معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

حمزة بن علي بن زهرة الحلبي ..
الكاتب : فيصل نور ..

حمزة الحلبي المعروف بابن زهرة
(511 هـ - 585 هـ)
 

     أبو المكارم، حمزة بن علي بن أبي المحاسن زهرة بن أبي علي الحسن بن أبي المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن أبي إبراهيم محمد النقيب بن علي بن أبي علي أحمد بن أبي جعفر محّمد بن أبي عبد الله الحسين بن أبي إبراهيم إسحاق المؤتمن بن الإمام الصادق رحمه الله.
     وُلد في شهر رمضان 511 هـ.
 
من أساتذته :

  1. أبوه، السيّد علي بن زهرة الحلبي.
  2. جدّه، السيّد أبو المحاسن زهرة الحلبي.
  3. أبو منصور محمّد بن الحسن الموصلي.
  4. أبو عبد الله الحسين بن طاهر بن الحسين.

 
من تلامذته :

  1. معين الدين المصري.
  2. شاذان بن جبرائيل القمّي.
  3. محمّد بن جعفر المشهدي.
  4. ابن أخيه، السيّد محي الدين محمّد الحلبي.
  5. محمّد بن أحمد بن إدريس الحلّي.

 
من أقوال العلماء فيه :
     الزبيدي : الشريف حمزة بن زهرة الإسحاقي الحسيني أبو المكارم السيد الجليل، الكبير القدر، العظيم الشأن، العالم، الكامل، الفاضل، المصنّف، المجتهد، عين أعيان السادات والنقباء بـ (حَلَب)، صاحب التصانيف الحسنة، والأقوال المشهورة[1].
     نظام الدين القرشي : حمزة بن علي بن زهرة الحسيني، أبو المكارم المعروف بـ (ابن زهرة)، علم فاضل، متكلّم من أصحابنا[2].
     الحر العاملي: هو فاضل، عالم، ثقة، جليل القدر، له مصنّفات كثيرة[3].
     عباس القمّي : العالم الفاضل الجليل الفقيه الوجيه، صاحب المصنّفات الكثيرة في الإمامة والفقه والنحو وغير ذلك[4].
      القاضي نور الله التستري : إنّ السيّد أبا المكارم حمزة بن زهرة كان من مجتهدي علماء الإمامية، صاحب التصانيف الكثيرة، وكان من أفاضل المتأخّرين[5].
     الخوانساري : السيّد أبو المكارم من كبار فقهائنا الأصفياء النبلاء[6].
 
من مؤلفاته :

  1. مسائل في الردّ على المنجّمين.
  2. مسألة في نفي الرؤية واعتقاد الإمامية ومخالفيهم ممّن ينسب إلى السنّة والجماعة.
  3. المسألة الشافية في رد المن زعم أنّ النظر على انفراده غير كاف في تحصيل المعرفة به تعالى.
  4. مسألة في أنّ نية الوضوء عند المضمضة والاستنشاق.
  5. مسألة في تحريم الفقاع.
  6. مسألة في الردّ على من ذهب إلى أنّ الحُسن والقُبح لا يُعلمان إلاّ سمعًا.
  7. مسألة في الرد على من قال في الدين بالقياس.
  8. مسألة في إباحة نكاح المتعة.
  9. نقض شُبَه الفلاسفة.
  10. غنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع.

 
وفاته:
     توفّي في رجب 585 هـ بمدينة حلب في سورية.


[1] أعيان الشيعة، لمحسن الأمين، 6 /249
[2] الرياض، للأفندي، 2 /206
[3] أمل الآمل، للحر العاملي، 2/ 105
[4] الكنى والألقاب، لعباس القمي، 1 /294
[5] مجالس المؤمنين، للقاضي نور الله المرعشي، 1 / 508
[6] روضات الجنات، للخوانساري، 2 /374

عزّ الدين أبو المكارم حمزة بن علي بن زهرة الحسيني الحلبي
(511 هـ - 585 هـ) 

      المشهور بابن زهرة عالم شيعي ونقيب السادة في حلب، وفقيه إمامي، وأصولي، ومتكلم، ونحوي، وهو أشهر أفراد أسرته.

     ألّف كتباً كثيرة أشهرها كتاب الغُنية وعلى ذلك عرف بصاحب الغنية. أبرز تلامذته هم شاذان بن جبرائيل القمي، ومحمد بن جعفر المشهدي وابن إدريس الحلّي.

حياته

ولادته

     ولد ابن زهرة في رمضان 511 هـ في مدينة حلب. وكان من السادات الأشراف ويرجع نسبه إلى إسحاق بن جعفر الصادق ولذلك اشتهرت أسرته بالإسحاقيين.

نسبه

     إنّ نسب ابن زهرة ينتهي إلى الإمام الصادق.[١][٢]

     وينقل الميرزا عبد الله الأفندي الأصفهاني نسب ابن زهرة هكذا، هو السید عزّ الدین أبو المکارم حمزه بن علي بن أبي المحاسن زهرة بن أبی علی الحسن بن أبی المحاسن زهرة بن أبي المواهب علي بن أبي سالم محمد بن إبراهیم محمد النقیب بن علي، بن أبی علي أحمد بن أبي جعفر محمد بن أبي عبد الله الحسین بن أبي إبراهیم إسحاق المؤتمن بن أبي عبد الله جعفر بن محمد الصادق علیه‌ السلام الحسیني الحلبي.[٣]

أسرته

     ينحدر أبو المكارم بن زهرة من سلالة السادة الأشراف من الشيعة الإمامية من حلب الذي سكن جدّه فيها بعد أن رحل عن المدينة في الحجاز وسكن في قرية حرّان من ضواحي حلب. هذه الأسرة عُرفت بالعلم والتدين واستفاد علماء الشيعة كثيراً منها.[٤]

     وكان فقيهاً، وأصولياً، ومتكلماً، ونحوياً ومن الثقاة بحسب علماء الرجال، ونقيب السادة في حلب، وهو أشهر أفراد أسرة "ابن زهرة" إلى درجة أنّه كان المعني عند ذكر "ابن زهرة" دون أن ترد قرينة أخرى.[٥]

سيرته العلمية

     بدأ تعلّمه للعلوم عند والده وحصل إجازة الرواية منه، وتلمّذ على أبي المحاسن زهرة الحلبي (جدّه) ومحمد بن حسن بن منصور، والشيخ أبي عبد الله حسين بن طاهر الصوري، وأبي منصور محمد بن الحسن النقّاش الموصلي، [٦] ومن أبي علي بن الشيخ الطوسي، بواسطة واحدة. قرأ کتاب النهاية للشيخ الطوسي على حاجب الحلبي.

إجازته في نقل الروايات

     أعطى ابن زهرة إجازة نقل الرواية لكل من أخيه عبد الله بن علي بن زهرة، وابن أخيه محيي الدين محمد بن عبد الله، وكذلك محمد بن جعفر المشهدي مؤلّف المزار، وشاذان بن جبرائيل القمي، ومعين الدين سالم بن بدران المصري المازني، وعزّ الدين أبو الحرث محمد بن الحسن البغدادي.

     وكان في زمانه نقيب الطالبيين والإمام الموثّق لدى شيعة حلب. في 570 هـ وعندما توجّه صلاح الدين الأيوبي لفتح حلب ونزل خارجها، خشي الملك الصالح زنكي صاحب حلب أن يسلّم الحلبيون المدينة إلى صلاح الدين، فجمعهم في ميدان المدينة وخاطبهم بما استمال قلوبهم وبكى، فبذلت له الشيعة الطاعة واشترطوا عليه أن يجهر بـ حي على خير العمل في الأذان وأن يعاد إليهم شرقية الجامع، وينادي بأسماء أئمتهم الاثني عشر (عليهم السلام) أمام جنائزهم، وأن يكبّر على الجنائز خمس تكبيرات، وأن يفوّض أمر العقود والأنكحة إلى أبي المكارم حمزة. وكان الشيعة في حلب قبل ذلك، قد استطاعوا مرة أخرى منذ عهد سعد الدولة الحمداني (367- 369 هـ) وحتى أيام نور الدين محمود زنكي (544 هـ) أن يظهروا شعارهم في الأذان.[٧]

انتقاد بعض العلماء له

     وكان محمد بن إدريس الحلي (598 هـ) مؤلّف كتاب السرائر معاصراً لأبي المكارم وحصل منه على إجازة في الرواية، فكتب يقول: "ورأيته وكاتبته وكاتبني وعرفته ماذكره في تصنيفه من الخطأ وعرضت ذلك عليه إلا أنه اعتذر بأعذار غير واضحة وأبان بها أنه ثقل عليه الرد". [٨]

     وهذا القول لابن إدريس الذي يعدّه البعض من النوابغ، لا يقلل من مكانة أبي المكارم العلمية، ذلك لأنّ ابن ادريس قد تحدّث مثل هذا الحديث عن كبار الشيعة الآخرين.[٩]

     وكان أبو المكارم يدّعي الإجماع في غالبية المسائل الخلافية وكان هذا هو السبب في وجود الوهن والوهم وعدم حصول الظن بها.[١٠]

آثاره

ترك خلفه أعمالا في العلوم الدينية، منها:

غُنية النزوع إلى علمي الأصول والفروع المعروف بالغنية من أشهر مؤلفاته كونه دورة كاملة في علمي الأصول والفقه الاستدلالي اضافة إلى أصول الدين وأهم المسائل الكلامية.

مسألة في كونه تعالى جبّاراً حياً.

مسألة في نفي الرؤية واعتقاد الإمامية ومخالفيهم ممن ينسب إلى السنة والجماعة

مسألة في الرد على من زعم أن الوجوب والقبح لا يعلمان إلاّ سمعاً.

نقض شبهة الفلاسفة

النكت في النحو

قبس الأنوار في نصرة العترة الأخيار

مسألة في الرّد على المنجمين

مسألة تحريم الفقاع

مسالة في أن نظر الكامل العقل على إنفراده كاف في تحصيل المعارف العقلية

المسألة الشافية في رد من زعم أن النظر على انفراد غير كاف في تحصيل المعرفة به تعالى

مسألة في أن نية الوضوء عند المضمضة والاستنشاق

مسألة في الرّد على من قال في الدّين بالقياس

مسألة في إباحة نكاح المتعة

الجواب عما ذكره مطران نصيبين

وعدد من الرسائل الأخرى وأجوبة الرسائل التي كانت قد وصلته من الجبل وحمص وبغداد. [١١]

وفاته

     توفي ابن زهرة في 585 هـ ودفن في سفح جبل جوشن الواقع غرب حلب،[١٢] بالقرب من مشهد السقط. [١٣] وقد وجدت بأطراف قبره الذي اكتشف في 1297 هـ كتابة حسنة الخط هذا نصها:

     "بسم الله الرحمن الرحيم، هذه تربة الشريف الأوحد ركن الدين أبي المكارم حمزة بن علي بن زهرة بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن الحسين بن إسحاق بن جعفر الصادق صلوات الله عليه وعلى آبائه وأبنائه الأئمة الطاهرين. وكانت وفاته في رجب سنة 585 للهجرة رضي الله عنه". [١٤]

-------------------------------

1- دائرة المعارف الإسلامية الكبرى، ج 1، ص 518.

2- الخوانساري، روضات الجنات، ج 2، ص 374.

3- آغا بزرك الطهراني، طبقات أعلام الشیعة، ج 2، ص 87.

4- الزبيدي، تاج العروس، ج 6، ص 484.

5- الزبيدي، تاج العروس، ج 11، ص 475.

6- الحلبي، الغنية، ص 26.

7- ابن العديم، ج 1، ص 172 و ج 2، ص 294.

8- محمد راغب، أعلام النبلاء، ج 5، ص 265.

9- الخوانساري، ج 2، ص 376.

10- التنكابني، قصص العلماء، ص 426.

11- أمين، أعيان الشيعة، ج 6، ص 250.

12- الحموي، معجم البلدان، ج 2، ص186.

13- القمي، الکنی والألقاب، ج 1، ص 299.

14- الأمین، أعیان الشیعة، ج 6، ص 249.

عدد مرات القراءة:
482
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :