معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

علي أصغر الأحمدي الشاهرودي ..

علي أصغر الأحمدي الشاهرودي
(1342 - 1412هـ)

     عالم ومجتهد شيعي، ومن أعضا‌ء مكتب الخوئي في الاستفتاءات. قتل على يد النظام العراقي.

سيرته العلمية

     علي أصغر ابن محمّد تقي بن الملّا عباس علي الأحمدي الشاهرودي.[١] ولد في 1342هـ، في إحدى القرى التابعة لمدينة شاهرود في إيران. والده محمد تقي الأحمدي من تلامذة الآخوند الخراساني.[٢] بدأ دراسة العلوم الدينية في المدرسة الحجتية بقم، وتلمذ على روح الله الخميني ودرس عنده الفلسفة والحكمة، كما حضر عنده دروس خارج الأصول في قم.[٣] وأيضا حضر في قم دروس حسين البروجردي والحجة كوهكمره اي.[٤]

     زامل مرتضى المطهري والمنتظري وبحث معهما دروس الحوزة. ثم هاجر إلى النجف الأشرف ليستكمل دراسته الدينية في حوزتها.[٥] وتلمذ هناك على أبو القاسم الخوئي ومحمود الشاهرودي[٦] عرف أنه كان من التلامذة المبرّزين لآية الله الخوئي، وكان من أبرز العلماء الذين يعرفون مباني الخوئي،[٧] وأحد أعضاء مكتبه في الاستفتاءات. كما اعتمد عليه الخوئي والميرزا جواد التبريزي للبحث عن القضايا الفقهية ودراستها.[٨] وكان يحال عليه النظر لتقريرات ما كتب في درس الخوئي.[٩] عرف أنه كان سببا في عدول الخوئي عن رأيه في صحة كتاب كامل الزيارات.[١٠] من آثاره تقريرات في الفقه والأصول، بحث في الربا، رسالة في الرجال، والطهارة، والنكاح.[١١]

صفاته ونشاطه

     عُرف عنه تواضعه وأدبه.[١٢][١٣] بعد مقتل المطهري في إيران بادر في أقناع الخوئي لإقامة مجلس الفاتحة على روحه. كان يحرص على الحضور في مجالس أهل البيت.[١٤] وكان يرى في الحفاظ على كيان الحوزة العلمية في النجف واجبا عينيا. بعد اندلاع الحرب الإيرانية العراقية بقي وحده في النجف حيث أرسل أسرته إلى إيران.[١٥]

مقتله
     اعتقل
الأحمدي الشاهرودي في 1411هـ/ 1991/03/24م،[١٦][١٧] بالنجف الأشرف بعد اجتياح القوات العراقية لها في أعقاب أحداث الانتفاضة الشعبانية، وانقطعت أخباره منذ ذلك اليوم.[١٨] وبحسب شهود عيان أُخذ الأحمدي مع عدد من العلماء المجتهدين والفضلاء في صحراء النجف ودفن وهو حي.[١٩]

------------------------------

1- الشهيد علي أصغر الأحمدي، موقع الشيعة

2- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص26

3- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص27

4- الشهيد علي أصغر الأحمدي، موقع الشيعة

5- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص27

6- الشهيد علي أصغر الأحمدي، موقع الشيعة

7- سيرة طالب (20)، موقع صحيفة القطيف اليوم

8- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص28

9- علي أصغر الأحمدي ، صفحة رياض العلماء

10- سيرة طالب (20)، موقع صحيفة القطيف اليوم

11- علي أصغر الأحمدي ، صفحة رياض العلماء

12- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص28

13- علي أصغر الأحمدي ، صفحة رياض العلماء

14- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص28

15- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص29

16- الحكيم، صاحب، موسوعة عن قتل واضطهاد مراجع الدين وعلماء الحوزة العلمية لشيعة بلد المقابر الجماعية (العراق) 1968 -2003، ج2، ص957-958.

17- علي أصغر الأحمدي ، صفحة رياض العلماء

18- المجمع العالمي للأهل البيت، كتاب شهداء العلم والفضيلة في العراق، ص30

19- علي أصغر الأحمدي ، صفحة رياض العلماء.

عدد مرات القراءة:
293
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :