معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد مهدي شمس الدين ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد مهدي شمس الدين
(1354هـ - 1421هـ)
 

     أبو إبراهيم، محمد مهدي بن عبد الكريم بن عباس آل شمس الدين العاملي. ينتهي نسبة إلى محمد بن مكي العاملي، الملقّب بشمس الدين. والمعروف عند الشيعة بالشهيد الأول (ت : 789 ه).
     ولد في مدينة النجف في العراق ليلة الجمعة الموافق للخامس عشر من شهر شعبان من عام 1354هـ.
 
 من أساتذته :

  1. والده عبدالكريم.
  2. محسن الحكيم.
  3. ابو القاسم الخوئي
  4. عبد المنعم الفرطوسي.
  5. محمد تقي الأرواني
  6. محمد تقي الجوهري.
  7. محمد تقي الفقيه.
  8. عبد الرؤوف فضل الله.
  9. علـي الفاني.

 
      كانت ولادته في أثناء هجرة والده من لبنان إلى العراق لطلب العلم. وقد بقي مع والده حتى بلغ الثانية عشرة من عمره , ثم عاد أبوه إلى لبنان وتركه في النجف لتحصيل العلوم الدينية. وتلقى علومه الأولية ومبادئ الفقه على يد والده. ودرس مقدمات العلوم على بعض مدرسي الحوزة العلمية. وأتم دراسته على مستوى الخارج في الفقه على محسن الحكيم ، وفي الفقه والأصول على الخوئي.
     قضى شمس الدين في العراق ما يقرب من 35 عاماً انقسمت بين تحصيل العلوم الدينية والمشاركة في العمل الإسلامي ، وبناء المساجد والمكتبات ، والتدريس في كلية الفقه.
     وفي عام 1969م عاد إلى وطنه لبنان فعمل إلى جانب موسى الصدر، فتعاونا على نقل فكرة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى إلى عالم الوجود وإنشاء مؤسساته فكان مستشفى الزهراء ومؤسسة البرج الشمالي ومدينة الصدر في البقاع وغيرها ، وقد عُيّن رئيساً لذالك المجلس في عام 1978م وبقي فيه حتى وفاته.
     كما أسس شمس الدين الجامعة الإسلامية في لبنان. وعمل أيضاً على إقامة المؤسسات الثقافية والعلمية ذات الاختصاصات المتعددة كالمعهد الفني الإسلامي والحوزة العلمية : معهد الشهيد الأول للدراسات الإسلامية. ومبرة السيدة زينب عليها السلام في الجنوب ومجمع الغدير الثقافي في البقاع.
 
      من مؤلفاته :

  1. نظام الحكم والإدارة في الإسلام .
  2. الاحتكار في الشريعة الإسلامية.
  3. الحوار سبيل التعايش ( ندوات الفكر المعاصر ).
  4. بين الجاهلية والإسلام.
  5. مطارحات في الفكر المادي والفكر الديني.
  6. السلم وقضايا الحرب عند الإمام علي.
  7. ثورة الحسين في الوجدان الشعبي.
  8. ثورة الحسين، ظروفها الاجتماعية وآثارها الإنسانية.
  9. أنصار الحسين الرجال والدلالات.
  10. الحسين قصة حياته وثورته.
  11. العلمانية.
  12. دراسات في نهج البلاغة.
  13. دراسة عن موسوعة الفقه الإسلامي.
  14. بين الجاهلية والإسلام.
  15. الغدير - دراسة تحليلية اجتماعية سياسية لمسألة الحكم الإسلامي بعد وفاة الرسول.
  16. عقائد الشيعة الإمامية.
  17. حركة التاريخ عند الإمام علي.
  18. الاجتهاد والتقليد.

 
 وفاته:
     توفي في بيروت في اليوم الخامس عشر من شهر شوال لعام 1421هـ ، عن عمرٍ يناهز سبعة وستين عاماً ، بعد صراعٍ طويل مع المرض.وقد دفن بجانب مسجد الإمام الصادق الكائن في أرض المجمّع العلمي الثقافي في بيروت.


محمد مهدي شمس الدين
(1936م - 2001م)

     عالمٌ ديني، من أعلام الفكر الإسلامي المعاصر، وكان رئيساً للمجلس الإسلامي الشيعي الأعلى. بدأ نشاطه العلمي والسياسي في مدينة النجف ودرس عند محسن الحكيم والخوئي. من أهم مساهماته السياسية التعاون مع محمد باقر الصدر ومحمد حسين فضل الله في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية ومجلة الأضواء في العراق. تولّى نيابة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى برئاسة موسى الصدر عام 1975 م. وبعد إختفاء موسى الصدر في سنة 1978 م، تولّى رئاسة المجلس المذكور وتم اختياره بشكل رسمي في عام 1372 ش برئاسة المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى.

     بعد انتصار الثورة الإسلامية في إيران بالرغم من وقوفه إلى جانب الثورة الإسلامية كان يؤكد على إستقلالية الشيعة في لبنان ككيان مستقل. أثّر عميقاً تأسيس حزب الله في لبنان والإشتباكات الدموية التي حصلت بين حركة أمل وحزب الله على فكره وسلوكه السياسي، مما أدّى إلى وضعه أطروحة ولاية الأمة على نفسها بدلاً عن نظرية ولاية الفقيه. أدّى تأثير هذه المعارك الدموية إلى طرح نظريته المسماة ولاية الأمة على نفسها مقابل نظرية ولاية الفقيه. ألّف العديد من الكتب ومنها نظام الحكم والإدارة في الإسلام وأنصار الحسين، الرجال والدلالات.

مولده ونشأته

     كان والد شمس الدين هو عبد الكريم مقيماً للدراسة الدينية في الحوزة العلمية بالنجف. أمضى شمس الدين 33 سنة من عمره في العراق، وفي هذه الفترة درس عند محسن الحكيم وابو القاسم الخوئي وكان له نشاطات ثقافية واجتماعية وسياسية في نفس الوقت.[١] توفي عن عمر ناهز ال 67 من العمر بتأريخ 10 كانون الثاني سنة 2001 م المصادف النصف من شوال المكرم 1421 هـ، حيث دفن بجانب مسجد الصادق(ع) الذي بناه في بيروت،[٢][٣] ويقع مرقده في مدخله الرئيسي.[٤]

العراق

     شارك شمس الدين مع محمد رضا المظفر ومحمد باقر الصدر ومحمد حسين فضل الله في تأسيس مجلة الأضواء في النجف.[٥]

حزب الدعوة الإسلامية

     رافق محمد باقر الصدر في تأسيس حزب الدعوة الإسلامية عام 1957م. قد تأثّر به العديد من الطلبة اللبنانيين المقيمين في الحوزة العلمية بالنجف وبمحمد حسين فضل الله وانخرطوا إلى هذا الحزب، كما أنّ أكثر هؤلاء كانوا من مؤسسي النشاطات السياسية والحزبية وكان لهم الدور في تأسيس حزب الله.[٦]

لبنان

     عاد شمس الدين في عام 1969م إلى لبنان وتولّى رئاسة الاتحاد الخيري الثقافي الذي أسس عام 1966م و باشر بنشاطات ثقافية وفكرية وتبليغية.[٧]

المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى

     صار عضواً في المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى سنة 1975م برئاسة الامام موسى الصدر كما تولّى نيابته أيضاً. بعد اختفاء الصدر عام 1978م في سفره الى ليبيا، تولّى رسمياً رئاسة المجلس.[٨] بعد تغييب الامام الصدر في ليبيا وبعد 15 سنة وفي عام 1372ش، أعيد انتخاب الامام موسى الصدر رئيساً فخرياً للمجلس الإسلامي الأعلى الشيعي اللبناني وجرى انتخاب شمس الدين رئيساً رسيماً له.[٩][١٠]

الفكر السياسي

     ألّف شمس الدين عام 1954م كتاب نظام الحكم والإدارة في الإسلام لمواجهة التيارات العلمانية ورداً على كتاب (الاسلام واصول الحكم) لمؤلفه علي عبد الرزاق والذي ألّفه قبل عشرين عام. قال أنّ الدافع الأساس لتأليف هذا الكتاب هو اثبات وجود نموذج لنظام حكم في الاسلام ورداً على مقولة فصل الدين عن السياسية.[١١]

     بعد انتصار الثورة الاسلامية في ايران عام 1979م وبالرغم من وقوفه إلى جانب الثورة الإسلامية وقيادتها كان يؤكد على إستقلالية الشيعة في لبنان ككيان مستقل وبالنظر إلى التنويع الطائفي والمذهبي في لبنان، حذّر القوى السياسية الشيعية اللبنانية من مغبة تقليد نموذج الحكم الاسلامي في الجمهورية الإسلامية الايرانية في لبنان.[١٢]

     أثّر بعمق انشقاق الاسلاميين الموالين لايران الإسلامية من حركة أمل وتأسيسهم حزب الله عام 1982م وأيضاً الإشتباكات الدموية التي حصلت بين حركة أمل وحزب الله عام 1988م 1989 بالخصوص، على فكره وسلوكه السياسي.[١٣]

     كان للشيخ شمس الدين ارتباطاً وثيقاً مع حركة أمل التي كانت معتدلة ووطنية لكن تفتقد لتنظيم آيدولوجي. وفي المقابل كان حزب الله مشروعاً سياسياً – ثورياً وعالمياً مدعوماً من قبل ايران الإسلامية، لم يرغب شمس الدين الابتعاد عن حركة أمل. أدّت المعارك المحتدمة بين حركة أمل وحزب الله والتي أريق فيها الدماء إلى وضع نظريته المسماة بنظرية ولاية الأمة على نفسها في مواجهة نظرية ولاية الفقيه. في مراجعته الثانية لمقدمة كتابه نظام الحكم والإدارة في الإسلام والذي تم تحريره في العقد الرابع من القرن العشرين الميلادي أعاد النظر في نظريته المسماة ولاية الأمة على نفسها في موقفه الرافض لنظرية الديمقراطية، صرّح بأن كان سابقاً اعتقاده التبائن التام فيما بين الديمقراطية والإسلام لكنّ الآن وصل إلى مستوى من القناعة أن لا شرعية للنظام السياسي في زمن غيبة المعصوم ولا حاكمية للأمة إلاّ من خلال آلية الديمقراطية.[١٤]

     للشيخ شمس الدين العديد من الرحلات إلى الدول العربية في أواخر العقد الأخير من القرن العشرين دعى بها الشيعة العرب إلى الإندماج في مجتمعاتهم، إضافة إلى سعيه الحثيث للمصالحة فيما بين الأنظمة السياسية القائمة في تلك الدول وحركاتها الإسلامية المعارضة.[١٥]

وقف إلى جانب فتوى حرمة التطبير لآية الله الخامنئي. [١٦]

مؤلفاته

الاحتكار في الشريعة الإسلامية.

المسائل الحرجة في فقه المرأة.

الحوار سبيل التعايش (ندوات الفكر المعاصر).

مطارحات في الفكر المادّي والفكر الديني.

ثورة الحسين في الوجدان الشعبي.

ثورة الحسين، ظروف‌ها الاجتماعية وآثارها الإنسانية.

أنصار الحسين.

الحسين قصة حياته وثورته.

العلمانية.

دراسات في نهج البلاغة.

محاضرات في التاريخ الإسلامي.

دراسة عن موسوعة الفقه الإسلامي.

بين الجاهلية والإسلام.

الإسلام وتنظيم الأسرة (مع آخرين).

الغدير - دراسة تحليلية اجتماعية سياسية لمسألة الحكم الإسلامي بعد وفاة الرسول.

شرح عهد الأشتر.

واقعة كربلاء في الوجدان الشعبي؛ تناول المؤلف في الفصل الرابع من الكتاب إلى أدوار المأتم والعزاء الحسيني خلال الأزمنة المختلفة. وقسّمها إلى ثلاثة أدوار؛ الأول: بدأ من مرحلة ما بعد الثورة واستمرّ إلى حين سقوط بغداد في يد هلاكو، الثاني: بدأ من حين أو قبل سقوط بغداد واستمرّ إلى العصر الحديث، والثالث؛ من بدايات العصر الحديث حتى الآن.[١٧]

عقائد الشريعة الإمامية.

الوصايا.

التطبيع بين ضرورات الأنظمة وخيارات الأمة.

الجهاد.

حركة التاريخ عند علي.

التجريد في الفكر الإسلامي.

رسالة الحقوق للإمام زين العابدين.

تفسير آيات الصوم.

مع الرضا.

لبنان الكيان والدور.

الأمة والدولة والحركة الإسمية.

المقاومة في الخطاب الفقهي السياسي.

الاجتهاد والتقليد.

فقه العنف المسلح في الإسلام.[١٨][١٩][٢٠]

---------------------------

1- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

2- اسلام تايمز (باللغة الفارسية)

3- تبيان (باللغة الفارسية)

4- مسجد امام صادق بيروت (باللغة الفارسية)

5- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

6- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

7- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

8- دواني، مفاخر اسلام، ج4، ص363 (باللغة الفارسية)

9- امام صدر (باللغة الفارسية)

10- مجله اخبار شيعيان (باللغة الفارسية)

11- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

12- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

13- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

14- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

15- دانشنامه اسلام معاصر (باللغة الفارسية)

16- قمه زني زير تيغ نقد از زاويه اى دیگر (باللغة الفارسية)

17- محرمي، ص256 (باللغة الفارسية)

18- آثار شمس الدين (باللغة الفارسية)

19- كتابشناسي محمد مهدي شمس الدين (باللغة الفارسية)

20- كتابشناسي محمد مهدي شمس الدين (باللغة الفارسية)

عدد مرات القراءة:
513
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :