في القرن الثاني.
هويته الشخصية
بُريد بن معاوية بن أبي حكيم ـ واسمه حاتم ـ يُكنى أبا القاسم.[١] لم تُحدّد المصادر تاريخ ولادته ومكانها، إلا أنّه من أعلام القرن الثاني الهجري.
عدّه الشيخ النجاشي والشيخ الطوسي من أصحاب الباقر والصادق عليهما السلام.[٢]
مكانته العلمية
أصحاب الإجماع
قال عنه الكشي: أجمعت العصابة على تصديق هؤلاء الأوّلين من أصحاب أبي جعفر وأصحاب أبي عبد اللهعليهما السلام، وانقادوا لهم بالفقه، فقالوا: أفقه الأوّلين ستّة: زرارة ، ومعروف بن خرّبوذ ، وبُريد بن معاوية، وأبو بصير الأسدي، والفضيل بن يسار ، ومحمّد بن مسلم الطائفي.[٣]
مكانته عند الإمام الصادق
قال الإمام الصادق: «إنّ أصحاب أبي كانوا زيناً، أحياءاً وأمواتاً، أعني زرارة، ومحمّد بن مسلم، ومنهم ليث المرادي، وبُريد العجلي، وهؤلاء القوّامون بالقسط، وهؤلاء ﴿ السَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ﴾».[٤]
قال الإمام الصادق: «أوتاد الأرض، وأعلام الدين أربعة: محمّد بن مسلم ، وبُريد بن معاوية، وليث بن البختري المرادي ، وزرارة بن أعين».[٥]
قال الإمام الصادق: «ما أجد أحداً أحيا ذكرنا وأحاديث أبي إلا زرارة، وأبو بصير المرادي ، ومحمد بن مسلم ، وبُريد بن معاوية، ولولا هؤلاء ما كان أحد يستنبط هدى، هؤلاء حفّاظ الدين، وأُمناء أبي على حلال الله وحرامه، وهم السابقون إلينا في الدنيا وفي الآخرة»[٦].
روايته للحديث
يعتبر من رواة الحديث في القرن الثاني الهجري، وقد وقع في إسناد كثير من الروايات تبلغ زهاء (206) مورداً ، فقد روى أحاديث عن الإمامين الباقر والصادق عليهما السلام[٧]
وفاته
تُوفّي في حياة الإمام الصادق، وعن علي بن الحسن ابن فضّال أنه توفي سنة 150 هـ.[٨]
وذكر ابن عقدة أيضاً أنّه توفي سنة 150 هـ.[٩]
وهذا خلاف ما عليه إطباق المؤرخين من أن وفاة الإمام الصادق كانت سنة 148 هـ.
----------------------
1- ابن حجر، لسان الميزان، ج2، ص273.
2- النجاشي، رجال النجاشي، ص112؛ الشيخ الطوسي، رجال الطوسي، ص128 و 171.
3- الكشي، رجال الكشّي، ص328.
4- الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص170.
5- الطوسي، اختيار معرفة الرجال، ص238.
6- الشيخ المفيد، الاختصاص، ص66.
7- الخوئي، معجم رجال الحديث، ج4، ص194.
8- النجاشي، رجال النجاشي، ص112.
9- ابن حجر العسقلاني، لسان الميزان، ج 1، ص 87.