الكاتب : فيصل نور ..
محمد جواد مغنية
(1322هـ - 1400هـ)
محمد جواد مغنية ابن محمود ابن محمد ابن مهدي مغنية. ولد عام 1322 هـ، بقرية طير دبا بجبل عامل في لبنان. درس عند شيوخ قريته، وفي عام 1343 هـ سافر إلى مدينة النجف لإكمال دراسته الحوزوية.
وفي عام 1355 هـ رجع إلى قريته، ثمّ عيّن قاضيًا شرعيًا في بيروت، ثمّ مستشارًا للمحكمة الشرعية العليا، فرئيسًا لها بالوكالة.
من أساتذته :
-
محمّد حسين الكربلائي.
-
محمّد سعيد فضل الله.
-
أبو القاسم الخوئي.
-
حسين الحمّامي.
-
أبو الحسن الإصفهاني.
-
عبدالهادي الشيرازي.
-
محمد حسين الإصفهاني.
من مؤلفاته :
-
التفسير الكاشف.
-
الفقه على المذاهب الخمسة.
-
في ظلال نهج البلاغة.
-
الشيعة في الميزان.
-
مع علماء النجف.
-
الأحكام الشرعية للمحاكم الجعفرية.
-
قيم أخلاقية في فقه الإمام الصادق.
-
علم أُصول الفقه في ثوبه الجديد.
-
الوضع الحاضر في جبل عامل.
-
مذاهب ومصطلحات فلسفية.
-
الحسين وبطلة كربلاء.
-
فضائل الإمام علي.
-
فقه الإمام الصادق.
-
الشيعة والحاكمون.
-
من زوايا الأدب.
-
فلسفات إسلامية.
-
هذه هي الوهابية.
-
عقليات إسلامية.
-
الإسلام والحياة.
-
دولة الشيعة.
وفاته:
تُوفّي في التاسع عشر من المحرّم 1400هـ في بيروت، وصلّى على جثمانه المرجع الديني أبو القاسم الخوئي، ودُفن في الصحن الحيدري للإمام علي في النجف.
محمد جواد مَغنية
(1322 ــ 1400)
فقيه ومفسّر وعالم شيعي, من علماء القرن الثالث عشر, ولد في لبنان, ثمّ سافر إلى النجف لتحصيل العلوم الحوزوية, وعند عودته إلى لبنان تولّى منصب رئيس لمحكمة الجعفرية العليا، ثمّ مستشاراً لها. عُرف بدعمه للوحدة بين المسلمين, وقد كتب الكثير من المؤلفات في مختلف العلوم الفقهية، والفلسفية، والتاريخية، والعقائدية، وكذلك يعتبر من مفسري الشيعة لكونه ألّف كتابين تفسيريَين هما التفسير الكاشف والتفسير المبين.
السيرة الذاتية
محمد جواد مغنية هو محمد بن محمود بن محمد آل مغنية العاملي.
جده: الشيخ محمد بن مهدي بن علي بن حسن بن حسين بن محمود بن محمد آل مغنية العاملي، صاحب كتاب الجواهر.[١]
ولد سنة 1322 هـ في جبل عامل في قرية طيردبا قضاء صور, من عائلة علمية معروفة.[٢]. , والدته من العوائل الهاشمية النسب من آل شرف الدين.[٣]
طفولته
توفيت والدته وهو في الثالثة أو الرابعة من عمره, هاجر بعدها مع والده إلى النجف وبقي فيها أربع سنين, تعلّم خلالها القراءة والكتابة والحساب ومبادئ النحو، وأتقن اللغة الفارسية، [٤] ثم توفي والده بعد عودته من النجف وهو في العاشرة من عمره, فانتقل إلى بيت أخيه الشيخ عبد الكريم مغنية،[٥] وبقي عنده حتى عمر الثانية عشر، [٦] حيث سافر أخوه إلى النجف لطلب العلم, وهنا بدأت معاناة مغنية مع البؤس والحاجة والفقر لدرجة أنّه بقي ثلاثة أيام بلا طعام. ثم سافر إلى بيروت وعمل بائعاً للكتب، ثم بائعاً للمشروبات الغازية وبائعاً للكعك وآخرها بائعا للحلويات وبقي في عمله لحين قراره بالذهاب إلى النجف من أجل طلب العلم. [٧]
وفاته
توفي في 19 محرم 1400 هـ بعد تعرضه لنوبة قلبية قوية عن عمر ناهز السادسة والسبعين،[٨] ودفن في إحدى غرف حرم الإمام عليعليه السلام في النجف, وصلّى عليه السيد أبو القاسم الخوئي.[٩]
دراسته
هاجر جواد مغنية إلى النجف لطلب العلم حوالي عام 1925 م وبقي فيها حتى عام 1936 م, فدرس الأجرومية عند السيد محمد سعيد فضل الله, وكفاية الأصول عند كل من السيد أبو القاسم الخوئي, والشيخ محمد حسين كربلائي, كما أنّه درس مغني اللبيب ومطوّل التفتزاني, وكذلك درس الكفاية والرسائل والمكاسب وقد أتقن جميع مواده كأستاذ ودرّسها في حوزة النجف .[١٠]
أساتذته
تتلمذ على يد مجموعة من علماء عصره، منهم:
السيد أبو القاسم الخوئي.
الشيخ محمد سعيد فضل الله.
الشيخ محمد حسين الكربلائي.
الشيخ حسين الحمامي.
الشيخ عبد الكريم مغنية.
السيد حسين الحمامي.[١١]
نشاطاته الثقافية والإجتماعية
عودته إلى لبنان
عاد مغنية إلى لبنان وبالتحديد إلى جبل عامل قرية معركة قضاء صور عام 1936 م, وذلك بعد وفاة أخيه الشيخ عبد الكريم مغنية, وأخذ مكانه في إمامة الجماعة, وكان إلى جانب ذلك يعطي دورساً في تفسير القرآن ومناقب أهل البيتعليه السلام. وبقي في هذه القرية سنتين ونصف, انتقل بعدها إلى قرية طير حرفا, وهناك كتب عدداً من مؤلّفاته, حيث بقي فيها قرابة العشر سنوات, بعدها انتقل إلى بيروت.[١٢]
تولّيه لمنصب القضاء
في سنة 1948 م انتقل إلى بيروت وعُيّن قاضياً شرعياً فيها.
وفي سنة1949 م عُيّن مستشاراً في المحكمة الجعفرية العليا.
وفي سنة 1951 م أصبح رئيسا للمحكمة ذاتها حتى سنة 1956.
ثم عاد مستشاراً للمحكمة الجعفرية حتى تقاعده سنة 1968 م.[١٣]
دوره الوحدوي بين المسلمين
يعتبر الشيخ مغنية من أشدّ الدّاعين إلى الوحدة الإسلامية, وكان لا يترك فرصة النقاش مع علماء أهل السنة إلا واغتنمها, ويرى مغنية أنّ سبب العداوة التي عند أهل السنة ضد الشيعة هو عدم معرفتهم واطلاعهم على عقائد الشيعة.
مغنية والشيخ شلتوت
تعود معرفة مغنية بالشيخ شلتوت إلى عام 1949 ، حيث التقى به في الأزهر, ويعتبر الشيخ شلتوت مؤسس لدار التقريب بين المذاهب, والداعين للوحدة بين المذاهب, ويعود احترام علماء الشيعة له, لشجاعته في إصدار فتوى جواز التعبد على المذهب الجعفري, جرت بين الشيخ مغنية وشلتوت مراسلات ونقاشات عديدة. في عام 1963 سافر الشيخ مغنية إلى مصر, واجتمع مع الشيخ شلتوت في داره, ومما ذكره الشيخ مغنية عن هذا اللقاء قال: «اجتمعت بالشيخ شلتوت في داهره فأهّل ورحّب واستقبلتي أحسن استقبال ..وجرى بيننا حديث الشيعة والتشيع, فأثنى وأطنب, وقال فيما قال: إنّ الشيعة هم الذين أسّسوا الأزهر, وبقي أمداً غيرقصير تدرّس فيه علومهم ومذهبهم, ثم أعرض القائمون عليه عن هذا المذهب, فحُرموا من نوره الساطع ,وفوائده الجمة.
ومما قلته له: إنّ مكانتكم عند علماء الشيعة كبيرة وسامية لأنّ فتواكم هذه تنبئ عن الجرأة وعدم المبالاة بلوم اللائمين في الحق والعدل, إنّ علماء الشيعة يحترمونكم,لخدماتكم الدينية, ونصحكم للإسلام, وأنهم مع كل من يناصر الدين, وينصح له كائنا من كان.
وأنّ من عقيدتنا نحن الشيعة أنّ الخلافة لعلي بعد النبي صلی الله عليه وآله وسلم ولكن من عقيدتنا أيضاً أن لا نثير أي خلاف يضر بالإسلام.»[١٤]
أهم مؤلفاته
ترك الشيخ مغنية الكثير من المؤلفات التي أثرت المكتبة الإسلامية، وقد امتاز أسلوبه بالكتابة في كونه سلساً سهل الفهم وشيّق، فقد كتب في مختلف العلوم الفقهية والتفسير والفلسفة والتاريخ وغيرها, ويعدّ الشيخ مغنية من مفسري القرآن الكريم حيث وُفِّق لكتابة تفسيرين للقرآن هما:
التفسير الكاشف:
وهو أوّل كتاب تفسيري كتبه الشيخ مغنية في بيروت ويقع في سبعة مجلّدات.
التفسير المبين:
كتبه بعد أن انتهى من كتابة التفسير الكاشف, وهو في مجلد واحد.
أوّل كتاب للشيخ مغنية هو كتاب (فقه الإمام حعفر الصادق) دوّنه في ستّة مجلّدات.
مؤلفاته الأخرى
كتاب الشيعة والحاكمون
المرآة.
الكميت و دِعبل.
الأحكام الشرعية للمحاكم الجعفرية.
التضحية.
مع بطلة كربلاء.
من زوايا الأدب.
الوضع الحاضر في جبل عامل.
الشيعة والتشيع.
مع الشيعة الإمامية.
الإثناعشرية وأهل البيت.
أهل البيت.
الشيعة والحاكمون.
اللَّه والعقل.
الإسلام مع الحياة.
شبهات الملحدين والإجابة عنها.
النبوّة والعقل.
الآخرة والعقل.
المهدي المنتظر والعقل.
إمامة علي والعقل.
علي والقرآن.
الحسين في القرآن.
مفاهيم انسانية في كلمات الإمام الصادق.
بين اللَّه و الانسان.
الاثنا عشرية.
الفقه على المذاهب الخمسة.
قيم اخلاقية في فقه الإمام الصادق.
فضائل الإمام علي.
دول الشيعة.
علي و الفلسفة.
معالم الفلسفة الاسلامية.
نظرات في التصوّف.
فلسفة المبدأ و المعاد.
فلسفة التوحيد و الولاية.
الإسلام بنظرية عصرية.
مع علماء النجف.
هذه هي الوهّابية.
من هنا وهناك.
الوجودية و الغثيان.
فقه الإمام الصادق: 3 مجلد.
في ظلال نهج البلاغة: 4 مجلد.
فلسفة الأخلاق في الإسلام.
علم أصول الفقه في ثوبه الجديد.
أصول الإثبات في الفقه الجعفري.
تفسير الصحيفة السجادية.
من ذا وذاك.
صفحات لوقت الفراغ.
تجارب محمد جواد مغنيه بقلمه.
من آثار اهل البيت.
دليل الموالي للنبي وآله.
من وحي الإسلام.
اسرائيليات.
المختصر الجامع في فقه جعفر الصادق.
---------------------
1- الأمين، أعيان الشيعة, ج 10، ص 68-69.
2- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 32.
3- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 31.
4- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 32.
5- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 33.
6- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 35.
7- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 37 -38.
8- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 544.
9- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 549.
10- مغنية، تجارب مغنية، ص 44-45.
11- نجف، علماء في رضوان الله، ص 525.
12- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 89-90.
13- مغنية، تجارب جواد مغنية ص108
14- مغنية، تجارب جواد مغنية، ص 318-319.
محمّد جواد مغنية
(1321 - 1400)
محمّد جواد بن محمود بن محمّد بن مهدي مغنية الأسدي العاملي
عالم مجاهد ومؤلف مكثر
ولد في بيروت سنة 1321 ونشأ بها على والده العالم المتوفّى سنة 1335. قرأ المقدّمات الأدبية والشرعية، ثمّ هاجر إلى النجف وأكمل تعليمه وحضر الأبحاث العالية فقهاً وأُصولا على محمّد حسين كاشف الغطاء وأبي الحسن الأصفهاني وجمال الدين الگلبايگاني وحسين الحمامي وأبي القاسم الخوئي وباقر الشخص.
رجع إلى بلاده سنة 1354 وعيّن قاضياً شرعياً وترأس محكمة التمييز الجعفري.
كان من العلماء المجاهدين المدافعين عن الإسلام والمذهب، شارك في أغلب العلوم الإسلامية ونحا في كتاباته منحىً جديداً وأُسلوباً شيقاً ممّا حببه إلى أفكار الشباب المسلم فتابعوا كتاباته وكان فيها موجهاً إلى ما فيه الصلاح والارتقاء.
مؤلفاته:
(1) الإسلام مع الحياة.
(2) التفسير الكاشف 1 ـ 7.
(3) التفسير المبين.
(4) دول الشيعة.
(5) الشيعة في التاريخ.
(6) عقليات إسلامية.
(7) علم أُصول الفقه في ثوبه الجديد.
(8) الفصول الشرعية على مذهب الإمامية.
(9) فقه الإمام الصادق 1 ـ 6.
(10) الفقه على المذاهب الخمسة.
(11) في ظلال الصحيفة السجادية.
(12) في ظلال نهج البلاغة 1 ـ 4.
(13) معالم الفلسفة الإسلامية.
(14) الوجودية والغثيان وعشرات غيرها ممّا هو مطبوع.
توفي في بيروت 19 محرم سنة 1400 ونقل إلى النجف ودفن بالصحن الشريف بحجرة رقم 17.
---------------------
أعيان الشيعة 9/ 205، گنجينه دانشمندان 3/ 272، علماء ثغور الإسلام 2/ 256، المنتخب 441، م (قضايا إسلامية) العدد 2 ص 207 السنة 1416. وكتب عنه الدكتور هادي فضل الله كتاب (محمّد جواد مغنية: فكر وإصلاح) مطبوع، والاُستاذ عليّ المحرقي كتاب (محمّد جواد مغنية: سيرته وعطاؤه) مطبوع.