معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

شهاب الدين المرعشي النجفي ..
الكاتب : فيصل نور ..
شهاب الدين المرعشي النجفي
(1315 هـ - 1411 هـ)
 
     شهاب الدين محمد حسين ابن محمود شمس الدين الحسيني المرعشي النجفي، ذكروا ان نسبه يصل للإمام زين العابدين علي بن الحسين رحمه الله. ومرعشي نسبة إلى مدينة مرعش الواقعة على الحدود التركية السورية.
     ولد صباح يوم الخميس الموافق للعشرين من شهر صفر المظفر من عام 1315 هـ في مدينة النجف.
     من مراجع التقليد في المدرسة الإمامية، تصدّى لمقام المرجعية بعد رحيل البروجردي، حصل على درجة الاجتهاد في السابعة والعشرين من عمره. تتلمذ على يد عبدالكريم الحائري، وآقا ضياء الدين العراقي، وحضر عند علي القاضي والسيد أحمد الكربلائي والميرزا جواد ملكي تبريزي في الأخلاق والسير والسلوك. كما كان موافقاً للمنهج السياسي للخميني.
     من أبرز الخدمات الثقافية التي قدّمها المرعشي تأسيس المكتبة العامّة المسمّاة باسمه والتي تحتوي على كم وافر من المخطوطات الإسلامية والكتب القيمة في شتى العلوم، وهي تتصدر قائمة المكتبات الإيرانية العامّة، وتقع في المرتبة الثالثة لأكبر المكتبات في العالم الإسلامي في هذا المجال. وتبلغ مساحتها اليوم ما يقارب 21000 متر مربع في سبع طوايق، وتحتوي المكتبة على أقسام مصنفة حسب محتواها منها : خزانة المخطوطات: تحتوي ما يقارب 31000 مجلد، خزانة المصورات: تحتوي ما يقارب 4000 مجلد، خزانة الميكروفيلم والميكروفيش، خزانة الوثائق: تحتوي ما يقارب 100000 مخطوطة، خزانة آثار المؤسس، خزانة المطبوعات القديمة، خزانة المطبوعات الحجرية والفريدة، خزانة الصحف والدوريات، خزانة المصادر والمخازن المفتوحة، خزانة فهارس المخطوطات الاسلامية، خزانة المطبوعات والدوريات اللاتينية.
     ومن أعماله الأخرى : تأسيس مدارس علمية كالمرعشية والمهدوية والمؤمنية والشهابية (التي كانت دارا للسينما أيام الشاه فاشتراها)، وحسينية آية الله المرعشي المجاورة لمنزله في مدينة قم، ووترميم وإعادة إعمار مرقد المجلسي صاحب البحار، وتشييد 140 بيتا لطلاب العلوم الدينية، وتشييد محطة للطاقة في مرقد السلطان علي أردهال الكاشاني، وتشييد عدد من المساجد والحسينيات في شتى البلدان الإسلامية، وغيرها كثير.
     رغم كل هذا بقي المرعشي طيلة حياته بزعمهم غير متمكن من أداء فريضة الحج رافضاً ما عرضه عليه بعض التجار من تأمين تكاليف السفر، وحينما سئل عن ذلك رغم ما ترد عليه من أموال طائلة قائلا: هذه الأمول ليست لي وإنّما هي حقوق شرعية كـسهم الإمام والسادة والكفارات، ولكل منها وجهه الخاص في الصرف، فكيف أصرفها في شؤوني الخاصة. مضيفا أني لن أذهب إلى الحج إلاّ بعد أن أحصل على الأمول اللازمة من كدّ يدي.
 
من أساتذته :
  1. والده محمود.
  2. مرتضى الطالقاني النجفي.
  3. محمد حسين السدهي.
  4. أحمد المشهور بالسيد آقا الشوشتري.
  5. علي الطباطبائي اليزدي.
  6. ضياء الدين العراقي.
  7. أحمد بن علي آل كاشف الغطاء.
  8. محمد حسين آل كاشف الغطاء.
  9. علي بن باقر آل صاحب الجواهر.
  10. عبد الكريم الحائري
  11. أبو المجد محمد الرضا النجفي الاصفهاني.
  12. حسن الصدر.
  13. محمد حسين الاصفهاني، المعروف بالكمپاني.
  14. إسماعيل المحلاتي.
  15. أبو تراب الخوانساري.
 
من تلامذته :
  1. مرتضى مطهري.
  2. الميرزا علي الأحمدي الميانجي.
  3. حسن الغروي.
 
من أقوال العلماء فيه :
     الطهراني : الفاضل المعاصر الماهر في فن الرجال والأنساب والتاريخ وتراجم العلماء وأحوالهم وطبقاتهم وطرق مشيختهم وإجازاتهم.
     وقال فيه أيضاً : عالم فاضل جليل.
     الخياباني : من أكابر العصر الحاضر وأجلائهم، فهو العلامة الفهامة النسابة الفقيه الأصولي المحدث الرجالي الأديب الأريب الفاضل الكامل المؤرخ الرياضي حاوي الفروع والأصول، جامع المعقول والمنقول.
     المهدوي : العالم الجليل والعلامة العظيم سماحة آية الله السيد شهاب الدين أبي المعالي المشهور بآقا النجفي التبريزي من مفاخر رجال العلم والأدب في عصرنا.
     صاحب معجم رجال الفكر والأدب في النجف : فقيه محقق من مراجع التقليد في قم ومتضلع في الأنساب.
     الرازي : صاحب الفضيلة والسماحة زين العلماء العاملين وسند الفقهاء والمجتهدين العلامة الكبرى والآية العظمى سيدنا الأستاذ أبو المعالي السيد شهاب الدين المرعشي النجفي الحسيني.
 
من مؤلفاته :
  1. المسلسلات في الإجازات.
  2. مشجرات آل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
  3. طبقات النسابين.
  4. ملحقات إحقاق الحق.
  5. منية الرجال في شرح نخبة المقال.
  6. ذخيرة المعاد، وهي رسالة عملية.
  7. سبيل النجاة.
  8. الهداية في شرح الكفاية.
  9. دفع الغاشية عن وجه الحاشية.
  10. الوقت والقبلة.
  11. التجويد
  12. الرد علي مدعي التحريف
  13. حاشية علي أنوار التنزيل للبيضاوي
  14. سند القراء والحفاظ
  15. مقدمة تفسير الدر المنثور للسيوطي
  16. مفتاح أحاديث الشيعة
  17. حاشية على الفصول المهمة للشيخ الحر العاملي
  18. حاشية مختصرة على كتاب من لا يحضره الفقيه
  19. تعليقة على فرائد الأصول للشيخ الأنصاري
  20. حذف الفضول عن المسالك
  21. تراجم أعيان السادة المرعشيين
  22. سادات العلماء الذين كانوا بعد الألف من الهجرة
  23. الفوائد الرجالية
  24. وسيلة المعاد في مناقب شيخنا الأستاذ
  25. وفيات الأعلام
  26. ملحقات أحقاق الحق
 
وفاته :
     توفي في ليلة الخميس الموافق للثامن من شهر صفر من عام 1411 هـ، عن عمر ناهز 96 سنة، وصلى عليه محمد الفاضل اللنكراني، ودفن في مكتبته في مدينة قم.

شهاب الدين المرعشي النجفي
(1315 ــ 1411 هـ)

     من مراجع التقليد في المدرسة الإمامية، تصدّى لمقام المرجعية بعد رحيل آية الله البروجردي. هو تأسّس المكتبة العامّة المسمّاة باسمه في قم والتي تحتوي على كم وافر من المخطوطات الإسلامية والكتب القيمة في شتى العلوم، فقد قام بتأسيس مدارس علمية في قم. من مولفاته تعليقات على إحقاق الحق وازهاق الباطل، مشجرات آل الرسول، طبقات النسابين وحاشية على عمدة الطالب. وكان قد تحمّل عناء السفر والترحال إلى بعض البلدان واللقاء بعلمائها لأجل تدوين بعض مؤلفاته.

الحياة

     ولد شهاب الدين المرعشي 20 صفر، سنة 1315 هـ. في النجف الأشرف، وقد اختار له المحدث النوري بعد أن أذن في أذنه اليمنى، وأقام في اليسرى اسم محمد حسين، فيما اختار له الميرزا حسين بن الميرزا خليل لقب آقا نجفي، وكنّاه مرتضى الكشميري بأبي المعالي، فيما لقّبه إسماعيل الصدر بشهاب الدين.[١]

     يعود نسب المرعشى إلى الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليه السلام) بعد (33) واسطة، فهو من السادة المرعشية الحسينية الذين ينتمون الى جدّهم الأعلى علي المرعشي نسبة إلى مدينة مرعش الواقعة على الحدود التركية السورية. هاجر جدّهم الأعلى إلى إيران في القرن الثالث الهجري، واختار منطقة طبرستان (محافظة مازندران الراهنة) وطنا له حيث تزوج هناك. وتعد منطقة طبرستان المركز الذي انطلقت منه الأسرة المرعشية ويعود لها الفضل في تشيّع أبناء تلك الديار[٢] والده محمود المرعشي كان قد تزّوج من فاطمة السبزواري بنت حسين الحسيني، فأنجبت له ولده عليّا، وبعد أن انفصل عنها، تزوج من صاحبه خانم حفيدة مهدي الحسيني التي أنجبت له كلا من شهاب الدين وضياء الدين وفاطمة ومرضية.[٣]

     توفي المرعشي إثر جلطة قلبية في قم يوم السابع من صفر عام 1411 هـ الموافق لـ 29 آب/ أغسطس 1990 م عن عمر ناهز 96 عاماً، وكان قد أوصى أن يدفن في مكتبته الواقعة في شارع إرم.[٤] وكتب في وصيته: "ادفنوني عند مدخل المكتبة كي تطأني أقدام باحثي العلوم الإسلامية ومحققيها." كما أوصى نجله محمود بأن يضع في لحده السجادة التي عبد الله عليها سبعين عاماً والملابس التي كان يرتديها اثناء مراسم العزاء الحسيني مع التربة الحسينية والتراب الذي جمع من أضرحة السادة.

زواجه و اولاده

     تزوج المرعشي من ابنة عمّه جوهر تاج إلا أنّ العلاقة الزوجية بينها لم تستمر طويلا.[٥] أعقب أربعة من الذكور وأربعة من الإناث، والذكور هم: محمود (المولود سنة 1320 هـ) ومحمد كاظم (ولد سنة 1322 هـ) ومحمد جواد (ولد سنة 1326 هـ) وأمير حسين. صاهره على بناته كل من عباس علي عميد زنجاني وعلي فاضل لنكراني (الأخ الأكبر للشيخ فاضل لنكراني) وعباس موسوي حرمي وخليل ميري طهراني.[٦]

النشاط العلمي

     تعلم شهاب الدين القرآن المجيد وعلوم اللغة العربية إلى كتاب مغني اللبيب على يد جدته لأبيه شمس أشرف بيجم.[٧] ثم تلمّذ على والده في مقدمات بعض العلوم ثم التحق بالمدارس العصرية لتحصيل بعض العلوم كالرياضيات والهندسة والجغرافيا. وتعلم الطب على يد والده وعلى يد الميرزا محمد علي المعروف بمؤيد الأطباء.[٨]

قام المرعشي في 21 محرم الحرام عام 1342 هـ برحلة إلى إيران فحضر دروس بعض العلماء في مدينة الري، ثم مدينة قم وبقي هناك يمارس دوره بالتبليغ والتدريس بطلب من زعيم الحوزة العلمية الشيخ عبد الكريم الحائري. التقى أثناء إقامته في مدينة قم (سنة 1345 هـ) وبأمر من الشيخ الحائري بالشاعر الهندي المعروف رابيندارات تاغور، ودارت بينهما مناظرات ومباحث علمية.[٩]

مشايخه وأساتذته

تتلمذ على الكثير من العلماء في شتّى العلوم: [١٠]

التفسير: محمد حسين الشيرازي، شمس ‌الدين شكوئي، أبو الحسن المشكيني النجفي.

الفقه والأصول: آقا شوشتري (شرح اللمعة الدمشقية)، أبو الحسن المشكيني الأردبيلي (كفاية الأصول)، نعمة ‌الله لاريجاني (قوانين الأصول)، أحمد آل كاشف الغطاء، محمد رضا المرعشي الرفسنجاني، غلام علي القمي، حبيب‌ الله الإشتهاردي، الميرزا حسن الرشتي، آقا ضياء العراقي، محمد حسين الطهراني، الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي، محمد رضا المسجد شاهي.

علم الرجال: حسن الصدر، عبد الله المامقاني النجفي، أبو الهدي الكرباسي، موسي الكرمانشاهي.

الأخلاق والعرفان: علي القاضي الطباطبايي، أحمد الكربلائي، الميرزا جواد ملكي تبريزي

الأنساب: والده ( تعلم عليه مشجرات أنساب السادات)، محمد رضا ابن علي الشهير بالصائغ البحراني الغُرَيفي، مهدي الموسوي البحراني.


