معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

أحمد النراقي ..
الكاتب : فيصل نور ..

أحمد النَّراقيّ
(1185 هـ - 1245 هـ)
 

     أحمد بن مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني، المعروف "بالمحقق النراقي"، والملقب "بالفاضل النراقي". ولد في قرية نراق من قرى كاشان في اليوم الرابع عشر من شهر جمادى الآخرة سنة 1185 هـ، وقيل سنة 1186 هـ.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محمد شفيع الحسيني الچاپلقي : الفاضل العالم المحقق المدقق الماهر، والبحر الزاخر الفائق على الأوائل والأواخر، والجامع بين المعقول والمنقول، ذو يد طويلة في علوم كثيرة، شيخنا وأستادنا الحاج المولى أحمد بن محمد مهدي النراقي[1].
     محسن الأمين : ان عالماً فاضلاً جامعاً لأكثر العلوم لاسيما الأصول والفقه والرياضي، شاعراً بليغاً بالفارسية[2].
     ميرزا حبيب الله : الفاضل المؤيد الحاج المولى أحمد النراقي نجل المحقق النراقي... وهو كوالده القمقام من مشاهير علماء الإسلام ومعاريف الفقهاء الأعلام، بل كان أعلمهم وأفقههم وأفضلهم وأتقنهم في عصره وأشهرهم في دهره، والفاضل النراقي بإطلاقه منصرف إليه[3].
     الخوانساري : فحل الفحول وفخر أهل المعقول والمنقول، العارج إلى ذروة معارج الرفعة والتراقي، الحاج مولانا أحمد بن مهدي بن أبي ذر الكاشاني النراقي، كان بحرا مواجا ويما عجاجا وأستاذا ماهرا وعمادا كابرا وأديبا شاعرا من كبراء الدين وعظماء المجتهدين، وقد صار بالعلم مليا وأوتي الحكم صبيا. وكان له جامعية لأكثر العلوم، وخصوصا الأصول والفقه والرياضيات والنجوم. وكان رجلا كبيرا، عظيم الجثة والمنزلة، بطينا مبتدنا في الغاية، وقورا غيورا، صاحب شفقة على الرعية والضعفاء، وهمة عالية في كفاية مؤنهم وتحمل أعبائهم وزحماتهم[4].
     آقا بزرگ الطهراني : الشيخ المولى أحمد بن المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني، عالم كبير وفقيه بارع ومصنف جليل، وجامع متبحر ورئيس مطاع. وكان رحمه الله من الصلحاء الأتقياء والأبرار الأخيار، عطوفا على الفقراء، شفيقا على الضعفاء، ساعيا في قضاء الحوائج، باذلا جهده في إنجاز مطالب المتحاجين[5].
     القمي : العالم العابد والفاضل الفقيه النبيه والشاعر الأديب، والسراج الوهاج، والبحر العجاج، فحل الفحول وبحر أهل المعقول والمنقول، العالم الرباني، الذي يكفي في حقه أن يقال أنه أستاذ الشيخ الأنصاري[6].
     محمد علي المدرس التبريزي بالفارسية ما هذا ترجمته : " الحاج المولى أحمد بن الحاج المولى مهدي... من فحول علماء الدين وأكابر المجتهدين الشيعة، فقيه أصولي ومحدث رجالي، نجومي ورياضي، متبحر في المعقول والمنقول، وأستاذ ماهر، وشاعر بليغ، وزاهد متقي، وهو في أوصافه الحميدة وأخلاقه الفاضلة مشهور ومعروف، وجامع الكمالات الصورية والمعنوية، وإضافة إلى العلوم العقلية والنقلية والمتداولة له باع طويل في الكثير من العلوم[7].
     محمد رضا المظفر : هو المولى أحمد النراقى صاحب «مستند الشيعة» المشهور في الفقه، و صاحب التأليفات الثمينة، أحد أقطاب العلماء في القرن الثالث عشر، و كفاه فخرا أنه كان أحد أساتذة الشيخ العظيم المولى مرتضى الأنصاري المتوفى (1281 هـ) و لعل النراقي الصغير هذا هو من أهم أسباب شهرة والده و ذيوع صيته، لما وطى ء عقبه و ناف عليه بدقة النظر وجودة التأليف[8].
 
من أساتذته :
والده، مهدي النراقي.
محمد مهدي بحر العلوم.
جعفر كاشف الغطاء.
علي الطباطبائي، صاحب الرياض.
ميرزا محمد مهدي الشهرستاني.
محمد باقر البهبهاني، الشهر بالوحيد البهبهاني.
 
من تلامذته :
مرتضى الأنصاري.
ابنه، ملا محمد النراقي.
محمد تقي البشت المشهدي.
أخوه، ميرزا أبو القاسم النراقي الكاشاني.
الملا محمد حسن الجاسبي.
محمد شفيع الحسيني الچاپلقي البروجردي.
ميرزا حبيب الله المعروف بـ " ميرزا بابا ".
 
من مؤلفاته :
مستند الشيعة.
مناهج الأحكام، في أصول الفقه.
مفتاح الأحكام، في أصول الفقه.
سيف الأمة وبرهان الملة (فارسي).
أساس الأحكام في تنقيح عمدة مسائل الأصول بالأحكام.
وسيلة النجاة.
عين الأصول، في أصول الفقه.
مشكلات العلوم.
عوائد الأيام في مهمات أدلة الأحكام.
هداية الشيعة.
معراج السعادة (فارسي).
أسرار الحج (فارسي).
رسالة في اجتماع الأمر والنهي.
خلاصة المسائل، وهي رسالة عملية فارسية.
الرسائل والمسائل (فارسي).
ديوان شعر (فارسي).
تذكرة الأحباب، وهي رسالة عملية فارسية.
تنقيح الفصول في شرح تجريد الأصول.
حجية المظنة (فارسي).
 
وفاته:
     توفي في قرية نراق إحدى قرى كاشان إثر الوباء الذي اجتاح تلك البلاد آنذاك، في اليوم الثالث والعشرين من شهر ربيع الآخر من عام 1245 هـ. وقد ناهز عمره الستين عاماً. وقد حمل نعشه إلى مدينة النجف حيث دفن في الصحن العلوي بجانب والده في الإيوان جهة باب الطوسي من أبواب الحضرة.


[1] الروضة البهية، لمحمد شفيع الحسيني، 16
[2]  أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 13/ 184
[3]  لباب الألقاب، لميرزا حبيب الله، 175
[4]  روضات الجنات، للخوانساري، 1/ 95
[5]  الكرام البررة، لآقا بزرك الطهراني، 1/ 116
[6]  الفوائد الرضوية، للقمي، 410
[7]  ريحانة الأدب، 6/ 160
[8]  مقدمة جامع السعادات، 5

أحمد النراقي
(1185 ــ 1245 هـ)

     الملقب بالفاضل النراقي، ابن المولى محمد مهدي النراقي، من علماء الشيعة في القرن الثالث عشر الهجري، وكان أديباً وشاعراً، درس الفقه، والأصول، والكلام، والفلسفة عند والده ورحل إلى العراق سنة 1205 هـ لغرض الزيارة ومواصلة الدراسة الحوزوية في حوزة النجف الأشرف، وبعدها سافر إلى مدينة كربلاء المقدسة لمواصلة دراسته، ثم عاد إلى كاشان، وتصدّى للمرجعية بعد وفاة والده سنة 1209 هـ.

     له مؤلفات كثيرة، من أهمها: كتاب مستند الشيعة في أحكام الشريعة، وعوائد الأيام، ومعراج السعادة، باللغة الفارسية.

ولادته ونسبه

     ولد المولى أحمد بن المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني في 14 جمادى الثاني سنة 1185 هـ، بقرية نراق في كاشان،[١] والده المولى محمد مهدي النراقي صاحب كتاب جامع السعادات.[٢]

نشاطه العلمي

     درس المقدمات من النحو والصرف وغيرهما في بلده،[٣] ثم درس المنطق والرياضيات والفلك، وقرأ الفقه، والأصول، والكلام والفلسفة عند والده المولى محمد مهدي النراقي.[٤]

     رحل إلى العراق سنة 1205 هـ لغرض الزيارة ومواصلة الدراسة الحوزوية في النجف الأشرف،[٥] وبعدها سافر إلى مدينة كربلاء المقدسة لمواصلة دراسته، ثم عاد إلى كاشان، وتصدّى للمرجعية بعد وفاة والده سنة 1209 هـ.[٦]

أساتذته

من أساتذته نذكر منهم:

أبوه، الشيخ محمد مهدي النراقي، المعروف بالمحقّق النراقي.

الشيخ محمد باقر الأصفهاني، المعروف بالوحيد البهبهاني.

السيد محمد مهدي الشهرستاني.

السيد محمد مهدي بحر العلوم.

الشيخ جعفر كاشف الغطاء.

السيد علي الطباطبائي، صاحب كتاب رياض المسائل.[٧]


تلامذته

من تلامذته نذكر منهم مايلي:

السيد محمد تقي البشت المشهدي.

أخوه، الشيخ أبو القاسم النراقي.

الشيخ محمد حسن الجاسبي.

أبنه، المولى محمد النراقي.

الشيخ مرتضى الأنصاري.

السيد أبو القاسم الحسيني.[٨]

السيد محمد شفيع الجابلقي.[٩]


مؤلفاته

له مؤلفات كثيرة، منها:

سيف الأمة وبرهان الملة، باللغة الفارسية.

عوائد الأيام.

الرسائل والمسائل، باللغة الفارسية.

معراج السعادة، باللغة الفارسية.

مستند الشيعة.

وسيلة النجاة، باللغة الفارسية.

أسرار الحج، باللغة الفارسية.

ديوان شعر، باللغة الفارسية.

الخزائن، باللغة الفارسية.

شرح تجريد الأُصول.

كتاب في التفسير.

مشكلات العلوم.

مناهج الأُصول.

تذكرة الأحباب.

مفتاح الأحكام.

أساس الأحكام.

عين الأُصول.

هداية الشيعة.[١٠]


مواقفه

     كان له الدور الفعال في عصره، تمثل في مواقف منها:

مواجهته للشبهات

     كان متقن اللغة العربية، وكذلك بعض اللغات الأخرى، وله أطلاع في مختلف العلوم مما جعله يكتب فيها، له كتاب رد فيه على الشبهات التي أثارها الفادري النصراني (هنرى مارتين)، على الإسلام وقد سماه (سيف الأمة وبرهان الملة)، حيث نقل فيه من الكتب السماوية بنفس ألفاظها، ثم ترجمها إلى اللغة الفارسية.[١١]

مواقفه السياسية

     كانت حقبة حكم القاجاريين، خاصة فترة حكم فتح علي شاه القاجاري واحدة من أكثر الفترات حساسية وأكثرها إثارة في التاريخ الإيراني، منها وقوع حربين كبيرتين بين إيران وروسيا في عامي (1222 و1241 هـ) أدت بالنهاية إلى توقيع اتفاقيتين، هما: ”اتفاقية گلستان“ و”تركمان چاي“.[١٢]

     يقول مؤلف كتاب (التاريخ السياسي والدبلوماسي الإيراني): ”ارتفعت حدة الغليان الشعبي ضد الروس إلى أعلى درجة تذكر، فقد دعا أبناء الشعب والعلماء وأغلب المسؤولين إلى إعلان الحرب ضد الحكومة الروسية، وفي 5 ذي الحجة سنة 1241 هـ دخل السيد محمد المجاهد بمعية مائة من العلماء، السلطانية، وقامت مجموعة أخرى من الأهالي بزعامة المولى أحمد النراقي بالتوجه إلى فتح علي شاه وتظاهروا أمامه“، وقد أصدر هؤلاء المجتهدين فتوى جماعية، جاء فيها أن من يتقاعس عن جهاد الروس يعد كمن عصى الله وتبع الشيطان، وإثر المواعظ والخطابات الحماسية التي أطلقها العلماء الحاضرون في المخيمات وميدان الحرب، استعاد الإيرانيون جميع المناطق والمدن التي خسروها في حربهم الأولى مع الروس.[١٣]

أقوال العلماء فيه

نذكر منهم ما يلي:

     ذكره السيد محسن الأمين في كتابه أعيان الشيعة حيث قال: ”كان عالماً فاضلاً جامعاً لأكثر العلوم، لاسيما الأصول والفقه والرياضيات، شاعراً بليغاً بالفارسية“.[١٤]

     قال عنه الشيخ محمد رضا المظفر في مقدمة كتاب جامع السعادات: ”هو المولى أحمد النراقي صاحب (مستند الشيعة) المشهور في الفقه، وصاحب التأليفات الثمينة، أحد أقطاب العلماء في القرن الثالث عشر، وكفاه فخراً أنّه كان أحد أساتذة الشيخ العظيم المولى مرتضى الأنصاري“.[١٥]

     قال عنه الشيخ أقا بزرك الطهراني في كتابه طبقات أعلام الشيعة: ”هو الشيخ المولى أحمد بن المولى محمد مهدي بن أبي ذر النراقي الكاشاني، عالم كبير وفقيه بارع ومصنف جليل، ولامع متبحر ورئيس مطاع، وكان رحمه الله من العلماء الاتقياء والابرار الأخيار عطوفاً على الفقراء، شفيعاً على الضعفاء، ساعياً في قضاء الحوائج، باذلاً جهده في إنجاز مطالب المحتاجين“.[١٦]

     قال عنه الشيخ عباس القمي في كتاب الفوائد الرضوية: ”العالم العابد والفاضل الفقيه النبيه والشاعر الاديب، والسراج الوهاج، والبحر العجاج، فحل الفحول“.[١٧]


أولاده

     كان له من البنين ثلاثة:

المولى محمد النراقي(1215 ــ 1297 هـ) الملقب بـ”عبد الصاحب“ من الفقهاء، وهو أشهر أولاده، وصاحب مؤلفات كثيرة، منها: كتاب مشارق الأحكام، وكتاب أنوار التوحيد في الكلام.[١٨]

نصير الدين، وله مصنفات، منها شرحه على كتاب الكافي.[١٩]

ملاّ محمد جواد، وهو من العلماء، توفي سنة 1278 هـ.[٢٠]


وفاته

     توفى في 23 ربيع الثاني سنة 1245 هـ بقرية نراق في كاشان، اثر الوباء الذي اجتاح تلك المناطق، ونقل إلى النجف الأشرف، ودفن في صحن الإمام عليعليه السلام مع والده في شباك جنب إيوان العلماء.[٢١]

من كراماته بعد وفاته

     نقل صاحب كتاب روضات الجنات، قصة حول كراماته بعد وفاته: ”وحكى لي بعض تلامذته من جملة كرامات جثته: أني لاقيتها في بعض المنازل وكانت موضوعة في أنزه مكان وحولها القراء مشغولون بتلاوة القرآن، وكنت خائفاً عليها من الفساد والرائحة لشدة حرارة الجو، فلما جلست عنده لم أجد منه إلا الرائحة الطيبة تشبه رائحة المسك، بل لم يوجد في بدنه أي تغير أصلاً إلى أن دفن في صحن الإمام عليعليه السلام“.[٢٢]

     نقل السید محمد كلانتر، حكایة وقعت فی عصره، قال نقلها لي بعض الثقات وهي: ”أنّ الحكومة العراقية أخذت فى عمارة أسس الرواق المُطهّر ــ لحضرة أمير المؤمنينعليه السلام ــ بعد أن تضعضعت وأشرفت على الخراب، فحفروها شيئاً فشيئاً وبنوها بالحديد والإسمنت والطابوق... إلى أن وصل البناء قرب مدفن المولى أحمد النراقي ووالده المولى محمد مهدي النراقي، فحفروه وإذا بجثتین رطبتین وجدتا تحت الصخرة التي فوقهما وعليهما اسمهما، كأنهما ماتا من يومهما وأُقبرا من ساعتهما، ولم يبد عليهما أيُ تغير وتفسخ“.[٢٣]

------------------------

1- النراقي، مستند الشيعة، ج 1، ص 14.

2- نجف، علماء في رضوان الله، ص 264.

3- نجف، علماء في رضوان الله، ص 263.

4- النراقي، مستند الشيعة، ج 1، ص 15.

5- النراقي، عوائد الأيام، ص 36.

6- النراقي، مستند الشيعة، ج 1، ص 15.

7- نجف، علماء في رضوان الله، ص 264.

8- نجف، علماء في رضوان الله، ص 264.

9- النراقي، عوائد الأيام، ص 41.

10- نجف، علماء في رضوان الله، ص 264.

11- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1 ، ص 96.

12- النراقي، عوائد الأيام، ص 51.

13- النراقي، عوائد الأيام، ص 52 ــ 53.

14- الأمين، أعيان الشيعة، ج 3، ص 184.

15- النراقي، جامع السعادات، ج 1، ص 5.

16- الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 10، ص 116.

17- القمي، الفوائد الرضوية، ص 85.

18- النراقي، مشارق الأحكام، ص 5.

19- النراقي، مستند الشيعة، ج 1، ص 16.

20- النراقي، مستند الشيعة، ج 1، ص 16.

21- الفتلاوي، مشاهير المدفونين في الصحن العلوي الشريف، ص 54.

22- الخوانساري، روضات الجنات، ج 1 ، ص 98.

23- النراقي، تفريغ الفؤاد، ص 13.

عدد مرات القراءة:
371
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :