الكاتب : فيصل نور ..
حسن النمر
(1429 هـ - 0000)
حسن بن محمد بن ناصر النمر. من أبرز علماء الدين الشيعة في المملكة العربية السعودية. وهو إمام وخطيب مسجد الحمزة بمدينة سيهات شرقي السعودية.وهو الوكيل شرعي لعلي السيستاني وعلي الخامنئي.
انتقل إلى النجف سنة 1400 هـ للانتساب لحوزتها العلمية لدراسة العلوم الشرعية، ثم انتقل في السنة نفسها إلى قم في إيران ، وبقي فيها حتى العام 1414 هـ، ثم عاد إلى وطنه.
من أساتذته:
-
حسين الراستي .
-
باقر الإيرواني .
-
محمد رضا الجزائري .
-
محمد رضا الجلالي .
-
محمود الهاشمي الشاهرودي
-
محمد الفاضل اللنكراني
-
أحمد المددي .
-
عبدالله الجوادي الآملي
-
علي المشكيني .
-
حسين المظاهري.
من مؤلفاته:
-
دروس تمهيدية في أحكام الحج .
-
دليل الحاج الفقهي (بالاشتراك).
-
الجامع لأحكام الحج .
-
دروس في البناء (دروس أخلاقية للشباب).
-
رسالة في قاعدة نفي الحرج (محاضرات أستاذه اللنكراني).
-
منهج التفسير (دروس أستاذه الجوادي الآملي).
-
التعليم والتربية في نهج البلاغة (تعريب عن الفارسية).
-
تهذيب التبيان في تفسير القرآن .
اعلن إنتسابة للنسب الهاشمي (الموسوي) وأبدل عمامته البيضاء التي يرتديها رجال الدين الشيعة بالعمامة السوداء التي يرتديها رجال الدين الشيعة الذين يدعون إنتسابهم لسلالة النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكان ذلك في محفل لإشهار توحيد إنتساب عدة عائلات وهي عائلة النمر وعائلة النجيدي وعائلة النجادة وعائلة الحمّود وعائلة المبارك وعائلة الصايغ جميعهم ينتمون إلى آل أبي مبارك الصائغ المنتهي نسبه إلى السلالة الهاشمية. ويوجد البعض من افراد العائلة معترضين على هذه الدعوة ومنهم معممون، وتجد تفاصيل هذا الموضوع على موقعنا[1].
حسن النمر
من علماء الشيعة في منطقة الأحساء في المملكة العربية السعودية، وله تأليفات في مختلف المجالات كالفقه، والتفسير. درس العلوم الدينية في حوزة قم العلمية، وهو وكيل لعدد من مراجع التقليد، کالسيد السيستاني، والسيد الخامنئي، ويتولى إمامة الجماعة في مسجد الحمزة بن عبد المطلب بسيهات في محافظة القطيف.
السيرة الذاتية
هو السيد حسن النمر الصائغ الموسوي، ولد عام 1383هـ في الأحساء. كان والده السيد الملا محمد، وجدّه السيد الملا ناصر من خطباء المنبر الحسيني في الأحساء.[١] أخوه السيد جعفر النمر من فقهاء الأحساء، وقد درّس البحث الخارج في قم، ويدرّس الآن في الحوزة العلمية بالأحساء.[٢]
تلقى دروس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في الأحساء والدمام، ثم هاجر عام 1400هـ إلى النجف لدراسة العلوم الدينية، وبعد تضييق نظام البعث في العراق على طلاب الحوزة، هاجر إلى مدينة قم الإيرانية، وواصل هناك دراساته الحوزوية في حوزة قم العلمية حتى عام 1414هـ، ثم عاد إلى موطنه.[٣]
النشاط العلمي
درس السيد حسن النمر الفقه والأصول في حوزة قم العلمية عند السيد محمود الشاهرودي والشيخ محمد فاضل اللنكراني والسيد أحمد المددي، كما أخذ تفسير القرآن من الشيخ جوادي الآملي والشيخ علي المشكيني.[٤]
إجازة الرواية
السيد النمر لديه إجازة في الرواية من بعض مراجع التقليد، كالسيد محمد سعيد الحكيم، والشيخ ناصر مكارم الشيرازي، والشيخ بشير النجفي، والسيد حسين الشاهرودي.[٥]
التأليفات
له العديد من المؤلفات (كتاب ومقالة) في مجال الفقه والأخلاق والتفسير وغيرها، فأكثرها مطبوعة وبعضها مخطوطة. ومن أهم أعماله:[٦]
-
دروس تمهيدية في أحكام الحج
-
دروس في البناء
-
الصراط المستقيم، دراسة تحليلية تربوية لوصية النبي لأبي ذر (طبع في مجلدين)
-
كيف نؤسس لبيئة القرآن
-
العدل في المشروع الإسلامي، دراسة تأصيلية (طبع في مجلدين)[٧]
-
دراسة تحليلية في البنية التحتية لنهضة الإمام الخميني[٨]
-
قراءة أخلاقية للنهضة الحسينية[٩]
ومن مقالاته:
حول الحرية في المنطق القرآني
أحاديث في العلاقة بين الإنسان والقرآن (سلسلة مقالات نشرت في جريدة الوسط البحرينية)
كما ترجم بعض الكتب من الفارسية إلى العربية، منها: التعليم والتربية في نهج البلاغة
النشاط الاجتماعي
السيد حسن النمر هو وكيل لعدد من مراجع التقليد، منهم السيد السيستاني، والسيد الخامنئي، والشيخ مكارم الشيرازي.[١٠] ويتولى إمامة الجماعة في مسجد الحمزة بن عبد المطلب في مدينة سيهات منذ تأسيسه عام 1427هـ[١١] ويلقي أيام الجمعة خطبة في المسجد.[١٢]
وله مشاركات في بعض المؤتمرات الشيعية من خلال تقديم البحوث والمقالات، منها مؤتمر بمناسبة مرور 200 عام على رحيل الشيخ حسين العصفور، وندوة صفوى، ومهرجان الفقيه المثقف في مدينة سيهات.[١٣]
مواقفه
أعرب السيد حسن النمر عن مواقفه من خلال خطاباته، خاصة في خطاباته أيام الجمعة في مسجد الحمزة، ومن أهمّها يمكن الإشارة إلى المواقف التالية:
-
يرى السيد النمر ضرورة مواكبة التحولات والتغيرات التي يمر بها العالم والحياة الاجتماعية، ويؤكد على أنّه «ليس بالضرورة ما كان صالحاً قبل سنين، يصبح أو لا يزال ساري المفعول في هذه السنين». ومن هذا المنطلق يشدّد النمر على أهمية الاستفادة من مقدرات شريحة الشباب، كما يحذّر من التأخير في عملية الاندماج مع الواقع المتغير لأن «من الحكمة الاستعجال» في مواجهة الأزمات.[١٤]
-
يطالب السيد النمر الدعاة ورجال الدين بتجنب التعامل مع الجمهور «بما يدغدغ عواطفهم في مسألة تقتضي الموقف الشرعي والعلمي خصوصا في ما يتعلق بدعوة الناس إلى الإيمان.»[١٥]
-
من منظار السيد النمر فإنّ أعداء الأمة الإسلامية أسسوا منهجاً للتسلّط عليها، وهو زرع الفتن وتأجيج الخلافات بين أبنائها، من أجل تمزيق وحدة الصف الإسلامي، وفي هذا السياق يحذر المؤمنين من الوقوع في فخ تأجيج الفتن، لكن يعتقد السيد النمر أنّ الدعوة إلى الوحدة بين الشيعة والسنة ليس بمعنى تمزيق الصف الشيعي، مؤكداً أن الوحدة بين الشيعة والسنة لا تعني التنازل لهم.[١٦]
-
«الأفعال الإجرامية التي تُرتكب باسم الإسلام في قسم كبير من أقطار الأمة، هي نتيجة القراءة المحرّفة والمشوّهة لشخصية الرسول
.[١٧]
--------------------------
1- السيرة الذاتية
2- السيرة الذاتية
3- السيرة الذاتية
4- السيرة الذاتية
5- السيرة الذاتية
6- السيرة الذاتية
7- كتاب العدل في المشروع الإسلامي
8- دراسة تحليلية في البنية التحتية لنهضة الإمام الخميني
9- قراءة أخلاقية للنهضة الحسينية
10- السيرة الذاتية
11- السيرة الذاتية
12- حديث الجمعة
13- السيرة الذاتية
14- من الحكمة الاستعجال، شبكة مزن الثقافية.
15- من هم مدعو الإصلاح الغوغائيون؟، قناة العالم.
16- السيد النمر يستنكر الإساءة لرموز الطائفة، مكتب الشيخ حسن الصفار.
17- السيد النمر يدين الأفعال الإجرامية التي تُرتكب باسم الإسلام، وكالة أنباء براثا.
18- السيد النمر يحذر من التساهل مع الثقافة التكفيرية ، موقع رسانيوز.