رحلاته ومناظراته

     شد الرحال الى سامراء عام 1326 هـ ولم يكن حينها يبلغ الـحادية والعشرين من عمره، وبقي هناك مدّة ثلاث سنين التقى خلالها بالشيخ عبد الكريم الكردستاني والشيخ نور الدين الشافعي، ودارت بينهم مباحث ومناظرات علمية. وفي عام 1340 هـ شدّ الرحال نحو الكاظمية وبغداد حيث التقى إبراهيم الرفاعي البغدادي، ثم سافر إلى كربلاء حيث حصل على إجازة من الشيخ عبد الهادي المازندراني، والتقى خلالها بكبار مشايخ الشيخية كالحاج الميرزا موسى الأسكوئي التبريزي والميرزا محمد ثقة الإسلام التبريزي وأخيه ودارت بينهم مناظرات علمية.[١١]

     وقد سافر المرعشي إلى كل من الحلة، والموصل، والعمارة، والكوت، والبصرة، والكوفة، والمسيب والدجيل والزبير و.... كما وسافر أيضا إلى الهند، فالتقى في مدينة بومباي بكبار البوذيين.[١٢]

     له مراسلات كثيرة مع العلامة الطنطاوي الجوهري المصري رئيس جمعية الأخوة الإسلامية المصرية، وأهدى له كتاب رياض السالكين وشرح الصحيفة السجادية للإمام زين العابدين(ع). [١٣]

التدريس

     شرع المرعشي بتدريس مرحلة السطوح، فألقى دروسه في مادة الفقه والأصول: معالم الأصول، شرح اللمعة الدمشقية، القوانين، فرائد الأصول، شرائع الإسلام والمتاجر وكفاية الأصول. بالاضافة الى تدرس كل من علم: المنطق، الكلام، التفسير، الفلسفة، الرجال والدراية وعلم الأنساب. وكان يلقي محاضراته الدراسية في المدرسة الفيضية، وقد درّس في أُخريات حياته في مسجد بالا سر الواقع داخل حرم السيدة المعصومة ثم انتقل الى الحسينية التي شيدها الى جنب داره الواقعة بجوار حرم السيدة فاطمة المعصومة.[١٤]

     وقد تخرج على يديه الكثير من العلماء، منهم: مصطفى الخميني، مرتضى مطهري، محمد مفتح، سيد محمد حسيني بهشتي، محمد صدوقي، قاضي طباطبائي،محمود الطالقاني، شهاب الدين إشراقي، مرتضى الحائري (ابن الشيخ عبد الكريم الحائري)، حسين النوري الهمداني، سيد موسى الصدر.[١٥]

مؤلفاته

     فقد خطّ يراع آية الله المرعشي طيلة حياته العلمية ما يربو على 150 مؤلفاً بين كتاب ورساله.[١٦] صدر البعض منها وما زال البعض منها مخطوطاً لم ير النور بَعدُ، بل فُقد البعض منها، وهناك مؤلفات مازالت مبعثرة لم تجمع في مخطوط خاص. ومن مؤلفاته: [١٧]

الرد علي مدعي التحريف

سند القراء والحفاظ

الفروق (كتاب)|الفروق

مفتاح أحاديث الشيعة

شرح دعاء السمات

شرح زيارة الجامعة الكبيرة

شمس الأمكنه والبقاع في خيرة ذات‌ الرقاع

فوائد من الصحيفه الكاملة السجادية

الرسالة العملية|توضيح المسائل

مصباح الناسكين (مناسك الحج)

تراجم أعيان السادة المرعشيين

سادات العلماء الذين كانوا بعد الألف من الهجرة

الفوائد الرجالية

وفيات الأعلام

مشجرات آل رسول الله الأكرم أو مشجرات الهاشميين

مزارات العلويين

ملحقات أحقاق الحق

نسمات الصبا في فؤائد علم الرمل، الحروف، الأوراد والأذكار.


النشاطات الثقافية والإجتماعية والسياسية

تشييده عام 1339 لحسينية آية الله المرعشي المجاورة لمنزله في مدينة قم.

تشييد محطة للطاقة في مرقد السلطان علي أردهال الكاشاني سنة 1381ه وترميم وإعادة إعمار مرقد محمد باقر المجلسي صاحب موسوعة بحار الأنوار.

إعادة تشييد مسجد محطة السكك الحديدية في قم المقدسة الذي حولته دول التحالف إبّان الحرب العالمية الثانية الى كنيسه وإنشاء مسجد سكة الحديد في مدينة أزنا الإيرانية؛ وتوفير الميزانية اللازمة لمسجد كامكار في قم.

إنشاء مستوصف جديد تابع لمستشفى نيكوئي في قم و جناح خاص لقسم الامراض القلبية في مستشفى نيكوئي.

تشييد بناية لمؤسسة اعادة التأهيل والرعاية الإجتماعية المسماة بدار الشفاء.

