معركة الجدور ..   لمن ولاء شيعة الخليج؟ (مشاهدات من الحرب الحالية ومقتل الخامنئي) ..   موقف الشيعة من دول الخليج العربي ..   موقف الشيعة من أهل السنة (إلى دعاة التقريب - من غير تحية) ..   جذور الانحراف (من صور ترسيخ العقائد عند الشيعة) ..   يا شيعة العالم .. ماذا يراد بكم؟ ..   ساعة كاملة من تكفير علماء الشيعة لبعضهم البعض ..   ظاهرة الإطاحة بعمائم علماء الشيعة في إيران في إزدياد ..   من وسائل الشيعة في ترسيخ الأحقاد بين المسلمين - (تحديث مستمر) ..   إذا غاب العقل سادت الخرافة - منطق العاجز ..   أنظر كيف يحث علماء الشيعة أتباعهم على هجر القرآن ..   باعتراف الشيعة أقذر خلق الله في شهوة البطن والفرج هم أصحاب العمائم ..   فنادق جديدة في بغداد وكربلاء لممارسة اللواط ..   كيف تتم برمجة عقول الشيعة؟ ..   لماذا تم تغيير إسم صاحب الضريح؟ ..   من كرامات مقتدى الصدر ..   سجود الشيعة لمحمد الصدر ..   جهاز الاستخبارات الاسرائيلي يرفع السرية عن مقطع عقد فيه لقاء بين قاسم سليماني والموساد ..   إتصال الشيعة بموتاهم عن طريق الموبايل ..   كمال الحيدري: روايات لعن الصحابة مكذوبة ..   كثير من الأمور التي مارسها الحسين رضي الله عنه في كربلاء كانت من باب التمثيل المسرحي ..

" جديد الموقع "

محمد حسين النائيني ..
الكاتب : فيصل نور ..

محمد حسين الغروي النائيني
(1276 هـ - 1355 هـ)
 

     محمّد حسين بن عبد الرحيم الغروي النائيني. ولد في الخامس والعشرين من ذي القعدة 1276 هـ بمدينة نائين في إيران.
     درس المبادئ والعلوم الأدبية في مدينة نائين، وفي أوائل بلوغه سافر إلى إصفهان، لإكمال دراسته هناك، ثمّ سافر إلى مدينة سامرّاء عام 1303 هـ للاستفادة من المجدّد الشيرازي، وفي عام 1314 هـ بعد وفاة الشيرازي بسنتين سافر إلى مدينة كربلاء، وبقي فيها سنتين، ثمّ انتقل إلى مدينة النجف عازمًا على الإقامة بها للتدريس والتحقيق.
     برز اسمه مرجعًا دينيًا في الفتوى والتقليد، بعد وفاة فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة، فرجع إليه الناس في التقليد.
 
من أقوال العلماء فيه :
     محمّد حسين كاشف الغطاء : كانت كل أحواله وأعماله وعلومه تدل على نفس كبيرة ذات قدسية كريمة، قليلة النظير أو معدومة المثيل.
     آقا بزرك الطهراني : كان إذا وقف للصلاة ارتعدت فرائصه، وابتلّت لحيته من دموع عينيه). وقال : أمَّا هو في الأُصول فأمر عظيم، لأنّه أحاط بكلِّياته، ودقَّقه تدقيقًا مدهشًا، وأتقنه إتقانًا غريبًا، وقد رنَّ الفضاء بأقواله ونظرياته العميقة، كما انطبعت أفكار أكثر المعاصرين بطابع خاص من آرائه، حتّى عُدَّ مُجدِّدًا في هذا العلم،.... وكان لبحثه ميزة خاصَّة لدقَّة مسلكه، وغموض تحقيقاته، فلا يحضره إلاّ ذووا الكفاءة من أهل النظر، ولا مجال فيه للناشئين والمتوسّطين، لقصورهم عن الاستفادة منه.
 
من أساتذته :

  1. محمّد باقر الأصفهاني.
  2. محمّد حسين الأصفهاني.
  3. أبو المعالي الكلباسي.
  4. محمّد حسن الشيرازي، المعروف بالشيرازي الكبير.

 
من تلامذته :

  1. محمّد حسين القاضي الطباطبائي.
  2. محمّد علي الكاظمي الخراساني.
  3. محمّد هادي الحسيني الميلاني.
  4. حسن الموسوي البجنوردي.
  5. محمود الحسيني الشاهرودي.
  6. محمّد حجّت الكوهكمري.
  7. محسن الطباطبائي الحكيم.
  8. جمال الدين الكلبايكاني
  9. علي محمّد البروجردي.
  10. محمّد باقر الأشتياني.
  11. صدر الدين الصدر     
  12. عبد الحسين الأميني.
  13. محمّد حسن المظفّر.
  14. محمّد رضا المظفّر
  15. محمّد حسين المظفّر.
  16. موسى الخونساري.
  17. أبو القاسم الخوئي.
  18. مهدي الأصفهاني.
  19. محمّد تقي الآملي.
  20. حسين الحلّي.

 
من مؤلفاته :

  1. رسالة الصلاة في المشكوك.
  2. تعليقة على العروة الوثقى.
  3. رسالة في المعاني الحرفية.
  4. رسالة في التعبّدية والتوصّلية.
  5. رسالة في الترتّب.         
  6. وسيلة النجاة.
  7. مناسك الحج.
  8. ذخيرة العباد، باللغة الفارسية.
  9. الفتاوى.
  10. تنبيه الأُمَّة وتنزيه الملّة (في وجوب إقامة النظام الدستوري).
  11. أجود التقريرات، بحوثه في الأُصول.
  12. فوائد الأُصول، بحوثه في الأُصول.
  13. منية الطالب، بحوثه حول المكاسب.
  14. المكاسب والبيع.
  15. كتاب الصلاة.
  16. كتاب الصلاة.

 
وفاته:
     توفّي في السادس والعشرين من جمادى الأُولى 1355 هـ بمدينة النجف، ودفن في الصحن الحيدري للإمام علي رضي الله عنه.


محمد حسين النائيني
(1276 ــ 1355 هـ)

     فقيه إمامي، أصولي، من مراجع التقليد، في القرن الرابع عشر الهجري.

     درس المقدمات في مسقط رأسه نائين، ثم انتقل إلى أصفهان لإكمال دراسته الحوزوية، ومن ثم إلى سامراء وكربلاء والنجف الأشرف، حتى حصل على رتبة الاجتهاد، وصلت إليه المرجعية مع أبي الحسن الأصفهاني بعد وفاة محمد تقي الشيرازي وكان أحد أعضاء هيئة العلماء التي تألَّفت لتوجيه الحركة الدستورية في إيران، تحت إشراف الآخوند الخراساني، وكان يتولَّى كتابة البرقيات والبيانات التي كانت تصدر باسم الآخوند.

     عارض مع السيد أبو الحسن الأصفهاني ترشيح الملك فيصل الأول لحكم العراق من قبل الإنجليز، والانتداب الإنجليزي على العراق، واستمرّا في معارضتهما حتَّى وصل الأمر إلى تسفيرهما إلى إيران، ثم عادا إلى العراق.

     له مؤلفات كثيرة، منها: تنبيه الأمة وتنزيه الملة (في وجوب إقامة النظام الدستوري)، وكتاب الصلاة، وتعليقة على العروة الوثقى.

نسبه وولادته

     ولد الشيخ محمد حسين بن الشيخ عبد الرحيم بن الشيخ محمد سعيد النائيني في مدينة نائين ــ الواقعة في أصفهان ــ وكانت ولادته في يوم دحو الأرض25 من ذي القعدة سنة 1276 هـ، ونشأ في أسرة علمية دينية معروفة،[١] حيث كان والده الشيخ عبد الرحيم من أهل الفضل وكان يُلقَّب بشيخ الإسلام.[٢]

دراسته

     درس المبادئ والعلوم الأدبية في نائين،[٣] وفي أوائل بلوغه سافر إلى أصفهان، ومن ثم إلى العراق، لمواصلة دراسته:

     سفره إلى أصفهان: سافر إلى أصفهان سنة 1293 هـ، لإكمال دراسته، فحضر درس الفقه عند الشيخ محمد باقر الأصفهاني ابن الشيخ محمد تقي الأصفهاني، صاحب كتاب حاشية المعالم،[٤] وفي الأصول عند الشيخ أبو المعالي الكلباسي، وفي الحكمة والكلام عند الشيخ جهانكير خان القشقائي، وغيرهم.[٥]

     سفره إلى العراق: سافر الشيخ النائيني إلى العراق لإكمال دراسته، واستقر في مدينة سامراء سنة 1303 هـ، فحضر درس السيد محمد حسن الشيرازي حتى وفاته سنة 1312 للهجرة.

     وبعد وفاة الميرزا الشيرازي الكبير بقي ملازماً للسيد إسماعيل الصدر وسافر معه إلى مدينة كربلاء المقدسة في سنة 1314 هـ وبقي معه مدة فيها، ثم انتقل بعد ذلك إلى مدينة النجف وفيها توثقت العلاقة بينه وبين الشيخ محمد كاظم الخراساني صاحب الكفاية وصار من أعوانه وكان يحضر مجلسه الخاص.[٦]

مكانته العلمية

     يتميَّز الشيخ النائيني عن أقرانه وعلماء عصره بمكانته العلمية الخاصّة بينهم، حيث ربط الماضي بالحاضر، ونقل نتاج الماضين إلى المعاصرين، وكان حلقة مشعّة، مازال شعاعها متواصلاً ومتوهّجاً في الدراسة الحوزوية التخصّصية.

     ولا تزال آراؤه ونظرياته تتداولها الأوساط العلمية، وتهيمن بقوّة على الفكر الأُصولي في مرحلته المعاصرة، ويعبر عنها باسم ( مدرسة النائيني )، بحيث يعد التطرّق لرأي الشيخ النائيني في مسألة ما، ومعالجته سلباً أو إيجاباً، ضرورة علمية.[٧]

أساتذته

محمد باقر الأصفهاني.

أبو المعالي الكلباسي.

محمد حسن الشيرازي، المعروف بالشيرازي الكبير.

إسماعيل الصدر.

محمد كاظم الخراساني.[٨]


تلامذته

محمد حسين الطباطبائي.

محمد علي الكاظمي الخراساني.

محمد هادي الحسيني الميلاني.

حسن الموسوي البجنوردي.

محمود الحسيني الشاهرودي.

محمد الحجة الكوهكمري.

محسن الطباطبائي الحكيم.

جمال الدين الكلبايكاني.

علي محمد البروجردي.

محمد باقر الأشتياني.

صدر الدين الصدر.

عبد الحسين الأميني.

محمد حسن المظفر.

محمد رضا المظفر.

محمد حسين المظفر.

موسى الخوانساري .

أبو القاسم الخوئي.

مهدي الأصفهاني.

محمد تقي الآملي.

حسين الحلي.[٩]


مرجعيته

     بَرَز مرجعاً دينياً في الفتوى والتقليد، بعد وفاة الشيخ فتح الله الأصفهاني، المعروف بشيخ الشريعة الأصفهاني، سنة 1339 للهجرة، فرجع إليه الناس في التقليد.[١٠]

دوره السياسي

     معارضة الشيخ النائيني لوضع شباك على قبر أحد السلاطين المدفونين في حرم الإمام علي.

أولاً: كان أحد أعضاء هيئة العلماء التي تألَّفت لتوجيه الحركة الدستورية في إيران، تحت إشراف الآخوند الخراساني، وكان يتولَّى كتابة البرقيات والبيانات التي كانت تصدر بإسم الآخوند.[١١]

ثانياً: كان من جملة العازمين على الرحيل مع الشيخ الخراساني إلى إيران من أجل صَدِّ الهجوم الروسي على شمال إيران، وتوجيه الحركة الدستورية من داخل الساحة الإيرانية، نحو الاتجاه المطلوب الذي انحرفت عنه أخيراً، لكن ذلك الرحيل لم يَتم، بسبب الوفاة المفاجئة للشيخ الخراساني.

ثالثاً: عارض مع السيد أبو الحسن الأصفهاني ترشيح الملك فيصل الأول لعرش العراق من قبل الإنكليز، والانتداب الإنكليزي على العراق، واستمرّا في معارضتها حتَّى وصل الأمر إلى تسفيرهما إلى إيران، ثم عادا إلى العراق.[١٢]

جهاده في إيران والعراق

     في اليوم السابع من شهر محرم الحرام سنة 1330 هـ، (كانون الثاني 1912 م)، وصلت برقيات إلى النجف تتحدث عن جرائم بشعة ارتكبها الروس في المناطق التي احتلوها في شمال إيران، فقرّر علماء الدين التوجه للجهاد بعد توقّف المحاولة الأولى لهم التي كانت قبل هذا التأريخ بثلاثة أسابيع إثر الوفاة المفاجئة للشيخ الخراساني، واستعدّوا للسفر هذه المرّة أيضاً، وانتُخِبَت هيئة من العلماء للإشراف على حركة الجهاد برئاسة الشيخ عبداللَّه المازندراني، كما تقرَّر الاجتماع في الكاظمية لاتّخاذ القرار النهائي هناك، وكان الشيخ محمد حسين النائيني أحد العلماء المشاركين في هذا التحرُّك الجهادي‏، وبعد اجتماعهم في الكاظمية قرَّر العلماء ترك المبادرة العسكرية في مثل هذه المسألة بيد الدولة الإيرانية واتِّباع رأيها في مسألة الذهاب إلى الجبهات، ولمّا استطلعوا رأيها تبيّن لهم عدم الحاجة إلى ذلك.[١٣]

     وعندما أُعلن الجهاد ضدّ الاحتلال الإنگليزي في العراق سنة 1333 هـ (1914 م)، كان الشيخ محمد حسين النائيني من جملة العلماء المشاركين فيه‏.[١٤]

الحركة الدستورية الإيرانية

     برزت السمات الأساسية للحركة السياسية الداعية إلى الإصلاح في شخصية الشيخ النائيني في مرحلة مبكرة، حيث بدأ نشاطه في العشرينات من عمره ليبلغ ذروته في الخمسينات من خلال المشاركة الفعالة في الحركة الدستورية الإيرانية، ومرد ذلك إلى التربية التي تنشأ عليها في بدايات عمره حيث إنه كان على علاقة وثيقة بالسيد جمال الدين الأفغاني منذ أيام دراسته في أصفهان، ولم تلبث هذه العلاقة أن توثقت عراها فيما بعد، كما كان لعلاقته بالمجدد الشيرازي دور في هذه الحركة، وبدأت تنضج حركته بشكل تصاعدي لتأخذ شكل التعاون السياسي والعلمي مع الشيخ محمد كاظم الخراساني.[١٥]

     واصل الشيخ النائيني دوره الرئيسي في الحركة حتى أيامه الأخيرة وعمل على توجيه الحركة الدستورية من داخل إيران، وهو الذي كان قد عضدها من البداية بنشاطاته المختلفة، وتجلى أوج هذه المعاضدة في وضعه الأسس الفقهية، فاعتبر المنظر الفكري لها من خلال تأليفه كتاب تنبيه الأمة وتنزيه الملة.[١٦]

المؤلفات

له العديد من المؤلفات، منها:

رسالة الصلاة في المشكوك.

تعليقة على العروة الوثقى.

رسالة في المعاني الحرفية.

رسالة في التعبّدية والتوصّلية .

رسالة في الترتّب .

وسيلة النجاة .

مناسك الحج .

ذخيرة العباد، باللغة الفارسية .

الفتاوى (وهي مجموعة نفيسة استنسخها تلميذه الشيخ حسين الحلي).

تنبيه الأمة وتنزيه الملة ( في وجوب إقامة النظام الدستوري ).

أجود التقريرات، بحوثه في الأُصول، كتبها السيد الخوئي.[١٧]

فوائد الأُصول، بحوثه في الأُصول، كتبها الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني.

منية الطالب، بحوثه حول المكاسب، كتبها الشيخ موسى الخوانساري.

المكاسب والبيع، كتبها الشيخ محمد تقي الآملي.

كتاب الصلاة، كتبها الشيخ الآملي أيضاً.

كتاب الصلاة ، كتبها الشيخ محمد علي الكاظمي الخراساني.[١٨]


وفاته

     توفّى يوم السبت في 26 جمادى الأولى، سنة 1355 هـ في بغداد ونقل إلى النجف الأشرف، وصلّى على جثمانه السيد أبو الحسن الأصفهاني، ودفن في الصحن الحيدري الشريف للإمام علي.[١٩]

---------------------------

1- الصغير، قادة الفكر الديني والسياسي، ص 51.

2- الحائري، محمد حسين النائيني، ص 10.

3- نجف، علماء في رضوان الله، ص 379.

4- الأمين، أعيان الشيعة، ج 6، ص 54.

5- الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 14، ص 593.

6- الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 14، ص 593.

7- نجف، علماء في رضوان الله، ص 380.

8- السبحاني، موسوعة طبقات الفقهاء، ج 14، ص 680 ــ 681.

9- الطهراني، طبقات أعلام الشيعة، ج 14، ص 595.

10- نجف، علماء في رضوان الله، ص 382.

11- الحائري، محمد حسين النائيني، ص 16.

12- الحائري، محمد حسين النائيني، ص 88 ــ 90.

13- الصغير، قادة الفكر الديني والسياسي، ص 76 ــ 83.

14- الحائري، محمد حسين النائيني، ص 38 ــ 48.

15- تلامذة الخراساني/ المرزا النائيني.

16- الصغير، قادة الفكر الديني والسياسي، ص 76.

17- الأمين، أعيان الشيعة، ج 6، ص 55.

18- نجف، علماء في رضوان الله، ص 382.

19- الصغير، قادة الفكر الديني والسياسي، ص 84 ــ 85.

عدد مرات القراءة:
606
إرسال لصديق طباعة
 
اسمك :  
نص التعليق :