تشييد 140 بيتا لطلاب العلوم الدينية.

مساعدة المتضررين بالحوادث الطبيعية كالسيول والزلازل والنازحين إبّان الحرب المفروضة على ايران.

مساعدة المدينين.

تأسيس مدرسة المهدية الواقعة في شارع باجك، ومدرسة المؤمنية الواقعة في شارع إنقلاب، والشهابية الواقعة في شارع الإمام حيث كانت في فترة حكم الشاه دارا للسينما فاشتراها وحولها الى مدرسة علمية، و المدرسة المرعشية الواقعة في شارع إرم على مسافة قصيرة من حرم السيدة فاطمة المعصومة.[١٨]

ولعل أوّل لقاء بين الإمام الخميني والمرعشي يعود الى الاجازة التي منحها للإمام الخميني سنة 1308 ه، ثم توالى دعمه لحركة الإمام إبّان موقفه من انتخابات مجلس الولايات، وانتخابات اللوائح الستة. وعندما أصدرت حكومة الشاه أمراً بإبعاد الإمام الخميني الى تركيا ومنها الى العراق، بعث المرعشي رسالة الى علماء النجف يطلبهم فيها بدعم الإمام ومساندته والتفاعل مع حركته والتعاطف معه، وكان أوّل ممثل التقى بالإمام في ذلك الوقت هو ممثل المرعشي.[١٩]

مكتبة آية الله المرعشي النجفي

     تعود جذور تأسيس وإعداد المكتبة العامة الى المرحلة النجفية من عمر المرعشي حيث بدأ بذلك منذ أن كان طالباً في النجف. وبعد انتقاله الى قم واصل المرعشي الاهتمال بشأن المكتبة.[٢٠] وفي سنة 1394 هجرية (1973 ميلادية) حصل العلامة المرعشي على قطعة أرض تمكن من إنشاء وقف مكتبة متواضعة عليها تحتوي على ما يقارب 1500 كتاب. وتوسعت المكتبة لتبلغ اليوم سبعة طوابق ومساحة إجمالية تبلغ ما يقارب 21000 متر مربع. وتحتوي المكتبة على أقسام مصنفة كخزانة المخطوطات والمطبوعات الحجرية والفريدة.

اللقاء مع الشاعر الإيراني شهريار

     نقل عن المرعشي: أنه توسل ذات ليلة إلى الله بأن يريه في منامه ولياً من أولياء، يقول :نمت ،وإذا أنا في مسجد الكوفة وكان الإمام علي(ع) وجماعة حاضرين، فقال الإمام: أحضروا لي شعراء أهل البيت، فأحضرت الشعراء إليه، فبحث عن شهريار الشاعر الفارسي، فقال: فأين شهريارنا؟ ثم تقدم شهريار، و قرأ قصيدته المشهور، فعندما اكتملت القصيدة انتبه المرعشي من النوم.

     وكان شهاب الدين لم يعرف هذا الشاعر حتى ذلك الحين، فبحث عنه حتى اطلع عليه، وحكى المرعشي لشهريار ما رأه في عالم الرؤيا، فتعجب الشاعر؛ لأنّه لم يخبر أحداً بقصيدته، ومن الملفت للنظر كان ساعة إنشاد تلك القصيدة متزامنة ومتفقة تماماً مع ما رآه المرعشي في عالم الرؤيا.[٢١]

-----------------------

1- راجع: المصدر السابق، ص 19.

2- راجع : كلي زواره، جامع [الـ]فضل و[الـ] فضيلت، ص17-18.

3- راجع: المصدر السابق، ص 18.

4- المصدر السابق، ص 74.

5- راجع: المصدر السابق، ص 24.

6- راجع: المصدر السابق، ص 27.

7- راجع: المصدر السابق، ص 120 .

8- راجع: المصدر السابق، ص 21-22.

9- راجع: المصدر السابق، ص 23-24 و 88.

10- راجع: المصدر السابق، ص 54-58.

11- المصدر السابق، ص 86-88.

12- المصدر السابق، ص 86-88.

13- راجع: المصدر السابق، ص 85-86.

14- راجع: المصدر السابق، ص 59.

15- راجع: المصدر السابق، ص 60.

16- راجع: المصدر السابق، ص 78.

17- راجع: المصدر السابق، ص 62-64.

18- راجع: المصدر السابق، ص 67-68.

19- راجع: المصدر السابق، ص69-70.

20- راجع: المصدر السابق، ص 66-67.

21- انظر: المصدر السابق، ص 117-118.

عدد مرات القراءة:
805
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :